عندما اقترب المسيح من اورشليم قبل صلبه ,هتف الجمع : (مبارك الاتي باسم الرب)لوقا 19ـ38,
واذ اوعز الفريسين الى يسوع بان يسكت الجمع.قال لهم ان اسكت الهاتفون فحتى الحجارة تصرخ ع40الحجارة تصرخ يا اخوان يعني هناك طرق عديدة من كل نوع لاخبار الاخرين ببشارة المسيح.ففي هذا اليوم الجميل حصلت خدمة اخرى للمسيح وبطعم خاص,في الاحد المصادف 7 حزيران من شهر قلب يسوع,خدمت الرب في ذبيحته الالهية, جوقة فيستروس جاءت من مدينة قريبة لتشارك الجمع في اسكلستونا وتشكر الله عند كسر الخبز وشرب الخمر ,دم وجسد المسيح الحي,وتهتف ياسم الملك الاتي باسم الرب,يسوع المسيح.وتصلي له لتقتدي به وتسير في خطاه,
والافكار الجميلة تاتي عند العزم والهمة والايما ن العميق,
وبعدها جلس الاعضاء في الجوقتين على طاولة مشتركة ,,,ما اجمل ان يجتمع الاخوة معا,,وتبودلت الافكار,حيث يتعلم الواحد من الاخر ويحصل التعارف بينهم ,انها جلسة جميلة ولذيذة لانها باسم الرب وفي بيت الرب والحديث اكيد يكون مبشرا بالخير ومن القلب ومفرحا ومحبا ,
لان المحبة من محبيك للقريب وللجار برهان على محبتك لله ,,,,,
وتناولوا حلوى المحبة معا فرحين بالمسيح الذي سكن في قلوبهم ,انها لحظات ممتعة,,,,,,,وبعدها اشتروا من المكتبة ما اعجبهم وما احوجهم من التقويات والصلبان ومسبحة الوردية وغيرها ,
ومن ثم شدّوا الرحال للرجوع الى مدينتهم وقلوبهم مليئة بالحب والعطاء والشكروالرجاء والى اللقاء مع جوقة مار ابرم في كنيستهم للخدمة دائما في كنيسة المسيح فادينا ومعلمنا.
جوقة مار ابرم
مع بعض الصور





















