التسمية الكلدواشورية - السريانية

المحرر موضوع: التسمية الكلدواشورية - السريانية  (زيارة 1060 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 480
    • مشاهدة الملف الشخصي
التسمية الكلدواشورية  -  السريانية



           لقد عاصرنا عصر وعهد أو بالاحرى زمن النقاشات والجدالات والسجالات للتسمية القومية بين ابناء اطيافنا الكرام من بعد سنة 2003 ، واطلعنا بالتقريب على اغلبية المواضيع المنشورة في مواقع الالكترونية لابناء اقوامنا من اجل هذه التسمية  ، ولحد اليوم لم نجد ما يسعدنا على حلها بل يزيد نار حطبا ، وتتوسع الاقتراحات والفرضيات والنظريات كل يريد فرض التسمية التي يقنع بها ليس ونحن متأكيدين منه لسيرة في اتجاة معاكس وانما لتهدئة ونبذ العنف الذي يسطير على الاقوال أوعقول البعض من أي طيف كانوا ويكونوا ، وبل هناك جهة نهضت في الاونى الاخيرة لاختيار الاسم القومي الانعزالي وتحويله من الطائفة وبالاسرار والاموال الي القومية من بعد الاحتلال الامريكي لعراق الحبيب ، لخلق مشدة معقدة جديدة بين الاطراف المتنازعة ومع كونهم الطرف الرئيسي ايضا في السابق لهذه التسميات .
لست هنا لاكتب مثل الاخوة الذين وصفتهم لخدمة اطيافهم ، وانما انا مثلهم اقدم لهم خدمة اخرى وفي زمن اخر لربما البعض لسوء الحظ فقدوا الاتصال بين الماضي القريب والحاضر المحترق بنار ازلي ، ولا اعرف غير التسمية  سببا لذلك لان الدخان لم ينتج الا من النار فكيف نحن نحترق بالنار بدون دخان ، وهو غير موجود بين صفوفنا كواجهة قتالية بايدينا الايمانية الذي لم يحدث كل هذه الازمنة وأن شاء الله لم يحدث الي القيامة ، وانما نحن نجلبه بيننا ومن افكارنا وخضوعنا لجهات معلومة للجميع في الوقت الحاضر ، وعلى ايدي اعداءنا المخفيين والارهاب المتطرفين ضد اولا ايماننا كمسيحين وثانيا لمتلاك اقوامنا تاريخا الذي يميزنا عنهم في السراء والضراء وفي الماضي والحاضر وهو واضح امامهم كوضوح الشمس واللبيب من الاشارة يفهم .
            التسمية أية تكون ! هي من زمن التوحيد في بداية انتشار المسيحية في بلاد ما بين النهرين على يد الرسل للسيد المسيح عليه المجد وكل المجد ، وأن بطاركة الكنيسة الشرقية من اليهود بين 33 – 350 م ، احتوا كل التسميات القديمة لاقوامنا لانها باعتقادهم وثنية لا تصلح أن تبقى بين المسيحية داخل الكنيسة ، كنظرية مرجعية يهودية لمسح هذه القوميات باعتقادهم المتعمد السيد المسيح لم يأتي الا للاقوام غير الوثنية ، واقترحت الكنيسة أن تحوى كل هذه التسميات تحت اسم لا علاقة له بالوثنية واختاروا له التسمية سورايا وجمع سورايي ولغة سورث ، وهي الترجمة من الاسم اشور باللغة الحيثية  سور، وهكذا احتوتهم ووحدتهم الي بداية الانشقاقات في الكنيسة الشرقية الرسولية بعدما تدخلت الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان في سيادة رجال الكنيسة الشرقية وحرمته ، وبداية من قبرص في سنة 1445 م .
