Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 21, 2009, 02:38:12 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  رسالة مفتوحة الى ابائنا الروحيين في كنيسة المشرق
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: رسالة مفتوحة الى ابائنا الروحيين في كنيسة المشرق  (شوهد 863 مرات)
MarkoGabriel Marko
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 96


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يونيو 30, 2009, 10:21:11 am »

رسالة مفتوحة الى
ابائنا الروحيين
في كنيسة المشرق

بقلم: جبرايل ماركو

ان ما يقلق ابناء شعبنا هذه الايام هو تدخلكم  وتورطكم بالشأن السياسي أو توريطكم من قبل الذين يعارضون وحدة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري. هذه الظاهرة ليست جديدة على واقعنا القومي ولكنها بدأت تستفحل في السنوات الاخيرة على ساحتنا القومية والوطنية وبدأت تلقي بظلالها ومواقفها السلبية على مستقبل قراراتنا المصيرية بالدرجة الاولى. وخاصة تلك التي تمس حقوقنا القومية المشروعة وفي مقدمتها الحكم الذاتي لشعبنا في الوطن. وباتت تهدد تدخلاتكم  بالشأن السياسي في الاونة الاخيرة وحدة كياننا القومي على الصعيد الوطني واستمرار وجوده في الوطن. كما تعرض مستقبلنا السياسي للخطر على ضوء النتائج السلبية لتدخلاتكم وخاصة لدى بعض سفارات دول الاتحاد الاوربي وامريكا. ناهيك عن التصريحات المضادة التي يطلقها بعض الاباء الروحيين بين فترة واخرى ضد المشروع السياسي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري. والذي نال تأييد اغلبية جماهيرنا الشعبية من خلال نتائج الاستفتاء الانتخابي التي حققتها قائمة عشتار الوطنية في انتخاب مجالس المحافظات الاخيرة. والمدعوم ايضا من اكثرية احزابنا ومؤسساتنا القومية. والتي تعمل جاهدة اليوم على تثبيت مشروع الحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الدستور الفدرالي لضمان شراكتنا الوطنية الحقيقية بعد ان تم تثبيته في دستور اقليم كوردستان العراق في 24 حزيران 2009.
 
ناهيك عن العديد من التصاريح السياسية التي يطلقها بعض ابائنا الروحيين في عدد من الوسائل الاعلامية الوطنية والاجنبية. والتي تشكل بدورها مادة مشروعة من وسطنا القومي للقوى السياسية في الوطن التي سعت وتسعى دوما الى تهميشنا من الساحة الوطنية العراقية والغاء حقوقنا القومية المشروعة واقصاء دورنا الوطني في العملية السياسية كما حدث في عملية الغاء القانون رقم  ــ 50 ــ الذي كان قد انصف عدالة تمثيل ابناء شعبنا في مجالس المحافظات الى حد ما. يومها لم نرى اي تدخل في الشأن العام من قبل الاباء الروحيين للدفاع عن استحقاقنا السياسي ومعارضة الغاء القانون المذكور. او القيام بتوجيه دعوة رسمية من ابائنا الروحيين الى الكتل السياسية الفاعلة. مطالبة العمل على اعادة القانون المذكور ليدخل حيز التنفيذ الى الحياة السياسية من خلال اقراره ثانية في البرلمان العراقي. واليوم يرى كل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ان القرارات السياسية باتت تفرض وجودها على اجندات المجامع الروحية لكنائسنا المشرقية التي انعقدت خلال السنوات الاخيرة. هذه الظاهرة التي تتناقض كليا مع دور ورسالة كنيسة المشرق الروحية. وباتت تقودنا الى التقليص وحتى الى الغاء المسافة بين ما هو ديني وما هو سياسي. واذا كان من تعريف للسياسة في هذا المجال على انها فن التعامل مع الممكن بنسبية مع الاحداث والوقائع والنتائج. فان الامر بات ايضا ينسحب على كل المواقف وكل القضايا. حتى وصل الامر بالاباء الروحيين بالمشاركة مع وفود احزابنا السياسية اثناء لقاءاتها مع الزعامات الوطنية والتوسل لديها لدعم هذا المشروع ضد ذاك المشروع طبقا لما يناسب مكاسبهم وقناعاتهم الشخصية. وهم على علم ودراية ويقين بان كل هذا الذي يقومون به. سينال غدا من وحدة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومن حقوقه القومية المشروعة. مؤكدين للجميع ان استمرار هذا التدخل من قبل بعض الاكليروس في كنيسة المشرق وتعاطيهم في الشأن السياسي ستنعكس نتائجه السلبية في وسطنا الاجتماعي. وسيفرض جملة من التناقضات والعداء على الصعيد الشعبي بين ابناء الشعب الواحد في المستقبل المنظور. وستترك ابواب النقاش والجدال مفتوحة حول نتائجها وكيفية التعامل والتعاطي معها ومع الاكليروس نفسه على اساس مبدأ الخطأ والصواب. وبالتالي المضي قدما نحو ضرورات وحتميات المطالبة باعادة النظر بهذه التدخلات وصولا الى المطالبة من قبل ابناء شعبنا الى ممارسة عملية النقد والنقد الذاتي تقويما وتصحيحا. والذهاب الى تطبيق مبدأ المساءلة والمحاسبة بحق الاكليروس على ضوء التي تعكسها نتائج تدخلاتهم في الشأن السياسي لصالح هذا الفريق او للفريق الاخر. والتي بدأت ردود افعالها تأخذ خطواتها الاولى على صفحات مواقعنا الاعلامية لتقود بنا الى حرب اعلامية نحن بغنى عنها في هذه المرحلة الراهنة بالذات. وهذا ما نحذر منه ابائنا الروحيين. والذي لن نرضاه ابدا لهم حفاظا على صيانة حصانتهم ومكانتهم الروحية بين ابناء كنيسة المشرق. ونحن ايضا على يقين تام بأن ابائنا الروحيين يعلمون علم اليقين ومن تجارب الاخرين ان التدخل في الشأن السياسي لا توجد له مسلمات دائمة  وثابتة. فكل شيئ  في السياسة هو نسبي ومتغير. وكل امر فيها متحرك ومتبدل. على عكس ما هو روحي وديني. فهنا كل شيئ مطلق ومقدس وثابت وغير قابل للجدل والنقاش أوالتأويل.

