( أ منيتي .......هي امنية ألجميع )
أن ألتقويم ألسنوي وسيلة لألية زمنية من صنع ألانسان أعدت للأعتماد عليها في أعداد و تهيأة حسابات و أرقام و مقاييس في تشخيص أبعاد ألأجرام ألسماوية و أماكن تواجدها في كبد ألسماء و من ثم رصد ظواهر ظهورها و اختفائها....و قد اختلف ألعلماء و وضعوا هذه ألحسابات-عبرالأجيال- كل من منطلق علمه و حسابه الخاص في كيفية أحتساب ألسنة و مفرداتها و بما أننا لسنا في محضر عرض و تحليل هذه ألعمليات و حيثياتها مستنيرين بذلك الى مقالة توضيحية مسهبة نشرت على ألأنترنيت ( لموقع عنكاوه )30/12/2005
نشرت بأسم (ميخائيل جميل ) و هنا يحضرني هذا الأسم ....ر بما هو سيادة ألمطران ميخائيل جميل لكنيسة ألسريان الكاثوليك ألجزيل الأحترام, حيث سلط الأضواء على الأختلافات الحاصلة-عبر الأزمنة-في تحديد مواقيت الأعياد و كيفية أحتسابها في ضوء التقاويم المعتمدة أبتداءا من التقويم البابلي( ألشمسي) و ألمعتمد في عهد يوليوس قيصر عام 45 ق.م و المسمى باليولياني ثم ألغريغوري عام 582 م نسبة الى ألبابا غريغوريوس 13 و ما تم أكتشافه عن فروقات للأيام نتيجة تراكم أل 13 يوما و التي كما يبدو أضحت حجر عثرة في حسابات الكنائس ألشرقية ألأرثوذكسية و ما صاحب ذلك من أختلاف في وجهات ألنظر الى جانب اجتهادات أخرى بسبب ( تصًوروا ) تراكم فائض لثلاث دقائق عن كل سنة....... و ألخ
مهما كانت ألحسابات و تنوعت الأجتهادات و كثرت ألتقاويم و مهما أمتدت ألسنون ( ألشمسية و ألقمرية ....ألكبيسية و البسيطة و و و...) فهذا الرقم أل 13 المشئوم أصبح في النهاية ألقاسم المشترك لا بل ألقاصم ألمشرد ( بكسر الراء) في أحداث هذا ألشرخ الكبير في ظهور ألتفرقة المقيتة و المميتة بنفس ألوقت, و في ضوء ما تمخض عن هذه الحسابات أصبح ألمسيح له المجد يوًلد في نفس ألسنة لأكثر من مرة و يصلب و يموَت ( بفتح ألواو) و يقوم لأكثر من مرة في السنة أيظا...و هذا يحصل – مع الأسف- بين كافة الكنائس المسيحية ( الكلدانية...الأشورية...السريانية...الأرمنية ...ألقبطية..ألخ) من الكنائس ألمنقسمة على ذاتها قبل أنقسامها على الأخرين و يستنتج من ذلك بان هناك- و كما يقول-ألمفسدين و المغرضين - بان هناك أكثر من مسيح و لأكثر من كنيسة ....تصومون متى ما تشاؤن و تعيدون متى ما تشاؤن , و ربما يحلل أيٌ و من و متى يشاء.
كلنا متفقون بأن ألمسيح له المجد هو أبن الله الوحيد المولود من العذراء مريم بقوة الروح القدس و هو ليس غيره فلماذا أذن هذا الأختلاف في تحديد التواريخ لهذا الحدث الجلل..أن ما ورد و هي ظاهرة حقيقية حصلت فعلا في عهد بيلاطس ألبنطي ألحاكم ألروماني لمقاطعتي ألسامرة و أليودية (متى 27: 15-27 ) و هذه حقيقة تاريخية لا ثلمة فيها و مثبتة في كتب التاريخ و لا مجال لنكرانها في البتة.
و كما أوردنا بأن ما ذكر قد حصل ..ألمهم حصل .. فأن كان ذلك في يوم 25/ 12 أو في 1/1 أو في 6 أو 7/1 ...ألمهم أنه ولد ألمسيح و لا خلاف أو نقاش في أمر الولادة هذا و كذلك نجزم باننا نتفق بأن المسيح ذاته صلب و مات و دفن و قام في أليوم ألثالث كما في الكتب و كما ورد في قانون ألايمان المعتمد من قبل مجمع نيقية ألمنعقد في عام 325 م.