     واعاد التاريخ لنا مرة اخرى التسميات القديمة للاقومنا الذي وحدها الكنيسة الي الظهور مرة ثانية ، لان المسيرة بها اعتقدوا اعداءنا بأنها انتهت ، وعليهم بمسيرة جديدة اشد وطئا من الاولى التوحيدية لاغراض هذا التمزيق ، لان في كل مرحلة من تاريخ اليهود لهم خطط خاصة بالاقوام الذين اساءوا اليهم وبالاخص الاشوريين والكلديين البابليين ، وهكذا بدوا بتوزيع الاسماء عشوائيا بين ابناءنا وخلط الاوراق المذهبية والقومية مع بعضهما البعض ، الاشوري ولغته اصبح كلدي وفي موقع اخر ارامي ووضعية ثالثة سرياني ، وهلمة جرى مع البقية  بين جميعنا ، وبهذه الاعمال تم انشغالنا كل هذه السنوات المعتمة من حياة اطيافنا بدون أن نفكر يوما لماذا هذه الاحداث تجرى لنا ونحن نصفق لهم ونخضع لسيادتهم .
            لم نجد أي وثيقة تاريخية يمكن الاستناد عليها في مجال هذه التسميات الا بالعودة الي اصل مصادرها ، حيث علمت من الاب عمانوئيل يوخنا نشر مقال له قبل سنوات لم احضي لاثباته هنا ولكن مفهوم الفكرة لازالت مكرسة في افكاري ، واستطيع اظهارها لكم بكل جلاء ، مع اعتذاري مقدما للاب كاتب المقال أوالاخوة القراء أن احسوا بوجود خطا ما في نقل هذه المعلومات .
يقال حقا بأن التسمية الاولى المركبة كلدواشورالتي ظهرت على كنيستنا الكلدية والاشورية كانت من صنع الكاثوليك الفرنسيين العاملين في ايران عندما كانت مجموعة من الجمعيات الكاثوليكية الامريكية والاوربية تعمل في مجال تقديم الخدمات الي من يريدون خدمته من الشعوب الايرانية ، وكان احد هذه الشعوب الاشوريين الذي حظوا منهم بنصيبهم القليل والكثير من الشغب ضدهم ، واستعملوا هذه التسمية في ايران عندما كانوا يعتمدون في وصف حالة خاصة تربط علاقة بينهم لغويا كالتسميات انكلواميريكان أو افرواسيا ...الخ .
     عندما وصل الي طرفهم في ايران المطران مار شمعون دنخا الحارب من القوش لارتكاب والده دنخا جريمة قتل لخلف البطريرك المختار بينهما ، فتم اختيار المطران الاخر بدلا عنه لاسباب كثير من القضايا الايمانية لخدمة الكنيسة ، مما اغتاض ابوه دنخا عن هذه العملية وقتل المطران المختار وحرب بابنه الي ايران ، وهنا رحب بهم الصفويين وهذه الجمعيات ، وبعد مد وجزر تم رسم المطران مار شمعون دنخا بطريركا لكنيسة استحدثت فيها وسميت بالكلدية امتدادا لتسمية في قبرص ، ومن بعد ذلك ربطت هذه الجمعيات وبالاخص الكاثوليك الفرنسيين الاسم كلدواشور بين القوم الاشوري وكنيسة الكلدية المذهبية المستحدثة ، وعندما كان اغا بطرس قنصل لبريطانية في ايران وكان من اتباع هذه الكنيسة ولاتصاله المستمر مع الاوربيين وسماعه لهذه التسمية واقر بها بنفسه تقريبا ، بدأت تسري بين ابناء الكنيسة الكلدية أينما وجدت ، ونبذت من قبل الاشورين من بدايتها لانهم لم يقبلوا بها وارغموا اتباع هذه الكنيسة بالابتعاد عن هذه الجمعيات كثورة عظيمة احدثوها واجبروا الكنيسة بالعدول عن نهجها الكلدي التسموية الي الكنيسة الشرقية الرسولية ، واتخذت قوجانس مقرا لها لاحقا الي 1918 وبعد احداث الحرب العالمية هجرها الي العراق ، الي هنا عرفنا من سموا هذه التسمية وبيد من تناقلت واستقرت لاحقا ومنهم بدأت بالانتشار .
