Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
مارس 22, 2010, 11:19:31 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ( رسالة مفتوحة ... الى اساقفة الكنيسة الكلدانية المحترمون )
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ( رسالة مفتوحة ... الى اساقفة الكنيسة الكلدانية المحترمون )  (شوهد 1210 مرات)
انطوان الصنا
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1284


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يونيو 30, 2009, 02:15:12 am »

                  ( رسالة مفتوحة ... الى اساقفة الكنيسة الكلدانية المحترمون )
                               -------------------------------------
الكنيسة مؤسسة دينية لاعلاقة لها بالسياسة وعلى مستوى بعض تجارب العالم خلط بعض السياسيين ورجال الدين من الاديان المختلفة الدين بالسياسة والسياسة بالدين لتحقيق مصالح خاصة وضمان الوصول الى مطامعها وطموحاتها وغاياتها وقد استخدم هولاء السياسيين الدين وسيلة للوصول الى اغراضهم السياسية من سلطان وثروة ونفوذ وجماهير بأضفاء الصبغة الدينية على توجهاتهم وقراراتهم وتصرفاتهم السياسية ...

للحصول على تأييد الجماهير بالشعارات والخطابات والمشاعر والعواطف الدينية ورسم هالة من الرهبة والتبجيل على الشخصيات القيادية والزعامات المشتركة ( السياسية الدينية ) كما حصل في ايران والعراق ...  وفي ضوء النتائج السلبية التي اسفرت عنها تجربة تدخل الكنيسة الكاثوليكية في السياسة في القرون الوسطى في اوربا حيث كانت الكنيسة تعتبر نفسها قوامة على شؤون الدين والدنيا وسلطاتها في آن واحد وكانت صلاحياتها تفوق سلطة الملوك والامراء ...

وبسبب ذلك قررت الكنيسة الكاثوليكية الامتناع من الخوض في غمار ومعمعة السياسة ودهاليزها واسرارها منذ ذلك التاريخ ولغاية اليوم واعتذر رأس الكنيسة الكاثوليكية (قداسة بابا الفاتيكان) عن اخطاء تلك الحقبة واصبحت الكنيسة تتسامى فوق الحزازات والحزبيات والانتماءات التي لاعلاقة لها بالدين ...

حيث جرت هذه التدخلات والمواقف الويلات والانقسام والضعف على الكنيسة على الصعيد الروحي والاجتماعي والايماني وتأسيسا عل ذلك كانت الكنيسة الكلدانية لاتدخل في القضايا السياسية والتزمت دائما جانب الحياد والاستقلالية بعيدا عن السياسة في كل تاريخها وفي اصعب الظروف التي مرت على شعبنا الكلداني لكن يبدو ان رجال السياسة الكلدانيين وتنظيماتها اليوم يلعبون على الوتر الحساس الذي يجمع بين الكنيسة الكلدانية والسياسة وهو التسمية القومية الكلدانية لاعتماد لغة المشاعر والعاطفة الفطرية والشاعرية الرومانسية لدى ابناء شعبنا الكلداني ...

لحشد الدعم والتأييد الجماهيري لطروحات واراء ومواقف واهداف هذه التنظيمات من خلال الكنيسة حيث ان اغلب التنظيمات القومية الكلدانية حديثة التأسيس وقليلة الخبرة وتعاني من انحسار وضعف في القاعدة الجماهيرية وضبابية في الاهداف وتعصب قومي وارباك في الخطوط التظيمية وخلل في المواقف والتحالفات لهذه الاسباب وغيرها تعكزت هذه التنظيمات على قرار اجتماع السنهودس لاساقفة الكنيسة الكلدانية المنعقد في اربيل بتاريخ 5 - 5 - 2009 ...

والذي طالب بتثبيت القومية الكلدانية بشكل مستقل في دستور اقليم كردستان للاستقواء وتعزيز الثقة بالنفس حيث سارعت هذه التنظيمات مع اغلب كتابها ومثقفيها ومفكريها لاصدار بياناتها وخطاباتها ومقالاتها وكأنها وجدت ضالتها والمفتاح والعصا السحرية لمعالجة اوضاعها واهدافها وحقوقها وذاتها وكيانها ومشاكلها وجماهيريتها ...

