Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:48 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  من الصحافة
| | |-+  المسيحيون العرب: الضرورة والدور
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: المسيحيون العرب: الضرورة والدور  (شوهد 1018 مرات)
brona dathra
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 320


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 13:17 28/06/2005 »

المسيحيون العرب: الضرورة والدور
 

هاني حلاوي
السفير 30/9/2004


--------------------------------------------------------------------------------

منذ سقوط الأندلس، آخر الثغور العربية في أوروبا، والزمن يدور عكس السير، خصوصا الزمن العربي، لم يبق شيء على ما هو عليه، جاء الصليبيون وذهبوا ولكنهم تركوا من آثارهم الكثير من الضغائن والذكريات والكثير من الدم والعداوات التي بقيت في عقدة الأكفان، ثم جاء بعد ذلك حكم بني عثمان، تلك الفترة المظلمة، التي بدأت من تاريخ سقوط القسطنطينية وانتهت بسقوط الآستانة، لقد اقتضى الأمر بين السقوطين أربعمائة سنة بالتمام والكمال، أربعة قرون كاملة امتلأت بكل أنواع المظالم والاستعلاء والأحكام التعسفية، تاريخ لا يمكن اختصاره ولكنه حديث التاريخ، حديث تفاصيل ومعارك صغيرة وحروب كبيرة وفتن ومؤامرات، وقائع تضافرت معاً لتلقي سؤالا واحداً مهماً في هذا الشرق: أين كان المسيحيون من أحداث هذه الدنيا التي كانت تتغير حيناً لحسابهم ودوماً على حسابهم، وكيف واجهوها وتعاملوا معها؟

ذلك ان المسيحيين في نهايات حكم تركيا للعرب، كانوا قد بدأوا يمارسون دوراً طليعياً في الحياة السياسية العربية، لم يقيض لأي طائفة أخرى أن تقوم به، وقد تمثل هذا الدور بالمحافظة على اللغة العربية أيام هجمة التتريك على كل أعراق الأمة الإسلامية، حفظوا كتب التراث العربي في الأديرة، فتحوا المعاهد لتدريس اللغة العربية في كل مكان لا تصله القبضة التركية، كانوا البادئين ليس في دق الأجراس في أوقات صلاة الأحد في الكنائس، بل في الوقت المطلوب؛ حيث دق الأجراس كان بمثابة الأذان الذي لم يجرؤ أحد على أن يصدح به في المساجد، ذكّر المسيحيون الناس بعروبتهم، وبإسلامهم أيضا <<ألم يكن العرب خير أمة أخرجت للناس>>؟ وهكذا منذ منتصف القرن الثامن عشر توالى على مسرح الدعوة دعاة ومريدون، وقد قيض للمسيحيين دون سواهم أن يكونوا البادئين بإطلاق تلك الدعوة لليقظة القومية، وهكذا تجسد اتجاه الدعوة للعروبة في ذلك الوقت فكراً على يد نجيب عازوري وشكري غانم، وكان شعراء الأقلية المسيحية سباقين إلى ذكر الجنس العربي كما في قصيدة إبراهيم اليازجي <<تنبهوا واستفيقوا أيها العرب>>، وهو المطلع الذي صدر به جورج انطونيوس كتابه <<يقظة العرب>>، وها هو ناصيف اليازجي يتقدم لينشئ الجامعة الثقافية للمشروع الاستقلالي اللاحق ويضع قاموساً جامعاً للغة العربية، وما من شك في أن خزانة التراث العربي مليئة بأسماء رواد مسيحيين؛ فمنذ العام 1862 أطل من خلال الأدب والفكر والشعر تعابير ومفردات جديدة ترد في قصائد إبراهيم اليازجي ونجيب الحداد <<ألسنا من سلالة من تجلت بذكره الصحائف والعصور>>، كما قدم جورج علاف كتابه <<نهضة العرب>> وأصدر نخلة المدور كتابه <<حضارة الإسلام في دار السلام>> ومن أبرز ما قاله <<إن النصارى كانوا يشاركون المسلمين غزواتهم>>.

منذ منتصف القرن الثامن عشر والى منتصف القرن العشرين سوف يتقدم كثير من المسيحيين للمساهمة في مشروع الدعوة العربية، قيصر المعلوف، محبوب الشرتوني. وكتب الأكسرخيوس يوحنا الحداد <<العرب قبل الإسلام>>، وأسس جورج انطونيوس جمعية عرفت باسم القحطانية تيمناً باسم قحطان، ورأى جورجي زيدان أن أهلية العرب كبشر لا إسلامهم هي ما يتيح لهم دخول الحضارة، ولاحقاً سوف يفتي مارون عبود في العلمانية شعراً <<سنرقى عندما تربى المدارس على عدد الجوامع والكنائس>>، والى حين أتيح للمسيحيين العرب أن ينتزعوا لأنفسهم كرسياً بطركياً لإنطاكية وسائر المشرق مستقلين عن اليونان، مما عزز ذاتية عربية مشرقية ومستقلة، ترى هل كانت دعوة المسيحيين للعروبة هروباً من إمبراطورية عثمانية أو من إسلام اضطروا مرغمين للعيش في ظله <<أهل ذمة>> طيلة القرون التي حكم بها الإسلام هذا العالم.