 ولاستدلال على كلمة الحق عن هذه التسمية أنا وكثرون غيري لم يسمعوا بهم على الاطلاق ، الا عندما اطلعنا على كتابات بعض الموالين لكنيسة الكلدية وابناءها ، تم اهداءنا اليها ، وكان اول اطلاع عليها عندما قرأت مقالة في مجلة الفصلية بين النهرين العدد 95 / 96 السنة 24  لسنة 1996  للاب الدكتور سرهد جمو بعنوان كنيسة المشرق بين شطرين ، وعلمت بوجود هذه التسمية ولكن بدون الامعان بها ، والي الوقت المناسب فهمت الغاية منها وكما سيأتي ذكرها ، ولكم انقلها في ثلاثة مواقع من هذه المقالة ذكرها الاب سرهد جموهذه التسمية لمن لا يملك هذه المجلة ، ولكن من فيهم العيب ينكرون عيبهم ويرمون لغيرهم به مع أنهم بعدين عنه .
1 – على الصفحة 200 وهذا النص :- ومنذ ذلك الحين تعاقبت الرئاسة الكاثوليكية في المشرق الكلدو اشوري بانتظام وقي خط مباشر حتى يومنا هذا .
2 -  على الصفحة 201 وهذا نص اخر :- رأينا كيف انشطر الجسم الكنسي في المشرق الكلدو اثوري ، منذ القرن السادس عشر .
3 – وعلى نفس هذه الصفحة وهذا النص :- وهكذا صار لنا منذ عام 1830 رئاستان كنسيتان في المشرق الكلدواثوري .
 4 -  ومن مجلة فورقونو السنة الثالثة العدد 14- ايلول / تشرين الاول 1999 كتب السيد عابد حازم ملاخا مقالة  بعنوان شعبنا الكلدوآشوري السرياني والقنوات الفضائية .
5 -  منظمة كلدواشور التابعة للحزب الشيوعي لمسيحي العراق حسب اعتقادي ولست متأكد منها ، بأن أعضاءها استعملوا التسمية كلدواشوري من بعد 1991 واغلبهم من الكنيسة الكلدية الكاثوليكية ، وعندما احب بعض الاشوريين التسمية والمغزة منها انضموا اليها .
 كل هذا الجم من هذه التسميات كانت في قبضة من يدعون بها وضدها ولا مساس للاشوريين نحوها ، وانا استخلصت فقط المتوفر منها لدينا ، ومن زمن الاشارة الي تاريخ نشرها وليس قبلها .
ومن بعد هذه المقدمات والمطبات لتوضح جوانب هي في الحقيقة مرأتنا الحالي ، ولكن لمن ليس له فكرة الفهم ولا الاذان الصائغة لسماعها وفهمها ما العمل لرغم تكرارها ، ومن هنا اود الاشارة بالسؤال الي الذين يشتتون الامة ، بالحق والفعل الايماني للمؤمن اطلبه منكم جوابا يحكم بيننا ميزان العدالة الالهية بالضمير والاحساس الانساني الواعي بعمله وحكمته .
       هل الكلديين الحاليين على مستوي الكنسي والسياسي بالعرف السائد بينهم لم يشاركوا بالثقل المطلوب لهم في مؤتمري بغداد عام 2003 و عينكاوا عام 2007 ؟ وقدموا فيهما من عندهم كل المقترحات حول التسميات لامتنا التي نوقشت من خلال المؤتمرين ، وكان لهم فيهما الدور المشارك الفعال والعادل بالتفهم حولهما ، هل الان تعتبرونه هو مجحف بحقكم وهو شر البلية ابتليتم بها ، ام لانكم من الرتل الخامس ( فقط لبض القليل من الكلديين الحاليين موجه هذا الكلام ) في هذه الامة واعداءنا من حولكم ومحيطون بكم يتربصكم لنجدتهم لاجل تمزيق فلول المتبقى لنا والقضاء على الامة ومذاهبها .
          وبعد الاحتلال العراق من قبل امريكا في 2003 ، والدعوة الي الحرية والديمقراطية ، آلهم عواطف اغلب ابناء الكنيسة الكلدية بالتحرر من كابوسهم الانتمائي الي القومية العربية لساكني مناطقهم ، والقومية الكردية لساكني مناطقهم ، وطلبوا من قادتهم الكنسية حلا ومن الحزب الديمقراطي الكلدي وسيلة لانجاة من ورطتهم الانسانية والقومية ، واول الحائرون هو سكرتير هذا الحزب وماذا المطلوب منه واتباعه العمل هل العودة الي الصف القومي الاصلي أم غيرها ، لان قبلهم من فشلت الانتماءات الكنيسة المصطعنة من الفاتيكان كانوا على طول الخط يرغبون بالعودة والرجوع الي كنيستهم الشرقية وقومهم الاصلي الاشوري ، الذي لربما لم يبدلة ولكن اهملوه لمراقبتهم ضمن الزمن 1553 ولحد 1778 .
