ألأخ هنري بدروس كيفا ، لستَ أفضل من محمد ذوق في احترام قوانين البحث العلمي

المحرر موضوع: ألأخ هنري بدروس كيفا ، لستَ أفضل من محمد ذوق في احترام قوانين البحث العلمي  (زيارة 936 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نذير حبش

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 61
    • مشاهدة الملف الشخصي
ألأخ هنري بدروس كيفا ، لستَ أفضل من محمد ذوق في احترام قوانين البحث العلمي
نذير حبش
01-07-2009
 
تعرف أخ هنري كيفا ، أولاً سأدع أسالب الكتابة التقليدية ، ربما ، ألقسوة من قِبل البعض لها ما يبررها أحياناً. أنا أكره الإستبداد وكيف لا وأنا تشبّعت بالفكر الوجودي الإنساني ، كمسيحي أولاً ، وفي الجامعة ثانياً. أجمل ما ميّز السيد المسيح (ع) هو أنه (أنْسَنَ الله) فوصفَهُ بـ(ألآب) الرحوم . كانت البسملة ، التي كانت للمسيحيين قبل أن تكون لإخوتنا المسلمين (الله الرحمن الرحيم) . بعد أن كان حراقاً مرّاقاً دعّاجاً معّاجاً إلخ جعله السيد المسيح رحيماً محِبّاً عطوفاً غفوراً صبوراً إلخ
ألرجل محمد ذوق يكتب في سنة 2004 م حسب الإسلوب الشعبي (الجايخانوي) القديم. بمعنى أنه معذور لم يكن مطلعاً على منهجي في علم الجذر والدلالة. وأيضاً كما يبدو بوضوح هو ليس باحثاً بل ذو منهج كهنوتي يهذي ، ولا يستمع إليه غير الساذجين. ذو فكر وتحصيل معلوماتي غير ممنهج ، يتخبط بكتاباته بشكل شعبي غير علمي من الأول إلى الأخير. أنك تضيع جهدك وتعطي له قيمة ، عندما ترد على أمثال هؤلاء ، فالرجل يهذي لا أكثر.
ألمنهج العلمي يعطيك الحقيقة العلمية ، التي تجلعك ترتاح منطقياً (أسطورة = قت ت قرت = علم الإلهة/الإله الشمس). عندما تحول الإنسان إلى الأديان السماوية اعتبر اللاهوت الوثني غير مقبول
الآن كثير من اللغويين اطلعوا على منهجي ويحترمون ليس منهجي فقط وإنما أنفسهم أيضاً ، حيث أصبحوا مقيّدين بما جاء به منهجي ، ويتقيّدون بمنهج علمي في الكتابة في هذا الشأن. فإذا ليس لديهم ما يقولونه  بشكل علمي تراهم يلتزمون السكوت ، وهذا شيء إيجابي أفضل من (الخبصة). لأنهم أدركوا حقيقة (منهجية) البحث العلمي ، وهذا هو الأهم من كل شيء. كاتب هذه السطور ليس منهجه آخر ما يُقال في العلم ، كلا ، إنما أهمية دراستي  في السيماسيولوجي هو (منهجية البحث العلمي) الذي اتبعته في هذا المضمار !!! وإلاّ كيف يكون كاتب هذه السطور ـ دعك من إطلاعي على بعض اللغات كالإنكليزية والهولندية ـ أميّ في كلّ اللغات ، عدا اللغة العربية واللهجة  السريانية المحكية في مدينتي (بغديده) ، ويخوض في مبحث (علم الجذر والدلالة) !؟! أما أن يكون مهلوساً وتراءى له أنه أصبح عالِم بقدرة قادر ، أو هبط عليه الوحي كما تذكر الكتب المقدسة عن الوحي !!!
بما أنني أنا ذات الشخص فأقول : لا هذا ولا ذاك ، لست مهلوساً ولم أكن يوم ما قديساً ، ببساطة إتبعتُ منهجاً علمياً في البحث العلمي في (موضوع) بحثي  هذا. واستطعت أن أضع نفسي في المساحة التي أستطيع أن أخوض فيها كما أفعل في المسبح تماماً لأنني أعرف نصف السباحة.
كيف تعبر المحيط ؟ إذا قال شخص أنا سوف أعبره قبل اكتشاف السفن ، واكتشف فكرة السفينة أولاً  ، وبناها ثانياً ، فيحق له إذن أن يدّعي أنه قادر على عبور المحيط ، من غير أن يصبح موضع سخرية للآخرين.
هؤلاء اللذين تتصيد أخطائهم أنتَ وتقع في ذات الخطأ مثلهم في (منهجية) البحث العلمي ، أصبحوا من الماضي بعد ظهور منهجي الشخصي.
 
