Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:56 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا
| | |-+  اخبار فنية ثقافية اجتماعية
| | | |-+  الفنان توما بطرس أيليا لـ " عنكاوا كوم": أحلم بوطن يحويني
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الفنان توما بطرس أيليا لـ " عنكاوا كوم": أحلم بوطن يحويني  (شوهد 1647 مرات)
ankawa com
مشرف
عضو مميز جدا
*
متصل متصل

رسائل: 14074


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 10:46 09/06/2009 »

الفنان توما بطرس أيليا لـ " عنكاوا كوم":
أحلم بوطن يحويني



عنكاوا كوم - القامشلي – ريمون القس

يعيش الفنان الكلداني الاشوري السرياني توما بطرس إيليا المعروف بأبو السبع في مدينة القامشلي على الحدود السورية التركية، قريبا من الحدود العراقية، ويعتبر من أشهر النحاتين على الخشب في سورية، تحدثت وكتبت عنه وسائل إعلام سورية كثيرة، وغير سورية أيضاً.
تناقلت أعماله الفنية في قارات العالم الخمس، فمنهم من اشتراها لتوافر عناصر الإبداع فيها، ومنهم من اشتراها وأهداها لأناس عزيزين عليه، أو مهمين.
على بعد نحو 50 متراً من مشغله، ومنزله، وعالمه الصغير تصدر رائحة الخشب والمواد اللاصقة لتخدر حاسة الشم عند أي شخص يحاول اجتياز عتبة متحف أبو السبع، فرأسماله الوحيد الخشب وآلات الحفر الحادة، و المواد اللاصقة، والغراء أو ما تعرف بــ"الباتكس والغري" عند أغلب ناس المنطقة.

يقول أبو السبع عن حياته، "إنه ذاق الأمرين وعاش الغربة في أكثر من وطن، فلا العراقيين اعتبروه عراقي كونه لا يحمل شهادة الجنسية العراقية، ولا السوريين اعتبروه سوري، فهو معروف في سورية بالعراقي مع أنه بات يتعامل مع الأمور بأنه سوري أكثر منه عراقي، فزوجته (جورجيت يعقوب) من مدينة المالكية السورية، ومن عائلة معروفة، فلها أخوين رجلا دين وهم الآن في أمريكا، ولها ابن عم رجل دين في إحدى كنائس الحسكة واسمه الأب ميخائيل"، إلا أن كل ذلك لم يشفع له.
يتابع أبو السبع حديثه من القلب وسيجارته البيضاء كلها، والفارعة الطول من نوع "جيتان الفرنسية" لا تفارق أصابع يديه الناعمتين قائلاً،" المرحوم والدي لم يستخرج لأولاده شهادات جنسية عراقية كونه لم يكن يفهم حينها، أن مجرد (كارتونة مطوية) قد تجعله عراقي، أكثر من ارتباطه العضوي بالوطن العراق، وتنفسه لهوائه، والعيش فيه لآلاف السنين التي مضت، رحل والدي من هذا العالم، ولم يفهم ذلك ابداً".

ويضيف الفنان أبو السبع قائلاً، "ولدت في العام 1953 بمدينة الموصل، وتوفي والديَّ وأنا مازلت طفلاً، فترعرعت في ملجأ الأيتام الشهير تحت الساعة الأشهر في الموصل، وكان والدي نجاراً يتعامل مع الخشب، ومع أني أتعامل الآن مع المادة نفسها، إلا أني أراها بعيون مختلفة؛ فهو كان يراها خشباً أما أنا، فأراها روحاً، وخلقاً".




حاول أبو السبع في العام 1979 استخراج شهادة الجنسية العراقية (أو الكارتونة كما يحب أن يسميها)، ولكن كل جهوده باءت بالفشل، فوصل به الأمر للتحدث هاتفياً مع نائب الرئيس العراقي، وكان آنذاك صدام حسين رئيس العراق لاحقاً، فحوله صدام وقضيته إلى المخابرات العراقية لبحث ملفه، ولم يستفد شيئاً، قد يكون لرفضه عرضهم في أن يصبح "عميلاً" لهم على حد وصف أبو السبع.