     نعم وبكل ترحاب الصدر بادرت الكنيسة الكلدية لحل المشكلة قبل تفاقمها وتقديم النجدة المطلوبة للنجاة منها ، حسب هذه الخطة وتنسيق بين الاطراف المعنية لب مطارنة في الخارج هذا النداء وابلغوا فورا الي السلطة العليا لكنيستهم في فاتيكان ، وكان الرد بعد الدراسة له عمل خطة بين الاطراف للقوم الاصلي لهم وبين الانتماء الكنيسة الكلدية والتسمية كلدواشور حسب ما ذكرته اعلاه ، وقاد هذه المباحثات من امريكا المطران مار سرهد جمو ، وتم مناقشتها مسبقا مع الجانب الاشوري بشخصية يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية والذي يمثل اقوام المسيحيين في المجلس الحكم المؤقت ، وتم تخطيط لمؤتمر عام يجمع الاطراف المعنية فيه ، وحضر من امريكا المطران مار ابراهيم ابراهيم ممثلا عن الفاتيكان ومخولا عن المطران مار سرهد ، ونظرا لان اوجه التوافق بينهم كانت قائمة على اساس هذه التسمية وتوحيد الاقوام بكل معنى المطلوب ، وطرحت التسمية في المؤتمر من قبل المطران مار ابراهيم والكنيسة الكلدية ونوقشت من جوانبها المعتدلة . وفي البيان الختامي للمؤتمر اعلنى عن ولادة التسمية الكلدواشورية ووافقت عليها الحركة ( زوعا ) بعد قبولها وتبنيها ، واصبح تسمية لقومنا الجديد . واعتبر اللغة السريانية لغة قومنا ، وثم مباركتها من قبل غبطة مار عمانوئيل الثالث دلي ، بينما اغلب القوم الاشوري واحزابه وتنظيماته ومؤسساته رفضت هذه التسمية لان الغاية منها مقدما كان لها مسار منعطف الي الظلام وهم يعرفون الحقيقة كما حدثت سابقا في اورميا الايرانية ، وانا واحد منهم امتعضت منها ولكن للاهداف والغايات المرسومة لها سكتنا عنها وانتظرنا النتائج وكما توقعنا حدثت بالفعل . ونظرا لاعتراض السريان عن اهداف المؤتمر وتهميشهم فيه فضل السيد كنا أن تلحق التسمية السريانية بالتسمية الجديدة لارضاءهم ، وعدلت الي كلدواشور سرياني ،  أول فشل للحركة والانتكاسة لاسمها وخطط لنظالها كان هو قبولهم وتبنهم هذه التسمية والتي بها نطق سكرتيرها  .
         اما الجانب الكلدي مع التأيد لها كان السكوت مطبق على شخصيات الكنيسة وبقية الافراد لفترة معينة ، وأن اخطئت في التشخيص لهذه فترة وامتدادها ، الا انها امتدت الي سنة 2005 ، خلال هذه الفترة عزم غبطة البطريرك مار عمانوئيل كما وصفت بزيارة رعوية الي امريكا ولكن كانت زيارة من وراء الكواليس ، وخلال الفترة المطلوبة البقاء فيها نسق مع الفاتيكان والسلطات الحكومية في بغداد واقليم كردستان وارسل الي اللجنة المكلفة لكتابة الدستور بكتابة يطلب فيه التسمية الكلدية المنفردة فيه كقومية مستحدثة أو يمكن اعتبارها مشترية بالاموال من الخارج لان هذه السرعة في اتخاذ مثل هذه القرارات من الصعب انجازها الا بقوة وساطة الخارجية والاموال ، لا قناعة تنازعها بالمرة ، وحدث الامنية وادخلت التسمية الكلدية منفردة في الدستور الفدرالي خصبا عن السيد يونادم كنا وحركته ثم مؤتمره. وبهذه الطريقة والوسيلة تمكنت فاتيكان والكنيسة الكلدية من التنصل من التسمية الاشورية اولا والتخلص من لقيطتها الكلدواشورية ثانيا ، وتفتحت الابواب الرهبة امامهم ولاول مرة في تاريخهم أن يكسبوا قومية لشعبهم المذهبي ، وبعدها بدأت النقاشات عن التسمية ، واخدت الجهات الكلدية لاعتبارات انتقامية تطلق على التسمية بكل الالقاب الشنيعة لا اود ذكرها هنا ، كنما الحركة هي التي خلقتها لهم ولم تكن مدسوسة من قبلهم ، ولكن الهدف والغاية منها كانت لاخفاء عيوبهم والتحرب من مسؤوليتهم التي انيطت بمؤتمر بغداد ، وظلت الحركة واعضاءها ساكتون لان الفأس تهاوى على الرأس .