ان تدخل الكنيسة الكلدانية في السياسة ومهما تكن المبررات والذرائع فأن مخاطرها وانعكاساتها السلبية عن كيانها كبيرة وكثيرة لانه سوف تؤدي الى خلق جو من الصراع الخفي والعلني داخل اقطاب الكنيسة نفسها اولا اضافة للاختلاف بين السلطات وبقية تنظيمات شعبنا الاخرى غير الكلدانية معها ثانيا لذلك اصبحت مهمتها مثار شك وجدل وصعوبة حيث قد تتحول من قوة ايجابية للخير والسلام والصلاة وخدمة المجتمع برمته الى جزء من الصراع السياسي وهي في غنى عنه للمحافظة عن مكانتها وهيبتها وألقها ...

ان المزايدة على الدين والقومية تؤدي بالنتيجة الى التعصب والتشدد وحتى التطرف وقد تقود الاديان لتصبح ملاذا وملجأ للمتدينين والقوميين المتعصبين لان الصراعات السياسية والقومية في حالة تدخل رجال الدين فيها تتحول الى صراعات دينية ومذهبية وقومية طالما اصطبغت السياسة بالدين وتلون الدين بالسياسة ... وان فصل الدين عن السياسة في الدين المسيحي واضح وصريح ولا يحتمل التأويل والمواربة ...

الاسئلة التي تطرح نفسها هي لماذا تدخلت الكنيسة الكلدانية في الشوؤن السياسية ؟ وماذا ستجني من ذلك ؟ وماهي خطتها المستقبلية ؟ وماهو موقف الشارع الكلداني من ذلك ؟ وكيف لها ان توفق بين واجباتها الروحانية ومسوؤلياتها الدينية تجاه رعاياها وبين متاهات وافتراءات السياسة وفنونها ودسائسها ؟ وهل الكنيسة الكلدانية مقتنعة بكفاءة واهداف وشفافية ومقدرة وجماهيرية التنظيمات الكلدانية في الداخل والخارج ؟ ...

وهل تستطيع هذه التنظيمات التعبير عن مصالح وهموم وحقوق واهداف شعبنا الكلداني ؟ ثم ماذا قدمت هذه التنظيمات فعليا لشعبنا على الارض في الوطن غير الشعارات والخطابات ؟ ولماذا ايدت الكنيسة الكلدانية مؤتمر عنكاوا الشعبي 2007 وقراراته وتوصياته الذي يؤيد التسمية القومية الموحدة ؟ ... ونسأل الكنيسة الكلدانية ايضا ونقول ان القومية الكلدانية مثبتة في دستور العراق الاتحادي بشكل مستقل منذ 15 - 10 - 2005 ماذا نفعت شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ؟ ....

عندما تعرض للهجمة الظالمة والجور والاضطهاد والقتل والتهجير في كل العراق عدا اقليم كردستان ؟ وهل اضطهاد وقتل شعبنا كان بسبب هويته القومية ام الدينية ؟ الجواب تعرفه جيدا الكنيسة الكلدانية وكافة ابناء شعبنا ... وما هي الحقوق والمزايا والمكاسب التي تمتع بها شعبنا وتحققت له من جراء تثبيت القومية الكلدانية بشكل مستقل في دستور العراق الاتحادي ؟ ... هذه الاسئلة بحاجة الى اجابات وايضاحات وافية ومقنعة من لدن الكنيسة الكلدانية ...

لقد اثار انتباهي في الفترة الاخيرة قيام عدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية بالادلاء بتصريحات واحاديث صحفية واجتهادات واراء شخصية سياسية ليس لها علاقة بالدين رغم ان ذلك ليس من واجبهم وان كل رجل دين يتدخل بالسياسة لايحافظ على حصانته الدينية حيث ان بابا الفاتيكان ( رأس الكنيسة الكاثوليكية ) لايمارس السياسة اطلاقا وان اغلب كلماته واحاديثه تقتصر على الصلاة والسلام والمحبة والتسامح والمساواة والعدل ....

