Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
09:37 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  صفعة ماركريت فيكلوند!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: صفعة ماركريت فيكلوند!  (شوهد 914 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:57 10/03/2006 »



صفعة ماركريت فيكلوند*
في زيارة فصيرة الى السويد الاسبوع الماضي التقيت الكاتب والمربي الفاضل الاستاذ بولس دنخا الذي حدثني عن رد عضوة مجلس النواب السويدي السيدة ماركريت فيكلوند على اتحاد الاندية السريانية، ردا على رسالتهم بشأن التعاون حول مسألة المذابح التي اقترفت بحق شعبنا اثناء الحرب العالمية الاولى باوامر من السلطة العثمانية، وكنت استمع الى تلفزيون سورويو استمعت الى ردها مقروء بصوت الاستاذ صبري يعقوب، وقام السيد نبيل مروكي بنشر مقالة على صفحات عنكاوا كوم بعنوان ماركريت فيكلوند صوت صارخ في البرية، الا انني لا اتفق مع الاخ نبيل ماروكي حول عنوان مقاله لانني ارى ان السيد ماركريت فيكلوند لم تصرخ في البرية، لانها لم تصرخ في شعبها كما فعل يوحنا المعمدان مبشرا بقدوم السيد المسيح، بل كان قولها وكلامها صفعة قوية وهذا تعبير مهذب مني عن ما مارسته السيدة فيكلوند لانه بحق اكثر من صفعة ان تقوم هذه السيدة الفاضلة والتي هي من احد بلدان شمال اوربا والبعيدة كل البعد عن الحدث مكانا وزمانا، الا انها مارست تعاطفها الانساني مع الضحايا وابناؤهم واحفادهم وورثتهم، ولكن الابناء والاحفاد والورثة الكذبة يتحاربون على القميص ولونه واسمه ان كان قميصا ام اسمال بالية، فبالنسبة للسيدة فيكلوند اننا شئ واحد امر واحد  قضية واحدة ونحن نرطن بلغة واحدة فهي قد لا تفهم الفرق بين (انا) و (اونو) وبين (تا) و(هيو) فالاتراك ايضا لم يميزوا بينها ولم يفرقوا، فكان السيف هو الحد وهو الفعل وهو الحدث، فكانت الدماء تراق وتسال وتصبغ القرى والبوادي والسهوب وفجاج الجبال، ولم يتعب الاتراك انفسهم عناء سؤال ان كان هذا يتسمى كلدانيا او سريانيا او اشوريا، لكي يتم الذبح كل بطريقة ليعبر عن المذبوح تعبيرا ناصعا، وكان هناك حوالي نصف مليون ضحية قتلوا بدم بارد ونحن نحاول بكل صلافة وبكل حقد دفين احدنا على الاخر وبكل ما تمثله قيم العشائرية من العناد والتصلب والصلافة ان نوزعهم او نتقاسمهم على الاسماء والدم لا يقسم، فقد اختلط بتربة النهرين،ويا خجلتاه بكل برودة اعصاب في قمة العمل من اجل الاعتراف بحق الضحايا ومن اجل احقاق ولو جزء من حق للدماء التي سالت يتدافع الغريب مادا يده، والبعض من ابناء الامة يردون انهم لن يتعاونا الا بازالة الاسم الفلاني والا بتثبيت اسمهم الوحيد الاوحد، ويتم في كل مرة هدم ما بني للتعنت ولانعدام الرؤية وللتصلب وللغباء وهي الصفة الاكثر ملائمة لهذه الحالة والغريب ان من قام بهذا الفعل لم يعمل من اجل هذه القضية ولم يعرها اهتمامه ولكن عندما احس بقرب نضوجها تقدم الصفوف طالبا حذف الاسم الاشوري والاصرار على الاسم السرياني.
