ماركريت فيكلوند
الصوت الصارخ في البرية
نبيل ماروكي ـ السويد
(( توبوا لقد اقتربت الساعة )) كفاكم أنقسامات ان مستقبلكم ومستقبل الاجيال القادمة يحتم عليكم العمل معا يدا بيد من اجل عالم جديد تستطيعون فيه ان تعيشوا كما يعيش الاخرين ، وهذا حق طبيعي لكم ، بالوحدة فقد سيسمع الاخرين صوتكم وعندها فقد سيساعدونكم على ماتريدون تحقيقه ، لانكم أحفاد شعب وحضارة فاقت جميع الامم بالعلم والرقي ، ولكم يعود الفضل بما حققته البشرية من التقدم الذي ترون .
اما اذا بقيتم منقسمين كل جهة منكم تعمل ضد الجهة الاخرى ولمصالحها الخاصة ، فأني اخشى عليكم ان يفوتكم القطار الذي تدعون انكم تنتظرونه منذ زمن بعيد .
ليس لي غايات شخصية سوى الحقيقة من وراء مساعدتي لكم وفي النهاية انا انسانة غريبة لكنني فهمت معاناتكم وما تعرضتم له من مجازر وكيف تم تشريدكم بفعل فاعل من ارضكم ، ارض ابائكم واجدادكم في العراق وتركيا واماكن اخرى من وطنكم التاريخي (( بلاد ما بين النهرين )).
مجازر رهيبة تعرضتم لها في اماكن عدة ، وتلك الاحداث والصور المرعبة مازالت محفورة في ذاكرتكم ولا يمكن نسيانها مع مرور الزمن ، تلك المجازر الجماعية والتصفيات التي مورست بحقكم اثناء وبعد الحرب العالمية الاولى والتي تدعون انها ما زالت ماثلة في اذهانكم وعبرا الاجيال وحتى اليوم وانها تزداد رسوخا في وجدانكم من المعاناة التي عاشها اجدادكم وذنبهم الوحيد انهم كانوا يعيشون على ارضهم التاريخية تحت حكم الغزاة والمحتلين .
انني خلال السنوات التي مضت ومن خلال استماعي لكم وبحثي الدائم في المصادر والوثائق ، تبين لي حجم الكارثة التي لحقت بأجدادكم المساكين ودون اية تفرقة وتميز بين فئة او تسمية او طائفة .
ومن اجل ان نستطيع المضي لكي ننال الاعتراف بتلك المجازر من الحكومات الاوربية ومن حكومة بلدي السويد تحديدا ، ليس امامكم سوى الاتحاد .........
واما حرب التسميات التي تتلهون بها لا تخدم مصالحكم القومية ، وهي أضاعة للوقت والمستفيدون الوحيدون من ذلك هم قتلة ابائكم واجدادكم ومغتصبي ارضكم ... هذا ما قالته السيدة ماركريت فيكلوند مسؤلة اللجنة السويدية لمساعدة الاشوريين ، خلال المقابلة التي اجريت معها عبرا فضائية سورويو من السويد نتاريخ 6ـ3ـ2006.
والتي دعت فيها الى ضرورة العمل معا وطي صفحة الماضي من الخلافات والانقسامات التي مزقت هذا الشعب واضعفته وفوتت عليه فرصأ كثيرة وبددت اموالا لو تم استغلالها واستعمالها في مكان مناسب لكانت حققت الكثير من التطلعات التي تنون الوصول اليها .
كذلك وجهت رسالة الى الاشخاص الذين يمثلون شعبنا في البرلمان السويدي الذين فازوا باصوات هذا الشعب للقيام بمسؤلياتهم تجاه قضاياهم القومية ...
وقد لاقت كلمات السيدة ماركريت فيكلوند الاذان الصاغية من قيبل جميع ابناء شعبنا ، والكثيرين منهم بعد هذا اللقاء سارعوا بالاتصال بها شاكرين اياها على الجهود الجبارة التي تقدمها وتقوم بها لحث الحكومة السويدية على الاعتراف بالمجازر التي تعرض لها شعبنا وعن المساعدات الكبيرة والمشاريع التي تنوي القيام بها في الاماكن المحتاجة لتلك المساعدة .[/b][/size][/font]