لمناسبة دخولها عتبة السنة السابعة صوت بخديدا تألق وابداع ومهنية .. تحقيق مصور

المحرر موضوع: لمناسبة دخولها عتبة السنة السابعة صوت بخديدا تألق وابداع ومهنية .. تحقيق مصور  (زيارة 2290 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1397
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                لمناسبة دخولها عتبة السنة السابعة    
                                              صوت بخديدا
                                         تألق وابداع ومهنية

- اتسمت الجريدة بجرأة الطرح ووضوح الرؤية لخدمة المواطن ثقافياً وحضارياً.
- كان الإعلان عن تأسيس هذه الجريدة في ربيع 2003 ذكياً جداً باختيار التسمية واعتماد شعار الاستقلالية.
- وأتمنى ان يزداد الدعم المادي المقدم للجريدة لتطل على القراء بأبهى صورة.
                                         استطلاع أجراه
                                            فراس حيصا


لمناسبة إطفاء الشمعة السادسة وإشعال السابعة لجريتنا استطلع موفدنا الشارع والتقى بالعديد من القراء والمثقفين والمتابعين للشأن الثقافي والصحافي في سهل نينوى وكانت الحصيلة هذه الآراء والاقتراحات .

سمير خضر نعمت / طبيب أسنان
جريدة صوت بخديدا من الصحف الهادفة والناجحة ما يدل على ذلك استمراريتها بنفس النهج الذي بدأت به منذ حزيران  2003 كونها أول الصحف الصادرة بعد التحولات المثيرة التي شهدها العراق آنذاك
لقد اتسمت الجريدة بالمعنية العالية وجرأة الطرح ووضوح الرؤية لخدمة المواطن ثقافياً وحضارياً واعتقد أنها لم تكن تستمر في مسيرتها بهذا الشكل لولا إصرار وتفاني كوادرها وخاصة رئيس التحرير الدكتور بهنام عطاالله الأديب البخديدي النشيط والموهوب متمنياً له وللجريدة دوام التقدم والنجاح ، إنني أقرؤها باستمرار.
 أما بخصوص اقتراحاتي فالجريدة لا ينقصها التطور الثقافي أو الأدبي ولكن هي تطمح كما اعتقد إلى: 1- زيادة عدد صفحاتها من 8 صفحات إلى 12 أو 16 صفحة. 2- حبذا لو تصدر أسبوعياً وليس شهرياً فقط. 3- زيادة الأعداد المخصصة للتوزيع ولو عن طريق الاشتراك. 4- تضمينها جوانب طبيّة أو صحيّة مع أعمدة مخصصة للأطفال. مع تمنياتي لجريدة (صوت بخديدا) بالمزيد من التقدم والنجاح لخدمة بخديدا العزيزة والى امام.


هرمز كرومي عيسو: كاتب
صوت بخديدا كان الإعلان عن تأسيس هذه الجريدة في ربيع 2003 ذكياً جداً باختيار التسمية واعتماد شعار الاستقلالية وهو المبدأ الذي عاشه أجدادنا منطلقين من إيمانهم بالمحبة وبذل الذات. كنت من أوائل المشتركين بهذه الجريدة منذ تأسيسها واقرأ الذي افهمه من مضامينها ولكن يبدو أن إدارتها بدأت تغار عليها من القراء وحتى منافذ توزيعها محدودة وكأن طبعها غاية وليس وسيلة للإعلام والنشر.
أبناء بخديدا امنوا ويؤمنون بالذي قال لهم (انتم ملح الأرض)، وهذا الملح لم ولن يفسد ولن تلوثه المساحيق الطائرة في أجوائنا لان جذورنا عميقة في هذه الأرض ويتوجب علينا زرعها بالبذور الصالحة لتنبت أشجاراً مثمرة والأشجار بثمارها تعرف. وشكراً.

