Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:56 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الوضع التناقضي للسلطة الاميركية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الوضع التناقضي للسلطة الاميركية  (شوهد 497 مرات)
رحيم العراقي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 372


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:42 14/03/2006 »


 مؤلف كتاب الوضع التناقضي للسلطة الاميركية ، البروفيسور جوزيف س. ناي، هو عميد كلية كندي للحكومة، وهي كلية مختصة في شئون الحكم وتابعة لجامعة هارفارد. وقد شغل سابقاً منصب رئيس مجلس الاستخبارات القومية ونائب وزير الدفاع في حكومة الرئيس بيل كلينتون، وهو مشهور بمقالاته التي ينشرها بشكل منتظم في الجرائد الكبرى: كالنيويورك تايمز، والواشنطن بوست، وول ستريت جورنال.. كما انه نشر سابقاً العديد من الكتب. نذكر من بينها: الحكم في عالم العولمة، والطبيعة المتغيرة للسلطة الأميركية.. الخ. وفي هذا الكتاب المهم الذي صدر بعد تفجيرات 11 سبتمبر الارهابية نلاحظ ان المؤلف يقدم صورة عامة عن وضع اميركا في العالم واسباب النقمة عليها، وضرورة تغيير السياسة الخارجية الاميركية.. والكتاب مؤلف من خمسة فصول هي التالية:
1- القوة الجبروتية الاميركية.
 2- الثورة المعلوماتية،
 3- العولمة،
 4- الجبهة الداخلية،
 5- اعادة تحديد المصلحة القومية الاميركية.
والسؤال الذي يطرحه المؤلف منذ بداية الكتاب هو التالي: ما هو الدور الذي ينبغي ان تلعبه اميركا في العالم؟ ما هي التحديات الاساسية التي تواجهنا في القرن الواحد والعشرين؟ وهل ينبغي علينا ان نحدد طبيعة مصلحتنا القومية؟ ان هذه الاسئلة تتخذ ابعاداً جديدة على ضوء الهجوم الارهابي الخطير الذي حصل صبيحة 11 سبتمبر.
ثم يردف المؤلف قائلاً: منذ عهد الامبراطورية الرومانية لم يتح لأية امة ان تحظى بكل هذه القوة الاقتصادية الثقافية والعسكرية التي حظيت بها الامة الاميركية. ولكن هذه القوة الجبروتية لا تتيح لنا ان نحل مشاكل خطيرة: كمشكلة الارهاب، او تدهور البيئة وتلوثها، او انتشار اسلحة الدمار الشامل.
والشيء الجديد الذي اكتشفناه مؤخراً هو التالي: نعم ان اميركا هي اكبر قوة عظمى ظهرت في التاريخ. بل ولا يمكن ان تقاس قوة الامبراطوريات السابقة بما فيها الامبراطورية الرومانية بقوتها.
ولكن على الرغم من ذلك فإنها عاجزة عن حل جميع مشاكل العالم ان لم تشرك الامم الاخرى في البحث عن هذا الحل.
هذه هي الحقيقة البسيطة التي اكتشفناها. ان اميركا عاجزة عن فعل كل ما تريده في العالم على عكس ما يتوهم الكثيرون. ولهذا السبب فإنه ينبغي عليها ان تغير من سياسة الغطرسة التي اتبعتها سابقاً. ينبغي ألا تنفرد بالقرار لوحدها. فالأمم الاخرى لها كلمتها ايضاً. واذا لم تعرف اميركا كيف تتعاون معها فإنها سوف تفشل في مواجهة التحديات الخطيرة لهذا القرن الذي ابتدأ بشكل خطير جداً.
ثم يردف البروفيسور جوزيف س. ناي قائلاً: ان التهديد الذي يمثله الارهاب والذي يسلّط سيفه فوق رؤوسنا هو اكبر دليل على ضرورة تغيير سياستنا الخارجية. فنحن لن نستطيع القضاء عليه الا اذا تعاونا مع الامم الاخرى سواء أكانت قوية ام ضعيفة، كبيرة ام صغيرة.