قبل قرن ونصف قرن ابتداءت حركة الوعي القومي بين ابناء شعبنا في سهوب اورميا تحت التسمية الاشورية وامتدت الى جبال حكاري ووصل صداها الى ماردين وامد بظهور الشهيد اشور يوسف الخربوطي ونعوم فائق، فكل ما عمله رواد العمل القومي هؤلاء كانوا يعتقدون لا بل يؤمنون انهم يعملون من اجل امة واحدة وشعب واحد فلم يفرقوا بين من نادى بانه نسطور وكاثوليكي وارثوذكسي او باي تسمية اخرى اعتبروهم اشوريين اخوة لهم يعملون مع الكل لاجل الكل، لم يختاروا التسمية الاشورية لتعصب ما لانه ما كانت موجودة بشكل ايديولوجي لكي يتعصبوا لها، بل كان خيارهم المنطقي لانهم اعتبروا انفسهم امتدادا لاثور او اتور وان تواجد اخوتهم على تراب نينوى واشور التاريخية (ܐܬܘܪ ܬܫܥܝܬܢܝܬܐ) دليلا دامغا على هذه الاستمرارية، وانني لعلى يقين لو ان احدهم قال لماذا لا نتسمى باسم الكلدان (ܟܠܕܝܐ) او السريان (ܣܘܪܝܐ) بالجمع لكان قد حدث نقاش وتوصلوا الى حل، الا انهم لم يثيروا هذا التساؤل لانه لم يكن واردا اساسا في بالهم، فلم يخطر على بالهم ان يأتي بعدهم بمائة وخمسون سنة افرادا يشككون في وحدتهم القومية ويعتبرون انفسهم غرباء عن الاجزاء الاخرى، في الوقت الذي لم يتشكك في ذلك الغريب البعيد ولا الجار القريب.
يقول المؤمنون بالكلدانية، انهم يقرون ويعترفون ويحترمون قرار الاشوريين والسريان، وغدا سيقولون والاراميين وقد يقولوتن النحلايي ايضا، والسريان لا يكذبون خبرا فهم يقولون انهم يحترمون ويقرون بالكلدان والاشورييون، وغذا قد يقولون بالالقوشنايي كقومية مستقلة او بالسينايي فهم لا يهمهم ولكن هل سيقبلون بالاراميين كقومية مستقلة عن السريان؟ اما الاشوريين فيقولون اننا شعب واحد امة واحدة فرقتنا التسميات ولكننا حقيقة واحدة، فكل الدلائل تقول بذلك من اللغة والتاريخ والارض وشهادة الغرباء من امثال ماركريت فيكلوند وغيرها وشهادة الذابحين ايضا، اي ان الكدانية باسم الحرية تفرق والسريانية باسم الحرية تفرق، ولكنهما تفرقان شعبا الى اقسام وشعوب بمميزات واحدة ومتطابقة.
لقد اختلفنا على التسمية، في ظل كل مراحل النضال السابقة ما كان هناك فرق او وعي بالهوية، وعندما نمى الوعي صار يطالب بهوية مغايرة بالاسم وتحمل ذات التجليات، اي وعي هذا واي حرية هذه، انا افهم ان يكون من حق الانسان ان يقول رأيه وان يكون حرا في خياراته، ولكن هل من حق الانسان ان ينفذ كل ما يخطر في باله، هل من حق الانسان ان يقتل وها هي عملية قتل امة تحدث امام اعيننا وبدم بارد، ففي الوقت الذي يصرخ ويعلوا صوت الغرباء لدعمنا ومساندة قضيتنا، نحن لا نختلف على اولياتها واهدافها بل نختلف ان كان لنا قضية اصلا، فهل هذه هي الحرية ايها الاخوة وهل بهذه الطريقة سنجني اهدافا وخطوات نحو الامام.
