Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
مارس 18, 2010, 08:28:44 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المحامي عبد الرحيم اسحق يبلغ التسعين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المحامي عبد الرحيم اسحق يبلغ التسعين  (شوهد 1111 مرات)
Nabeel Damman
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 195


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يوليو 01, 2009, 08:54:45 pm »

المحامي عبد الرحيم اسحق يبلغ التسعين

                                                                                        نبيل يونس دمان
     ايها الحفل الكريم:
     ينتابُني شعورٌ بالتقصير نحو هذا الانسانُ الرائِع بكل مَعني الكلمة، لتقاعُسِ حتى الآن، في كتابةِ ما يُمليه ضميري لرجلٍ انجَبته بلدتي المُتجذِرة في اعماقِ الماضي السحيق، والتي تحتضِنُ كل قادمٍ اليها في مَربَضِها امامَ الجبل، بل قـُل هو مِرآتها العاكِسة لكلِ فضاءٍ صافٍ ينعمُ بهِ وطنُ النهرين. امام اعلان جمعية مار ميخا في ديترويت عن نيتـّها تكريمُ الاستاذ عبد الرحيم، وَجدتُ ضالـّتي، لأزيحُ ثقلاً عن كاهِلي، ودَيناً في رَقبتي.
     هذا الانسان المولود عام 1919 في القوش، من بيت قلو المعروف، والمنحدِرُ من منطقة سليفاني التي تمتد من سمّيل وحتى فيشخابور. لقد وُهب المحامي عبد الرحيم خِصالٌ وصِفات يتمناها كلُ فردٍ لنفسِه او لاولاده، أعْطي قِوامٌُ رشيق وطولٌ فارع ووجهٌ جميل، وَرَثَ ذكاءً إستثمَره في إتجاهين: الاول كمعلمٍ ومحامي، والثاني كمناضل من خلال دوره السياسي والنقابي، منذ الاربعينات من القرن الماضي، معروف جزاء هذا الطريق في التعرض للاعتقال والتعذيب والملاحقة والفصل الوظيفي... الخ. واصل كفاحَه وفق مُقتضيات الظروف، حتى صفى الدهر به في كندا قبل قرابة الثمان سنوات. هناك جانب اخر في شخصية هذا الرجل هو جوهرُه النقي، وانسانيتُه التي تنساب كالشُهدِ من خليةِ النحل، وينطلقُ في تعامله مع الناس من حُبها وخِدمتها، ولم يَحِد عن ذلك الطريق طيلة حياتِه، لا اعتقد ان هناك انسانٌ واحدٌ يستطيع القول بان عبد الرحيم لم يُرحّب به او يُقدم الخدمة المطلوبة له. الطين الذي جُبِلَ منه هذا الرجل نادرٌ في وطننا وفي بلدةِ آبائِنا وأجدادِنا، هناك فقط القلة التي يمكن ان تقترب من المنزِلة التي يَحظى بها، او الارض الصلبة التي يقِف فوقـَها ابو سعد.
     عانى وتحمّلَ الكثير، وفي ذات الوقت إبتَسمَت له الحياة، فاقترنَ بزوجةٍ اصيلة هي سميرة الياس مدالو، رزقوا بأولادٍ طيّبين، وكافـَأتهُ الطبيعة في طول العُمر، فهو مُخضرمٌ عاصرَ كل العُهود ليس كأي مُعاصرٍ يأتي ويمضي، بل مُتفاعل ومُؤثر في الاحداث، كقائدٍ ومربٍ ومحامي وكاتبٍ، وُهبَ ايضا ذاكرة ٌ مستعدة على الدوام لتعطنا الموعظة، انه قادر ان يشحذها الى يومنا هذا، وقادرٌ ان يغور في الاعماق، ليعطنا رفيعَ القِيمِ وجَمالَ المنطِق، ويَشدّنا على الدوام للتعلُقِ بارضِنا والاخلاص لوطنِنا، كم أعجبتني قِصة راعي البقر صليوو جلو( بَقارا) في الثلاثينات من القرن الماضي والتي اتمنى ان تـُنشر مرات ومرات في وسائل النشر المنتشرة، ليَطلِع عليها وعلى غيرها من نتاجاتِ هذا العَلَمُ الفـَذ ُّ، اقولها دون تردُدٍ، وبمِلئ الفم.
