Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 21, 2009, 03:29:10 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لماذا مسعود بارزاني؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لماذا مسعود بارزاني؟  (شوهد 297 مرات)
kifah M karim
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 118


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يوليو 02, 2009, 10:25:55 am »

لماذا مسعود بارزاني؟

                                                                                              كفاح محمود كريم

  قال الرئيس جلال طالباني في افتتاحه للحملة الدعائية لقائمة كوردستان وهي ائتلاف يضم الحزبين الكبيرين في الإقليم وينافس العديد من القوائم في الانتخابات العامة القادمة لكوردستان العراق في معرض حديثه عن مرشح القائمة لرئاسة الإقليم:

( أن الرئيس مسعود البارزاني هو أفضل شخص نجعله رئيساً لنا، لأنه رئيس مناضل وأبن القائد القومي الكوردي، وهو شخصية معروفة في العراق والمنطقة والعالم، لذلك فهو ضروري لإقليم كوردستان والعراق والمنطقة للاستفادة من قدراته وحكمته وتجربته. )

   وتأتي هذه الدعوة لتمثل تحولا مهما في الخطاب الكوردي إذا ما عرفنا إن الرئيس طالباني هو الأمين العام للاتحاد الوطني والحليف اللدود للديمقراطي الكوردستاني في الانتخابات الحالية والسابقة والذي خاض خلافا تاريخيا مع الديمقراطي لأكثر من أربعين عاما، انتهت بتوقيع اتفاق استراتيجي بين الحزبين الكبيرين وتوحيد الإدارتين للعمل تحت مظلة المصالح العليا والثوابت الوطنية لكوردستان العراق.
 
   وفي حوار أجريته مع الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل أثناء زيارته إلى إقليم كوردستان قال واصفا مسعود بارزاني:

  ( بأن المرء حينما يتحدث إليه يشعر بعمق حضارتكم وحكمة شعبكم وأصالته وامتداد جذوره وشموخ جباله ).

  وفي مؤتمر البرلمانيين العرب الذي انعقد في العاصمة اربيل كان للرئيس بارزاني إطلالة مهمة على أعضاء جامعة الدول العربية والممثلين المفترضين لشعوبها حيث أثار إعجاب أكثر الأعضاء سلبية في مواقفه من تجربة الإقليم وشعب كوردستان، وأتذكر هنا ما قاله لي وزير الإعلام السوري السابق عدنان عمران وكان قد شارك بصفته الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي:

( لقد أحدثت الساعات التي التقينا فيها بالسيد مسعود بارزاني وخطابه الكريم تغييرا مهما في الصورة السياسية وحقيقة الموقف هنا في شمال العراق أو كوردستان العراق )

  وحينما سألته عن موضوع كركوك وهل يخشى من أن يتحول الصراع عليها إلى صراع عربي كوردي قال:

( بوجود السيد مسعود بارزاني وحكمته المعهودة لن يكون هناك صراعا عربيا كورديا لا في كركوك ولا في غيرها من المناطق الأخرى ).  

  وفي حوار مطول مع السيد جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي بعد اجتماعه مع الرئيس بارزاني وسؤالي عن الخطاب الكوردي قال:

( حقا انه خطاب ناضج ومتوزان ويمثل امتدادا لحكمة وقيادة ونهج المرحوم ملا مصطفى البرازاني وهو أي السيد مسعود يسير بخطى واثقة من اجل العراق الجديد وكوردستان )
 
 يتمتع الرئيس بارزاني باحترام وإعجاب الكثير من القيادات المحلية والإقليمية والدولية فهو سليل عائلة تقود نضال شعب كوردستان منذ ثلاثينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا في ظروف بالغة التعقيد جغرافيا وسياسيا، وإذا ما غادرنا تلك المواقف التاريخية في الاستمرار بالمقاومة بعد انتكاسة آذار 1975م ومعركة خواكورك الشهيرة التي كانت بحق بوابة النصر والتحول الايجابي في سيكولوجية الشعب من الانكسار إلى الانتصار والثقة بالمستقبل، فأننا سنتوقف عند محطتين في غاية الأهمية والخطورة أيضا واللتان كان لهما تأثيرا بالغا ومصيريا على مجريات الأحداث ومستقبل شعب وإقليم كوردستان وهما:
 الأول قرار العفو التاريخي لقوات ما كان يسمى بالجحافل الخفيفة وهي ميليشيا مسلحة تتكون من شيوخ وأغوات العشائر الموالية للنظام الحاكم آنذاك وقد تورطت بعمليات القتل والسلب والنهب وعمليات الأنفال سيئة الصيت وكانت أعدادها تقترب من أربعمائة ألف مسلح وبصماتها وأثار عملياتها تكاد تنتشر على مساحة الوطن بأجمعه.
لقد كان قرارا صعبا وخطيرا في ذات الوقت لكنه أيضا كان قرارا شجاعا يتجه بالبلاد إلى ضفة الأمان والبناء، وفعلا كانت الخطوة الأولى باتجاه بناء الأمن الاجتماعي الرصين وغلق ملف الانتقام إلى الأبد وترصين المجتمع من خلال الصلح الاجتماعي وإعادة بناء أولئك الأفراد وطنيا وقوميا وإشراكهم في التجربة الجديدة كمواطنين صالحين بحيث أصبح الإقليم واحة للأمن والسلام في العراق.
  أما المحطة الثانية فقد كانت خيار الديمقراطية والدعوة إلى انتخابات عامة لتأسيس برلمان للإقليم وحكومة وطنية ومؤسسات دستورية في خضم صراعات إقليمية حادة وحصار مزدوج على المنطقة وبنية تحتية مدمرة بالكامل وأمية مستشرية ونظام قبلي معقد، وسط كل هذه الظروف دعا الرئيس مسعود بارزاني إلى تلك العملية التي كانت تحديا كبيرا ومرحلة دقيقة لانتقال الشعب الكوردستاني إلى ضفة الديمقراطية وخيار لم يكن سهلا بقدر ما كان تحديا لتلك الظروف وانتقالا إلى مرحلة البناء الديمقراطي والدستوري لمؤسسات الإقليم والمجتمع. 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.242 ثانية مستخدما 22 استفسار.