Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 15, 2012, 03:24:55 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل يستطيع الآشوريون كسب ثقة الكلدان؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل يستطيع الآشوريون كسب ثقة الكلدان؟  (شوهد 984 مرات)
SAAD ALIBAK
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 315


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: يوليو 03, 2009, 02:33:46 pm »

                                  هل يستطيع الآشوريون كسب ثقة الكلدان؟

   بعد فشل كافة محاولات المؤسسات الآشورية في جعل القومية الكلدانية  طائفة دينية وتحويل أبنائها الى آشوريين ، هذه المحاولات التي استمرت على مدى اكثر من عشرين سنة دون وضع اي اعتبار للشعب الكلداني الذي يعتز و يفتخر بقوميته التي تمتد جذورها الى أعماق التاريخ ، نسمع من بعض السياسيين الآشوريين، بين الحين و الآخر، كلاماً معسولاً عن الوحدة، أونقرأ مقالاً في هذا الموقع او ذاك عن التحاور والعمل المشترك و بناء العلاقات و ما الى ذلك من مجاملات قد تثير عواطف البعض الغير متابع لتاريخ و نشاطات المؤسسات الآشورية ، الاّ انه بالتأكيد لا قيمة لهذا الكلام  في التعامل السياسي و الواقعي معهم ، بعد التجارب المريرة و أفعال ليس من السهل تجاوزها لأنها أدت الى فقدان ثقة الكلدان بالمؤسسات الآشورية تماماً.

هكذا فإن قيام المؤسسات الآشورية بمحاولاتها المكثفة خلال عقدين من الزمن في الغاء و تشويه القومية الكلدانية، خلقت بذلك حاجزاً عاليا أمام اي حوار صادق أو تعاون حقيقي مع الكلدان، سواء اليوم أم في الغد ، ما لم تفتح صفحة جديدة بيضاء على ان تكون الثقة و المصداقية و احترام الآخر اول سطورها.
 ولإعادة الثقة و لتبيان حسن نية القائمين على المؤسسات الآشورية ، وللتأكيد على عدم استمرارهم في محاولاتهم حول تشويه الهوية القومية الكلدانية، نرى ضرورة قيامهم بالمبادرة في تقديم الاعتذار عن كل ما قامت به مؤسساتهم في محاربة القومية الكلدانية و القوميين و السياسيين الكلدان و منظماتهم  ، و عما سببته افعالهم تلك في تشتيت الصف الكلداني وزرع الاحقاد بين الكلدان و الآشوريين من خلال تشجيعهم لفتح سجالات حول التسمية المختلقة و توجيههم الاتهامات المختلفة الى النشطاء الكلدان و نعتهم بالصفات القبيحة والتخوينية.

طبعاً اعتذار كل المؤسسات الآشورية وفي آن واحد قد يبدو خيالياً و مستحيلاً ، لأسباب عديدة ، منها:

 اولاً: كون المؤسسات الآشورية السياسية و الدينية و المدنية بالرغم من اتفاقها الجماعي في كل ما هو بالضد من الكلدان ، إلاّ ان الآشوريين يفتقدون الى هيئة قيادية موحدة قد تتمكن في تقديم الاعتذار نيابة عن الجميع ، بل ان علاقات المؤسسات الآشورية مع بعضها البعض تتسم بالعداء و الكراهية المتبادلة الناتجة من الصراعات الحزبية و الشخصية. و من السهولة التعرف على هذه العلاقات من خلال متابعة ما ينشره كتابهم و ما يبارونه مناصريهم في غرف الدردشة و ما يصرحون به مسؤوليهم في فضائياتهم.

و ثانياً: كون الغاء القومية الكلدانية ومسحها من التاريخ و الجغرافيا و اعتبارها في احسن الاحوال طائفة دينية ، قد تم ادخالها في الأنظمة الداخلية لكل المؤسسات الآشورية ، وعليه حتى لو كانت هناك رغبة للقائمين عليها في تغيرها ، وهذا امر مستبعد جداً ، فإنها ستحتاج الى وقت طويل وعقد مؤتمرات و اجتماعات و غيرها، و لا احد سيضمن النتيجة في ظل طغيان الفكر الشمولي الآشوري على عقول أعضاء تلك المؤسسات الآشورية .