ومن المعروف في السياسة ان يتحمل الانسان تبعات خطأ اجتهاده ومواقفه. ويدفع ثمن سوء قراراته سواء كانت لجهة ابداء الرأي من اية قضية اوالالتزام بموقف ما. أو القيام بأي عمل هنا أو تصريح  هناك. ولكن عندما يتعلق الامر بالشأن الروحي وبتعاليم مخلصنا والهنا يسوع المسيح. فان الخطأ ليس مسموح به من حيث المبدأ والايمان. لان تعاليم يسوع المسيح هي كلمة الله القدوس.  وما هو الهي فهو فوق كل الاخطاء. والحياة السياسية وتجاربها تؤكد لنا ان الانسان يخطئ ولذلك تعاد المؤسسات الزمنية النظر في الدساتير والقوانين الوضعية التي صاغتها. ولأن الانسان يدرك انه يخطئ خلال فترة ممارساته في الحياة السياسية. فقد لجأت السلطات الزمنية الى وضع الية عملية لاعادة النظر لصيانة تللك الممارسات لتقليل من نسبة الاخطاء. بينما تعاليم ربنا يسوع المسيح فهي دوما فوق كل الاخطاء. ولهذا فان كل ما يصدر عن الله وما يوحي به انجليه المقدس تبقى تعاليم ثابتة ودائمة ولا توجد الية لتغييرها. بل توجد الية لاهوتية لسبراغوارها روحيا وعقليا لتفسيرها ولادراكها وفهمها على ضوء المستجدات من الامور. وبالتالي فان من يتحدث او يتصرف باسم يسوع المسيح يتمتع بحصانة ــ أو هكذا يفترض ــ تحميه من التعرض لاي تجريح او نقد او مساءلة او محاسبة واي تجاوز لهذه الحصانة يفهم ويفسر على انه انتهاك لحرمة الدين ولقدسيته. وعلى هذا الاساس والمفهوم تعودنا التعامل والتعاطي مع  ابائنا الروحيين.

