استذكار للراحل عموبابا بمناسبة الأربعينية
لقد رحلت ولم يحن بعد وقت الرحيل، والأحزان والآلام ترافق شعبك من جراء الفراق الأبدي.. يا شيخنا العزيز.. بين ليلة وضحاها فقد شعبنا والعراق والكرة العراقية ابن العراق البار (عمو بابا).. كنت رمزاً متميزاً من رموز هذا القرن ونجماً لامعاً في سماء امتنا ووطننا.. لقد كنت كالجبل العالي شامخاً.. كنت المعلم والمربي والمدرب لكافة الأجيال.. ووفياً لرسالتك الكروية ولامتك وبلدك وأبناء شعبك الذين كانوا أوفياء لك عند رحيلك....
لقد واجهت خلال مسيرتك الرياضية والحياتية الكثير من الصعاب والعراقيل بشجاعة ورجولة.. لقد كنت تتعرض للكثير من الحسد والحقد والكراهية و الأنانية من قبل أقزام اللجنة الاولمبية في النظام البائد الذين كانوا يرتعشون لسماع أخبار انجازاتك.. زرعت حب الكرة والرياضة في بلدك وحصدت الإنجازات للأجيال كانت أحلامك وطموحاتك عظيمة لا تنتهي، ولكن مشيئة الرب كانت الأقوى فأوقفتك عن هذه الأحلام.. لقد مرت أربعون يوماً على فراقك يا عزيزنا الغالي ويا له من فراق.. بكينا وبكينا وسوف نبقى نبكي لان بكائنا فيه طعم الأمانة والحب الكبير من الأبناء للآباء.. بكى العراقيون جميعاً لان الجميع كانوا يحتاجونك، لا تحزنوا يا أحبائه وأقاربه وأصدقائه لان شيخ المدربين سيبقى خالداً في ضمائرنا وقلبنا وسوف تتذكره الأجيال والأجيال..
كاميران عبد الاحد كوكي
عضو جمعية مارايث آلاها الخيرية الاجتماعية
دهوك- العراق