Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 08, 2009, 12:56:43 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  رحلة الى رحاب الوطن
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: رحلة الى رحاب الوطن  (شوهد 388 مرات)
Youhana Bidaweed
اداري منتديات
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 620


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يوليو 02, 2009, 04:31:52 pm »

رحلة الى رحاب الوطن
بقلم يوحنا بيداويد
الجزء الاول
ملبورن / استراليا
1/7/2009


حينما اقلعت الطائرة التي تحملني من مطار مالبورن، راحت ذكريات الوطن تتزاحم على بالي من كل صوب وجهة، فغلقت عيوني وشرد ذهني  في احلام اليقظة  الى ابعد  حدود، ارجعتني بعض من هذه الذكريات الى ما قبل 40 سنة . ذكريات الطفولة في قريتي الجبلية (جومي واصطفلاني) ، ذكريات مرحلة الصبا في مدينة زاخو الشهيرة ، الشباب  والجامعة والاخويات والعكسرية وتصنيع العسكري  في بغداد الجملية الواسعة.

كنت متلهف لجمع اي معلومة عن الوطن او سحب صورة لاي مشهد او منظر جميل اصادفه،  كي يبقى في   ذاكرتي  بعد فراق قارب 20 سنة من الغربة والعيش في المهجر. كنت قررت بيني وبين نفسي ان ازور كل اصدقائي ومعارفي بغض النظر عن اتفاقنا  او اختلافنا في الرأي فعلاقتنا الانسانية هي اكبر من اي شيء اخر.

حينما علمت اصحبنا في داخل اجواء حدود العراقية، غيرت مقعدي وجلست امام  شباك صغير انظر من على ارتفاع 10 كم تقريباً  في الفضاء  على تضاريس العراق لعلني اعرف اي مدينة او جبل او نهر او طريق فيه. حينما  طلب قائد الطائرة منا شد الاحزمة استعدادا للهبوط في مطار اربيل كانت الغبطة تملئني وبأنني سارى المدينة العريقة –اربا ائيلو (في اللغة الارامية) اي الالهة الاربعة وقلعتها القديمة.

في المطار اندهشت حينما اوقفتني امراة محجبة وطلبت مني اجراء فحص لدرجة الحرارة احتراسا من الاصابة بفايروس الخنازير.

كان احد اقاربي الذي لم التقي به سابقا وجها لوجه ينتظرني، فقد ساعدني على حمل الحقائب الى سيارته وقادنا الى بيته في مدينة عنكاوا الجميلة. حينما كنا في الطريق كنت احاول اعرف موقع الفيلق الخامس والمستشفى العسكري  حيث كانت وحدتي العكسرية (مل م 6)  بجوارها قبل عشرين سنة بالضبط.

استدارت سيارتنا حول ساحة صغيرة باتجاه السهم الذي يشير الى عنكاوا. حينها سالت صديقي: هل هذه عنكاوا ؟. اجابني:  نعم. رحت اتأمل البنايات والبيوت والمحلات والكنائس التي تبدو  حديثة البناء. فقلت لصديقي يبدو ان عنكاوا توسعت كثيرا . فاجاب: لقد توسعت حوالي اربعة اضعاف خلال السنين القليلة الماضية.

في اليوم التالي اتصلت بالاخ ضياء بطرس رئيس المجلس القومي الكلداني العالمي الذي رحب كثيرا بي. اتفقنا ان نلتقي في المساء يوم التالي في مقر المجلس. فعلا اوصلني قريبي الى هناك واستأذن ليكمل اعماله الخاصة. جلسنا انا والاخ ضياء مع بعض الضيوف  نتحدث عن اخبار الوطن والسياسة وهموم شعبنا الذي اصابته اكبر نكبة في تاريخ الحديث بعد ان اتفق الاعداء والاصدقاء على كراهيتنا واجبارنا على الهجرة ومستقبل شعبنا والانتخابات القادمة.
 
كانت الساعة تقارب العاشرة ليلاً اتصل بي قريبي ليسأل هل انا مستعد للمغادرة ، فاجبته نعم. لكن للحق لم يقبل الاخ ضياء فقال:  انت ضيفنا في هذا المساء يجب ان نذهب الى احدى النوادي لنتناول العشاء سوية. تكررت لقاءاتنا عددة مرات بحضور الاخ الدكتور حكمت حكيم (الناطق الرسمي باسم اتحاد القوى الكلدانية)  في مقر المجلس ومقر جمعية الثقافة الكلدانية والنوادي الكلدانية في عنكاوا  .