لكن الذي يمكن تنفيذه عملياً لو كانت حقاً لدى المؤسسات التي تدعي الوحدة مؤخراً ادنى مصداقية، من تقديم اعتذارها منفردة اذا اصبحت فعلاً تؤمن اليوم بما تدعيه ، بأن الكلدانية هي تسمية قومية كما هي التسمية الآشورية لديهم ، و ان الأسماء الثلاثة كلها تسميات قومية ، لكي نصدق حقيقة التغيير في مواقفها و ايدولوجياتها بما يفتح المجال امام الكلدان للوثوق بالتعامل معها مستقبلاًً.
و من هذه المؤسسات  نذكر، الحزب الوطني الآشوري ، زوعا ، و المجلس الشعبي الآشوري ، لكون هذه التنظيمات الثلاثة هي الأكثر احتكاكاً بالكلدان وهي التي بدأت تدعي مؤخراً الوحدة من خلال العزف المتكرر لأعضاءها و مناصريها على اسطوانة التسمية الثلاثية اللاقومية.

فالحزب الوطني الاشوري(اترنايا) و الذي كان يعمل تحت اسم (نخبة من المثقفين الاشوريين) للتعبير عن مواقفه السياسية القومية قبل التزامه العمل العلني. حيث كان لهذا الحزب و اعضاءه دوراً كبيراً في نشر الثقافة المضادة و الداعية للكراهية لكل ما هو قومي كلداني ، من خلال كتيبات و مقالات منها : الكلدان مذهب أم قومية ، و الآشوريون و التسميات المتعددة ، و رؤية آشورية حول مستقبل العراق ، و عشرات المقالات و البيانات.
 و يبدو اليوم بأن الإخوة في (اترنايا) قد توصلوا الى استنتاج و اكتشاف جديد من خلال تغنيهم للتسمية الثلاثية، وهو ان الكلدانية هي تسمية قومية على غرار الآشورية و ليست طائفة دينية ، وهذا الاكتشاف الجديد بالطبع مغاير تماماً لما كانوا يؤمنون به و يروجون له في الأمس القريب.
كما ان هذا التغير في الطروحات يجب ان لا يدعونا في الوقت نفسه الى التعجب ان كانت النوايا صادقة بقدر ما يدعونا الى احترام التغير الحاصل في مسار هذا الحزب صوب الاتجاه الصحيح في احترامه للقومية الكلدانية .
و لا ندري الكيفية التي توصل اليها اليوم إخوتنا في اترنايا حول حقيقة القومية الكلدانية. هل كانت من خلال إطلاعهم على وثائق و دراسات تاريخية بعيداً عن التزوير و التحريف ؟ ، ام انهم كنخبة مثقفة كانوا على دراية بالحقيقة في السابق ، لكنهم اليوم قد قرروا التخلي عن ممارساتهم العدائية تجاه القومية الكلدانية ، وبعد ان اقتنعوا من عدم وجود جدوى من هكذا طروحات و هكذا افكار، وبعد ان تأكدوا بأنه لا يمكن لاي شعب ان يُلغى وجوده قسراً من المجتمع طالما هو حي يرزق، ولا يمكن لقومية ان تحذف من التاريخ طالما لها شواهد حضارية فوق الارض ، ولها شعب يعتز بإنتمائه اليها ؟.
 
زوعا: وهي حركة سياسية آشورية معروفة أيضاً بتعصبها المزمن ، ومناهضتها للقومية الكلدانية والعمل على تشويهها عند الكيانات السياسية العراقية الأخرى،  ومحاربتها للقوميين الكلدان.
 كما قامت الحركة بطبع و توزيع الكثير من كتابات و كتيبات اترنايا في فترة كانت علاقاتهم سمن على عسل ، بالاضافة الى مطبوعاتها الخاصة وندواتها التي كانت تعتبر (الكلدانية و السريانية و الآثورية) طوائف للقومية الآشورية .
 كما بذلت زوعا جهداً كبيراً من اجل كسب بعض السذج من الكلدان بهدف تمكينها من اختراق الوسط الكلداني ومن ثم العمل على تشتيته و اضعافه، و الدليل على ذلك هو ان الكلدان المنتمين الى زوعا لا يعترفون اليوم بقوميتهم الكلدانية ، و كان عليهم نكرانها دائماً اثباتاً لإخلاصهم لزوعا و قيادتها ، بل اصبحوا آشوريين اكثر من الآشوريين انفسهم بعد عمليات غسيل أدمغتهم .
فإذا اكتشفت الزوعا على غفلة (كما تدعي هذه الأيام) بأن الكلدانية هي كالآشورية و كالسريانية في مفهومها القومي و تقبل بالتسمية الثلاثية على هذا الاساس ، فهذا يعني تطور ايجابي في ايدولوجية زوعا و عقلية اصحابها. كما هذا يدل بأنها تعترف باخطائها السابقة في محاربتها التسمية القومية الكلدانية و السياسيين الكلدان و خاصة عندما كانوا قيادييها يصرحون علناً بعدم وجود اي اثر للكلدان في التاريخ !..
ولكي يتأكد الكلدان بان زوعا قد وضعت قدمها على السكة الصواب بعدما تأكدت بأنها لم ولن تستطيع تشويه القومية الكلدانية ، فإن اعترافها بالخطأ واعتذارها من الكلدان ستعتبر خطوة جيدة نحو بناء الثقة و العلاقات الصادقة مع المؤسسات الكلدانية مستقبلاً  ومن اجل مصلحة الجميع.

