مار افرام وانا
أمير يوسفاسير بين قصائدك
اسير مع قصائدك
وارى كنوز الحب الغنية
اسحاق و مرقس و حني و شموني و خيرية
كالمسامير التي كانت على ابواب كنيسة قريتي
تنادي الملء تعالوا الي . . تعالوا الي
● ● ● ● ●
كلماتك تقول لي: احبب اخاك . . احبب اخاك، تمهل، لا تكبح نفسك
لأجل عينيك ساحفر توقيعي على وريقات اغصان الزيتون
وادخل الكنيسة وبيدي هذه الأغصان!
لأخرج منها وفي عقلي لذة الغفران
وادخل بيوت اخوتي وبيدي هذه الأغصان!
لأخرج منها وفي قلبي حنان و غفران
● ● ● ● ●
انظرالى كلماتك و ارى فيها روحك تزورني
ما هذه الروعة؟
هل تضحك الشمس ؟ ام هذي قرانا لها الشمس وجه؟
تترقرق اشعتها
قلوب في الوطن، و قلوب هنا تتفيأ بحبها
واعشاش حنين دافئة، واطفال يرقصون حولها
عيد هناك، عيد هنا
عيد في كل بيت "يسكن" الوطن
عيد في كل بيت خارج الوطن
فلنتعانق، فالشمس لا ترفض البقاء حولنا ابدا"
فلنتعانق، فالشمس لا ترفض البقاء حولنا ابدا"
ترى . . هل ستتيه الشمس إن غادرتنا؟
وهل سنتناءى عن بعضنا إن تاهت الشمس؟
وهل سنحب بعضنا إن تاهت الشمس؟
ترى . . كيف سنحب بعضنا؟
● ● ● ● ●
لا احد يعرف اني ازورك في كل بيت كتبته
و لا احد يعرف أن اشعارك تراني مرات و مرات
تصرعني ولا تمنحني حرية غلق العينين
انا مكسور في معركة لم يكتب لها التكافؤ
● ● ● ● ●
اسير بين قصائدك واسمع فيها دقات الوطن
اسير مع قصائدك وانسى نفسي ردحا" من الزمن
وتأخذني غفوة الى مرتفع قريب
فيه باب للعبادة، تعلوه خشبتان متعامدتان
اراني اتمتع بالحرية
اراني اتمتع برؤية النجوم المتألقة بيني وبين نفسي
وارغب ان ارسم فرحي و ألمي على باب العبادة
وارغب ان ارسم فرحي و ألمي على باب العبادة
هل يقبل باب العبادة ضدان جدليان نابعان من لب مشيئتي؟
هل يقبل باب العبادة فكري و قلبي ان كنت من الضالين؟
وهل يقبل خطواتي ان كنت مثل العابرين؟
وهل يرفض باب العبادة ان اضع قلبي عند نهايات ابيات قضائدك؟
وهل يرفض ان اتمدد في ظل ما تبنيه اشعارك
وامسك نور الشمس وأصوغه اقراصا" نحاسية صغيرة
ارميها من هنا لتعانق الأطفال الجائعين في الوطن
ارميها من هنا لتعانق الخائفين الصابرين في الوطن
● ● ● ● ●
ما هذه الروعة؟
ما هذه الكلمات؟
اراها تركض تمضي . . اراها تركض تأتي
وتسف لتعانق اهداب فرحتي
ثم تعلو و تصعد، وتعلو بعيدا"
لترسم تلونا" قزحيا" فوق بيوت الفقراء
● ● ● ● ●
في اشعارك تعودت ان اقرأ العيون،
ان اسمع القلب و قفزات الزمان،
ان انحت تقاسيم الحب،
وان اضع، على جناحي فراشة، مملكة الوجدان
● ● ● ● ●
انت تقول:
"الحمد لفلاح شجرة بني الانسان
الذي يقطف في كل اّن ثمارا" للقربان
فواكه من كل الاوزان واثمارا" من كل شان"
ما هذه الروعة؟
ما هذه الكلمات؟
اراها تركض تمضي . . اراها تركض تأتي
وتداعب اصابع الاطفال وعيون الامهات
وتشيد اقواس النصر ليمر من تحتها البؤساء
وتسأل القادم من وطن الاحزان عن الحب و الارض و الخبز و الانسان
يقول:
هرب الحب خوفا" ليختبئ خلف ضوء القمر
وتعبت الارض و المياه و التمر والشجر
وانقسم الانسان اثنان .. اثنان .. اثنان
وقتل شمامسة و قسّان
بولس و رغيد و منذر و غسان
و يوسف و وحيد و فارس و بسمان
اقرأ في وجوههم واكتشف في ارواحهم حكمة تقول:
ان الحرية لا تباع في الاسواق بل يصنعها الشهداء.
●●●●●●●●