  التسمية كلدي سرياني اشوري : -
مع انعقاد مؤتمر استوكهولم لعام 2006 لاستقطاب ابناء هذه الامة تحت تسمية موحدة ترضي الجميع ومنهم واليهم ، اختير الرمز السكني المثلث المحصور بين نهري دجلة والزاب الكبير ومتلقهما جنوب موصل والحدود التركية العراقية المحصرة بينهما ، كمناطق لوجود الاكثرية من ابناء امتنا فيها مختلطوا مع بقية الاقوام العراقية الاخرى بدون ادناه شك لا لعملية اختصابية أو استغلالية ,انما لسكن مع البقية والاستقرار بينهم وفيه لمرحلة عصيبة نمر بها ، ولامتداد هذه المؤتمر انعقد مؤتمرعينكاوا  2007 لشخصيات مستقلة واخرى حزبية مدعوا للحضوره وخلت الساحة من مشاركة الحركة الديمقراطية الاشورية فيه ، ولكن مشكلة الصرف المالي لقت صعوبة في تنفيد انعقاده لان الممولين له من الشخصيات والاحزاب القومية لم تستطيع أن تفي بالمطلوب المالي لاغراضه ، لذا تدخل السيد سركيس اغا جان لاجل تمويله وانجاحه . 
          مع بزوغ  نجم وشمس شخصية سركيس اغا جان وتوزيعه للاموال ( غير معروف مصدرها الا أن اكثر الاعتقاد من جانب الكردي لتعمير المدمر من القرى اقوامنا اثناء ثورتهم ضد الحكومة العراقية لاستقلالهم في اقليم ) في بناء قرأنا وقصباتنا والكنائس والقاعات والمرافق الضرورية ودعم ابناء هذا الجيل ، والي ما آلت عليه هذه الحقيقة من اسعادهم واستقرارهم ، شعر الجميع بأن لغزتي احتلال الامريكي والارهاب المتطرف هما مصيبتهم في ترك مناطقهم الوسطى والجنوبية من العراق - والهجرة منها الي شمالنا والي الدول المجاور ومنها الي الذوبان في الدول الاجانب - ثم اللجوء بالعودة الي قرأهم المهجورة بعد 1961 ولاحقا وشعورهم لهذا البناء في اقليم كردستان الآمن ، ومع انفاق هذه الاموال لابناءنا بالتساوي مع التركيز واعطاء الاولوية اولا على قرأنا المدمرة كليا من زمن حرب الانفال وثانيا لتليق بهم في زمن الثقافة العامة بين الابناء الامة الواحدة ، وثالثا التوجه الي المناطق الاخرى التي تتطلب منها الي هذا الدعم ، وهذه الحقائق نفذت الي اعلى مستوى من التنظيم والصرف تليق بها ، واثنى البابا وبقية البطاركة والشخصيات العالمية والمحلية على هذه الجهود وتقييمها ، واخرج بعدها الفضائية باسم عشتار كوسيلة اعلامية لابناء اقوامنا .
