Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 15, 2012, 06:11:12 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أيها الكلدان الصراخ لا يرفع البنيان
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أيها الكلدان الصراخ لا يرفع البنيان  (شوهد 1059 مرات)
عبدالاحد سليمان بولص
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 187


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: يونيو 29, 2009, 02:11:39 am »

أيها الكلدان
الصراخ لا يرفع البنيان

يمر الشعب المسيحي العراقي بفترة حرجة من تاريخه المعاصر فبالأضافة الى جرائم القتل والتهجير أبتلي هذه الأيام بما قد يكون  اخطر على وجوده ألا  وهو  أنقسام الآراء  حول الوحدة القومية  والتسمية  المثلثة ( الكلدان السريان الآشوريين) وموضوع الحكم الذاتي  الذي يؤيده االبعض ويرفضه آخرون وكل فريق يدعي بأن له الأحقية ويصف المقابل بالمخدوعين  والخونة السائرين ضد أو مع  هذه التسمية القطارية  بعد أن فقدت التسمية المركبة السابقة ( كلدوآشوريون) بريقها والتي نادى بها  البعض  لانها لم تستطع تلبية  المصالح المرحلية التي  كانوا يسعون  وراءها.

مما لا شك فيه أن ضلع المثلث القومي ( نسبة الى التسمية الثلاثية) المسمى( الآشوريون) يتميز عن الضلعين الآخرين بخبرة طويلة في بناء أحزاب ومنظمات سياسية وثقافية وتكوين علاقات مصلحية وثيقة مع الآخرين أبتداء بالروس قبيل ثورة 1917 ومن ثم الأنكليز وحاليا مع من يتواجد على الساحة العراقية من المتنفذين كما يجب أن لا ننسى بأن هذا المكون لديه من الأمكانيات والقابليات الدعائية والفنية أضعاف ما للضلعين الآخرين كوسائل الأعلام ومواقع الأنترنت وحتى في حقل الغناء والرقص لديهم ما يفوق أي شعب من  الشعوب لو قيس ذلك  على قاعدة  النسبة والتناسب.

في المقابل نرى ان الضلع الكلداني وبالرغم من تفوقه العددي وامكانياته المادية والعلمية الكبيرة لا زال في المرحلة الأبتدائية  في جميع هذه  الحقول بما فيها الحقل الفني وأن كان لا يعوزه الأداء الجيد في  الدبكات مثلا نراه  يؤدي معظم رقصاته على أنغام الأغاني الآشورية . ولا يزال الكلداني  يفتقر الى مؤسسات جماهيرية منظمة ومؤثرة لأنهاض الروح القومية  ولا يستثنى الضلع السرياني من هذه الحالة  أن لم يكن أقل من الكلداني تنظيما وفي الوقت الذي أرجو أن لا يتهمني احد باني من دعاة التعصب القومي الذي حسب المفهوم العصري أصبح من مخلفات القرون  الماضية أؤكد بأن غايتي  هي أجراء مقارنة محايدة بين الكلدان والآشوريين ومناشدة الجميع للتصرف بواقعية بعيدا عن أي أنفعال تكون له عواقب وردود فعل غير مرغوبة.

أقول لأخوتي الكلدان بانه أذا اردتم أتباع هذا الطريق القومي الشائك الذي ليس بالأمر السهل كما قد يتصور البعض فأنه يتوجب عليكم أن تعلموا بأن أسلوب الأعتراض والأستنكار والتجريح سوف لن يوصلكم الى النتيجة التي ترجونها لأن من اراد أن ينشىء بناءا قويا وجب عليه الأهتمام بحفر أسس عميقة وصبها  بالأسمنت المسلح ولا أقول الصخر لعدم توفره في جميع المناطق وليس  محاولة البناء فوق أسس حفرها غيره كما لا يمكن الحصول على أي مكسب عن طريق البكاء والعويل  وأذا كان لديكم أعتراض على هذه التسمية وجب عليكم العمل على تغييرها بالطرق الأصولية والقانونية  خاصة وأن دستور الأقليم لا زال غير نهائي لحاجته الى مصادقة شعبية وفدرالية.

