Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
11:52 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ديمقراطية الفوضى ام دكتاتورية الاحزاب
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ديمقراطية الفوضى ام دكتاتورية الاحزاب  (شوهد 387 مرات)
ahmmed shuker
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 94



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 12:45 19/06/2009 »

ديمقراطية الفوضى ام دكتاتورية الاحزاب
                                                                                                  محمود الوندي


عقدت أمال الشعب العراقي بعد مرحلة تحرير العراق ، بعد ان أخذت بعض الاحزاب قيادة السفينة العراقية أي بديلا للنظام البائد ، لأقامة حكم جديد لينعم المواطن بحقوقه كاملة ويتمتع بثرواته التي سلبت منه طيلة سنوات سابقة ، وخلق عراق ديمقراطي فيدرالي ان يكون " كنظام سياسي " وسيحمي العراقيين وسيمنح حقوق الآقليات وعدم تهميشهم في العملية السياسية . لان الشعب العراقي يعتبر الفيدرالية والديمقراطية عنصران من أبرز العناصر التي يحقق من خلالهما الانسان أهدافه وطموحاته ، ويعبر عن ذاته وماهيته ، أنهما أشراقة الفكر والحياة والأمل في بناء المجتمع المدني ، وبناء جسور للثقة والتفاهم بين مكونات شعبنا وتقبل الرأي الأخر في إصلاح مجتمعنا .

 ولكن للاسف ان احلام الشعب العراقي وأمانيه واماله ذهبت عبر ادراج الرياح وتبددت في الهواء . لان هـذه الاحزاب التي تقف عائقا امام تطوير العمل السياسي وتحتكر تمثيل الطائفية والقومية تزدحم ساحاتهم السياسية بالكلمات والشعارات الفاسدة والمغشوشة ولكن بغلاف الديمقراطية والإنسانية ، لإنهم محترفون في الكذب والدجل والتلفيق وبارعون في صناعة الشعارات البراقة ومهارة التجارية في صياغة الكلمات المؤثرة نحو خداع الجمهور بدون خجل وحياء مستغلين الوضع الديني والمذهبي على الساحة العراقية لكي يصدق الناس اقوالهم .
لان اكثر من ستة اعوام وهؤلاء يقومون بابشع الجرائم من التصفيات السياسية وسرقاتهم لاموال الشعب ولم يقدموا شيئا بسيطا الى الشعب والوطن سوى الخراب والدمار . واصبحت الحكومة حصان طروادة للمفسدين وأرباب المحاصصة ، ولها دورا مهما لتسترها على المفسدين والمستغلين وحتى القتلة واصبحت جزءا مهما في لعبة " التوفقات السياسية " مما أثرت سلبا على عمل الحكومة والبرلمان لتقديم الخدمات الإنسانية والحياتية والاجتماعية للعراقيين ، كما إصابة الديمقراطية بالفشل وإنهاء دورها لصالح أقلية فاسدة .

لا يختلف النظام الحالي عن النظام الاستبدادي السابق ، لقد تغير النظام من شمولية قائمة على أساس قومي يميني شوفيني وعنصري الى شمولية قائمة على نظام ديني طائفي سياسي متطرف يميز بين مكونات المجتمع العراقي على اساس الدين والمذهب ، وفي نهاية المطاف ضد كل من غير صبغته كأن هذا الشعب بقومياته وأديانه ومذاهبه وإتجاهاته الفكرية والسياسية محكوم عليه على طوال التأريخ بالدكتاتورية والأنظمة القمعية وأن لايرى السعادة الى أبد الدهر .
لان جميع الحكام (سابقا وحاليا) مصابون بلوثة عقلية حقيقية وداء العظماء ، هؤلاء الحكام تنظر الى مصالحهم الشخصية والحزبية والعشائرية والمنطقية فقط ، لذلك لا يريدون للشعب المتنوع بزهور الحياة ان يعيش بوحدة وتناغم وتكاتف والمحبة ، خوفا على مناصبهم وكراسيهم .

