التنظيمات الكلدانية.. عفواً.. لكن المسار غير صحيح..!!


المحرر موضوع: التنظيمات الكلدانية.. عفواً.. لكن المسار غير صحيح..!!  (زيارة 611 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


التنظيمات الكلدانية.. عفواً..لكن المسار غير صحيح..!!
 
لقد كثرت الرسائل والاعتراضات الموجهة من قبل أبناء الطائفة الكلدانية حول موضوع التسمية الموحدة الذي اقره الاكراد المستوطنين في شمال بلاد اشور في دستورهم (رغم ان التسمية ليست تاريخية لكونها دخيلة على الآشورية، وهذا بعينيه إجحاف بحق التاريخ الآشوري) ومناجاتهم الرئاسة الكردية بتغير هذه التسمية وتصنيف الكلدان كشعب مستقل مثل باقي الشعوب، كما فعلها آبائهم الروحيين للكنيسة الكلدانية قبل اكثر من 200 عام عندما أعلنوا انفصالهم التام عن كنيسة المشرق وطالبوا باباوات روما بتلقيبهم كلدان. فالدور الرئيسي الذي لعبه أساقفة الكنيسة الكلدانية في شق كنيسة المشرق في ذلك الزمان هو نفسه الذي يلعبه اساقفتها الان، وخير دليل على ذلك هو المجمع السينودس المُنعقد في عنكاوا بتاريخ 5/5/2009 عندما طالبوا بأدراج الكلدانية  كقومية مستقلة في دستور أقليم كردستان العراق. مشددين الأساقفة على  تمسكهم الراسخ بقوميتهم الكلدانية وحقوقهم المشروعة.وهذا ما يثير العجب !! فلم يكن عند ابناء هذه الكنيسة أي شعور قومي وهذا شيء مُتفق عليه من الجميع ولا خلاف فيه الى ان بدأت الكنيسة بعد سقوط النظام بدفع أبنائها بمطالبة حقوق لم تكن لديهم في السابق.

وفي صدد  الاعتراضات نقد السيد ابلحد افرام عن التحالف الكردستان الدستور الإقليم الذي اقر وبالإجماع التسمية الموحدة مؤكداً ان الدستور همش وجودنا نحن المسيحيين. ولا اعرف ان كان السيد اعلاه يعرف ان القومية لا دخل لها بما يسميه "همش وجودنا نحن المسيحيين" فان المسيحية شيء والقومية شيء أخر، حيث يوجد بعض من ابناء شعبنا الآشوري بمختلف انتمائه الكنسية ومع كل الأسف لا يعترفون بالمسيحية أطلاقاً وليسوا مسيحيون، فكيف يفسر السيد افرام انه "همش وجودنا نحن المسيحيين" حيث انه تعبير ركيك ويجب على السيد افرام ان ينتبه لحديثه في المستقبل. ومن جانب ثاني من سمح للسيد افرام ان يتحدث باسم المسيحيين الموجودين في العراق؟ أفلا يعرف ان الشعب المسيحي ينقسم الى " اشوريون، ارمن وعرب" فما بال النائب يخلط الحابل بالنابل؟.

 واما عن التنظيمات الحزبية الكلدانية، التي برزت على الساحة العراقية بعد سقوط النظام السابق للحزب البعث العربي، كتب بعض الأخوة بعض الاعتراضات التي هي بالحقيقة بمثابة حشو للكلام لا غير، ومحاولة لتمرير بعض الاحداث الغير مقبولة والتي لا وجود لها أساسا على ارض الواقع بين ثغرات الخمول الذي طال كُتـّاب الحقائق التاريخية من ابناء شعبنا، فعلى سبيل المثال طرح بعض الكُتـّاب ان للكلدان دورا نضاليا مع الجانب الكردي في شمال العراق ولم يحددوا في طرحهم عن أي نضال يقصدون، وماذا  كان هدف ذلك النضال؟ ومن كان يقوده؟ هل يقصدون عن الدور الذي لعبه الكلدان في استمرارية الحزب الشيوعي في العراق في شمال العراق؟ ام عن دور ثاني لم يسمع به شعبنا؟  وماذا كان اسم التنظيم الذي لعب ذلك الدور النضالي مع الاكراد؟. أتمنى من السادة احزاب التنظيمات ان يفسروا لنا هذا وذلك.


وبخصوص الاعتراضات التي يقدمها ابناء الطائفة الكلدانية والتي تتشابه في مضمونها، الى الاكراد، احب ان انوه على انه، لا يوجد لديكم شيء لدى الاكراد، فان القرار جاء بعد اجمع 4 اعضا من اجزاب شعبنا من اصل 5 بادراج التسمية الموحدة، فعليكم اذن تغير مسار الاعتراضات وتوجيهها الى احزاب شعبنا وليس الى الاكراد.

اخيرا قد يبدوا لاخوتنا من الطائفة الكلدانية ان الفرصة متوانية لتحقيق اهدافهم الانقسامية غير مدركين بوجود بعض الخيرين من ابناء شعبنا يعملون ليلا ونهار من اجل توحيد صفوف هذا الشعب.

والرب يبارك الجميع
الشماس جورج ايشو
مؤسس شبكة الشعاع الاشوري
www.assyrianray.com