عندما ذكرت مرة ان هناك ملفات تحت بند القضية الاشورية في المحافل الدولية، كان رد احد الاخوة علي بان اذهب انا وملفات قضيتي الى الجحيم، هل رأيتم عنصرية وغباء مثل هذا، علما ان  الامم الاخرى تعمل بجد وتقدم التضحيات واحدة تلو الاخرى لكي تكتمل ملفاتها ولكي يتم الاخذ بها ولكي يتم اعارتها الاهتمام اللازم، ولكن الحقد الذي نكنه احدنا تجاه الاخر لا يمثاله اي حقد اخر، والدليل ان السيدة ماركريت فيكلوند ارسلت رسالة تطالب بضم كل الجهود من اجل العمل للاعتراف بالمجازر التي اقترفت بحق شعبنا في تركيا والضحايا لعلم الجميع لم يكونوا فقط نساطرة، بل من كل طوائف شعبنا وللذي لا يصدق عليه الاطلاع على الكتب التي توثق هذه المرحلة وهي عديدة، وكان الرد الغير المنتظر، رد من تجرد من كل القيم الانسانية، انهم سيؤيدون جهود السيدة فيكلوند والاخرين عندما لا يتم استعمال الاسم الاشوري، بل السرياني فقط ولا غير.
انه سؤال ما هو ذنب هؤلاء الذين ابتدوا العمل تحت اليافطة الاشورية، ولم يخطر في بالهم ان بعض من ابناء امتهم التي اعتقدوها واحدة وان التسميات يجب ان لا تفرقها، سيأتي يوما ليس انهم لا يرتضون بهذه التسمية التي اتخذوها، لانهم كان يجب ان يعملوا  تحت التسمية معينة سواء كانت الاشورية او السريانية (سورايي) او الكلدانية، فمن غير المعقول انهم كان يجب ان يعملوا تحت التسمية الثلاثية منذ البدء وهم لم تلعب لديهم تلك الاهمية التي يتم منحها الان.
ان التعبير عن الاختلاف لم يصل الى حد رفض التسمية بل الى رفض كل ما تم ابداعه كرمز لهذه الامة فعملوا في هذه الرموز تفتيتا وتدميرا ، اي العمل وبكل صلافة وبوعي تام على زيادة عوامل الفرقة والتشتت وعوامل عرقلة العمل الموحد.
لقد جعل البعض من التسمية سببا لهدم كل ما بنته القضية تحت اليافطة الاشورية، وكان الجهد لم يكن جهد الامة والشعب وكأن الضحايا والشهداء لم يكونوا ابناء الامة والشعب.
لقد حاولت جهدي ان افهم مشاعر اخوتي ممن يتسمون بالكلدانية والسريانية، وحاولت ان اعطيهم حقهم في القول والتصريح باسمهم وانتقدت بمرارة تصرفات بعض مدعي الاشورية وتصرفاتهم الصلفة، ولكن الامور ليست فقط مشاعر واحاسيس وخصوصا عندما نرى كل هذا الحقد لهدم كل اواصر الوحدة وكل هذا الجهد لخلق مبررات للتباعد.
بالامس كان الاستاذ مسعود البارازاني في مقابلته مع محطة عشتار يقول للاستاذ جورج منصور ارجو ان تكونوا قد اتفقتم على التسمية اخيرا، عندما استعمل الاسم الثلاثي الكلداني الاشوري السرياني، لقد شعرت بالعار حقا ان نصل الى هذا الدرك من اللامبالاة واللامسؤلية، نعم ومرة اخرى وفي كل مرة نجد ان الاخرين هم من يشعرون بالامنا اكثر منا او يشعرون بها اكثر من البعض منا، هل نسينا حملة العرائض والعرائض المضادة التي ارسلت الى كل الجهات ويا خجلتاه، ان كنا نخجل، وما اقوى صفعة ماركريت فيكلوند ان كان فينا احساس وقدرة على الخجل.
* ماركريت فيكلوند كانت عضوة في البرلمان السويدي، عملت جهدها مع منظمات شعبنا في السويد من اجل ادانة تركيا بسبب مجازرها ضد ابناء شعبنا في اوائل القرن العشرين والذين يقدر عددهم بحسب المتوارد من الاخبار بحوالي نصف مليون، اي لون ان هؤلاء النصف مليون كان على قيدة الحخياة لكان عددنا اليوم اكثر من عشرة ملايين نسمة. [/size] [/font][/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.065 ثانية مستخدما 21 استفسار.