من قال أن الكلدان ليسوا كلداناً
ألجزء الاول
في البدء لايسعني الا ان أثمن عالياً موقف النواب البرلمانيون، ممثلو الشعب الكردستاني في البرلمان الكردستاني. ويدل ذلك حقاً على أنهم قطعوا شوطاً كبيراً على طريق الوعي، التطور، الحضارة ،التمدن، المساواة والاقرار بحقوق كافة القوميات. وممكن ان تعد هذه النقلة الديمقراطية خطوة في السير في مصاف الدول المتقدمة التي تقر بحق شعوبها بكافة قومياته واقلياته في حكم وادارة ذاتها، بعد ان كان الشعب الكردي قد ذاق مرارة القمع والقتل والابادة والتعذيب الذي مازالت ذكراها تحفر اثاراً عميقة في نفوس من نجوا من المجازر الجماعية والكيمياوي والتصفيات الذي مورس ضده عبر التاريخ.
وتعلم ألشعب الكردي ألدرس جيداً، ومثلما ناضل من أجل حقوقه ورفض هيمنة الاخرين عليه، هكذا يدرك ألشعب الكردي من أنه لاطريق الى سعادة وحرية شعبه بدون الاقرار بحق الشعوب والاقوام والاشقاء الاخرين في الوطن من تكافئهم في ذات الحقوق، ليحل السلام والود وليكونوا دعم وسند لبعضهم البعض وسوية ليعيدوا بناء ماهدمته الدكتاتوريات الماضية الزائلة الى الابد..
ونتمنى في القريب العاجل ان يتخذ البرلمان العراقي خطوات أكثر جرأة وقوة في صياغة أمينة وصريحة فيما يخص حقوق اقوام واقليات العراق ألاصيلة في الدستور العراقي، لتقر لهم بحقوق شاملة ومتكافئة اسوة بالقوميتين الكبيرتين.
وأثمن أيضاً دور ألاستاذ مسعود البارزاني الذي أثبت فعلاً انه من صلب الاب البارزاني الخالد الذي عرف كيف يربي جيلاً يحافظ على مكتسبات الثورة الكردية بحدقتيه، وهو في نفس الوقت الاخ الشقيق لابناء المكونات والاقوام المتأخية مع الشعب الكردي، ويقر ويعترف بحقوقهم، التي تحمل نظرة تقدمية لاتجرأ البلدان المجاورة على القيام بمثيلها بسبب ضيقها الافقي والتعصبي لعنصرها القومي وتفضيل نفسها على الشعوب الاخرى المتأخية معها من خلال فرض ألحكم بقوة العنف والقمع والقتل والارهاب، ولاتدري تلك البلدان انها انما عاجلاً أم أجلاً تحفر قبرها بيديها.
ونتمنى من ألشعب الكردي قيادة، رؤوساء، برلمان، حكومة وشعب أن يتم قريباً القضاء على ظاهرة الفساد الاداري، المالي وألتخلف المستشري في أقليم كردستان، وأن يتم أعتماد برامج التثقيف والتوعية وبناء أسس الدولة العلمانية الحديثة، وفصل الدين عن الدولة في حكم ألاقليم، والجدية في بناء مؤسسات الدولة واكمالها، أذ انه فقط بها سيصمد اقليم كردستان أمام الهجمات الخارجية، وألقضاء على البطالة المقنعة، وأيجاد أماكن عمل حقيقية لجيش الموظفين المقنعين الذين هم بعشرات الالاف الذين يستلمون رواتب من الدولة تحت تسمية وظيفية بدون ان يكون لهم مكان عمل في دائرة ما، ويحز بنا أن ألكثير من الدوائر والمؤسسات والوزارات الحكومية هي تقريباً شبه فارغة من الكادر الوسطي الذي تقوم المدينة على أكتافه.
