البرق وحده لا يفسر اختفاء الطائرة الفرنسية

المحرر موضوع: البرق وحده لا يفسر اختفاء الطائرة الفرنسية  (زيارة 440 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Jihan Jazrawi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3779
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
تقرير: بيتر فان بيم- إذاعة هولندا العالمية وفقا لما ذكرته السلطات الفرنسية عن سبب الكارثة، قد يكون البرق وراء تحطم طائرة إيرباص التابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية. ومن المحتمل أن الطائرة تحطمت يوم الاثنين في المحيط الأطلسي، بين الأرخبيل البرازيلي فرناندو دي نورونها وجزر الرأس الأخضر. أثارت الكارثة أسئلة كثيرة لا يمكن الإجابة عنها إلا في حالة العثور على الصندوق الأسود.

تكثر ضربات البرق في المنطقة، وتصيب طائرة واحدة في السنة على الأقل. ويكون خط الطيران فوق خط الاستواء، أكثر المناطق تعرضا لها، عندما تعبر الطائرات خط الاستواء أو المناطق الاستوائية حيث عادة ما تحدث عواصف مطيرة ثقيلة جداً.
وكان مركز قيادة الطائرة أرسل برقية تلقائية عند الساعة الـ 04.14 إلى الإدارة التقنية للخطوط الجوية الفرنسية يبلغها بحدوث تماس كهربائي. وبما أن الوقت يقابل العبور عبر تلك المنطقة، تم الاستنتاج أن سبب الكارثة يعود إلى ضربات البرق.

قفص فارادي
لكن الطائرات الحديثة لا يمكن أن تتحطم لهذا السبب. على الأقل هذا ما لم يحدث من قبل. تشكل الطائرة المصنوعة من الألمنيوم والمعادن ما يـُعرف بـ "قفص فارادي"، حيث يتم امتصاص شحنة البرق بسهولة بواسطة مفرغات ساكنة، موجودة على أجنحة وذيل الطائرة. ومع ذلك فإن الجيل الأحدث من الطائرات يتضمن نسبة أكبر من البلاستيك، مما يجعل امتصاص الشحنات الساكنة غير ممكن دون طلاء خاص.
غالبا يكون تحطم الطائرة نتيجة لعدة عوامل متزامنة. في حالات استثنائية جداً يمكن أن يتسبب البرق بتماس كهربائي إلى درجة تـتعطل معها جميع أجهزة الاتصال. وهذا ما يفسر عدم قدرة الطيارية في تلك الحالات على التواصل مع مركز الطيران.
رادار الأنواء
إلى جانب ذلك يمكن أن يتسبب التماس الكهربائي بتعطيل رادار الأنواء في الطائرة. ويعتبر هذا الرادار ذا أهمية أساسية عند عبور خط الاستواء. يحتاج طاقم الطائرة المعلومات التي يظهرها هذا الرادار لتجنب الزخات المطرية الغزيرة، ليس بسبب صواعق البرق، وإنما بسبب التشوش الهائل الذي يمكن أن يحصل بسبب الزخات المطرية في تلك المنطقة. وتصل كمية الأمطار في منطقة خط الاستواء معدلات أكبر بكثير من مثيلاتعها في أوربا على سبيل المثال. لذلك يتعين على الطيارين في تلك الحالات أن يبتعدوا بمسافة كبيرة عن أماكن الزخات. كان الوقت الذي يـُفترض فيه أن تمر الطائرة الفرنسية بتلك المنطقة ليلاً، مما يجعل الطيار غير قادر على رؤية ما يحيط به.
لذلك يمكن أن يدخل الطيار، دون أن يدري في بؤرة توتر جوي. في مثل هذه البؤرة تتولد أحياناً عواصف عمودية شديدة جداً، يمكن أن تؤدي إلى تحطيم أحد الأجنحة مثلاً. وهذا ماحدث على سبيل المثال، لطائرة فوكر 28 التابعة للخطوط الهولندية عام 198، فوق بلدة موردايك (جنوب هولندا).
عمليات البحث متأخرة
لم تبدأ عملية البحث إلا بعد عدة ساعات من الوقت المفترض لتحطم الطائرة. ربما يعود السبب في ذلك إلى أن الاتصال مع الرحلات العابرة للأطلسي، يكون عادة متقطعاً، ويتكرر غياب الطائرات عن شاشات الرادار الأرضي. إضافة إلى ذلك فإن طائرة الأيرباص كانت في تلك اللحظة، على الأرجح، في المنطقة الحدودية بين المجالين الجويين التابعين للبرازيل وجزر الرأس الأخضر (كاب دي فيردي)، مما أخر معرفة الطرفين بحدوث كارثة.
الصناديق السوداء وحدها يمكن أن تكشف حقيقة التراجيديا الغامضة التي ألمت بالرحلة أيه أف 447. لكن هذه الصناديق تستقر الآن في قاع المحيط الأطلسي. وسيكون من المتعذر تقريباً تحديد الموضع الذي تنطلق منه الذبذبات الراديو مغناطيسية التي تبثها هذه الصناديق. علينا أن ننتظر طويلاً إذن قبل أن نحصل على إجابات للأسئلة الكثيرة التي يثيرها اختفاء الطائرة الفرنسية.

الطريق الوحيد للخلاص هو عن طريق الرب يسوع المسيح ملك هذا الكون كله

غير متصل دلوفان يونان الالانشي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1536
  • لاتجمعوا كنوزا في الارض بل اجمعوا مكانا عند اللة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرااا على الخبر بارك لله بيك