كهريز وكنا نسميها كاريزي او اينا دمفتح


المحرر موضوع: كهريز وكنا نسميها كاريزي او اينا دمفتح  (زيارة 3054 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حبيب شابو يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 494
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
             كهريز وكنا نسميها كاريزي او اينا دمفتح
             ++++++++++++++++++++++++             
 الفتحة التي كانت تسمى اينا دمفتح كنا نحن مجموعة محلة كنيســـــــــــة

 مار كوركيس وحينها كانت الكنيسة وحيدة في عنكاوة نتجمع ونذهب للسباحة

 وصيد الاسماك وفي احد الايام غطس اخي يوسف شابو يوسف وحاليــــــــــــا

 حــــــــــــــي يرزق وهو في استراليا ودخل سابحا الى الداخل وبعد ثواني ناد

 علينا وقال ادخلو فانا واقف ودخلنا واحدا بعد الاخر فاذا بقبة مبنيـــــة مــــــن 

 الطابوق ومخروطية للاعى والفسحة السفلية تقريبا 2مx2م واما عمـــــــــق

 الماء فكان تقريبا 80 سم وارتفاع النفـــــــــــق مــن الداخل تقريبا 180سم

 وعرضه كان 150 او اكثر وكنا نرى النفق حسب النظر لانه كان كلمــــــــــــا

 نظرت بعيدا يصبح اظلم.
 
 كيف كانت تنظف الساقية
 +++++++++++++++
 جوانب الساقية كانت تنظف بواسطة الكرك لازاحة واخراج

 الطين الذي كان يعيق مور الماء واما النباتات التي كانـــت

 تنمو وسط الساقية فكانت تنظف بطريقة ملفتــة للانتبــاه

 ولـذا جلبت انتباهي ذلك الوقت وما زلـت اتذكرها واتصور

 ان القائم بالعمل احد اولاد المحوم ويردينا الحسينـــــــي

 كان لديه حمار ويجر بواسط الحبال كتلة كبيرة من الاسلاك

 الشائكة ويمشي الحمار في وسط الساقية وهذه الاسلاك

 تقوم بدورها بقلع الحشائش الموجودة في الساقية وتنظف

 مجال ما يعيق مرور المياه وهذه للمعلومة وهذه ذكريات

 ساقية عنكاوة انها ذكريات لا تنسى
 
 كيف كنا نصيد السمك من ساقية عنكاوة
 +++++++++++++++++++++++++
 قبل الستينيات كنا اطفال عنكاوة نلبس الدشاديش (دشداشة)

 ونذهب الى الساقية ونغرف بواطة الدشداشة ونحن لابسين

 الدشداشة وذلك بمسكها بكلتا اليدين من الاسفل ورفعها باتجاه

 الاعلى ثم ننحني لغرف محل تواجد السمك وكانت اسماك صغيرة

 لا يتجاوز طول الكبيرة 15 سم هذه الطريقة الاولى واما الثانية فكانت

 لعدم وجدود سنارة(جنكال) نقوم بعما جنكال من ابرة الخيط الابرة

 كانت موجودة في كل بيت نحميها على نار مشتعلة من الوسط لكي

 لا تنكسر ثم نقوم بلويها على شكل حرف(ل) لكي تصبح سنارة اي

 جنكل واما الخيط فكنا نستعمل اي خيط قوي بشرط ان يكون يدخل

 في ثقب الابرة ليربط السنارة وفي الطرف الاخر خشبة لربط الخيط

 والسارة ونستعمل طعم للسنارة او للصيد العجين ونرمي الشص

 في الماء وكما هي طريقة الصيد المتبعة وكنا نقلي السمك بالدهن

 بعد تنظيفها وغسلها وكان طعمها لذيذا وتؤكل بدون خبز وهذه هي

 ذكريات لا تنسى .

                              حبيب شابو يوسف

                               السويد يونشونك