فهنيأً للشعب الكردستاني الذي يضرب المثل تلو الاخر بحسن نيته وصواب النهج والاستفادة من الدروس التي مرت بها ألحركة الكردية، ونطمح أن يكون الشعب الكردي ببرلمانه وحكومته ومؤسساته قريباً قادراً على القيام بحركة اصلاح واسعة في كافة شؤون الاقليم لضمان صيرورة ومواصلة التجربة الديمقراطية الكردية الفتية من خلال حكم كافة شعوب وقوميات كردستان.
أنه لشئ مؤسف حقاً ان تتعالى بعض الاصوات الكلدانية هنا وهناك مزمجرة غير مكترثة بمصير شعبنا ألسوراية، فتشهر خناجرها من جديد في محاولة لشق الصف الوطني العراقي القديم..
يا أبناء وبنات ألكلدان أنتبهوا لما يحاك ضدكم في الزوايا وفي الغرف المغلقة لبعض الطاولات ألغربية.
أن ألمؤامرة أكبر من ذلك بكثير.. وعلى كافة أبناء شعبنا الكلداني في الداخل ان يكونوا حذرين من الاصوات التي ظهرت بغتة الى السطح وللاسف من أشخاص كان معروف عنهم بحيادية وتعقل، رغم تكرار تقلباتهم الكثيرة في خضم السنوات الاخيرة دون أن يقطفوا أي ثمر نتيجة أنتماءاتهم تلك. والبعض منهم لم يحصل الا على اصوات معدودات في أنتخابات البرلمان للعام 2005 ، ليعرف هؤلاء بأن شعبنا الكلداني وكذلك السرياني والاشوري (نعم أنا أضع الواوات بتعمد وعندي سيان الامر أن سميت مجموعة منها كلدان ام سريان ام أشوريون)، بات يعرف جيداً المدافعين عنه، من المتلاعبين بمصيره.
والسؤال يطرح نفسه لماذا أنقلب هؤلاء عن ما كانو يؤمنون به بالامس، وينادون به، ويدعون له، ويحشدون له، أم انهم نسوا زيارتهم الخاطفة الى لبنان بعد مؤتمر مسيحي الشرق الاوسط ليقوموا بحملة أعلامية ضد ما طرح في المؤتمر، وكيف لابناء شعبنا الكلداني ان يثق ببعض الاشخاص الذين يخرجون علينا كل يوم بتصريح جديد..
لذا اتوجه بنداء كلداني الى كافة أبناء شعبي الكلداني ان يقفوا نظرة تأمل وتعمق ليدركوا خطورة ومغبة ما يذهب اليه هؤلاء الانفصاليون.. الذاتيون.. الذين لاتستطيع جوانحهم ان تتحمل نصفهم الاخر الاشوري السرياني فكيف ستحتمل ويفردون في قولهم مكانة للمواطن العراقي من الاقوام ألاخرى كالعرب والاكراد والمندائيين والازيديين و...، حينما ينكرون توأمهم الاخر.
هل ممكن ان يوضح هؤلاء الاخوة الكلدان كيف تم تهميش الكلدان، واسمهم موجود في أول الطريق.. وحينما يدعون ذلك، هل ممكن ان يوضح لنا هؤلاء الاخوة الكلدان ماذا قدموا لمسيرة الكلدان حتى اليوم في العراق، أم انه صراع الجاه والسلطة والاحزاب.. وهل بمعارضتكم هذه ستوقفون وحدة شعبنا وزواجات الكلدان من السريان والاشوريون وبالعكس، وألتي تحدث كل يوم وبالعشرات حالها حال أي زيجة عادية في مجتمعنا السوراية، ولااحد ينظر للعروس أنها غريبة، أن لم تكن تماماً من نفس صنف الزوج الاخر.. كلداني ـ كلدانية، بل كلداني ـ أشورية وهكذا فأن دمائنا أمتزجت وأنصهرت واولادنا عبر التاريخ ليسوا 100 % كلدان او 100% سريان او 100% أشوريون. أن زيجات أبناء شعبنا تحدث كل يوم في كل قرية ومدينة، وفي كل بلد اوروبي وفي كل قارة من قارات العالم وأماكن تواجد أبناء شعبنا. ومؤكد ألعوائل الكلدانية السريانية الاشورية تستنكر تجزئتنا.
