النفس النبيلة
عمره (20 سنة) وكل ما حوله يبسم له، ويتملقه ويغريه: الحب- الجمال- المتعة. والشباب امثاله كالفراش يتهالك على المغريات فيحترق ماعداه! وقد كتب الى احد اصدقائه :
" الغرائز والاميال تثور وتضّج فيَّ، شأنها في أي شاب آخر. وربما بعنف وحيوانية اكثر مما في اي انسان طائش خالع. ولكني مع ذلك لا استطيع ان اقتدي بتصرفات شباب كثر من زملائي. والسبب هو اني مسيحي، خائف لله وعلى جانب من الاستقامة ونبل الاخلاق، فضلا عن ان محبتي الصادقة للقريب، لا تسمح لي مطلقاً بخداع أية فتاة او إمرأة. كما ان صحتي هي اثمن عندي، واعز عليَّ من ان اضحيها لعلاقات غير شريفة تعود عليَّ بالدمار والشقاء. ولهذا السبب استطيع ان استشهد الله على اني في كل ما مضى من حياتي وحتى اليوم الحاضر. لم تبدر مني اي سقطة يوبخني ضميري عليها".
صاحب هذه المبادئ الشريفة والنبرات الملائكية، هو الموسيقار النابغة Mozart. ألزم نفسه بالعفة، واحترام فضيلة الغير، لاسباب يجمل بشباب العصر ان يتأملوها: خوفه الله- استقامته- نبل اخلاقه- احترامه للمرأة اية كانت- صحته – ومواهبه. هذه المبادئ السامية وحدها وما عداها فخلاعة وتحلل وفساد. فعلينا ان نختار!!!
" من أحب طهارة القلب، يكون الله خليلا له" ( امثال 11:22)
تحياتي لكم يا اعزائي - منقول- مع حبي الخالص