يلدا توما ككو/ مدرس  
جريدة ممتعة، جيدة أكنُّ لهيئة تحريرها والقائمين عليها كل الحب والتقدير لكفاءتهم وحكمتهم والتزامهم بالنهج المستقل المنفتح وسعيهم لتطويرها باستمرار. أقرؤها باستمرار، وأحث المقربين مني على قراءتها لأنها تتطرق إلى مواضيع هامة تهمني وتهم أبناء شعبي في بخديدا وخارجها.
 اقترح ما يلي:1- زيادة عدد صفحاتها.2- إعطاء أهمية اكبر للمسائل الحساسة التي تهمنا كمسيحيين وكأهالي بخديدا والوافدين إليها، ومناقشتها بموضوعية، وشفافية وحكمة، فالمرحلة التي تمر بها حرجة جداً وحاسمة في بخديدا مصيرنا. وأتمنى ان تصل إلى كل بيت في بخديدا.3- أتمنى ان تصبح جريدة نصف شهرية، فالأخبار التي تصلنا بعد أكثر من شهر تكون قد فقدت قيمتها، وأصبحت شيئاً من الماضي البعيد.4- أتمنى ان تخرج من قالب المحلية لتصبح جريدة موصلية، عراقية تنافس مثيلاتها.. فهي ليست اقل شأناً منها.5- كَوْن الجريدة مستقلة لا يعني أنها في وادٍ والآخرون في وادٍ آخر، فعلى القائمين عليها أن يُدلوا بدلوهم في الأمور المصيرية التي تهمنا. مع أمنياتنا لجريدتنا الغراء (صوت بخديدا) بمزيد من التقدم والازدهار والنجاح.

نجاح القس يونان / القوش
تهنئة من الاعماق لجريتنا الرائدة (صوت بخديدا) بمناسبة ذكرى تاسيسها انها فعلا جريدة ثقافية ادبية لعبت دورا كبيرا في نشر الثقافة وشجعت العديد من الشباب للارتقاء بالكتابة نحو الافضل . اقرؤها باستمرار لانها تصل بلدتنا القوش باستمرار . كما انها تنشر اخبار ومواضيع من كافة مناطق سهل نينوى دون تمييز . شكرا لكادرها والى التقدم والنجاح .


إنعام بولص عيسو/ فنانة تشكيلية:  
جريدة صوت بخديدا هي ليست مجرد جريدة عادية لأنها تحمل في ثناياها الكثير من المواضيع الثقافية والفنية والاجتماعية والأدبية واهم أخبار الشارع الخديدي ومشاكله فهي تقريباً شاملة وأنا اعتبرها باقة منوعة من الزهور الربيعية الجميلة فحين تقرؤها تسحرك بروعة ألوانها وعطورها الأخاذة. اقترح على أسرة تحرير الجريدة أن تجرى مسابقات تهتم بشؤون الأدب والفنون مثلاً مسابقة لأفضل قصيدة أو أفضل قصة قصيرة...الخ حتى تكون بذلك حافزاً للمواهب الدفينة بأن تظهر إلى النور. طبعاً أقرؤها باستمرار وانتظر دائماً صدور العدد الجديد لمتابعة أخبارها فهي رائعة بكل معنى الكلمة، وأخيراً أتمنى لها التوفيق والنجاح الدائم ومن تألق إلى تألق برئاسة الدكتور بهنام عطاالله.

رافد كامل دعو: كاتب  
بمناسبة إطفاء الشمعة السادسة لجريدة (صوت بخديدا)، أتقدم بأزكى التهاني والتبريكات للدكتور بهنام عطاالله رئيس التحرير ولكل العاملين في الجريدة متمنياً لهم الموفقية والنجاح في عملهم خدمة للحركة الثقافية في بخديدا الحبيبة ولي الشرف في ان أكون احد كُتاب الجريدة. وأتمنى ان يزداد الدعم المادي المقدم للجريدة لتطل على القراء بأبهى صورة مع الشكر الجزيل.