بعد انتهاء تخصيص المبالغ لبناء هذه القرى تقريبا بالقدر المستطاع لها ، ومع انعقاد مؤتمر عنكاوا الشعبي في 7 / 3 / 2007 وعلى اثره تأسس المجلس الشعبي الكلدي السرياني الاشوري ، انحرف سياسة الصرف لاعمال هذه المجلس والقضايا السياسية ، لانه اعتبر مظلة لابناء عموم اقوامنا لاهدافه الاساسية ، ولكن عند استبدد القرارات الختامية لمؤتمر عينكاوا بين ايدي ليسوا مشاركين وانما ممولين له ، اجريت العملية الانتخابية للمجلس بشكل انحرافي رغبوي لاخيار اعضاءه ، والاستغناء عن منظمي هذا المؤتمر ، واستبدال الهيئة الادارية لمؤتمر عينكاوا برئيس مجلس انتخب تحت رغبة خاصة ، لان ممثلي تنظيم المؤتمر لم يوافقهم الحظ لكسب ثقة منفذي الصرف على المؤتمر ، اصبحت هذه المظلة يتلاعب بها الهواء والعواصف وحاليا نعتبرها ممزقة كاصحابها واقوامها .
      الحركة الديمقراطية كان لها نفس الادعاء بالتسمية منذ مؤتمر بغداد في 2003 لانها اعلنت عن قبول ولادة التسمية كلدواشورالسريان ، وبدلا عنها بدلت في مؤتمر عينكاوا الي نفسها وبنفس المعنى ولكن الاختلاف بصغة كلدي سرياني اشوري ، أي تبع العدد النسبي السكان للاقوام المسيحية في العراق .واعتمدت هذه التسمية من قبل الحركة ، وكما قلنا بابا فاتيكان كان من الاوائل الذي خول البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي لتقليد السيد سركيس اغا جان نوط الكنيسة الاعلى ، مقابل خدمات الاخير لكنيسة الكلديين ورجال كنيستهم وشؤونهم الايمانية ، وبقية البطاركة تبع لهذا التوجه تابعه تباعا لتوجهه بالنوطات المختار لكل كنيسة ، كالمثل الشعبي الذي فهواه التين تنظر الي تينة اختها لكي تنضج  . نعم استمرت الحالة لهذا المجلس ولفروعه المنشأ في العراق وخارجه بالطريقة المرسومة له الي ما بعد الاعلان عن نيته بتأسيس منطقة امنة لابناء قومنا في مناطق تواجدهم الاصلية ، وبالاخص في سهل نينوى كمنطقة حكم ذاتي . لهذا الغرض اتجهت الانظار والصرف الي الحكم الذاتي اكثر من غيرها من القضايا لامتنا مما سبب صرف اموال لاغراض الفكرة والتنظيم ، واحملت بقية النوافذ القانونية السابقة لهذا الصرف ، مما اضطرت الحالة بعد 2009 الي تغيير النظرة الي هذا المجلس والسيد سركيس نفسه وقناة عشتار، بالاخص من بعد الانتخابات مجالس المحافظات التي فازت قائمة عشتار التابعة لمجلس الشعبي بمقعدين لمحافظتي بغداد وموصل ، وكما لفعل المستمر لبعض كتاب من الدعاة الكلديين من البداية كما اشرت اليهم اعلاه لانهم في خدمة الباطل كمرتزقة لتفتيت الامة ، هكذا لتوجيهات خاصة واسرار من وراء الكواليس وانتظم اخرون اليهم مما زاد الانتقاد الي الجهازين ، والغاية منها هو سوء الصرف الذي لم يوفي بالمقابل لما يودون القيام به ضمن المبالغ المخصصة لمشاريعهم وتوقفت عنها العمل . وعندما كان الصرف تحت مطلبهم كان سركيس اغا جان كل شيئ بالنسبة لهم ومدح بدون انتقاد ، وعندما اختفى سركيس لسبب لحد الان غير معلوم لاحد ، الا أن اغلب الظن هو لاجراءات صحية وعلاجية ، وانما لكل منا نظريته الخاصة بهذا الاختفاء ، بدأوا المادحين أو المنتفعين منهم  بالنقد الهجومي ثم بتوجه التهم وطلب المعلومات عن مصدر امواله ومسيرة القناة وشعارها وطرق الصرف عليها ( آلم يكون لقناة اسم من بابل والكلد والشعار العلم الاشوري بالتساوي ) ، وبعد الاعتراف الكنيسة الكلدية بالقومية الكلدية لاول مرة في تاريخها في 5/ 5 / 2009، بدأ علنا بالقول بكون السيد سركيس اشوري وقناته الفضائية عشتار اشورية صرفة وكان الغاية من هذا الصرف ووجود القناة العمل كليا لتمزيق وتهميش الكلديين ، بالمقارن لتبريرهم عندما تنصلوا من