الكلداني الجديد – الكيان الرابع في شعبنا الى اين ؟

المحرر موضوع: الكلداني الجديد – الكيان الرابع في شعبنا الى اين ؟  (زيارة 758 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكلداني الجديد  – الكيان الرابع في شعبنا الى اين ؟
اخيقر يوخنا
ان كل االانشقاقات المذهبية التي حدثت في كيان امتنا كانت بسبب الاختلاف في وجهات النظر والمصالح  وما كان يرا فقها من تعصب وتعنت للقائمين بها ضد الاطراف الاخرى ومن ثم  نمو  مشاعر التعاطف   للمقربين من القائمين بالانفصال  بالانضمام الى صفهم من باب التعصب العشائري السائد في اوساطنا منذ القديم والى يومنا هذا .
وبسبب تلك المواقف اللاعقلانية الساذجة  كان كل انشقاق يحدث يكبر ويتعاظم  بمرور الزمن ليصبح فيما بعد كيان مستقل بذاته .
ورغم كل المناشدات التي كانت تحدث بين حين واخر لاعادة االانفصالين الى الصف القومي فان الانفصاليون كانوا دوما يفلحون في  ايجاد الاعذار لعدم الانضمام من جديد الى الجسد الذي انفصلوا عنه .
وها ان العملية تتكرر امامنا ونحن في قرن جديد ولكن قسم منا ما زال اسير تلك  النزعات الانفصالية التي تتعشش في عقول بعض قادة  شعبنا الذين يمتلكون قوة روحانية في اثارة النعرات ومشاعر التعصب .
ويبدو ان محاولات  بعض رجال الدين من اتباع كنيستنا الكلدانية قد  اتت ثمارها بعد سنوات من زرع روح التفرقة  بحجة انماء روح التعصب القومي للكلدان الجدد والتي قادها  احد المطارنه في الكنيسة .
وما رافق ذلك من تغذية وتهريج سياسي من قبل اطراف سياسية عملت بجد ومثابرة الى خلق الاحقاد وزيادة نارها في صفوف المؤيدين لها .
ووفق هذا الواقع الجديد نجد هؤلاء المتكا لدانيين  الانفصاليين الجدد يتبادلون التهاني لانتصارهم في معركتهم التاريخية ضد الشر الاشوري ؟
وهنا شئنا ام ابينا فقد حدث الانفصال وبرز تيار جديد في كيان شعبنا والمشكلة هي في التسمية التي سيطلق عليها هؤلاء على انفسهم
فهم  بكل تاكيد لا يمثلون كل الكلدان لان في الكلدان قسم يؤيد التسمية الاشورية وقسم منقاد للفرع الجديد وقسم لا مبالي موزع بين الاحزاب العربية والكردية وقسم يود الحفاظ على المسيرة السابقة كجزء من شعبنا ضمن التسمية الثلاثية الاخيرة .
وسوالنا  الى هذا الوليد السياسي  الجديد هو الى اين يسير بهذة الروحية الانفصالية ؟
في وقت يشهد مساعي سياسية جادة للعديد من اطراف شعبنا السياسية او الثقافية  في خلق روح التفاهم الاخوي للعمل على ردم مطبات الامس  ومن ثم وحدة شعبنا .
واذا كان شعبنا قد عانى وما زال ينزف من اثار الانشقاقات الكنائسيية العديدة  التي حدثت عبر الزمان فان الامال الخيرة للخيرين من شعبنا لن تموت بل ستبقى متقدة بهمة كل النفوس الطيبة  لوحدة شعبنا من جديد ومهما طال الزمن
وهل يا ترى ستخلقون المعجزات بانفصالكم هذا ؟
وكيف ستواجهون انقساماتكم فيما بينكم بين مؤيد لزعامة رجال الدين ومؤيد لرجال السياسية حيث هناك الان اءتلاف بين الطرفين لحاجة كل طرف للاخر ولكن الى متى سيبقى هذا الائتلاف غير المنطقي وغيلر المتوازن  في عالم السياسية اليوم حيث لا يمكن ان يقود السفينة رجل دين ورجل سياسية فلا بد لسيطرة احدهم على المسيرة  ولا بد من انشقاق جديد  والايام ستشهد على ما نقول .
 وبكلمة  اخيرة نقول للمتحمسيين  و القائمين بالحركة الانفصالية الجديدة  عودوا الى رشدكم والى احضان شعبكم ولا تخلقوا انشقاقا جديدا  لسنا ولستم بحاجة اليه ويكفي لشعبكم ما يعانيه
وحيث ان شعبكم يغفروا لكم زلاتكم