ولو كان المجلس الشعبي مثلما يتهم به من أنه همش دور الكلدان ولايعترف به، فكيف كان ومازال في جوانحه بعض الاحزاب وممثلي الكلدان من جمعية الثقافة الكلدانية والمنبر الديمقراطي الكلداني والمجلس الاعلى الكلداني، وماذا يكون رئيس المجلس الشعبي جميل زيتو أن لم يكن كلدانياً. هل كان ذلك كله حدث أذا كان المجلس الشعبي لايقر بالتسمية الكلدانية..
أن أقرار التسمية الموحدة لايعني ان الكلدان او السريان او الاشوريون أنصهرو، وأنما هم ثلاثة أقانيم في أله واحد ذلكم هو شعبنا السوراية.. ولكن أن دمائهم وهمومهم واهدافهم واحدة، ومصالحهم مشتركة، الا وهي حق البقاء في الوجود.
وتبني التسمية الموحدة ألتي لها وزن ومردود سياسي دلالة على أننا شعب واحد كان لنا وجودنا التاريخي سوية جنباً الى جنب عبر أكثر من 5000 عاماً حتى الان، رغم أختلاف تسمياته.
وسيبقى من حق الكلدان ان يكون لهم مايحلو لهم من الاحزاب والمؤسسات والنوادي والجمعيات، ولن يأتي احد ما في يوم ما ويمسح ذلك، ونفس الشئ يسري على أبناء شعبنا ألسريان.
فتكاثروا مايحلو لكم يا أبناء شعبنا الكلداني، وأبنوا مايحلو لكم من ألكنائس والاديرة والجمعيات والنوادي والمؤسسات وسموها ما تسموها من تسميات كلدانية بابلية، ولن يسرق أحد منا هذا الحق ولن يختمه بالشمع الاحمر. ويكذب من قال عكس ذلك.
ولكن تثبيت التسمية الموحدة، هي تسمية سياسية لثلاثة أخوة خرجو من رحم نفس الام، فلماذا نتشتت ونضعف، لماذا لايكون لنا وحدة ادارية ذاتية مستقبلاً تدير وتحكم شؤون رعايانا وتطالب بحقوقنا، وماذا حققنا وجنينا حتى الان من الانقسام..
وأين نقاط الاختلاف مع تقرير مجمع السينودس ألذي أعلن فيه الاساقفة الكلدان تمسكهم الراسخ بقوميتهم الكلدانية، وكيف تم أزالة القومية الكلدانية التي يمتد عمرها اكثر من 7500 عام، في الوقت التي هي الاولى التي ذكرت في سياق التسمية الموحدة.؟
هل من المعقول ان لايفهم البعض ممن يعتبرون أنفسهم مثقفين أن التسمية الموحدة لضمان وحدتنا وصيرورتنا، لضمان حقوقنا على أرض اجدادنا، لضمان تطورناوتكاثرنا مرة أخرى. لضمان حقوقنا السياسية، لان يكون لنا رأي مسموع ودور.
وهنا أطالب كافة اشقاءنا السوراية في اي ممكان في العالم وفي العراق الان ليكونوا نزيهين ويتحدثوا بأمانه عن مجاميع أبناء شعبنا أن كانو من الكلدان او السريان او الاشوريون الذين يتركون يومياً وبالعشرات كنائسنا المشرقية الام ويتحولون الى الكنائس الغربية الاخرى كالانجيلية، واليسوعية، والسبتيين، وشهود يهوة، والكنيسة الحرة، وهل فكرنا لماذا وهل وقفنا وقفة جدية وفكرنا كيف ننقذ ونسند كنائسنا الشرقية بتياراتها الثلاث التي انما نعتز بها ايما أعتزاز من التضائل.
ألم يقم رابي سركيس ببناء مطرانية الكلدان وللاشوريون وأعتقد للسريان أيضاً، وشيد العديد من الكنائس لكافة التيارات الثلاثة، ولو أنه لم يكن مؤمن بفروعنا الثلاثة، فكيف ممكن ان يساهم ويدعم نموها وتكاثرها وديمومتها.هل ممكن لاحد أن ينكر ماقدمه رابي سركيس لتعزيز كنائسنا الثلاثة.