وفي غمرة الأحداث السياسية العاصفة التي كان يمر بها العراق في تلك الأيام، وأبو السبع وأخوه يطرقان أبواب مسؤولين عراقيين كثر في محاولات بائسة للحصول على (كارتونة) الجنسية العراقية، دخلوا السجن، وبعد أيام هُجِّر أبو السبع وأخوه ونحو 200 ألف عراقي لأكثر من سبب في اتجاهين قسم منهم إلى الحدود/العراقية التركية، وقسم آخر إلى الحدود العراقية/الإيرانية.

دخل أبو السبع الأراضي التركية مرتين، وفي المرة الثانية قال له أخوه في أنقرة، "دعنا نسلم أنفسنا لسفارة أوروبية أو سفارة الفاتيكان، وإذا شرحنا لهم وضعنا قد يوافقوا على لجوؤنا لدولهم"، فرفض أبو السبع قائلاً، "لا أريد، ولو أعادوني لوطني العراق مستعد أن اعمل في تنظيف الحمامات".


حاول بعدها أبو السبع وأخوه العودة للعراق، فأضاع أخوه في طريق العودة عند نقطة للحدود العراقية/التركية، ولم يستطع العثور عليه، وقادته الأقدار لدخول وطن ثانٍ ليذوق الغربة فيه من جديد.

دخل أبو السبع في العام 1980 الأراضي السورية، وكانت مدينة القامشلي في استقباله، وكان للقامشلي نكهة لم يجدها حتى في مدن العراق الكثيرة، أو المدن الكثيرة التي عبرها في تركيا، فلم يرى فيها من يعترض طريقه حتى وصوله للمكان الذي قادته إليه أقداره.

يقول أبو السبع عن هذه النقطة، "عبرت الحدود إلى مدينة القامشلي" ويشرح هنا أنها حدود بالمعنى المجازي كون لا حرس حدود ولا أمن ولا شرطة موجودة، لم يعترض طريقه أحد، فسُرَّ لهذا التسهيل الذي شعر فيه، وسأل الناس الذين صادفهم عن أقرب كنيسة، والتجأ إليها مباشرةً، وكان اسمها كنيسة مار أفرام السرياني في الحارة الغربية.



جلس أبو السبع على رصيف الكنيسة، ولم يمض دقائق حتى جاءته امرأة منزلها في مواجهة الكنيسة، وسألته عن حاله فأوجز لها محنته الطويلة، فتعاطفت معه، وأدخلته منزلها، وقدمت له ليأكل، ونام ظهر ذلك اليوم حتى صباح اليوم التالي.

أخذ زوج تلك المرأة الطيبة أبو السبع عندما استيقظ إلى رجل معروف في الجزيرة السورية، باسم "أجيدان شمعون"، فاستقبله الأخير في منزله لمدة ثلاثة أشهر وأكرمه، واضطر بعدها"أجيدان شمعون" لتسليمه للشرطة السورية ليبحثوا في وضعه، فحكمت محكمة القامشلي عليه بغرامة 500 ليرة سورية، وقررت تسليمه للهجرة والجوازات السورية ليبحثوا وضعه كونه لا يحمل أي وثائق رسمية تثبت أنه له "وطن".

ودارت به الأيام، وعظمت غربته في وطن لا يسع لرجل مثله، وسلم بعدها لمكتب اللاجئين العراقيين تحت قيادة معارض عراقي معروف في منطقة الجزيرة السورية باسم أبو مدين، والذي مرّ تحت يديه وفي سجلاته آلاف العراقيين الهاربين من وطن خانهم ذات يوم.

وبدأت أيام أبو السبع تركض بسرعة، فتزوج، وصار أباً لثلاثة أطفال، ابنتان، وولد اسمه جورج، ولكن جورج ذو الأربع والعشرين ربيعاً لم يستطع تبديل اسم والده من أبو السبع إلى أبو جورج.

وعن لقبه أبو السبع يقول، " أطلق علي أبو مدين هذا اللقب" لسبب قال عنه أبو مدين حينها"أنت قوي، وجسور كالسبع"، وبقي اسم أبو السبع ملاصقاً به لليوم.