أن مأساة 11 سبتمبر ايقظت الاميركيين من سبات عميق. لقد اصبنا بالغرور طيلة سنوات التسعينيات بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وانتصارنا في الحرب الباردة. لقد اعتقدنا ان العالم كله اصبح لنا ولم يعد هناك اي خطر يتهددنا.. ففي بداية التسعينيات كانت حرب الخليج قد شكلت انتصاراً سهلاً بالنسبة لنا. وفي نهايتها خضنا الحرب ضد ديكتاتور الصرب ميلوسيفيتش وانتصرنا فيها دون ان نخسر ضحايا بشرية تذكر.
وراح اقتصادنا يزدهر بشكل لم يسبق له مثيل من قبل وأصبحنا في ذروة القوة والمجد والسعادة. ولا توجد قوة عظمى تشبهنا في التاريخ الا قوة بريطانيا ربما في العصر الفيكتوري.
وفجأة حصل ما لا تحمد عقباه وما لم نكن نتوقعه على الاطلاق. وأفقنا من غيبوبتنا على وقع انهيار مركز التجارة العالمي في نيويورك.. وكانت الصدمة الرهيبة التي اصابت اميركا في الصميم.
ثم يقول المؤلف: لكن لنعد الى الوراء قليلاً. في السابق كان الاميركيون غير مبالين بالسياسة الخارجية. كانوا مشغولين بهمومهم الداخلية ورفاهيتهم الاقتصادية وسعادة ابنائهم. ولكن كل شيء تغير بعد 11 سبتمبر. في الواقع انه كان ينبغي علينا ان نرى الزوابع قبل ان تصل. فهناك مؤشرات عديدة كانت تنذر بالخطر.
ففي بداية العام الذي حصلت فيه المأساة كانت لجنة الأمن القومي التي يترأسها السيناتور غاري هارت والسيناتور وارين رودمان قد كتبت تقريراً جاء فيه: ان التفوق العسكري الاميركي لن يحمينا من الضربات الارهابية. ونحن نتوقع ان يموت الاميركان على ارضهم الخاصة بالذات. وربما ماتوا بأعداد كبيرة.
هذا الكلام كتب قبل تسعة اشهر من تفجيرات 11 سبتمبر. ولكن احداً من المسئولين لم ينتبه اليه، ولم يعره اي اهتمام.
ثم يردف المؤلف قائلاً: في عام 1997 كتبت تقريراً مع زميل اخر قلنا فيه: ان الاولوية القصوى التي ينبغي على مجلس الامن القومي ان يهتم بها هي: الارهاب. ولكننا نخشى ان تكون طبيعة المجتمع الاميركي غير ملائمة لمواجهة هذا الخطر. فالعقلية الاميركية تعودت على الا ترى الخطر الا بعد ان يصيبها ويفتك بها.
ان الهجوم الارهابي الذي حصل يوم 11 سبتمبر كان علامة بارزة على المتغيرات العميقة التي تحصل في العالم. ومن اهم هذه المتغيرات ما يلي: ان ثورة المعلوماتية والاتصالات التي حصلت مؤخراً ادت الى انتقال السلطة من الحكومات الى الافراد والعصابات. فهؤلاء اصبحوا يريدون ان يلعبوا دوراً في السياسة العالمية، ولم يعد هذا الدور محصوراً بالدول.
وهذا الدور يشمل ايضاً الاعمال الارهابية، والتدمير الضخم لمنشأة ما او مؤسسة معينة. بمعنى آخر فإن عصرنا الذي يشهد انتشار القطاع الخاص في كل المجالات ادى الى خصخصة الارهاب! اصبحت اي مجموعة منظمة تستطيع ان تهدد الدول عن طريق امتلاك وسائل المعلوماتية الحديثة من انترنت وفاكس وايميل وسواها، ثم عن طريق امتلاك المتفجرات والاسلحة. بل وأكثر من ذلك فإن صيرورة العولمة ادت الى تقليص المسافات. فما كان يحدث في بلد بعيد كأفغانستان لم يكن يعنينا كثيراً في الماضي. ولكنه الآن ينعكس على حياة المواطن الاميركي بشكل مباشر. وكل ذلك بسبب العولمة ووسائل الاتصالات الحديثة التي ربطت اقصى الارض بأقصى الارض.