     يقول البَطل الخالد توما توماس في الحلقة الاولى من اوراقه" بدأ استلامي للنشرات الحزبية ينتظم وكذلك دفع تبرعاتي، حيث اصبحت شهرية ومنتظمة من خلال العلاقة المباشرة مع الاخ( عبد الرحيم اسحق) " . ويقول صديقه المرحوم جورج جبوري الذي عاصرتـُه في أواخِر عُمره، بان أعز ثلاثة اصدقاء في حياته هم: رائد المسرح العراقي حقي الشبلي، موسى نوح سورو، وعبد الرحيم اسحق، ويمضي في القول انه في نهاية الاربعينات اقتحمت الشرطة السعيدية مدرسة القديس يوسف الاهلية والتي كان يديرها، لتعتقل الاستاذ عبد الرحيم، ويضيف انه لم يكن يعلم شيئاً عن نشاطه السياسي. في عام 2001 نـُشر في مجلة صدى بابل موضوع للكاتب الراحل يعقوب زرا بعنوان( مُعلمون في ذاكرتي) وَرَدَ في احدى فقراته ما يلي: اذكر معلمنا الاستاذ رحيم اسحق امد الله في عمره ..... كان الاستاذ رحيم شابّاً انيق المظهر ذا شكل جذاب يتمتع بوجه صبوح، الابتسامة لا تفارقه. ولا زال عالقا في مُخيَّلتي ذلك اليوم الربيعي المُمطر الذي زلـّت قدمي فانبطحت على الارض فما كان منه الا ان ساعدني على النهوض مشجعا اياي بكلمات رقيقة وقدم لي زهرة من نوع( القرنفل) بيضاء اللون كانت تداعب اصابعه، لم التق بالاستاذ رحيم منذ ان ترك العمل في مدرستنا الا في الشهر الاول من العام 2000 اي بعد ما يربو على اربعة عقود ونصف عندما كنت مشاركا في الحفل التابيني الذي اقامه نادي بابل الكلداني بمناسبة انتقال سيادة المطران يوسف توماس الى الرفيق الاعلى وكان هو من الحاضرين تقدم نحوي مهنئاً ومعانقا وذكرته بوردة القرنفل فسألني من غير تردد اما زلت تتذكر لونها؟ فقلت نعم فقد كانت بيضاء.
     بمناسبة بلوغ عبد الرحيم اسحق قلو التسعين من عُمره، اطلبُ منكم وانا اقلـُّكم شأناً، ان تقدموا له الشكر الجزيل، لمثابرتِه وتواصُلِه دون انقطاع، في تقديم النُصح والرُشد والحِكمة، لاجيال مختلفة الطباع والافكار، والتي تنظر اليه باعجاب واعتزاز.
ارجوكم قفوا اجلالاً
حَيّوا للجبل ِالشاهِقْ
صَفِقوا للنخل ِالباسقْ
وَغنوا للرجُلِ ِالحاذِقْ
 
 
تاريخ الصورة ومكانها- بغداد 1948
الصف الامامي من اليمين:
حبيب الياس بولا، عبد الرحيم اسحق قلو، يونس ابشارة، الياس ميخائيل صفار، جورج جبوري خوشو.
الصف الخلفي من اليمين:
يلدا عوصجي، موسى نوح سورو، حنا جولاغ، حبيب جمعة، فرنسيس القس كوركيس

nabeeldamman@hotmail.com
USA
June 27, 2009
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  




 

 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter Motornyheter
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.122 ثانية مستخدما 22 استفسار.