ارجو من أبناء شعبنا ان يكونو حذرين مرة أخرى في ما ينوي البعض جرهم اليه، ونرجو من البعض من الاخوة والاحزاب ممن لاتحلو لهم الوحدة، أن يختلوا بأنفسهم مثلما اختلى يسوع بنفسه في بستان الزيتون وان يتأملو ويتعمقوا في مسيرة شعبنا القادمة، الى أين تسير وكيف سيكتب لها النجاح أذا بقت على هذا الحال تتجاذبها الامواج يميناً وشمالاً، وكل مرة بأتجاه قارب من قوارب النجاة التي لاتسع الا لعدد محدود فيها.
وفي كل العصور والازمان كان دائماً بعض المتعصبين ذوي التفكير المحدود اللذين لايستطيعون أن يخرجوا عن أطار ذاتهم وبدون ان ينظروا الى الاخر نظرة أرتباط المصير المشترك كانوا سبب مأسي شعبهم بكامله.. ولكن تثبيت التسمية الموحدة ليكون لنا أدارة واحدة مستقبلاً تديرنا وتطالب بحقوقنا وارجو ان لاتكون مستقبلاً على أسس المحاصصة التي تعلمنا منها درس لاينسى وأنما على أسس الكفاءات القادرة على قيادة دفة الامة، بعد أن يتم سن قانون للحكم الذاتي الذي ستلتزم بتنفيذه كل المؤسسات والعاملين فيه، وحينها لن يهم أذا كان كل الكادر ام الاكثرية منه كلداناً ام سرياناً ام أشوريين، لان ألشعب هو الذي سينتخبهم وهم سيكونوا منفذي الدستور والقانون الذي سنصوت علية جميعاً.
ومرة أخرى أقول ان المجلس الشعبي ليس بديل الاحزاب، ولكن المتابع للاحداث يرى ان الاحزاب لم تستطيع أن ترتقي بعملها لمستوى طموح الشعب والشراكة وكل حزب كان يريد الكعكة الكبرى له، ومرة أخرى التسمية الموحدة ليست بديل تسميات الكلدان او السريان او الاشوريين، وليس معنى ذلك أن سؤل احد من الكلدان عن قوميته ان يجيب بأنه كلداني سرياني اشوري، وانما مثلما هو متعود الاجابة من انه كلداني، ولم يطالب أحد بالغاء خصوصية الاخر.. ومرة اخرى التسمية الموحدة لاننا لانختلف عن بعضنا البعض وعندما نكون موحدين سنستطيع ان نضع خطط وبرامج لتطويرنا واستمرارية وجودنا وبقاءنا.
أن النبش في التاريخ مؤلم ولكن ضروري لاجل ان نستمد منه العبر والدروس لاجل ان لانكرر الاخطاء.. وأحدها لو كنا نحن كلدان ماقبل التاريخ على حكمة ووعي ودراية لما كنا تحالفنا في عصر ماقبل التاريخ مع الدولة الفرسية ضد اشقاءنا الاشوريون الذين كانوا في الحكم، لاسقاطهم، وماذا كانت نتيجتها بعد ذلك، أن سقطت أخر حكومة وطنية عراقية على أيدينا.
ولكن ليس معنى ذلك أن يؤخذ كلدان اليوم بجريرة اجدادهم قبل اكثر من 2500 سنة.
وأنما يجب ان نعود الى دروس التاريخ لنستفاد منها، لاجل ان لانكرر نفس الخطأ اليوم بالمطالبة من قبل البعض بالانسلاخ عن أبناء جلدته وقومه ومعمورته وسلالته، ومن يدفعكم الى ذلك ومقابل ماذا .. وماذا سيحصل الكلدان بأنفصالهم ووجودهم لوحدهم، أم أنهم نسوا قصة حزمة العيدان القديمة (كرتة دقيصة) التي رواها أحد الاباء لابناءه التي لم يستطيعوا كرسها ولكن حينما أعطى لكل واحد من أبناءه عصا واحدة أستطاع كل واحد منهم كسرها بسهولة.