 مع الدكتور حكمت حكيم والسيد ضياء بطرس في مكتب المجلس القومي الكلداني
 


اتصلت في الصباح اليوم الثالث من وصولي بالاب الصديق بشار وردة (مدير الدير الكهنوتي في عنكاوا )  تواعدنا للقاء في بناية البطريركية الجديدة خارج عنكاوا. بعد  المصافحة والمعانقة اخذنا جولة في البناية الحديثة للبطريركية  وفي النهاية جلسنا في صالة كبيرة نتحدث عن اوضاع الكنيسة والهجرة ومسيرة الدير وعن احوال الاقارب في استراليا.
حالفنا الحظ هنا حيث كان الاب سالم ساكا (راعي خورنة مار توما في بغداد ) موجود هناك . على الرغم عن عدم معرفتي به  شخصيا سابقا الا من خلال كتاباته  لكنني كنت مشتاقاً الى اللقاء به لانه كان  كاهن للرعة التي قضيت اكثر من عشرة سنوات من الخدمة فيها في مجال تعليم المسيحي وحركة الشبيبة. جلسنا نحن الثلاثة نتحدث عن احوال خورنته والوضع في بغداد بصورة عامة (كنيسة مار توما الكلدانية الكاثوليكية في بغداد  واخوية يسوع الشاب التي كنت احد الاعضاء فيها قبل الهجرة).
استأذنت للمغادرة طلب مني الاب بشار البقاء لتناول الغذاء معا. هناك كانت مفاجاة اخرى الا وهي  لقائي بالمطران جاك اسحق الذي كنت اعرفه من خلال نشاطه الثقافي في بغداد ( احيانا في اخوية ام معونة الدائمة)  والمطران ميخائيل المقدسي (مطران ابرشية القوش ).
 


مع المطران جاك اسحق عميد كلية بابل اللاهوتية والاب بشار وردة مدير الدير الكهنوتي  والاب سالم ساكا

 
مع المطران المقدسي
 


عندما كنا في طريق العودة الى البيت  سألني قريبي هل سبق رايت منطقة بارزان ؟ فقلت : كلا.
فقال: هل تريد مرافقتي الى هناك غدا  حيث لدي عمل خاص هناك .   فقلت له : عشرون  سنة في الغربة الا تكفي ؟!  اود  ان افتح عيوني اوسع ما تستطيع  كي ارى كل حجر وكل شجرة، وكل جبل وكل وادي وكل نهر....... كل شيء  في ارض وادي الرافدين.

 في يوم التالي غادرنا  البيت مبكرين . حينما وصلنا الى  اسفل جبل  السفين الذي يقع عليه مصيف صلاح الدين . سالت قريبي اين (اللفات) التي كانت شديدة الانحدار هنا ؟ فقال لي لقد ازيلت من الوجود  وشق طريق جديد  كما تراه الان لا وجود للفات، فعلا اندهشت لهذا العمل الكبير.

انحدر الطريق بنا في الجهة الثانية من جبل السفين  وانا انظر يميناً ويساراًمستذكراً ذكريات ايام العسكرية
حينما كنا نذهب من اربيل الى وحدتي ( مقر الفرقة الثانية كانت قبل مدينة شقلاوة من جهة جبل السفين سنة 1989).

عبرنا سهل حرير وجبل الذي خلفه واستدرنا الى منطقة  السروجي وبارزان . توقفنا قليلا عند الزاب الكبير، رحت انظر واستمع الى خرير المياه الصاخب فتذكرت صوت الذي كان ياتي من نهر (نيرا)  الذي كان يجري في الوادي الكبير الذي يقع بين جبل كيرا وجبل خنطور . لاحظت مياه الغزيرة حيث كانت هذه الايام هي نهاية فصل الربيع والنهر لا زال في اعلى منسوبه .

