"رقصةٌ مصلوبة"
لاادري بعد الوداع كيف عدتُ اليه
قابلةً مراقصتهُ, دافئةً بين ساعديه
جلدتُ بنفسي انا شفاهي
وهي محصورةٌ بين شفتيه
أسّرتُ بأرادتي انا اجزائي
وهي ملفوفةٌ في كفيه
اسلمتُ روحي لحبيبي
وفؤادي اسلمتهُ لنرد يديه
ناغيتهُ كطفلةٍ متمسكةٍ بدُميتها
فضَمني واسمَعني انغام ضلعيه
راح يشرحُ لي صمتاً معنى الحُبَ
يغفو ويصحو على شعري فارشاً عليه
كم تمنيتُ ان تُسدل عيون البشر وانا معهُ
كم تمنيت ان لا تراني عينٌ غير عينيه
عندها سيعرفُ حبيبي معنى الحبِ
عندما تداعبهُ اقدامي ضاغطةً قدميه
عندما اقتادهُ الى وكر وحشيتي
فخلف البراءةِ شهوةٌ تُكشفُ على زنديه
لكن اُمنيتي مُنعت حق التحقُقَ
فما زلنا نُتمتمُ الحبَ وعيون الناس علي وعليه
لم نستطع ان نُجسد مافكرنا
فالمجتمعُ سيكون غاضباً عليَّ وقاسياً عليه
***
ياحبيبي
مجتمعنا يتكلم لُغتنا سراً
خلسةً
عندما كوكب الشمس يُغمض جفنيه
***
الخطوط الحمراء تسمحُ لنا برقصةٍ فقط
دون الاكثار
فحُبُنا أُلخصهُ بجملٍ كما قال نِزار
" إبحارٌ ضد التيار "
ونحنُ لانقوى عليه
***
اوقفوا الموسيقى
تعبنا الرقص ومراوحة المكان
ومراوغة المجتمع عل قدميه
فرقصُنا مصلوبٌ حتى العظم
لكنهُ في الثالث سيحيى
ويتمرد عليه
دينا عصام المتاوي
9-10-2006