وأستطيع أن أشبههم بمشهد مألوف يصلح كمشهد من مشاهد الكوميديا السوداء في مجتمعاتنا ـ وبالتأكيد أن بغداد الحضارة أرفع وأسمى من هذا المشهد ـ  يأتي شخص بهندامه و(إكسسواراته) العلمية المكمّلة ، تنخر فيه عقدة الشعور بالنقص ، فيلجأ إلى التباهي وإظهار الذات. يجلس في مقهى شعبي في شارع (الـ...) في إحدى أعرق زاوية من زوايا الحارات الشعبية المنحلّة . ينْظّم إلى طاولة شخصين آخرين من المدمنين على الكحول  العراقي ، الذي لم يعرف العراقيون في مسيرة تصنيعهم كلها ضبط درجة كحوله. يكتبون 45 درجة على القنينة ، وتجدها 145 درجة أحياناً حتى الفيل لا يتحملها. وكل واحد من الإثنين قواطعه العليا والسفلى قد سقط أحدهما. أليمين من القواطع السفلى ، واليسار من القواطع العليا كي تتعاشق جيداً (حكمة ربك بئا) ، والباقي منخورة ، وإن وجدت فهي أكثر سواداً من الفحم. ينظمّ مثقفنا إليهم. والعراقيون إجتماعيون يمكن أن تقول فلان صديقي وأنت لم تعاشره سوى لعدة ساعات ! ويتكلم في موضوع ، مثل موضوع اللغة هذا. وكما يُقال بالعراقي (يكّص براسهم) ، ويقول "تعرفون أن اللغة الإنكليزية هي لغتنا العربية ، شوف أسم شكسبير هو (شيخ زبير). وإذا طالت جلسته يدخل في موضوع ، أن العلم الغربي مأخوذ من القرآن الكريم  ، وكيف أن لفظة "ذرة" موجودة في الآية الفلانية  إلخ" وإلى أن ينهض ويغاردهما.
فيبادر أحد الإثنين (العَرَقْجيّة) لصاحبة (ترى بربّي العراقيين فطاحلة بالعلم ماحّد يغلبهم). ما أن ينهي عبارته ليقول الثاني لصاحبه (شْسويت من فلانة  زنيتها لو بعد) ، وبلغة وطريقة شعبية محبوكة بشكل عراقي خاص بالحارات المنحلّة التي تصعب محاكاتها على أرقى نجوم المسرح العراقي. بعد أن يجاوب صاحبه يقول " أصبح وقت الذهاب إلى البار ، "يللا نكوم" . ويتجهون إلى البار وكلاهما ليس لديهم وقت لزوجتيهما ولكن ثقتهما عمياءٌ بنسائهم ! على الرغم من أن صاحبيّ البار يغشّان العرق ، رغم أن خمّو (أبو بثيو) ـ هسة بتّو عرفنا ، شنو بثيو ، بس ربك يعرف ؟  ـ هو رسمياً صاحب البار، لديه شريك أبو كريم ، كون المسلم ليس لديه الحق القانوني لامتلاك البار ،  فهو مسلم يؤمن بغش المنكر  ، يبقى كحوله فوق الخمسة والأربعين درجة رغم الغش. تجدهما في الفجر يتمايلان في الأزقة الضيقة ذات الحفر المليئة بالماء الثقيل الآسن ، نحو بيتيهما ! في طريقهما يلتقيان بآخرين من صحبتهما (البار ـ ثقافية) . يبدأون نقاشاً في موضوع سياسي لا يفكّ طلاسمه أرقى مركز من مراكز البحث العلمي التابع للمخابرات المركزية الأمريكية. بعد أخذ ورد تشقّ شمس بغداد ـ يوم كانت بغدادُ بغدادَا ـ قياساً على معنى (وديارٌ كانتْ قديماً ديارا) ـ رحم المدينة ، يصل الصاحبان داريهما. تكون الهوانم قد أنهيَتا ، هن الأخريتان ، برنامجهن الليلي الساخن مع صبي من صبيان أحد الساكنين ، حيث السكن جماعي ، ينظم أكثر من خمس عوائل فقيرة إلى بعضها في المساكن البغدادية المغلقة ذات الطراز القديم! كل منهن تقدم الفطور لزوجها والطاعة ! بعد الظهيرة ، يستفيقان الزوجان ويتجهان إلى ذات المقهى ، وعلى ذات الطاولة في مقهى (أبو عبد) ليبدءا بالتفاخر ، كلٌ يحكي للآخر ، كيف زوجته تقدم فروض الطاعة والولاء والإخلاص وإلا لكان قد طلّقها من زمان ، لا تجرؤ على مخالفة أوامره ! وينظمّ إليهما (عبقري !) آخر ، وتدور الحياة !!! هذا أحد المشاهد السلبية فليست بغداد الحضارة هكذا كلها
كما قلت ، كثيرون انتبهوا إلى منهجي ، وصحيح أن المنهج التفكيكي يتخطى الميتافيزياء ، لذا لا يروق للمؤمنين ، أبقى أنا غير ملزم  بمخالفة أصول البحث العلمي. تقول في ردكَ على محمد ذوق ـ((* السومريون : تواضع العلماء المتخصصين في تاريخ الشرق القديم و اللذين أمضوا سنوات طويلة في دراسة اللغة السومرية لا تسمح لهم أن يذكروا من اين قدم السومريون الى جنوب العراق ؟ كل الدراسات العلمية تؤكد أن لغتهم هي هندو أوروبية و هي بعيدة جدا عن ما يعرف باللغة السامية اي لغة ابناء الشرق الاصيلين .))ـ
ليست غايتي الألفاظ التي تقول أنها ليست رافدينية مثل رفيوز مثلاً فهي سريانية واضحة بالنسبة لي عندما أخضعها لمنهجي
refuse = R-Ef-Us-e
أنا معك أنها ليست من لفظة (رفض) لأن رَفض تساوي ( ref) فقط زائداً تاء التأنيث. بدون الكلمة الثانية الكاملة
Ref = R-Ef
ر ـ ء ف => ر ـ ع ف = ر عف . ر = أداة تعريف. (عف) جذر ثنائي يشير إلى ترك الشيء

