هكذا نثبت بصحة قرأتنا المستقبلية لشعبنا الكلداني في مجلسنا القومي الكلداني


المحرر موضوع: هكذا نثبت بصحة قرأتنا المستقبلية لشعبنا الكلداني في مجلسنا القومي الكلداني  (زيارة 395 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Dominique Issa

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هكذا  نثبت بصحة قرأتنا المستقبلية لشعبنا الكلداني في  مجلسنا القومي الكلداني

كثرت التساؤلات و الاقاويل لماذا  الجمود وعدم الرد  والتعليق على مجريات الامور اثناء المؤتمر الثاني للمجلس القومي الكلداني  وبعده, لقد استلمت الرسائل الالكترونية و التلفونات من سياسيين و أعلاميين ر موازريين و فروع  مجلسنا جميعها تسأل الرد ,؟؟
كنت مجاوبا انتظروا في المستقبل القريب  تشاهدون وتسمعون كيف الخبرة وعمل السنين بكل ثقله و عيوبه وتعبه وتناقضاته وايحابياته تثبت لشعبنا اننا كنا ولا نزال صادقون عندما قلنا المجلس الشعبي ودستوره وقيادته ليس الا  مناورة للقضاء على كل شئ يسمى بالتسمية الكلدانية وهذه هي نقظة الخلاف بيني وبين الاخ العزيز ضياء بطرس الذي رشحته لقيادة فرع عنكاوة ومن ثمة قيادة المجلس في العراق..

ان  العلم والخبرة السياسية في شعبنا الكلداني بشكل خاص و الشعب العراقي بشكل عام بجانب  الدراسة في العلوم السياسية الحديث  بجانب الرؤية الواضحة و الاجواء الصحية والنظرة الشمولية الصادقة  و النظرة الواسعة الغير ضيقة  تعطي صحة القرأة المستقبلية لتحديد الاستراتيجية المستقبلية لاي حزب او منظمة في العالم وهناك طبعا شروط اخرى يجب ان تتوفر في السياسي المحنك , ليس بالعاطفة و السذاجة والمال  تسطيع  انجاح المشروع السياسي او ايصال المركبة الى بر الامان .

المال لم  اكن املكه او لم يموله لي احدا عندما اسست المجلس القومي الكلداني في اوربا كنت اصرف من مالي الخاص ومنذ نهاية 2001 وبداية 2002 الى يومنا هذا , ولم نستلم فلس واحد من بشر , هكذا اسسنا المجلس في اوربا  بكل حب ولم نفكر بغير البقاء و ادخال الروح في هذا الجسد الكلداني الميت ,؟؟و بالفعل نجحنا وكانت هذه الفرحة لا توصف بأحياء الشعور القومي الكلداني في الداخل قبلة الخارج  واليوم كما ترون الجميع يعمل من اجل تحقيق العدالة لشعبنا ويطالبون بحقوقنا المشروعة , نعم  انه انتصار عظيم  وهذا كان السبب في عدم الرد حتى عندما تم تنصيب مسؤول اخر لفرع اوربا  بالعكس فرحت عندما اخذ شخص اخر الحمل الذي احمله من على كتفي حتى وان لم يكن له اي خبرة او دراية بالسياسة او معانات شعبنا الكلداني في الخارج و الداخل ولس له اي خلفية بادارة التنظيمات السياسية وحجمها في اوربا ,؟؟؟

كان عندي المهم اننا كسبنا شخصا لم يكن يعترف بوجودنا الكلداني على العكس  شخص كان يمجد بالوجود الاشوري , فكيف اليوم يعمل لمجلسنا و يقود منضماتنا في اوربا  , هذا كان بحد ذاته مكسبا عظيما ولم يكن لدي اي مانع بأن اخدم في اي موفع طبعا على ان اراقب واساعد ويبقى الانا الكلداني عايش وله وزن وثقله تحت اسم المجلس القومي الكلداني في ارجاء المعمورة,
و نفس الشئ لسكرتير المجلس  الاخ العزيز ضياء حيث كان مكسبا لمجلسنا بأن يجرب و يتدرب لفترة ما و كانت 6 اشهر  وهذا الذي حدث اثناء التدريب استولا على المجلس  بمساعدة المجلس الشعبي و بعض محبين العظمة و الظهور  و الانانية, وقاد المجلس تحت رحمت المجلس الشعبي و ماله  متناسيا انه لو اعتمد على مال الغير يكون عبدا له ,؟؟؟
لذا انتضرنا ليجرب بنفسه وليعلم ويتأكد من الذي قلناه لا للمجلس الشعبي وماله الذي يجعلنا عبيد له على حساب شعبنا الكلداني ,  لقد كنا صادقين  ولا نزال والى الابد سنبقى, ليساعدنا الرب على ان لا نكون حاملين امراض الشرق و الانانية  و حب النفس و المال الحرام الذي لا نعلم مصدره و كم سيدوم . لذا نحن ننظر بمنظار كبير وواسع ومن غير مصالح او جاه ولا تنسوا اننا لا شعور لنا بالخوف عندما نعمل من الحكومات او السياسيين في السلطة , وأمراضنا قليلة لا تذكر , لاننا نعيش بأجواء صحية وتحت الديمقراطية و الفيدرالية الحقيقية لا المزيفة وليس تحت السيف المتسلط على رقاب شعبنا في كل لحضة.

اخيرا  اطالب الاخ ضياء بكرس و المكتب السياسي في الجلس القومي الكلداني المنتخب في المرتمر القومي الثاني الاستقالة الفورية الغير مشروطة لانهم جربوا ولم ينجحوا في برنامجهم المزعوم الذي قاطعوا به مؤوسسين المجلس وليكن هذا بأجتماع ظرئ تقوم الهيئة الاعلامية للمجلس بكافة المستلزمات  الازمة مع الشكر لجهودهم سلفا وعلى ان لا يكون للجميع اي مانع  للمستقيلين لأخد مواقع اخرى وليخدموا من خلالها مجلسنا و دمتم  جميعا لخدمت امتنا الكلدانية

          دومينيك عيسى كندو
   مؤسس المجلس القومي الكلداني / اوربا
       ســويســــرا 02 تموز 2009