ثم يردف المؤلف قائلاً: ينبغي العلم بأن العالم انتقل من مرحلة الحرب الباردة الى مرحلة العولمة الشمولية والمعلوماتية. ولكن السياسة الاميركية، حتى امد قريب، لم تكن تمشي على ايقاع هذه المتغيرات. وبالتالي فلم تفهمها او لم تستوعبها. ولهذا السبب فوجئت بهجوم 11 سبتمبر.
ان مشكلة اميركا هي التالية: كيف يمكن ان توفق بين قوتها وبين قيمها دون ان تتخلى عن حماية نفسها من الضربات الارهابية. فبما اننا اكبر قوة في العالم فإننا نثير غيرة الآخرين وكرههم وبخاصة في العالم الاسلامي ولكن هناك الكثيرون ممن تعاطفوا معنا في محنتنا، وبالتالي فليست جميع الشعوب حاقدة علينا على عكس ما يقال.
هناك اطروحتان تتصارعان في اميركا، اطروحة الانعزاليين وأطروحة التوسعيين. فالانعزاليون يقولون أن اميركا سوف تسلم من الارهاب اذا ما انسحبت من العالم وانكفأت على حدودها وكفّت عن التدخل في شئون العالم.
ولكن التوسعيين او حتى الحياديين يقولون: لا، ليس هذا الكلام صحيحاً. فلو فعلنا ذلك لفسره الارهابيون على اساس انه علامة ضعف وانهزام. وبالتالي فإنهم سوف يتجرأون على مهاجمتنا اكثر فأكثر.
ثم يردف المؤلف قائلاً: في الواقع ان الارهاب لا يفهم الا لغة القوة، وبالتالي فإن الرد عليه ينبغي ان يكون حازماً لا هوادة فيه. وهذا ما نفهمه ضمناً من تصريح الملك عبدالله الثاني، ملك الاردن، عندما قال: انهم يريدون تقويض صرح الولايات المتحدة عن طريق هذه الضربات العنيفة. انهم يريدون تركيع اميركا وضرب كل ما تمثله من قيم ديمقراطية، وازدهار، وحريات، وثقافة.
يضاف الى ذلك انه حتى لو انسحبنا من العالم فإن الثقافة الاميركية الشعبية لن تنسحب وسوف تظل تؤثر على البلدان الاخرى وتصل الى اقاصي الارض.. فتأثير السينما الاميركية وافلام هوليوود، وقناة السي. إن. إن والانترنت، والمسلسلات الاميركية كل ذلك سوف يستمر مهما فعلنا. وهو يساهم في الاشعاع الاميركي في الخارج ويخفف من حدة القوة الجبروتية الاميركية، بل ويجعل قبولها اكثر سهولة بالنسبة للشعوب الاخرى. ولكن ليس بالنسبة لجميع الناس.
فالجماعات الاصولية المتطرفة تكره حضارتنا القائمة على الحريات الفردية في شتى المجالات: من دينية، او سياسية، او اقتصادية، او ثقافية، او حتى جنسية.. انهم يكرهون الحرية والنزعة الفردية ويخشون ان ينتقل كل ذلك الى مجتمعاتهم يوماً ما. بل انهم يتهمون اميركا بافساد المجتمعات الاسلامية.. وبالتالي فإن قيم الانفتاح والتسامح والحرية لا تناسب هؤلاء الناس المتزمتين اكثر من اللزوم، وعلينا ان نأخذ علماً بذلك ونعتبره حقيقة واقعة لابد من مواجهتها. ثم يخلص المؤلف الى القول:
ينبغي تعديل السياسة الخارجية الاميركية لكي تصبح اكثر توازناً واحتراماً ليس فقط بمشاعر الامم الاخرى وانما بصالحها ايضاً. وينبغي ان نتخلى عن السياسة العنجهية التي تستفرد بالقرار الدولي ولا تأخذ بعين الاعتبار الا مصلحة اميركا.. ينبغي ان نخرج من نظرتنا الضيقة والانانية لكي نستطيع ان نقيم تعاوناً ايجابياً مع جميع الامم الاخرى. وهذه هي الطريقة الوحيدة لمحاصرة الارهاب.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.043 ثانية مستخدما 21 استفسار.