يحلو للبعض أن يتأول في ذلك، لكن حقائق دعوة المسيحيين للعروبة لها وقائع أخرى تدحض هذا القول، فلقد رأى المسيحيون متقدمين أن العرب بما يملكون من تاريخ وتراث ولغة ومصالح هم من الأمم المؤهلة لهذا النشوء، ولهذا دعوا الى وحدة سورية أو عربية. كان المثقف المسيحي يعرض على المسلم السني حينها تسوية تاريخية مؤداها التالي: الوقوف في وجه السلطنة العثمانية والتخلي عن الرابط الإسلامي للاجتماع مقابل القومية العربية ممزوجة بالحداثة وأشكالها التنظيمية والاقتراب من أوروبا. وفيما بعد، وبالتحديد عند نهاية الحرب العالمية الثانية، شارك المسيحيون في وزارة فيصل الأولى، وبعدها بزمن قليل تقدم المسيحيون لصياغة مشروع النهضة العربية وبشروا بها، وطيلة السنوات التي أعقبت المشروع الهاشمي ظلوا دعاة حقيقيين لوحدة عربية أو لوحدة سوريا الكبرى، وفي تاريخ هذه الدعوة المتقدم، بغض النظر عن النتائج التي حصدها فكر الرواد الأوائل، أسس أنطون سعادة الحزب السوري القومي الاجتماعي ودعا الى وحدة سوريا الكبرى، وتبعه فيما بعد ميشال عفلق وصلاح البيطار اللذان أسسا حزب البعث العربي الذي دعا الى وحدة عربية شاملة من المحيط الى الخليج ، وانطلقت في بيروت حركة القوميين العربي بمبادرة من قسطنطين زريق وجورج حبش ووديع حداد، وكان جيل الرواد الثاني من المسيحيين الذين رأوا بعروبة علمانية تؤسس لعدالة اجتماعية تعيد التاريخ للعرب أو يعيدوا العرب للتاريخ، ومع هؤلاء تابع آخرون من سوريا والعراق ومصر ولبنان هذه الدعوة شرحاً وإضافة، بما يغني تلك الأهداف وكانوا أساساً راسخاً لما يعرف الآن في أدبيات السياسة العربية بالنهضة الثانية التي قادها جمال عبد الناصر بغض النظر عن النهاية المؤلمة التي حصدتها تلك النهضة.

مناسبة هذا الحديث أسباب متعددة أولها انكفاء المسيحيين قولا وفعلا عن المساهمة في وصل ما انقطع لمشروع النهضة القومية، وهي مساهمة ما زالت مطلوبة بإلحاح في هذا العالم المضطرب والمتخلف، أما السبب الآخر فهو تعرض المسيحيين للإلغاء وللشطب في كل دولة عربية، خصوصاً في دول الهلال الخصيب حيث لهم حضور عددي، وللتهميش حيث أمكن، بما في ذلك مصر. مناسبة هذا الحديث أيضا تلك الهجرة القسرية لمسيحيي العراق إلى سوريا مع ما رافق ذلك من هدم واعتداءات على الكنائس وأيضا شطب مسيحيي لبنان من موقع القرار وأهمية الدور. في العالم العربي اليوم، مناخ عفن، أجواء تسودها الريبة، انعدام الأمل بالحاضر والمستقبل، أنظمة استبدادية تواجهها معارضة سلفية وأصولية جاهلة، وهذا الجو الخانق يتساوى فيه المسيحيون والمسلمون، فالجميع عالق في سلة واحدة في الوقت الذي ما زالت فيه الدوافع والأهداف لإعادة تجديد وبعث الروح في ضرورة النهضة القومية واجبة وملحة، وما لم تتقدم النخبة لصياغة مشروع نهضوي جديد، معترفين بالأخطاء مبلورين أهداف المستقبل ومن ضمنها حكماً دولة علمانية يتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات والدور، بل أكثر من ذلك ما ل م يتقدم مسيحيو الهلال الخصيب ومسيحيو لبنان بالذات إلى إعادة وصل ما انقطع من ريادتهم لمشروع النهضة العربية، فإن مستقبل شعوب هذه المنطقة، وثرواتها أيضا سوف تذهب جميعها إلى المجهول والضياع ولنا في ما يجري في العراق وفلسطين عبرة، وما يجري في لبنان عظة ما لم نتبين دوراً حقيقياً للنخبة من مسيحيين ومسلمين يبشرون ويضعون أسس النهضة الثالثة المطلوبة على قاعدة دولة لوحدة سوريا الكبرى ركائزها بدون شك العلمانية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية.

http://www.kefaya.org/enough/041011hanihalawi.htm

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.086 ثانية مستخدما 21 استفسار.