Use = Us-e
ع س ـ ي => ع  ذ ـ ء => ع د ـ ع = عد ـ ع = عدع . (عد) جذر ثنائي كامل يشير إلى العودة ومنها جاءت لفظة العادة. (ع = للإشتقاق).
إنما هي واضحة من جذرين سريانين  من (عف) (رقم 49) و(عد) أنظر مدونتي (مقال : جذور سريانية أحادية وثنائية..من أجل تأسيس قاموسسرياني) جذر  رقم (56)
 
وضعت خطاً مما اقتبسته من مقالك تحت كلمة واحدة (كل) وسوف تكون محور نقاشي لك وسأريك كيف أنك ترتكب ذات الخطأ الذي يرتكبونه هؤلاء اللذين جئتَ تنتقدهم !
تقول ((كل الدراسات العلمية تؤكد أن لغتهم هي هندو أوروبية ...)) نذير حبش ليس من هذا الـ(الكل) يا أخ هنري كيفا ، وسبق وان إطّلعتَ على دراستي ودار نقاش بيني وبينكم أنتم الشوام  وهذا له معانٍ منها
ـ1ـ أما أن المكتبة الملكية العامة في هولندا ، مثل مكتبة آنهم ودنهاخ (لاهاي) ، التي تحوي كتاب المنهج ، أما ليست علمية مثل مكتبات باغيه كما يحلو لكم تسمية (باريس) ، ونذير حبش  العراقي لا يمكن أن يُأخذ برأيه لكونه عراقي أم ماذا ، هل المشكلة فيكم !؟!
 