وحسب رأينا ان وظيفة وواجب ومسؤولية رجال الاكليروس وعلى رأسهم قداسة البابوات وغبطة البطاركة ونيافة المطارنة والاساقفة الاجلاء تتمحور وتنحصر في رفع الصلوات وتفسير النصوص الدينية والتواصل مع المؤمنين في الامور الروحية اما الامور المتعلقة بالشوؤن والحقوق القومية والسياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية تعد من اختصاص السياسة والمؤسسات المدنية  ....

ان تدخل رجال الدين في السياسة والشوؤن العامة للمجتمع يفسد علمانية المجتمع وديمقراطيته وشفافيته لذلك فأن فصل الدين عن السياسة هو القرار الصائب والسليم الذي اتخذته اوروبا وحققت نجاحات كبيرة في ضمان الحريات والحقوق الاساسية لكافة شعوبها دون تمييز .... ورغم ان اوربا 90% منها تدين بالمسيحية لكن دساتيرها غير مثبت فيها ان دين الدولة مسيحي بهدف فصل الدين عن الدولة واليوم اوربا مشهود لها بالتقدم في كل مجالات الحياة المختلفة ...

ازاء ماتقدم فأن قرار السنهودس لاساقفة الكنيسة الكلدانية المشار اليه اعلاه يحمل في طياته تدخل الكنيسة الكلدانية في القضايا السياسية وهي ليست بديلا عن التنظيمات القومية الكلدانية هذا من جهة وقد يؤدي هذا القرار الى الاحتقان والتوتر وتمزيق وتشتيت وحدة شعبنا من جهة اخرى وملامح ومؤشرات ذلك اصبحت واضحة بجلاء من الان على واقع شعبنا وتنظيماته القومية في الوطن والخارج ... واذا اعتقد بعض الاساقفة الكلدان المتشددين والمتعصبين ان قرارهم صائب وسليم عليهم ان يرشحوا احد من هؤلاء الاساقفة لقيادة كل تنظيم قومي كلداني بدلا من قادة التنظيمات القومية الكلدانية الذين يعملون تحت جلبات الكنيسة ....

لذلك ندعو رجال الدين في الكنيسة الكلدانية بكل مستوياتهم بعدم التدخل في السياسة في ظروف شعبنا المعقدة الحالية لتكون لهم الريادة في تماسك وحدة وتقدم ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) وتحقيق اهدافهم واحلامهم القومية وليتفرغ رجال الاكليروس للصلوات داخل كنائسهم ومؤسساتهم الدينية وبدون اغراض سياسية لان الدين يجني على السياسة والسياسة تفسد الدين ... وبما يتناسب مع سياسة وتوجهات (قداسة بابا الفاتيكان) المرجع الاعلى للكنيسة الكلدانية و كذلك بما ينسجم مع تاريخ الكنيسة الكلدانية المحايد والشفاف على امتداد تاريخها ...

حيث بدلا من تدخل الكنيسة الكلدانية في السياسة عليها المساهمة بفعالية وجدية في توحيد كنائسنا بكل المذاهب بكنيسة واحدة وتحت سقف واحد وهذه هي مهمة الكنيسة الاساسية وهي مهمة مباركة وليس السياسة واعتقد ان ذلك من الصعوبة تحقيقه حاليا لان رجال الدين المتشددين والمتطرفين من كل المذاهب يسعون للمحافظة على مكاسب الزعامات والكراسي والابراج العاجية والسلطات والنفوذ والمصالح الضيقة وغيرها ...


                                                                                           انطوان دنخا الصنا
                                                                                                 مشيكان
                                                                          antwanprince@yahoo.com
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  




 

 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter Motornyheter
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.318 ثانية مستخدما 22 استفسار.