التسمية الكلدواشورية السريانية هي نفس العمل هنا عن السيد سركيس اغا جان وقناته ومجلسه ، لتنصلهم من هذه التسمية وادخال دعاة التسمية القومية الكلدية  دستور كردستان منفردة ، وأن قناة عشتار برزت للوجود لخدمة الاشوريين وقضاياهم والغاء القومية الكلدية الحالية ، ولا علاقة لها بالكلديين ولا تقدم أي نوع من الخدمة القومية لهم ، وحاليا المطالبة بأدخال القومية الكلدية في دستور اقليم كردستان بمعزل عن المقرر له في خطة الموثقة بينهم سابقا تحت التسمية الموحدة كلدي سرياني اشوري ، وانسحبت من المجلس كل من المجلس القومي الكلدي وجمعية الثقافة الكلدية ، وجزئيا المنبر الديمقراطي الكلدي لحدوث انشقاق بين صفوفه ، وننتظر بعد اشهر أو بعد ادخال التسمية الكلدية في الدستور الكردستاني بالانفراد عن البقية كيف يتم حسم صرف الاموال لصالحهم ، وكيف الامور السابقة لها تكون متغيرة والتعامل معاكس لان الخارجين عن حب القومية بيننا والمسيحية لاصولنا من يكن وفي مقدمتهم اليهود والانكليز والامركان ومن ثم من حولنا لا راحة ولا نعمة يرغبون البقاء لنا في وطننا الحبيب . ومهم نعمل فالموازين لهذه الاعمال تكون معاكسة لذيليه بعض ابناءنا وعدم اخلاصهم لمعتقدهم وانما لاموال والكراسي والمناصب فقط ، ويدعون نحن الباقيين والقومية وحقوقها الي بأس المسير ما دامت الخدمة متوفرة لديهم .
 عندما كنا واقعين ضد كل هذه النزعات التطرفية القومية في أي زمن كان وبعلم الجميع كان يتحكم بيننا بالعمل والفعل أن طلب منا بتحويل نهارهم الي الليل وبالعكس ، كنا مستعدين بالقيام بهذا العمل بالقدر المستطاع وفي الزمن المقرر له ، ليس مقابل شيئ نكسبه لانفسنا وانما مقابل التخلي عن مثل هذه النزعات الذي ابتلت بها امتنا ،
وكاشوريين فأننا كنا وسنكون متمسكين به دما ونسلا ، ولكن نحن ايضا كلديين وسريان واراميين وكنعانيين ويهود واموريين واكاديين وحتى سومريين ولغتهم هي لغتنا وكل ما كان لهم هو لنا ، فنحن هنا متواجدين بالاسم والتسمية وبالافعال والاعمال مقدسين الرايا الواحدة التي رفعت بيننا من قبل الفكر القومي السياسي الاشوري من بعد الحرب العالمية الاولى ولحد اليوم ، والرب يعرفنا من نحن ولمن نعمل ونجهد ، لانها الحقيقة الواقعية بالعرفان الالهية فقط ، دون لا التقرب من الزيف ولن نرغب باظهاره وأنما تفتيته كما لحد اليوم فعل فعله ضدنا ، ولانرغب التمسك بالاكاذيب والخداع والحقد والتملق وبالكلمات الانشائية .
وعلى هذا الاساس ومن هذا المنطلق عرفوا الجميع من نكن وما تاريخنا واعمالنا هذه الحقائق واجهتها العالم من خلال فكرنا السديد وتم التضاد لها منعا لعدم العودة الي الاصل الذي نسبنا منه ، والعالم والدنيا يعلموا من نحن واين الان واقعنا المتردي الذي اوصلوه لنا من خلال الايمان بعد 1445 وما لاحقته من الاحداث فيما بعد ، ولكن نحن هنا لمقارعة الظلم والمضطهدين لنا بالطرق الالهية التي هي امنياتنا من باب الضعف الحالي الذي دب في صفوفنا ، ونحن ندرس كيف آلت الاحداث بنا لكي اوصلتنا الي هذا اليوم الآليم الذي لا بعده نلاقي مثله أن شأء الله ، الصبر مع العمل ايها النجباء هو طريقنا للخلاص من هذه الاحداث المؤلمة ، وبالصبر والعمل نظفر ، ومع للصبر حدود ولكن معه مفتاح الفرج وها الله يقول لنا بأن الصبر حدوده على وشك الانتهاء والمفتاح الفرج اصبح بين ايديكم واستعملوا بالطرق الايمانية القويمة والقومية المضيئة لنير دربنا الرباني الذي كل هذه الازمنة ننتظر من اجيالنا الوصول اليه . لان من صميم مبادئنا هو الحفاظ على الايمان والقوانين والوصايا لانها ارثنا السماوي قبل الارضي ، ونحن هنا لنكون كما نحن .