-         ما أنوع الفنون التي تعمل بها؟

"عندما أمسك بيديّ الخشب الميت، اجعله ينطق، فأنا أضيف بعضاً من روحي لهذا الخشب...أنا مبدع في الخشب".

-         هل أنت خريج أكاديمي لجامعة ما مختصة بالفنون، أم بدأت كهاوٍ، وانتهيت بمحترف؟
-         
-    المرحوم والدي كان نجاراً، وكما قلت منذ قليل، كان ينظر للخشب كأبواب وشبابيك، أما أنا فعندما كنت صغيراً كنت أراقب بعيني صغير، ولكن كتحف للمستقبل، وأتحدى بأعمالي الفنان الشهير بيكاسو؛ فبيكاسو نال فرصته في بلد يعطي لأبنائه فرصاً متكافئة، وأما أنا فلم أنل فرصتي بعد.

-         ما الفرق بالنسبة لك بين العراق وسورية كفنان عاش في البلدين؟

-    أصبحت سورية في آخر أيامي وطني الأول، فكلما أتذكر العراق أو أتابع أخباره في وسائل الإعلام لا أرَ غير الظلم لشعبه الذي طالما أحبه.

-         كيف تتدبر أمورك المادية؟ وهل دخلك يعتمد فقط على بيع أعمالك الفنية؟


-    أتدبر أموري المادية بصعوبة، وعندما تضيق بي الحال، اضطر مرغماً لصنع أبواب، وشبابيك، وآسرة لبعض المعارف، وفي أحسن الأحوال أصنع ديكوراً من الخشب لمحلات أصحابها يقدرون فني وموهبتي.

-         من أين تستوحي أعمالك الفنية من مآسي العراق الكثيرة أم من محض خيالك كفنان، ومبدع؟


-         استوحي أعمالي من محض خيالي كمبدع فقط.




-         هل تأمل بالعودة إلى العراق؟

-    يسحب من سيجارته نفساً عميقاً جداً، وينفث دخاناً يخفي ورائه شيئاً بحجم وطن، ويجيبني قائلاً، "الآن، الآن فقط، لا أريد العودة إلى العراق، لأني أشعر بأنه لم يعد يريدني بعد أن قاتلت للعودة إليه".

-         هل استطعت التأقلم في سورية؟

-         نعم، جبرت نفسي على التأقلم، كي لا أموت قهراً.

-         هل ترغب في السفر لدولة ما غير العراق حالياً؟

-    نعم، حاولت في السنوات الأخيرة خمس مرات، ولم أفلح، أريد السفر لأية دولة أوروبية تستقبلني، فقد ضاق بي الحال لدرجة لا تتخيلها.

-         ما قصة جنسية أولادك، هل هم سوريون أم عراقيون (مال الكرتونة)؟

-    أعيش من دون وطنٍ، فأنا في العراق لم أحمل (كارتونة) الجنسية، وفي سورية يعامل أولادي كأجانب، ومن دون جنسية سورية، ويضيف أبو السبع حول هذه النقطة، "إن الأم تحمل أولادها تسعة أشهر داخل أحشائها، فهي وطن لأبنائها، فلماذا لا يحصل أولادي الثلاثة على الجنسية السورية، وأمهم سورية أباً عن جد"؟؟ أتمنى أيضاً مقابلة الرئيس السوري لأشرح عن وضعي، فقد يساعدني في الحصول على جنسية لأولادي الذين يعانون في وطنهم الأمرين من دون جنسية.

-         ما وضع هذا الصندوق الموجود في صدر معرضك، والمكتوب عليه" خاص بالفقراء"؟
-    يزور معرضي الكثير من الضيوف، قد لا يشتروا من عندي أية تحفة أو عمل خشبي، ولكن يضطروا لوضع شيئاً ما في ذلك الصندوق، وأنا أفتحه كل فترة وأخرى، وأسلم ماله لصندوق فقراء أقرب كنيسة.