أن القليل  الموجود على الساحة الكلدانية من أحزاب ومنظمات سياسية لا يتماشى مع الحاجة الفعلية  وهو في معظم الأحيان يفتقر الى الدعم الجماهيري وجماهيرنا غير مهيأة  ولأسباب كثيرة اهمها ضعف الحس القومي لدى الكلدان ربما  لأنهم لم يمروا بالمآزق الكثيرة التي مر بها الآشوريون ولأن الموجود من الأحزاب والمنظمات لم ينجح  في أيقاظ الروح القومية  وأستقطاب الجماهير  وقد يكون بعضها قد ساعد  على التشتيت بدل لم الشمل بسبب ما جرى بينها من مشاحنات ومعارك كلامية وصلت الى درجة التخوين والعمالة والأهانة  ومثال على ذلك موقعة ( شذايا-شامايا ).

أننا ككلدان لا زلنا في بداية الطريق وهو طريق طويل حتما وورود  تسمية الكلدان  في أول الأسم القطاري المركب يعتبر بحد ذاته مكسبا  لا بأس به ولكون الكلدان يشكلون الأكثرية بين أبناء شعبنا كما يقال فارى انه من الواجب التفكير في المستقبل وببعد نظر والترفع عن الجري وراء حصة  من الكعكة التي ليست أهم من المعدة التي تهضمها. فأن ضاعت اليوم الكعكة التي يعتبرها البعض المقياس الأساسي للتمثيل   وجب عليهم العمل على الأستئثار بها في قادم الأيام طالما كان لهم العدد الأكبر من الناخبين وصناديق الأقتراع الديمقراطي هي السبيل الأفضل لأيصال هذه الجهة او تلك  الى الحصة المقبولة من تلك الكعكة وذلك بخلق روح قومية  بين الكلدان وتهيئة المرشحين  المقتدرين  لضمان الوصول الى تلك الغاية متجاوزين الأنانية والمصلحة الفردية .

أذن هناك مهمة كبيرة أمام كافة ممثلي الكلدان من رجال الدين وسياسيين واشدد على رجال الدين بصورة خاصة لأقول للذين يطالبون بأبعادهم عن السياسة ( ورعاية المؤمنين ليست سياسة بقدر ما هي واجب)  اقول بأنه كفاكم نفاقا ومغالطات مكشوفة فأن كان أبتعاد رجال الدين عن السياسة أمرا مطلوبا  وصحيحا  فأنه يجب أن يشمل كل رجال الدين ومن كل الطوائف وليس لطائفة واحدة فقط في الوقت الذي ينغمس رجال دين الطائفة  الأخرى الى آذانهم في هذا الحقل الشائك كما أن الوضع العام في البلد تسيره الأحزاب الدينية ولا يجرأ أحد على الأشارة اليها وكل منا  مستأسد على أخيه فقط.  أذن تقع على الجميع  مهمات كثيرة وفي مقدمتها العمل على توعية الجماهير الكلدانية النائمة والتي لديها من الأمكانيات الادبية والثقافية ما يمكنها من التأثير أيجابيا في الكثير من الأمور والعمل على أنشاء  فضائية كلدانية مستقلة خاصة بهم بدل الأعتماد على الفتات الذي يتفضل به عليهم الآخرون ولدى الكلدان وخاصة أبناء المهجر منهم أمكانيات مادية كبيرة لتغطية مصاريف  مثل هذه الفضائية وتزيد لو توفرت النيات الحسنة.

أن مرض الطائفية والقومية استشرى في العراق متأخرا عن بقية الشعوب التي اخذت تنظر اليه  الآن كتاريخ تحتفل  بمناسباته القومية كما نحتفل عندنا بالتذكارات (الشهرا) وخاصة في الدول الكبيرة  وخير مثال على ذلك الولا يات المتحدة الأمريكية التي تتواجد فيها  تشكيلات أثنية من كافة شعوب الأرض وجميع هذه المكونات تحتفل بمناسبات اوطانها السابقة محافظة على تاريخها  ولكن بصورة حضارية لا تسيء الى مشاعر المكونات الأخرى التي في معظم الأحيان تتشارك في مثل هذه المناسبات ولكن الجميع يسمون أنفسهم  مواطن أمريكي من أصل كذا وكذا . فمتى يا ترى يصبح الأنسان العراقي عراقيا  من أصل كذا وكذا؟

عبدالاحد سليمان بولص
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.129 ثانية مستخدما 21 استفسار.