المجلس الشعبي ( الكلداني السرياني الآشوري): و المعروف اليوم بالمجلس الشعبي الآشوري الآشوري الآشوري ،والذي اصبح رقماً آخراً يضاف المؤسسات الآشورية، لأنه منذ تأسيسه قد سار وراء الفكرالشمولي الآشوري و تبنى كل الرموز الآشورية من عَلم و يوم الشهيد و رأس السنة و غيرها .
يهدف هذا المجلس الى تشويه التسمية القومية الكلدانية و حذفها من دستوري الدولة العراقية واقليم كردستان. كما اثبت عملياً بأن تبنيه للتسمية الثلاثية ليس الا لدغدغة مشاعر الكلدان و من ثم الالتفاف على حقوقهم  بعد  استغلال ما يملكونه من زخم  سكاني و جغرافي .
واعتقد بان هذا المجلس اليوم قد توصل الى نتيجة مهمة وهي بأن خططه بائت بالفشل في احتواء الكلدان من اجل اهداف ومصالح سياسية معينة بعد بيان الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية و بيان سينودس الكنيسة الكلدانية الاخير و من ثم انسحاب كافة المنظمات الكلدانية منه.

 خلاصة الكلام ، ان المؤسسات الآشورية التي تطالب بالحوار و التعاون و تعزف لحن الوحدة القومية من خلال التغني بالتسمية الثلاثية فقط ، يعني انها قد توصلت الى اكتشاف بأن الكلدانية تسمية قومية على غرار آشوريتهم ، كما ويؤكد إكتشافهم الجديد هذا بانهم كانوا ساهين عندما روجوا بكثافة في كتاباتهم و مطبوعاتهم و نشاطاتهم المختلفة الى الغاء القومية الكلدانية و اعتبارها طائفة من طوائف أمة آشور.
 اذن هؤلاء اليوم مطالبون ان يعترفوا بهذا الخطأ و يقدموا اعتذارهم الى الشعب الكلداني الذي عانى الكثير من جراء تلك الثقافة الشوفينية و الحملة العنصرية ، و عما سببوه من فتن نتيجة زرع الاحقاد اثناء اجتهاداتهم حول التسميات القومية .
ثم  أليس تقديم الاعتذار فضيلة و امرا اخلاقياً نبيلاً عندما يتأكد من خلاله الشعب الكلداني بأن هؤلاء يريدون التعاون الصادق بعيداً عن المجاملات و المراوغات السياسية و ان التسميات القومية كلها محترمة و مصانة عند الجميع؟.
  امّا بعكس ذلك ، و مهما طال الزمن ، فستبقى كل هذا الأقاويل و المقالات والكلام المعسول عبارات انشائية فارغة المعنى وفاقدة للمصداقية ، ولا يمكن ان تحسب اكثر من كونها تكتيكات مؤقتة لحين الدخول في مرحلة سياسية أخرى و صراع  من نوع آخر يبتكرونه لخدمة مصالحهم السياسية و الحزبية الضيقة.
إذا كان لهؤلاء حقاَ نوايا صادقة ، فلنرى هل سيترجمونها على الواقع و يقدموا اعتذارهم للشعب الكلداني؟.


سعد توما عليبك
saad_touma@hotmail.com


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.117 ثانية مستخدما 21 استفسار.