Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:57 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  من الصحافة
| | |-+  كنيسة العرب
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: كنيسة العرب  (شوهد 2475 مرات)
brona dathra
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 320


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 15:19 28/06/2005 »

كنيسة العرب

د. ميشال سبع
 

 
 
 

وُجد المسيحيون في المنطقة الشرق أوسطية وتحديدا في انطاكية وبلاد الشام قبل مجيء الإسلام، أما السكان فقد وجدوا قبل مجيء الهجرات العربية، وبالتالي فقد كانوا مواطنين اتنياً ومورفولوجياً وديموغرافياً قبل بدء التاريخ الجلي.

وعندما أتى العرب تصاهروا مع السكان طوعاً وقسراً وصاروا متلاحمين معهم خصوصاً أن السكان الأصليين أخذوا اللغة العربية خلافاً لمنطق التاريخ عند ابن خلدون وذلك لأن اللغة العربية تحمل معها تراث الحماسة والشعر من ناحية، ومن ناحية أخرى لأن أهل المنطقة بسبب إنفتاحهم الثقافي سرعان ما تأقلموا مع القادمين وتفاعلوا مع لغتهم.

وعندما أتى الإسلام لم يجد صعوبة كبرى في الإمتداد الثقافي المتصل مع الإمتداد السياسي. وبرغم أن المثقفين الانطاكيين كانوا يتكلمون اللغة السريانية واليونانية على حد سواء إلا أن اللغة العربية تمازجت أكثر مع السريانية بسبب تقارب الجذور اللفظية والحروف السامية المشتركة وقد تجلى هذا التفاعل على أشده أثناء العهد العباسي حيث شجع الخلفاء العلماء المسيحيين السريان على ترجمة التراث اليوناني الى العربية فإنتعشت العربية وأدخلت إليها المصطلحات العلمية بحيث صارت لغة علمية أيضاً بعدما كانت تقتصر على لغة الحماسة والشعر.

هذا الحضور المسيحي الذي كان قبل الإسلام وإستمر بعده كان ذا منحنيين:

الخلفاء أعطوا الأمان والحماية والإحترام لعلماء المسيحيين فظلّوا في دينهم وظلّ الكثيرون معهم في ظل هذه الرعاية، وبالمقابل قام المسيحيون بحماية الخلفاء من خلال تطبيبهم ومداواتهم وتعليمهم وتثقيفهم.

الكنيسة العربية هذه تركيبتها: الحفاظ على التراث العالمي وتعريبه، عيش سماحة الإسلام وإنفتاحه العولمي، التفاعل مع الروحانية الإسلامية من خلال الروحانية المسيحية وإعطاء المنطقة المتوسطية روحاً حضارية جديدة.

لقد إستمرت هذه الكنيسة لكن تشتتت أثناء الحكم التركي وعندما حاول الأتراك التحالف والتعامل مع الروم والغرب إستندوا إلى هؤلاء المسيحيين الذين سرعان ما حاول الغرب من خلالهم أن يتغلغل في ظل مصالحه في قلب الحكم التركي تارةً تحت إطار تجديد المارونية من خلال روما وتارةً أخرى من خلال دعم المسيحيين الأرثوذكس من خلال كنيسة الروم البيزنطية.

وقد ظهر هذا جلياً عندما ضعفت الدولة التركية العثمانية فدخل المبشرّون وشتتوا وحدة المسيحيين الى طوائف عدة بغية إستغلالهم لمصالح الدول الغربية التي ترعاهم.

المسيحيون العرب من خلال تجمعهم الإيماني والذي يشكل كنيسة يُطلق عليها كنيسة العرب مدعوون اليوم كي يكونوا بوابة العبور المزدوجة بين الغرب والشرق، ورسالة مفتوحة تقول للغرب أن المسيحيين العرب هم من العرب ويفهمون لغة المسلمين العرب ويعيشون وإياهم هموماً وأحلاماً لذا فهم قادرون أن يقدموا للمسلمين ثقافة الغرب بعد أن يصفّوها من شوائبها الإستعمارية والتسلطية والإستغلالية، وبالتالي فهم قادرون أن يُفهموا الغرب حدود عولمته في التعامل مع المسلمين العرب. وفي ذات الوقت فإن المسيحيين العرب يمكنهم أن يخاطبوا الغرب أكثر كونهم يفهمون خلفيته الثقافية والإيديولوجية وبالتالي قادرون أن ينقلوا إليه مفاهيم الإسلام وروحانيته التي لم يستطع المسلمون أن يوصلوها لإنعدام هذه الخلفية كما يمكنهم أن يوصلوا للغرب الإسلام الحقيقي فلا يعود الغرب يرى في الإسلام إلا جماعاته الأصولية المريضة فيضعهم كواجهة يهاجم من ورائها الإسلام والمسيحيين.