سمير زومايا/ صاحب عوينات الحمدانية:
جريدة صوت بخديدا جريدة جيدة وصوتها مسموع لدى الجميع وهي شيقة وذات مواضيع مختلفة وهي ذات واجهة حضارية تدل على ثقافة شعبنا العريق. أقرؤها باستمرار واقترح على أسرة تحريرها توسيع مواضيعها وصفحاتها لتشمل مواضيع علمية وجوانب اجتماعية لشعبنا في داخل العراق وخارجه. مع تمنياتنا بالموفقية والتقدم.

جورج هاويل بلة / مدير فرقة السفراء للتمثيل:
بمناسبة دخول جريدة (صوت بخديدا) السنة السابعة أهنيء أسرة تحريرها والعاملين فيها واخص بالذكر الدكتور بهنام عطاالله رئيس التحرير. فهي جريدة مميزة وجميلة ومواضيعها جيدة، أقرؤها باستمرار وأتمنى لكم الموفقية والنجاح الدائم. اقترح ان تتوسع وتنشر نشاطات شعبنا المسيحي في منطقة سهل نينوى مع الشكر والتقدير.

مدام نورا/ صاحبة مركز نور للحلاقة والتجميل:

أهنئ أسرة تحرير جريدة صوت بخديدا والعاملين فيها بمناسبة إطفائها الشمعة السادسة وإيقاد الشمعة السابعة متمنياً لهم دوام التألق والنجاح الدائم خدمة للحركة الصحفية في بخديدا. جريدة صوت بخديدا جريدة رائعة وممتازة وممتعة لأنها تحمل بين طياتها كل ما هو جديد ومفيد للقارئ الكريم، أقرؤها باستمرار. اقترح ان تكون نصف شهرية مع جزيل الشكر والاحترام. وكل عام والجريدة تتقدم وتتطور نحو الأفضل.

تانيا اسعد / القوش :
اتقدم بهذه المناسبة بلتهاني القلبية الى اسرة التحرير واتمنى لها التقدم والنجاح الدائم لخدمة ابناء شعبنا في كل مكان . ان صوت بخديدا .. ليس صوت لمجموعة معينة بل هو صوتنا جميعا لانها استطاعت ان تدخل كل قلب وكل بيت من خلال ما تطرحه من اراء ومواضيع ومقالات ولقاءات .. نتمنى لها المزيد من التألق والابداع.


صبيح توما زرا/ موظف صحي:

بمناسبة دخول جريدة (صوت بخديدا) السنة السابعة أهنئ أسرة تحريرها والإخوة العاملين فيها متمنياً لها دوام التقدم والازدهار، صوت بخديدا جريدة ممتازة وجيدة، نعم أقرؤها باستمرار وأنا شخصياً من متابعيها منذ صدور العدد الأول في حزيران 2003. اقترح ان تنشر ضمن أبوابها المواضيع العلمية الشاملة والسياسية والتاريخية التي تعود إلى بخديدا.

أميرة مبارك عيسو/ فنانة
أهنئ أسرة تحرير (جريدة صوت بخديدا) والعاملين فيها بمناسبة إطفائها الشمعة السادسة، فهي جريدة جيدة وشاملة ورائعة. أقرؤها باستمرار وأنا شخصياً من متابعيها منذ صدور العدد الأول في حزيران 2003. اقترح زيادة عدد صفحاتها متمنياً لكم دوام الموفقية والنجاح الدائم خدمةً لأبناء شعبنا وشكراً.

وميض متي قليموس/ فنان تشكيلي  

جريدة صوت بخديدا هي من الإبداعات التي تندهش القراء  والمتابعين وصديقة محبي الأخبار والثقافة. أتمنى ان تبقى على الأيام سائرة في أفق الإبداع والثقافة وتبقى عموداً من أعمدة الصحف العراقية مستقبلا. نعم أقرؤها باستمرار لأنها من الصحف التي تحتوي على العديد من المواضيع الجيدة والمنوعة. بورك كل مثقف وفنان وأديب وصحفي ومتابع. وبهذه المناسبة السعيدة أهنىء أسرة تحريرها والعاملين فيها لدخول الجريدة السنة السابعة متمنياً لهم دوام الموفقية والتقدم.