Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 15, 2012, 05:44:50 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أُحِبُ مسيحَكم لامسيحيتـَكم ..
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أُحِبُ مسيحَكم لامسيحيتـَكم ..  (شوهد 228 مرات)
زرقاء اليمامة
عضو فعال
**
متصل متصل

رسائل: 61


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يونيو 28, 2009, 10:49:46 pm »

أُحِبُ مسيحَكم لامسيحيتـَكم ..

بداية أفتتح مقالتي بكلمات غاندي الشهيرة التي ربما قالها في وقت رأى فيها تكالب القادة والاباطرة من الذين يـُحسبون على المسيحية ، والمسيحية بريئة منهم لأحتلال المناصب وأعتلاءها وملء خزاناتهم بأموال لايستحقونها وطغيانهم بالارض شمالا وجنوبا غير مبالين بشعبهم وماسيصيبه مستقبلا من مخاطر لربما تسحق الكثيرين منهم .
المهاتما غاندي المفكّر الهندي الشهير قال لمبشرين غربيين: «أريد مسيحكم لا مسيحيتكم» وطـُلب إليه مرة ليلقي خطاباً في جمهور من الناس من مختلف الأديان والمذاهب، ففتح الإنجيل المقدس وقرأ موعظة الرب يسوع على الجبل، وصرّح بأنه يقرأها باستمرار. إن المهاتما غاندي ومن شابهه من قادة الفكر والشعوب، والفلاسفة والعلماء، غير المسيحيين الذين تعرّفوا على الرب يسوع عبر الأجيال، من خلال تعاليمه الإلهية الأدبية، وسيرته الطاهرة النقية، رأوا فيه نبياً عظيماً، ومصلحاً اجتماعياً كبيراً ليس إلا . لكن مايحدث اليوم من أستهتار وتكالب شديدين من قبل الذي يدعون بأنهم رعاة لشعب يضنون بأنه لاحول له ولاقوة من مختلف الطوائف والقوميات سيوصل بنا الى مفترق الطرق وربما الى حافة هاوية عظمى لايمكن أن نخرج منها بسلام ، متناسين بأننا شعب مسيحي واحد لاتفرقة قومية ولاطائفة ..
لماذا نحن اليوم نقدم تنازلات لأشخاص وحكومات لربما تريد الشر بنا ، والبعض الآخر منا  يصر على آرائه المتزمتة ويحاول خلق جو تنافسي عقيم يكاد يفسد ما خلفته القرون الماضية من عقيدة ودين يدعو الى التسامح والسلام والحكمة في مابين الشعوب المسيحية على مختلف اقوامهم ؟  
هل حقآ أن مسيحيتنا نمارسها كما أوصانا بها السيد المسيح له المجد أم أننا نمارسها كما يحلو لنا ولمصالحنا الشخصيه ؟ هذا الزعيم الهندي المعروف عالميآ بدهائه والذي دافع عن وطنه وعن الإنسانيه بعقله , وإن لم يكن مسيحيآ ولكنه أحب المسيح لأنه عرف المبادئ القيمه التي جاء بها المسيح لينقذ الإنسان من براثن الشر في هذا العالم وليخلص الإنسان من مخالب الخطيه عندما يغادر هذا العالم الزائل .
إذا كان هذا الأنسان الغير المسيحي مؤمن بمبادئ المسيح وربما كان يطبقها في حياته ، فكم الأجدر بنا أن نقتاد نحن من نسمي انفسنا بالمسيحيين أن نقتاد        براعي الرعاة السيد المسيح له المجد .. لماذا كل هذا التشتت والتمزيق في صفوف شعبنا المسيحي ، ألعل الذين نصبوا انفسهم برعاية شؤون المسيحيين يعتقدون أنهم فعلا رعاة ؟ كلا .. لو كانوا راعاة بحق وفي قلوبهم شيئ من الحذر والمسؤولية تجاه شعبهم لما أبتكروا فكرة التقسيم وتفتيت جسد المسيح الواحد الذي لم تمزقه قومية ولا طائفة منذ أيام السيد المسيح وتلاميذه على الأرض ، بل كان الجميع يُدعون مسيحيين ، لافرق بين يهودي ولا سامري ولا قيرواني ، بل كانوا جميعا أخوة .. فلماذا اليوم كل هذه التفرقة والتسميات المتعددة ياسادة قريش ؟ أليس المسيح أمس واليوم والى الأبد ؟ أم أن مصالحكم طغت على مبادئ الأنجيل ووحدته ، ولم ترى عيونكم وأنانيتكم سوى القشور البالية ؟.. الغور العميق في مستقبل شعبنا ، وقلع القشور من أعيننا عندها نستطيع أن نخدم شعبنا المسيحي بكل جرأة وطمأنينة وحق ، بعيدا عن التقسيم والتجزئة الباطلة ، لأن المسيح واحد لايتجزأ أبدا .
لقد عرف غاندي - رجل الهند - ما جاء به المسيح وماذا يعني برسالته . والأهم من هذا هو : لربما آمن غاندي برسالة المسيح كنبي وليس كإله فأحبه .           فماذا نقول لأنفسنا نحن المسيحيين ونحن نؤمن بالمسيح كإله ولكننا نحبه بشفاهنا وقلبنا بعيد عنه وعن تعاليمه . فلتكن مسيحيتنا كمسيحية الرسل والقديسين.
يقول يوحنا في رسالته الأولى الإصحاح الرابع العدد 20 : فإن قال أحد : أنا أُحب الله! ولكنه يبغض أخآ له , فهو كاذب , لأنه إن كان لا يحب أخاه الذي يراه , فكيف يقدر أن يحب الله الذي لم يره قط ؟
لنفحص اليوم قلوبنا ونسأل أنفسنا نحن المسيحيين : هل نحب المسيح ؟ ونحن لا نحب بعضنا البعض, وقد بعثرنا قطيعه ولوحنا بأيدينا وبإرادتنا للذئاب المفترسه أن تدخل الحضيره وتفترس القطيع .
لا يستطيع أحدنا اليوم أن يقول : بأنه يحب المسيح والكنيسه متجزئه. وهو يكيل الكيد لأخيه . ويطعن بأبن أرومته . إن ما نراه اليوم على صفحات الأنترنيت أكبر دليل على ذلك. قليلون هم الذين يوصون بالوحده الكنسيه والقوميه. فبدلا من أن نستغل ما كنا قد حرمنا منه من إبداء الرأي في الصحف والتلفزيون وشبكات الأنترنيت من أجل مصلحتنا الكنسيه والقوميه نلاحظ إستخدام هذه الوسائل للتقريع والذم . فهذه الكنيسه لا تعترف بأختها وهذا الحزب يكيل الإنتقاد اللاذع للأخر , وهذه المؤسسه تلوم الأخرى . وهذه الشبكه قد تأسست لتشل عمل الأخرى , وهذه القناة تتهم سابقتها , فبدلآ من إستغلال هذه الوسائل من قبل المؤسسات الدينيه والقوميه لزياده الوعي الديني والقومي نستغلها للطعن والتفرقه , ونحن لا نأخذ درسآ مما حل بنا في الماضي , ولا نرعوي من أن المتربصين بنا اليوم لا يستخدمون السلاح لمقاومتنا فقط بل يستخدمون القلم والمال لإجهاض وعينا بكل أنواعه .
لنعد إلى وعينا ونسترشد بأقوال المسيح . وصيته الأولى هي المحبه , فبالمحبه نوحد كنيستنا وبتوحيد الكنيسه نكون قد وحدنا أمتنا .
فقوتنا بوحدتنا وضعفنا في فرقتنا ..
لا نلق باللوم كله على قياداتنا الكنسيه أو القوميه فهم لا يعدون إلا بالمئات وهم لا يستطيعون توحيدنا أن لم تكن قلوبنا مفعمه بالمحبه , ولكننا بضعة ملايين في العراق وخارجه فإن أردنا الوحده بقلوب واعيه وصافيه ومؤمنه , لأننا إذا أردنا الوحده فلا بد لقياداتنا أن تنصاع لرغباتنا, ولا بد أن يتحقق ذلك لأن أرادة الشعب لا تقاوم . فلتكن تسميتنا أينما كنا " مسيحيين – سورايي "

الأعلامي : بدر اليعقوبي
28/6/2009


===========================================
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.119 ثانية مستخدما 21 استفسار.