 

مدينة شقلاوة من سهل حرير



 
على ضفاف الزاب الكبير في منطقة بارزان




زيارة الى مقبرة الملا مصطفى البارزاني قائد الثورة الكردية وابنه الشهيد ادريس البارزاني

 

منظر من بعيد لموقع المفترض لقيام  سد الفخمة

 


وردة نيسان المشهورة في نهاية موسمها


 بعد وصولي ببضعة ايام اتصلت بالصديق الكبير يونان الهوزي (نائب رئيس الحركة الديمقراطية الاشورية و الوزير السابق في حكومة الاقليم )  الذي رحب بنا كثيرا. نظمنا لقاءً في اليوم التالي. طال الحديث بيننا (بعد فراق قارب 20 سنة ايضاُ)الى مختلف المواضيع ، الى ايام جمعية الناطقيين بالسريانية ونشاطاتها في النصف الثاني من عقد السبعينيات ودورها في زرع بذرة الشعور القومي بين شبيتنا (بالاخص  شبيبة منطقة زاخو) ومصير وحدتنا  القومية وطريقة العمل  السليم للحفاظ على وجودنا بين ورود بعض عتابات بين حين واخر على مواقف السياسيين . وعدته للقاء ثاني عند عودتي من زاخو   وللاسف لم استطيع ايفاء بوعدي فيما بعد لضيق الوقت.

خلال كل هذه الفترة كنت احاول ايجاد اي طريقة للاتصال بصديقي العزيز الشماس كوركيس اغاجان. وفي الاخير فلحت الاتصال بالاخ فريد عقراوي(مدير برامج قناة عشتار)  الذي ساعدني مشكورا بالحديث معه عبر الهاتف.
حينما ذهبت الى قناة عشتار في اليوم التالي استقبلنا الاخ كوركيس استقبال حميم ، فرح كلانا في هذه اللقاء خاصة انه جرى في العراق بعيدا عن استراليا ، تجولنا في اقسام القناة وسلمنا على العاملين هناك الذين كانوا كثيري التواضع.
 طلب مني الاخ الشماس كوركيس  ان ننسق لاجراء مقابلة حول موضوع مهم يخص شعبنا في المهجر والوطن وهو الهجرة ، فقال نود ان توضح في هذه اللقاء بصورة موضوعية وحقيقة  طبيعة ظروف شعبنا  في المهجر لابناء شعبنا الموجود في الوطن ومشاكل الهجرة وسنين البقاء في دول الجوار احيانا من دون امل الذي يكلف اولادهم فقدان فرصة التعلم في المدرسة.

فعلا تم التحضير  للمقابلة مع الاخ الفنان رفيق نوري حنا مقدم البرنامج التواصل او المبدعين (على ما اعتقد ) فيما بعد.



 




 
في مكتب السيد الشماس كوركيس اغاجان


شجعني احد الاصدقاء الاعزاء قبل سفري  بزيارة المتحف الجديد الذي اقامته مديرية الثقافة السريانية في حكومة الاقليم . الذي يخص تاريخ وتراث واثار هاذ الشعب المتشرد عبر التاريخ ، فاتصلت بالاخ الدكتور سعدي المالح مدير دائرة الثقافة السريانية في حكومة الاقليم)  طالبا اللقاء به اولا، كانت استجابته سريعة ومفعمة بالود والمحبة .  فطلب منا زيارته في البيت لانه (كان ذلك اليوم عطلة رسمية ). شربنا القهوة معا في ديوانه  ونحن نتبادل الحديث المزدحم بشتى المواضع وهموم الامة والثقافة والمثقفين وعن مجلة اشور بانيبال التي يصدرونها . وفي النهاية اتفقنا على ان نقوم بزيارة المتحف لاحقا عند عودتي من زاخو.

بعد اسبوع ممتمع ومشوق في عنكاوا واربيل واصدقائنا الاعزاء ، قررنا الذهاب الى زاخو المدينة التي تحمل الذكريات الجملية في السبعبنبات .

ذلك ما سنتحدث عنه في الجزء الثاني من هذا التقرير
 

اللقاء مع  اخوية الاعدادية والجامعيين  في كنيسة  مريم العذراء-  في محلة العباسية  زاخو



مع اهلي قرية افزوك




في دير السيدة مع الرهبان



منظر لدير ربان هرمز  من امام دير السيدة في مدينة القوش






تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.089 ثانية مستخدما 21 استفسار.