  وخاتمة هذه المقالة لكم مني هديتي المتواضعة يا اصاحبي الذين يدعون بأن التسميتين هي قطارية أو هجينية كنوع من الاحتقار والتصغير والاستهزاء ونحن برحابة الصدر نقبل هديتكم الضغناء مقدما في حالة اهداءها ، بالنسبة الي الذين يسمونها بالمركبة القطارية ، هذه القطار هي مخصصة لثلاث عربات ذات حصة سكانية مقررة لكل عربة ، وعندما نلاحظ بأن العربة المخصصة لكلديين الحالين من بيننا لا تسع واحدة منها لان نسبتهم 80 % من مسيحينا لذا وجد لاغراض الراحة النفسية توزيعهم بين العربتين الاخريتين فارغتين من سكانهما لان السريان نسبتهم 15% والاشوريين نسبتهم 5% وعلينا توزيعهم بيننا لكي تنقلهم الي الهدف بكل سرور وراحة ولا متاعب ولا ارهاق من هذا التنقل بين التسميات أي الاختلاط . ومع كل هذا وذاك فأن عربة منها تبقى صافية من الكلديين الحالين .
 أما الذين يقولون لها تسكية هجينية ولم يعرفوا لها معنى سوء النطق بها ولكم الاتي :- نحن ثلاث اطياف أو مذاهب أو طوائف أو شعب أو قوم أو أي شيئ اخر ترغبون اطلاقة علينا وتحت ربط نير الدين المسيحي جميعا ، ويسمح لنا بالزواج ، ولذلك نرى ستة حالات تهجين بين اقوامنا ، ولماذا أذن هي أو انها تسمية هجينية هل وراثتنا الدينية لا تسمح بهذا النمط من التهجين بالله عليكم ، وكالاتي :-
الحالة الخاصة بالاب :-
        أب                                       ألام
  1   اشوري                                  سريانية  أو كلدية
2- سرياني                                     اشورية أو كلدية
3 -  كلدي                              اشوري  أو سريانية 
 الحالة الخاصة بالام :-
1 -  سريانية                     اشوري  أو كلدي
2 – اشورية                       سرياني  أو كلدي
3 – كلدية                        اشوري أو سرياني
 أو لان هذه التسمية الهجينية مرت على الشعب الكلدي بمراحل التي تعترفون بها بهذه الحالة الشنيعة ، لذا تستنكفون منها وتطلقون عليها بالشكل الذي يصوخ لكم ، لان الكلديين كانوا قبل التاريخ وقبل وبعد الطوفان لا احد يعرف  شيئ عن نسلهم ، ثم تدعون بأنهم علماء كلديين ( فلك وتنجيم ) من اقوام وشعوب سومر وأكد وامور وكيشي واشوريين بابليين فهل لم يكن هذا هو بعينه التهجين ؟ وبعد كل هذه القرون اصبحوا اشوريين وسريان واراميين وبعدها عرب واكراد ثم عادوا مرة اخرى الي الكلدية من بعد المذهبية فهنا وقع التهجين الاخير ، والكلام عن الاقوام والتسمية فقط ونحن نريد تسمية التهجين أن يكون بين مسيحي العراق لوحدهم من الاقوام المشتركة فقط ولذا بناء على طلبكم نفذ بالكامل وها هي التسمية المركبة القطارية والهجينة وأي تسمية اخرى ضمن طلبكم وضعناه بين ايديكم وماذا تريدون بعد منا واتركونا بسلام الرب ......دمتم