ألم يكن من الافضل لو أنهم كانوا اتحدوا وتعاونوا على حكم وادارة شؤون البلد.. فكان كُتب لكلدو أشور البقاء وعدم الاندثار وهاهي روما، اليونان، ارمينيا بعض القوميات التي لم تندثر ممالكهم ومازالت شعوبهم تحكم، ولم ينتهي حكمهم الوطني، ألا نحن فشرعنا أبواب وطننا ألعراق لكل من هب ودب من قوى الاحتلال والاستعمار منذ العهد القديم، ووطأته مختلف الاقدام.
وكلنا يعلم حق المعرفة، وأيضاً هؤلاء الاخوة الكلدان المتعصبين أن الصراع في الماضي كان صراع ألسلالات ألتي كانت تخرج الواحدة من ظهر الاخرى، في أولى المجتمعات الحضارية التاريخية القديمة ألتي كان يحدث الصراع فيها بين أبناء المدينة او القوم او العشيرة الواحدة من اجل الثروات والغنائم، أي كان المجتمع الذي تواجدوا فيه وبناه وأسسه وشيده أباءنا واجدادنا الكلدان السريان الاشوريين في بداية تكوين نظام الدويلات التي كانت كل دويلة تتكون من مجموعة أمارات يحكمها الحاكم الاعلى للدويلة، ومن أجل الماء والعشب. فالمجتمع كان في تطوره ألمدني.
وكانت كل تلك الاقوام شعب نهريني اختلف تسمية كل جزء منه بأختلاف ولاياته واماراته التي كان يحكمها أمير وقائد عسكري حسب تسمية المكان او الامير او الاسم الذي كان يختاره أمراءه ليطلقه على أمارته، وكان يقاتل ويصارع لاجل الاحتفاظ وفرض ذلك الاسم وأعتماده على ألقبائل والسلالات والمدن الاخرى التي يحتلها ليكتب له الخلود.
ألخلود ألالهي الذي كان يحلم به شعب الرافدين. صراع الالهة والملوك مع الشعب لصخبهم وضجيجيهم، في الوقت الذي كان الشعب يترك فريسة الغزوات والهجوم والسطو والتدمير الذي كانت تتعرض له أحدى المدن من المدينة الاخرى. هذا كان صراع الولايات والدويلات النهرينية. ومن كان الضحية ومن كان يدفع الثمن.
وما أشبة الصورة أليوم بالبارحة..
وتعالوا أيها الاخوة ممن تعارضون التسمية الموحدة وحدثونا بما عندكم في جعبتكم من خطط للكلدان، لنرى كيف فكرتم أن تديروا شؤونه. ومتى ما أنتهى المتعصبون في كل مجموعة من التحدث باسم أنفسهم اولاً، والصراع مع الاخرين ثانياً، وتخوينهم ثالثاً وسبهم وشتمهم وتوجيه الاتهامات اليهم رابعاً، ويعرفون كيف يتحاورو ويتناقشو مع بعضهم البعض مع أحترام رأي أشقاءهم المغاير، وليس بمجرد أن اختلفوا بعد ان كانت تجمعهم الطاولة المستديرة ليبدأوا الكيل بالمكيال للاخر، وكيف تريدون ان يستمع الشعب اليكم.
ماذا تريدون. ولماذا تريدون فصل أبناء شعبنا الكلدان عن اشقاءهم وابناء عمومتهم وخوالهم من الانساب والسلالات الاخرى.
هل سيكرر هؤلاء البعض القلة من المتعصبين الكلدان خطأ الماضي..
هل يريد هؤلاء البعض القلة من الكلدان استئصال ماتبقى من شعبنا الكلداني من اصله وجذوره وشحنه الى الغرب.
ولمن يساوره الشك من أننا شعب واحد أدعوكم للتوثق من الامثلة التالية:
التكملة في الجزء ألثاني
تيريزا أيشو
ishoo@oncable.dk30 06 2009