Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:56 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  من الصحافة
| | |-+  أبعد من كنائس العراق
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: أبعد من كنائس العراق  (شوهد 1223 مرات)
brona dathra
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 320


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 15:14 28/06/2005 »

أبعد من كنائس العراق

المستقبل - الجمعة 13 آب 2004 - العدد 1670 - رأي و فكر - صفحة 19


 

محمد السمّاك

أخطر وأسوأ ما يمكن ان توصف به الحرب في العراق هو انها "صليبية جديدة". ذلك ان هذا الوصف يعطي الانطباع للعراقيين، وربما لغيرهم ايضا، بأن المسيحيين الاميركيين يشنون الحرب على المسلمين العرب... وتاليا فإن على المسلمين الرد بالمثل. ومن شأن هذا المنطق الساذج والمريض ان يضع المسيحيين العراقيين بين فكي كماشة. فمن جهة أولى هناك الاجتياح العسكري الاميركي بكل تداعياته التدميرية للمجتمع العراقي. وهي تداعيات لا تستثني جماعة أو طائفة، وهناك من جهة ثانية، رد الفعل الذي يقصر عن التمييز بين قوات الاجتياح ومواطنين عراقيين لمجرد انهم مسيحيون.
في الاساس ليس صحيحاً ان الاجتياح الاميركي هو صليبية جديدة، وحتى الصليبية القديمة لم تكن صليبية. كانت، كالحالية، هجمة استعمارية احتلالية، كان المسيحيون العرب والمشارقة وليس المسلمون وحدهم ضحاياها بالأمس، كما هم جميعا ضحاياها اليوم.
خلال حملات الفرنجة التي اطلق عليها المؤرخون الأوروبيون: الحملات الصليبية، لا يذكر التاريخ ان المسلمين هدموا كنيسة واحدة، ولكنه يروي كيف ان الغزاة هدموا عشرات بل مئات الكنائس والأديرة من اسطنبول وانطاكية (في تركيا اليوم) حتى القدس، والكنيسة القبطية في مصر تحيي في كل عام ذكرى شهدائها من الذين سقطوا بصورة وحشية على أيدي أولئك الغزاة.
أما اليوم فواضح ان المحتلين الجدد اشد دهاء وأوسع تجربة من اسلافهم. فهم لا يعتدون على المسيحيين ولا يدمرون كنائسهم بأيديهم، بل يتركون هذه المهمة القذرة لسواهم تحقيقا للغرض الاساس الذي جاءوا من أجله إلى العراق، قلب العالم العربي.
فالجريمة حتى تكتمل عناصرها يجب ان يقوم بها محسوبون على الاسلام تحقيقا للأهداف التالية:
أولاً: اتهام الاسلام بانه رافض للمسيحية ومعاد لليهودية، وانه تاليا لا يطيق الحياة المشتركة مع الآخر.
ثانياً: الترويج لمقولة ان الاسلام والارهاب صنوان، وتاليا فإن الرئيس بوش على حق، وكذلك الجنرال شارون في حربهما على الاسلام باسم الحرب على الارهاب.
ثالثاً: ضرب الوحدة الوطنية العراقية، وبعثرة الجماعات التي يتألف منها الشعب العراقي، وفق ما جاء في المشروع الاسرائيلي الذي يستهدف المنطقة كلها وليس العراق وحده، لإقامة سلسلة من الدويلات الطائفية والمذهبية والاثنية.
لذا، فإذا كان صحيحا ان مسلمين او محسوبين على الاسلام استخدموا للاعتداء على الكنائس الخمس في العراق، فان معنى ذلك ان هؤلاء وظفوا انفسهم لخدمة هذه الأهداف التدميرية.
لم تستطع حملات الفرنجة "الحملات الصليبية" ان تجد مثل هؤلاء قبل اكثر من ألف عام.. فأي تطور هذا الذي طرأ على المجتمع في العراق بحيث مكن حملات الفرنجة المستجدة من ان تجد ادوات محلية تنفذ هذه الجريمة؟
ان منطق الرئيس الاميركي جورج بوش الذي يقول بمحور الشر وبمحور الخير، وبأن الله سخر الولايات المتحدة وهو على رأسها لقيادة محور الخير، لا يختلف في شيء عن منطق بن لادن الذي يقول بالفسطاطين، اي معسكر الايمان ومعسكر الكفر، وبان الله اختاره ليقود معسكر الايمان ضد الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفائهما!!! فلا منطق الرئيس بوش هو منطق المسيحية التي تقول بالتضحية والفداء ومحبة الاعداء كما أكدته مواقف الفاتيكان والمجالس الكنسية العالمية المتعددة، بما فيها الكنائس الاميركية، ولا منطق بن لادن هو منطق الاسلام الذي يقول بالسماحة والمجادلة بالتي هي أحسن والذي يعتبر المسيحية واليهودية رسالتين من عند الله وان الايمان بهما هو جزء اساسي من العقيدة الاسلامية.
ولكن من المؤسف انه في الوقت الذي يغرق العراق كل يوم في برك من الدم الآدمي المسفوح، وفي الوقت الذي تسود فيه الفوضى والاضطرابات، فإن احدا لا يبدو مهتما بالاستماع الى صوت المنطق والدستور والدين. هناك هياج عصبوي أعمى وهناك اعمال مبرمجة لإثارة النّعَر الطائفية (بين المسلمين والمسيحيين) والنّعَر المذهبية (بين السنة والشيعة) والنعَر الاثنية (بين العرب والأكراد والتركمان). وهذه الأعمال مقصودة في حد ذاتها لتحقيق الهدف الأبعد والأسوأ دون النظر إلى فداحة الخسائر البشرية والقيمية التي تسقط كل يوم بل كل ساعة.
لا نستطيع ان ننسى ونحن نتابع بألم وقلق ما تعرض وما يتعرض له المسيحيون في العراق، كيف ان الولايات المتحدة طرحت على الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية مشروعاً بتهجير المسيحيين اللبنانيين اثناء الفتنة التي عصفت بلبنان، ولا نستطيع ان ننسى مشهد قطع الاسطول السادس التي رست في المياه الاقليمية اللبنانية استعداداً لعملية النقل الجماعي.
لم يكن هذا المشروع يعبر عن كراهية الولايات المتحدة للمسيحيين اللبنانيين ولا عن حبها للفلسطينيين، ولكنه كان يعكس في ذلك الوقت ارادة سياسية بالاجهاز على لبنان كدولة ووطن لطوائف ومذاهب متعددة. ولم يكن الاجهاز عليه يعني فقط تحويله الى وطن بديل للفلسطينيين، بل أكثر من ذلك، كان يعني اسقاط ما يمثله لبنان في الشرق الأوسط من نقيض للصيغة الاسرائيلية بما تمثله من عنصرية دينية ومن الغائية للآخر.

http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=79748

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.07 ثانية مستخدما 21 استفسار.