اما الفساد الأدراي والمالي الذي أستفحل مثل السرطان الخبيث في جسد الأحزاب والقوى السياسية العراقية مهيمنا على الحكومة ، حتى بلغ مقياساً لا توازيه مقاييس في ظل حكومة جديدة فقد وصل حد الثمالة في مؤوسساتها ووزارتها ، وبدأت رائحتها العفنة تنتشر وتزكم الأنوف ، حيث ان هؤلاء السياسين والمسؤولين وصلوا الى حد التضحية بمصلحة الشعب من أجل مصلحتهم الشخصية الضيقة ، لذا نراهم اليوم يتنافسون على السلطة للحصول على أمتيازاتهم .
 وتدفع فاتورة هذا الفساد الاداري والمالي الطبقة الفقيرة من مكونات الشعب العراقي بدون تمييز ، وقيادات أحزاب سياسية وصلت من الغنى الى أرقام خيالية فاقت كل التصورات ، وتتماهل الحكومة العراقية لأتخاذ الأجراءات القانونية بحق هؤلاء المجرمين والفاسدين لعدم تطبيق القانون الحقيقي في  العراق ، اذا لم يطبق على المسؤولين أنفسهم.

كانت معاناة المواطن العراقي منذ تغيير النظام كبيرة " بشعة ومرعبة " في آن واحد ،حيث ان الأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية في العراق شئ لا يحسد عليه ، لم يشعر الأنسان العراقي بالأمان والراحة والأستقرار نتيجة وجود الفراغ الأمني وفقدان الخدمات العامة الأنسانية والحياتية ، وأنتشار سيادة المعايير الحزبية في تشكيل قوام الهيئات والمؤسسات الحكومية ، وأنتشار المحسوبية والمنسوبية والحزبية الضيقة في التوظيف على حساب الكفاءة والمواطنة ، وأستبيحت المؤسسات العلمية والهيئات الحكومية حين أمتلأت بالجهلة وتكرست المحاصصة الطائفية والقومية داخل هياكل الوزارات والدوائر .. إضافة الى أرتكاب الجرائم البشعة بحق الأبرياء على الهوية الطائفية .

 فقد سقط للشعب مئات القتلى والجرحى والمعوقين بسبب الإرهاب الديني والطائفي الذي مارسته القاعدة والميليشيات الإسلامية المسلحة الذي أعقب إسقاط نظام البعث عبر القوات الامريكية .

الجميع يعرف ان في الحكومة الان ومجلس نوابها وفي وزاراتها المئات بل الالوف من الفاسدين والسراق ، وبدلا من ان تحيل الحكومة والقضاء هؤلاء الى العداله ورفع الحصانة عنهم ومحاسبتهم ومحاكمتهم , نراها تحيلهم الى التقاعد او قبول استقالتهم للتخلص والتملص من الاستحقاقات والمحاسبه او تسهيل هروبهم الى خارج العراق ، كما حصل مع العديدين من البرلمانيين والوزراء .
 لان من يقف وراء هذه الجرائم والسرقات والرشاوي هم الاحزاب السياسية المنتشرة كالذباب على الساحة العراقية ( وبشكل خاص الاحزاب الحاكمة )التي دخلت معترك السياسي بناءا لمصالح دول الجوار التي تدعمها ، وهذه الاحزاب هم يقدمون العون والحماية للسراق والقتلة والدفاع عنهم باسم الديمقراطية وحرية الرأي . ولا أمل في صلاحها أبدا مادام حاميها هم حراميها .
هذه الحكومة هي كسابقتها لتحل حبل الامل ويسلمنا الى التشاؤم التام الى أن أصبحنا ننظر بعين الخوف الى كل غد قادم لان هذه الانظمة علمتنا أن البارحة أفضل من اليوم والبوم سيكون أفضل من الغد المجهول !!؟؟

أن العراق لا يمكن أن يسير بخطواته التاريخية نحو الأمام ، والسعي لتقدمه ، إلا في ظل وجود مشروع وطني ديمقراطي حقيقي ، لتحقيق العدالة الاجتماعية بين اطياف الشعب العراقي ، وأداء الخدمات الانسانية والحياتية بصورة جيدة لهم ، وتوفير الأمن والاستقرار للبلاد ، والحفاظ على ثروات العراق التي تبعثرت على امتداد السنين السابقة .. وان ذلك " التغيير " ، لا يمكن أن يحصل إلا من خلال إرادة ابناء الوطن . ووصول اشخاص أكادميين وكفوءين الى سدت الحكم لهم سمعتهم واستقلاليتهم ووطنيتهم ونظافتهم وسعيهم لخدمة الناس كي ينتشلوا العراق مما آل إليه في كل المجالات ، والقضاء على المحاصصة الحزبية وألغاءها داخل البرلمان وداخل المؤوسسات الحكومية  وهياكلها الامنية   .


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.044 ثانية مستخدما 21 استفسار.