إن تحرك المسيحيين العرب وشهادتهم ونضالاتهم هذه تخدم الغرب والمسلمين معاً، فهي إذ تحاول أن تقدم الغرب الحضاري الى المسلمين تقدم الإسلام الحضاري للغرب. وفي ذات الوقت يثبت المسيحيون العرب وجودهم في هذا الشرق العربي ويجعلون التاريخ يستمر بهم.

ولعل في هذا الكلام إستنهاضاً للمسيحيين العرب على كافة المنطقة العربية كي يتحركوا من أجل لعب دورهم بإمتياز.

إن حضورهم في البلاد العربية لا يجب أن يكون آنياً ومرحلياً ولا مجرد رجال أعمال وترجمة. عليهم أن يثبتوا أنهم أهل البلاد عن حق وأنهم يعملون من اجل مصلحة هذه البلاد العربية التي هي بلادهم وأنهم ليسوا في موقع متواز بين المسلمين والغرب بل هم منحازون للمسلمين على حساب الغرب، وهم في المراحل الهادئة من التاريخ يمكنهم أن يكونوا اللاعب الوسط لكن في مرحلة الهجوم التي يقوم بها الغرب ضد أهل جلدتهم ومواطنيتهم هم مدافعون بقوة ولا يمكن أن يسمحوا أن تكون شهادة الدم إلا مشتركة لأن الحفاظ على الأرض المشتركة هو الأساس للحفاظ على السماء المشتركة.

وعلى المسلمين أن يعوا أن المسيحيين العرب ليسوا إخوانهم ولا أصدقاءهم ولا ضيوفاً عليهم ولا مرحليين في حياتهم بل هم مواطنون مثلهم وهم صانعو التاريخ المسيحي الإسلامي معهم وهم حماة الجغرافيا التي لا دين لها. وأنهم حافظو التراث ومجددوه وأوفياء اللغة العربية وحماتها والمدافعون عن الإيمان المشرقي العربي بروحانيته المزدوجة المسيحية الإسلامية. وعلى هذا لا يجب أن يكون إحترامهم منّة أو هبة ولا كرم أخلاق أكثر مما هو مطلوب بل هو واقع وضرورة ومن مكونات الوجود المواطني للجميع.

إن التعامل هذا هو الذي سيسمح للمسيحيين العرب بأن يلعبوا دورهم على كل مساحة البلاد العربية وسيكون عنواناً عريضاً من المسلمين للغرب أن المنطقة الشرق أوسطية قادرة على إصلاح ذاتها ولا تحتاج لوصفة طبية غربية لان العرب مسيحيين ومسلمين يملكون كل الوسائل الكفيلة للقيام بهذا الإصلاح.
 

http://www.ssnp.info/thenews/daily/Makalat/MichelSabe3/Michel_21-06-04.htm

تنبيه للمراقب   سجل
dfd iraq
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 35


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 20:16 22/08/2006 »

شكرا على هذه المقالة الشيقة والجميلة بس ممكن تعقيب صغير مني ارجو ان تقبله
 فقط للتوضيح الكنائس الموجودة في العالم العربي معظمها كنائس ارامية (اشورية كلدية سريانية ومارونية)
وايضا قبطية وهولاء ليسوا عرب يا اخي
تنبيه للمراقب   سجل
★IRaQI JEALOUS★
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 38744


عراقـي والي الفـخر بهذا الشـي ^_^


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #2 في: 09:03 02/04/2009 »

يسلموووواعلى الخبر شكرا

تحياتي.........

العراق الغيور
تنبيه للمراقب   سجل




مووووواه احـــبكـــم  ممتعض  ممتعض
JANEETYOUNAN
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 313


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 10:50 05/09/2009 »

شكرا على هذه المقالة التي بنت على حقائق مسيحية وتاريخ ملئ بايجابيات حضارية واسلوب فيه حكمة واتمنى ان يحلل لنتعرف اكثر وهذا حقنا لاننا الان كما هو معروف لسنا اولاد الوطن بل التسميات التي اتت هي خارقة لكل تاريخنا وديننا وشكرا
تنبيه للمراقب   سجل

url=http://www.0zz0.com][/url]
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.079 ثانية مستخدما 21 استفسار.