خطير جدا ان يكون على طرفي الصراع السياسي ابائنا الروحيين ورجال السياسة. مما يفرض بدوره على التداخل بشكل مباشر ومقيت بين الدين بالسياسة. وهنا ايضا سيختلط مفهوم الاجتهاد الانساني بمبدأ الحقيقة المطلقة. والاسوأ من ذلك هو ان يكون على طرفي الصراع اباء روحيين ينحدرون بالاصل من كنيسة المشرق وينتمون الى مذاهب مختلفة. وهنا تكمن المصيبة الكبرى التي ستقودنا حتما الى عملية صراع المذاهب فيما بينها على حساب التعاليم المسيحية الجوهرية. فيتصارع المطلق مع المطلق . وما هو الهي مع الهي نتيجة تدخل الاباء الروحيين في الشأن السياسي سعيا للحفاظ على المكاسب الزعامية. وهنا مكمن الخطر على الصعيد الشعبي من هذا التدخل. لان الاعتقاد السائد لدى عامة الناس سيفسر على ان  كل واحد من الاباء الروحيين يقف على قاعدة مقدسة ويمسك بمبدأ الحق والحقيقة. عندها ستنتفي المساحة التوفيقية بين ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري التي تسمح لاهل المذاهب بالتحرك فيها تدويرا للزوايا الحادة او ترويجا لمقوماتنا القومية المشتركة أو تقليلا من اهم التباينات في المواقف بينهما. لان الغاء المسافة والمساحة المشتركة بين الديني والسياسي سيقلل جدا من ماهية تعاليم المسيح المقدسة ومن سموها الروحي وستعمل على نقلها الى ساحات التداول والجدال. والذي سيعرض ايضا مراجعنا الروحية ورموزها الى ما يمارس في الحياة السياسية اليومية وتداول مفرداتها وصولا الى تبادل الاتهام والاتهام المضاد. والتي ستقودنا بالنهاية عملية تدخل الاكليروس في الشأن السياسي ليكونوا جزءا من عملية الصراع بين تياراتنا السياسية. وهذا سيؤدي بدوره حتما الى اسقاط المنطق العقلاني والتوفيقي بالضربة القاضية. ليحل محله منطق التبعية المطلقة وليسود الولاء المطلق على اساس انه ولاء مقدس ممثلا  بالاب الروحي لهذا المذهب او ذاك. وهذا ما تشهده اليوم ساحتنا القومية ومجامعنا الروحية ومنابرنا الكنسية هذه الايام والذي يسعى بعض الاباء الروحيون على بث روح التعصب وحثهم على التمسك بهذه التسمية او تلك. من دون ان يعلموا ان كل تسمياتنا  التأريخية هي غنى لنا جميعا وملك لكل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري. كل هذا يحدث في هذه المرحلة المصيرية من استحقاقاتنا السياسية والتي تتطلب من ابائنا الروحيين العمل صفا واحدا  ومباركة الجهود التي تسعى لاقرارها وتثبيتها في الدستور الفدرالي لضمان شراكتنا الوطنية الحقيقية في ظل عراق فدرالي ديمقراطي موحد. بعد ان تم اقرارها وتثبيتها في دستور اقليم كوردستان العراق.

وفي الختام فان تدخل الاباء الروحيين في الشأن السياسي الذي يمس وحدة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومطالبنا القومية المشروعة والاختلاف في مواقفهم حولها. من خلال تقسيم شعبنا الى ثلاثة قوميات مختلفة. سيوجه ضربات مدمرة ومؤلمة على القاعدة الشعبية وعلى استمرارية وجودنا وعلى مستقبلنا السياسي في العراق في ظل التحديات الراهنة التي تواجهنا على الساحة الوطنية منذ سقوط النظام البائد وحتى يومنا هذا. والتي تتطلب من ابائنا الروحيين للوقوف على مسافة واحدة من جميع احزابنا ومؤسساتنا القومية والروحية. وحثها على مواصلة الحوار المسؤول لحل اختلافاتهم وتكثيف جهودهم  ليستطيعوا الوقوف بوجه كل هذه التحديات التي تواجهنا اليوم على الساحة الوطنية.
 قوميا فان الاختلاف في المواقف بين ابائنا الروحيين حول وحدة شعبنا وصيغة حقوقنا القومية. سيعطل ايضا القدرة لدى جماهير شعبنا على التمييز بين ماهو سياسي وبين ما هو روحي. وهذا التعطيل لايخدم مصلحة اصحاب الاختلاف على حساب الاخر. بل سيسيئ اليهم وسيؤسس لمشاعر العداء والكراهية بين ابناء الشعب الواحد وهذا يتنافى مع تعاليم سيدنا يسوع المسيح.  وسيادتكم المؤتمنين على نشرها بين ابناء شعبنا. في الوقت الذي نترقب من ابائنا الروحيين مباركة وحدة كياننا القومي والعمل على نشر المحبة وتعزيز ثقافة بناء الجسور بينهم. اعتمادا على قيم المحبة والاحترام المتبادل الذي سيعززالثقة المتبادلة بين الجميع. والتي ستؤسس حتما الى وحدة قومية حقيقية. بموجب ذلك يفترض بالأباء الروحيين ان يكونوا المؤمنين والمؤتمينين على وحدة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وعلى نشر ثقافة المحبة وبناء الجسورايضا بين كل ابناء المكونات القومية العراقية. والانتباه من عملية استدراجكم ــ من حيث تريدون او لا تريدون ــ الى حلبات التدخل في الشأن السياسي وصراعاته التي ستتمحور من اختلافاتكم ومساجلاتكم حول قضيانا الزمنية ــ لا الروحية ــ المتحركة والمتغيرة باستمرار. عندها يخشى ان يفسد ملح طعامكم الروحي. واذا فسد الملح فبماذا يملح زادنا الروحي؟ مخلصنا يسوع المسيح علمنا المحبة لمنع الانقسام. لان كل مملكة تنقسم على ذاتها ستزول. وكل بيت ينقسم على ذاته سيسقط؟

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.084 ثانية مستخدما 21 استفسار.