-         ما قصة التحف الخشبية الكثيرة، والرسم بالحرق لشخصية الشاعر العراقي الشهير محمد مهدي الجواهري؟

-         أعشق الجواهري، وعندما أصنع تحفة خشبية لشخصه، أتذكر مازلت أحيا.

-    قبل أن نصل للسؤال الأخير في اللقاء الذي تمنيت أن لا ينتهي، لمحت شاباً يصلي عند الصليب الموجود على مدخل متحف أبو السبع، فسألت أبو السبع عن قصته فأجابني قائلاً، "هذا الشاب يحضر إلى هنا يوميا،ً ويصلي عند مدخل متحفي حيث الصليب، وصور القديسين"، عندها ذهبت لعند الشاب طالباً منه أن أصوره، وهو يصلي، فرفض الشاب طلبي، حاولت معه الكثير، ولكنه أصر على رفضه، وفي آخر المطاف ترجيته أن التقط له صورة واحدة فقط، ومن الخلف أي من دون أن يظهر وجهه أبداً، فأمسك يدي الملتقطتين للكاميرا ونظر إلي، وقال، "أرجوك...لا".

-         وكان السؤال الأخير لأبو السبع، "لو طلب منك أمنية لتتحقق، ماذا تتمنى؟".

-         خفض رأسه وتمتم "وطناً، وطناً يحويني".



سجل

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية
saki_saad
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 138


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 01:42 11/06/2009 »

يااخ توما ان قصتك عجيبه وغريبه فمن ناحيه تقول انك ولدت في الموصل وترعرعت في ملجاء الايتام السوال الا يوجد لديك اي واحد من الاقارب في العراق لكي يستدلو عليك  ولماذا لاتتصل بملجاء الايتام لكي يثبت انك قد نشات فيه وتثبت انك عراقي وبعد كل هذا العناء الم تحاول ان تبحث عن شقيقك الذي فقدته والسوال المحير الاخر لماذا لم تستجب لشقيقك عندما طلب منك اللجوء لاحدى السفارات والان تريد اللجوء لاي بلد اوربي ان قصتك محيره فعلا حاول ان تتصل بالاشخاص الذين عاصروا والدك فكما تقول انه كان يعمل نجارا في الموصل عسى ولعل ان تجد من يعطيك ما تصبوا اليه هذا راى لااعلم ان كان صيحيحا ام لا
سجل
NINA BARCHAM
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 12:18 14/06/2009 »

لقد ادهشتني قصة الاخ توما بطرس وبعد قراءتها مرارا عرفت هذا  الشخص حق المعرفة من هو واعرف اخاه جورج بطرس الذي كان يعيش مع والده في منطقة 52 عند احد اقاربي لعدة سنوات كان يحمل من طيبة القلب وحسن الآخلآق ولشهامة وحب العمل بجدية وكان يتميز بالرجولة  وقوة التي لا استطيع التعبير عنها خدم العراق بكل عنفوان جنبا الى جنب مع والده المسن وتزوج جورج بامراءة وانجبت له طفلتين وبعدها انقطعت اخباره وانشخلنافي الحرب المجنونة وكما تفضل الاخ توما في مقالته فهو في ادق الصحة وانني على استعداد لمد يد الموساعدة قدر الامكان ويجب ان تكتب ما هي المساعدة التي تطلبها هل هي طلبية ? واذا كانت فيجب ان تكتب اسمك بلكامل وعنوانك ورقم الهاتف وساقوم  بالباقي بعون الله ...               Elgora-7
سجل
ريمون القس
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 15:05 19/06/2009 »

السيدة (NINA BARCHAM ) المحترمة 
 
تحية طيبة وبعد

أولاً، شكراً على مشاعرك النبيلة.
ثانياً، في حال مايزال عرضك في مساعدة الفنان توما بطرس إيليا قائماً، يرجى إعلامي، وعندها سأخبر الفنان توما بعرضك هذا. لأقوم بمهمة الوسيط في إحضار رقم هاتف خاص به، والاتفاق على موعد للاتصال بينكما.

وإلى ذلك الحين دمتم بكل خير
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.064 ثانية مستخدما 22 استفسار.