كانت لي قناة يتيمة عربية في سنوات التسعينيات من القرن الماضي وكانت سيدة مسنة عاصرت زميلتها (حتشبسوت) ـ على طريقة محمد ذوق وأمثاله "حجية بسكويت" ـ أعتقد اسمها سنية عثمان كانت تتكلم في علم النفس لا تعرف ان فرويد نفسه لو تهيّأ له العودة إلى الحياة لكان قد غير كثير من أفكارة. مازلت أنت وغيرك تعيدون وتكررون اللغة السومرية هي هندوأوروبية) . أنكم كمن يدعي أن بول البعير مفيد لغسل الشعر ولا يقترب إلى الصابون الحديث وتسمياته المتعددة ، شامبو إلخ ذو الرغوة التي تفكك الجزئيات الدخيلة لتسهّل إزالتها. أما بول البعير سوف نسأل من يستخدمه.
 
كما قلت أن هذا المقال خارج عن الإسلوب الكلاسيكي يحضرني مرة وأنا في الجامعة وكنت في المرحلة الثالثة ، قبل النهائية ، ودعونا الأساتذة أن نحضر (بروفا) لمناقشة أطروحته للماجستير لأحد زملائنا  قبل أن تُناقَش بشكل رسمي. بعد نقاش لصاحب الأطروحة طالبه أحد الأساتذة أن يحذف فصل كامل من اطروحته ، ووافق ببساطة ! هسمت لزميلي " لن أعطي الماجستير له " وطلب زميلي التوضيح ، فكان بعد نهاية المناقشة الغير الرسمية ، فقلت " لو كنت أنا مكانه لدافعت دفاعاً حتى النفس الأخير على أن تبقى اطروحتي كما هي ، وأؤكد قناعتي بها وبمحتواها. سنتين يبحث ، وبعبارة واحدة من أحد الأساتذة المناقشين للإطروحة ، أشطب فصلاً ؟!! أكون أوقّع على رسوبي في هذه الحالة.
بالفعل نوقشت أطروحة زميلنا بشكل رسمي بعد شهر ولم ينل الماجستير وخرج بتوصية من اللجنة أن يعيد البحث ستة أشهر أخرى.
أنا لن أعطيك الآن الماجستير لو أردتها لسبب واضح وهو عدم تقيدك بطرق البحث العلمي. يتوجب على الباحث أخذ كل الآراء العلمية الموجودة على الساحة من أولها إلى آخرها ، إذا كانت معروفة لديه. ما يتفق معه في الرأي وما لا يتفق.
تقول (كل) ، وأنا باحث في هذا المجال ولي راي مخالف ولست من الكل. شخصياً أقول أن اللغة السومرية هي لغة رافدينية وقرأتها بطريقة جديدة وأثبتُ ذلك. عليك ذكر ذلك أولاً إذا قبلته ، أعبر إلى موضوع آخر. إذا رفضته برهن لنا سبب رفضك له. أي بالحالتين إن كنتَ باحثاً لا يمكنك الإفلات منه. ألأخ هنري كيفا ((لا تنهي عن اسلوب وتنتهج مثله)) . برهن لي بكلمات سومرية على أنها ليست سُريانية رافدينية ، بعد أن تربطها ببعضها بشكل منطقي رياضياتي !
أنظر المثال أعلاه  Refuse و  Use
ولأنني لا أحفظ لغة إنكليزية سوف أصادف ألفاظ كثيرة تحتوي على هذين الجذرين في ألفاظ أخرى ويؤديان ذات الدلالة المباشرة والمجازية ، وهذه كانت دلالة واضحة ويقينية على نجاح منهجي الشخصي ! سبق وأن تداخلت معك ومع بعض الإخوة الشوام ، إن أردتم أن تكونوا باحثين التزموا قوانين البحث العلمي. قلتم لا تستطيعون تنفيذ منهجي على اللغة هذا صحيح ، لكن هنالك أفكار لا تحتاج أن تطبقوا منهجي على اللغة كاثبات من خلال منهجي أن اللغة السومرية هي لغة سريانية رافدينية . ألأجدر بكم الإلتزام بذلك ، لأن هذا ما يقرره قانون البحث العلمي السليم. ألتاريخ لا دخل لي به إلا فيما يخص اللغة.

مدونة المنهج
http://www.natheerhabash.jeeran.com/profile
مدونتي الشخصية
http://www.natherhabash.blogspot.com