Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 07, 2009, 11:43:50 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية(الجامعة)... بين الجمع والقسمة ، في ضوء رسالة مار عمانوئيل دلي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية(الجامعة)... بين الجمع والقسمة ، في ضوء رسالة مار عمانوئيل دلي  (شوهد 374 مرات)
فاروق كيوركيس
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 31


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يونيو 30, 2009, 10:01:09 pm »

الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية( الجامعة ) .... بين الجمع والقسمة ،
في ضوء رسالة قداسة البطريرك ما ر عمانوئيل الثالث دلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فاروق كيوركيس

منذ زمن طويل ذهبت كل محاولات الوحدويون من  كنيستنا المشرقية ومن ابناء شعبنا أدراج الرياح في سعيهم كي تتخلى  الكنيسة الكلدانية  المشرقية عن  تبعيتها للكنيسة الرومانية الكاثوليكية ( الجامعة ) .
حيث كان العذر المعلن والجاهز دائما لتبرير تلك  التبعية هو وجود  صفة الكاثوليكية ( الجامعة ) المقترنة بكنيسة روما وفي كونها الكنيسة الجامعة التي ستوحد جميع الكنائس وعلى هذا الاساس تم الترويج من ان الكنيسة الكلدانية هي ايضا جامعة ووحدوية لانها كاثوليكية ، على الرغم من ان روابط الكنيسة الكلدانية بجذورها المشرقية الطقسية واللغوية والايمانية والوحدوية منذ قيام  مار بطرس بتأسيس الكنائس الاولى في اورشليم وانطاكيا وبابل وساليق وقطيسفون ومعه باقي الرسل والتلاميذ  امثال مار توما الرسول ومار ادي وما ماري اللذان وضعا قداس كنيسة المشرق والذي هو  قداس الكنيسة الكلدانية ايضا ، لا تبرر مطلقا أي حجة او ذريعة للكنيسة الكلدانية باتباع  كنيسة روما ، ولكن وبرغم الانشقاق  قبل حوال  خمسة قرون بعد سيامة  البطريرك ما يوخنا سولاقا وتسمية  البطريرك مار يوسف اودو لاول مرة  بطريرك بابل على الكلدان  عند منتصف القرن التاسع عشر ظل الامل بالوحدة يرواد أبناء شعبنا  خصوصا وان   صفة الجامعة هي  تسمية مرادفة لكنيسة المشرق ايضا وليست حكرا على الكنيسة الرومانية ( حيث في  قانون الايمان نردد.. ونؤمن بكنيسة واحدة مقدسة رسولية جامعة) وان  بطريرك كنيسة المشرق يسمى دائما ( الجاثيليق ) .
واليوم وبعد ان بعث قداسة البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي برسالة الى القيادات الكردية يطالبهم فيها بدرج الكلدانية في قائمة بذاتها وبهويتها الخاصة.... فان السؤال الذي يفرض نفسه هو : أين  اصبحت محاولات الكنيسة الكلدانية المتكررة باقناعنا بنهجها الكاثوليكي الجامع الوحدوي المرتبط بكنيسة روما ؟؟ ان ما نقرأه في الرسالة يشير  وبما لا يقبل الشكل ان قداسته يطالب بسلخ وفصل الكلدان عن كنيستهم وشعبهم وامتهم ، فمن ناحية نرى الاخوة الكورد يحاولون جمعنا واعتبارنا شعب واحد ودرجوا التسميات الثلاثة جنبا الىجنب ، بينما الامين على وصية الرب ( ليكونوا واحدا كما انا وانت واحد) يطالب بقسمتنا وفرقتنا ، ومما يثير العجب ايضا هي هذه الدعوات الغريبة التي تطالب بدرج تسمية الكلدانية منفردة ومنعزلة عن شعبهم وامتهم  لا تلبث ان تردد شعارات وحدوية فارغة من محتواها بسبب التناقضات الحادة بين محاولات السعي العملية للانفصال وبين شعارات الوحدة والاخوة
التي تستخدم كستار لاخفاءمحاولة شق الصفوف وزرع النعرات الطائفية ،   فالتسمية الكلدانية لو لم تكن مدرجة في الدستور لقلنا ان للاخوة بعض العذر ، ولكن ان تكون التسمية الكلدانية في الدستور بالصيغة التي تهدف وترسخ وتعزز وتعترف بوحدة شعبنا وترابطه المصيري والتاريخي كشعب كلداني سرياني آشوري ويقوم البطريرك وبمساندة البعض  بمحاولة قسمة شعبنا ، فأن ذلك بحق لآمر في غاية الخطورة ستترتب عليه عواقب وخيمة سيكون في مقدمتها انقسام الكنيسة الكلدانية وجر بعض من ابناء شعبنا لتشجيع ذلك الانقسام بعد فصلهم وعزلهم عن كيانهم وامتهم ، وفي كل قسمة يكون الخاسر الوحيد شعبنا وكنيستنا المشرقية .
اننا ندرك تماما ان بعض الخلافات التي  كانت تطفو على السطح في الكنيسة الكلدانية وكذلك بعض الصراعات في المجلس القومي الكلداني وبسبب عدم القدرة على تجاوزها قد  ساهمت في انماء وترسيخ وبروز  الطروحات المتطرفة التي  نلمسها اليوم  ، لا بل ان التطرف  اصبح الحل الوحيد للخروج من الازمة ، من خلال بازار المزايدات اللفظية ، وبمجرد مراجعة الارشيف والاطلاع على ما نشر في الماضي البعيد والقريب ومقارنته بالمواقف الحالية سيتأكد ابناء شعبنا من صحة ما ذهبنا اليه
لذلك فأن السؤال هو : هل وضعت الكنيسة الكلدانية مصيرها ومستقبلها بيد المتطرفين ؟؟؟؟
فعلى الرغم من عدم تأييد عدد كبير من ابناء شعبنا واخوتنا الكلدان لمحاولات  التفريق والقسمة فان المطلوب من البقية التي بقيت مترددة بسبب احترامها للكنيسة ورؤساء الكنيسة من ان تقف  بالضد من كل محاولات  زرع الفرقة والشقاق من اجل تدارك الامر وقبل ان يصبح  في حالة يصعب  السيطرة عليها ، وهنا لا بد ان نؤكد ولكي لا ينطلي الامر على بعض من اخوتنا الكلدان من محاولات المتطرفين بالترويج  على اساس انهم يقفون بالضد من تهميش  اسم الكلدان في الدستور ، ذلك ان التسمية الكلدانية غير مهمشة مطلقا ومدرجة كما يلي ( الكلداني السرياني الاشوري ) ، لذلك على هؤلاء المتطرفين ان يكونوا صادقين مع شعبنا  وعليهم الاعتراف والاقرار بالحقيقة كما هي دون خوف او خجل من كون الكلدانية مدرجة بالتساوي  مع السريانية ومع الاشورية بهدف الجمع ولم الشمل وتوحيد
شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وانهم يرغبون بالانشقاق وعزل انفسهم عن الشعب والامة ، ويتركوا الحكم للشعب والكل سيقبل بحكم الشعب  .
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.125 ثانية مستخدما 21 استفسار.