Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
11:48 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  القوى الديمقراطية ومهامها في المرحلة المقبلة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: القوى الديمقراطية ومهامها في المرحلة المقبلة  (شوهد 269 مرات)
ali kadhum
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 570



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:50 04/06/2009 »

القوى الديمقراطية ومهامها في المرحلة المقبلة
محمد علي محيي الدين
  مني التيار الوطني الديمقراطي بخسارة فادحة في الانتخابات المحلية التي جرت في بداية العام الحالي ولم يتمكن من الحفاظ على مواقعه السابقة،أو مواجهة التيارات الدينية رغم تشتتها وفشلها في أدارة شؤون البلاد في السنوات الأربعة المنصرمة ورغم أن توجهات الشارع العراقي كانت تصب في مجرى التغيير لصالح التيار بسبب الفساد الذي واكب الحكم الديني،إلا أن التيار الديمقراطي لم يستطع الاستفادة من هذا التعثر وتوجيه رياح التغيير لصالحه لأسباب كثيرة لعل في مقدمتها تشتت التيار وضعف قياداته الميدانية وقصوره قادته البارزين عن مواكبة المرحلة وما تتطلب من سياسة  تثبت  جدارة التيار في مواجهة متطلبات الوضع الداخلي ،ولم يكن للتيار مواقفه الواضحة والجريئة في مواجهة ما يعصف بالبلاد من فساد مالي وأداري وإرهاب ومليشيات كان لها الدور الخطير في المآسي التي أحاقت بالعراقيين،في الوقت الذي استطاعت الأحزاب الدينية من توظيف الأمور لصالحها بانتهاج بعضها للخط الوطني ظاهريا من أجل الحصول على الأصوات بعد أن ظهر لها أن لعبتها الدينية قد انكشفت وبان زيفها  وخفت بريقها فاستطاعت توظيف الأمر لصالحها وتمكنت من تثبيت مواقعها في السلطة بما تمتلك من إمكانات مادية وإعلامية وسلطوية لا يتيسر للقوى الأخرى الحصول على جزء منها،مما يستدعي والانتخابات العامة على الأبواب أن يتبنى التيار الديمقراطي تطلعات الجماهير ومطالبها وأن ينزل عن برجه العاجي  إلى الشارع العراقي وتحريكه بما عرف عن التيار من قدرات وخبرات سابقة كانت معينه في تحركاته عبر سنين النضال ،لذلك يتطلب الأمر:
# السعي لتوحيد القوى الديمقراطية واستقطاب التيارات المختلفة بالالتقاء على الحد الأدنى  وبلورة موقف موحد مما يجري في الساحة السياسية ومواجهة متغيراتها بوحدة واحدة لا تتجزأ تمهيدا للحصول على موقع مؤثر في العملية السياسية والتأثير في اتخاذ القرار بعيدا عن الأيديولوجيات المتباينة.
# الاستفادة من الأخطاء والعثرات وكشف الفساد المالي لإدارة الدولة العراقية وفضح المتلاعبين بمقدرات البلاد دون مجاملة لهذا الطرف أو ذاك وفضح ما يجري خلف الكواليس من تجاوزات وعدم الوقوف موقف المتفرج  مما يجري من أحداث وأخطاء فادحة وقعت فيها السلطة،والاستفادة من النقمة الشعبية بتحريك الشارع العراقي للمطالبة بحقوقه من خلال تبني  مطالب الشرائح الاجتماعية المختلفة من عمال وفلاحين وكسبة وموظفين وعاطلين ومتقاعدين وعسكريين سابقين ممن أهتضمت حقوقهم من قبل السلطة الحالية لأن هؤلاء يشكلون  ما يزيد على النصف من نسبة الناخبين ،والمطالبة بسن القوانين  التي تخدم هذه الشرائح فالعمال الذين يعملون في مؤسسات الدولة المختلفة يعانون من التهميش والإذلال بشكل ليس له نظير في أي دولة من دول العالم،والفلاح العراقي بسبب السياسة الاقتصادية الفاشلة  وضعف وزارة الزراعة وفشلها أصبح  في وضع دونه ما كان عليه في زمن الإقطاع وارتفاع نسبة البطالة والفشل في عمل شبكة الحماية الاجتماعية يستدعي وقفة جادة ومحاسبة عسيرة للواقفين خلف عمل الشبكة الذين سرقوا معظم الأموال المخصصة لها من خلال الأسماء الوهمية ،ومعالجة قانون الخدمة والتقاعد العسكري الذي وقفت أحزاب السلطة دون تشريعه مما أضر بأكثر من مليون عائلة عراقية،ناهيك عن معاناة منتسبي  وزارة الصناعة،والفساد في وزارة الدفاع والداخلية والصحة والتربية والتعليم والنقل والزراعة والبلديات وكل هذا الفساد تقف ورائه القوى الدينية المهيمنة على مقدرات هذه الوزارات ،فلماذا السكوت عن هذا الفساد وترك الحبل على غاربة لهذا القوى كي تعبث بالبلاد ولماذا سكوت القوى الوطنية عن هذه الفضائح ،هل هي شريك في الأمر ،أم إنها تخشى ما يترتب على فضح المستور من أمور ،فإذا كانوا يخشون انتقام السلطة فعليهم ترك السياسة والانخراط في أحزاب السلطة والاستفادة من امتيازاتها ،وإذا كانوا وطنيين مخلصين عليهم أثبات وطنيتهم بالوقوف بوجه الظلم والفساد وعدم السكوت عن الفضائح التي يعرفها الجميع.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 21 استفسار.