هذه القصيدة الثانية واتمنئ ان تعجبكم
واطلب اسم كاتبها ----
لقد ضعت كالحيوان الحبيس في غابة سوداء علئ ضفاف البحيرة
انا تائه تيه الوحش في الدغل
انني اسمع جلبة المطاردين ولست ارئ امامي ائ مخرج
انا تائه تيه الوحش في الدغل
وفي اماكن اخرئ من الدنيا يوجد اناس وحرية وضوء
انني اسمع جلبة المطاردين ولست ارئ امامي ائ مخرج
ارئ غابة مظلمة تحف بشاطئ البحيرة وجذع شجرة مكسورة
وهاانذا في عزلة عن كل شئ -- سيان عندي مايحدث لي الان
ترئ ائ شر اتيته انا قاتل وشرير انا الذي ارغم الدنيا كلها علئ ان تهتف
بجمال بلادي -- علئ كل حال انا ادنو من القبر
واعتقد ان يوما سياتي -- تطفو فيه روح الخير
فوق الشر والنميمة ----
فؤاد متي السناطي