اذا كان الأتفاق مدار ألبحث قد أقرَوا ن المسيح يسوع أبن العذراء مريم هو المقصود أذن لا مجال للشك أو المسائلة وولادته قد حصلت و تمت فعلا في يوم من ايام السنة- أنئذ- و تبعتها أحداث الموت و معجزة القيامة الممجدة فان أختلفنا في تحديد اليوم فلماذا لا نحتكم للايمان تاركين كل الاجتهادات التي تقف حائلا في أمر الأتفاق للتوصل الى تثبيت تاريخ يكفل صيغة التوحيد و التوافق و بذا نكون قد نبذناالخلافات و قربنا وجهات النظر و وحدنا و توحدنا في عقائدنا الأيمانية و التي من شأنها أن تقربنا بدلا من الأبتعاد حيث أصبحنا في خظم هذه الخلافات كأننا أعداء و لسنا أخوة و أبناء أمة واحدة و كنيسة واحدة لمسيح واحد
تأسيسا لما تقدم و بالرغم من أننا أطلقنا هذه الصرخة لأكثر من مرة و أكثر من مقام و مقال و لا ريب من أن ذلك قد أطلقه غيري من المسيحيين لا بل يتمنونه و نطلقها من الان لنعد الأرضية المناسبة و تكون مهيأة لخلق جو من التفاهم لتوحيد الكلمة و الرأي في المستقبل الذي لا يرحمنا و بالأخص في هذه الأيام أذ ان العراق الجديد يحتاج الى رجال يتسمون بالفطنة و الأناة ليرسمون سياسة العراق الجديد و مستقبله و لكافة الكيانات و أن ما نراه اليوم من تخبطات جعلت المسيحية قلة قليلة تستدجي الكيانات و الأحزاب الأخرى لتتصدق عليها بمقعد يتيم و سيكون هو الأخر عاجلا أم أجلا رهينة لمن وهبه و يأتمر بأمر وليَه و أن محصلة الأنتخابات التي جرت مؤخرا أثبتت و عكست الصورة القاتمة التي نحن بصددها فأنفرط عقد المسيحية و كان ما كان و عدنا بخفي حنين.
أجل ...كثرت التسميات و الكيانات و أنعقدت جلسات و صيغت شعارات فضاعت الحقيقة في وسط الزحام و أضحى الناس في حيرة من أمرهم لا يعرفون لمن يدلون بأصواتهم و قد أحجم الكثير منهم خشية الضياع فأثروا عدم الأدلاء بأصواتهم حيث كان الجميع يتمشدقون بأنهم " الراعي الصالح" و أخيرا أتضح بأن هذا الراعي الصالح يتكأ على عكازة غيره و هكذا(ضاعت الحسبة بين الحانة و المانة ) و قد حسم أمرنا نحن المسيحيون كما كان يحسم في السابق و كما حصل في بغداد تعداد عام 1977 و أليكم ما حصل لي شخصيا:
أعلن في عام 1977 عن أجراء تعداد عام لسكان العراق و أعلن في حينه بأن التسجيل مدار البحث سيكون هو المعَول عليه حيث بالأمكان أجراء ما يتطلب من تصحيح أو تحديث في الأشيلء الواردة سهوا أو تواريخ الميلاد المثبتة عشوائيا أذ أننا نجد بأن أكثر من ثلث سكان العراق ولادتهم تمت في 1\7 ....يا للسخرية !
حظر الموظف المكلف بجمع الأستمارات الموزعة مسبقا على العوائل لملئها بالمعلومات المطلوبة و لما راجع ما دونته في الاستمارة في حقل ألدين و القومية ( مسيحي....كلداني) أعترض و كان ينصب أعتراضه من أنه لا توجد في العراق سوى قوميتين ( ! ) و على أثر أصراري طلب الأحتكام لمسؤله المباشر عبر الهاتف في الجهاز المركزي للأحصاء التابع لوزارة التخطيط فكان الجواب و التوجيه من أن يترك المواطن ليكتب ما يشاء و أخيرا أكتشفنا بأن المسيحيين المتواجدين في المنطقتين الوسطى و الجنوبية من العراق أعتبروا عربا و في المنطقة الشمالية أحصوا ضمن القومية الكردية و مع كل الأحترام و التقدير لهاتين القوميتين يبدو بأن الأمر كان صادرا من جهات عليا و كانت المحصلة أن القوميات التي سميت بألأقليات قد تلاشت و أنصهرت في بودقين رئيسيين و أصبحت كالمثل القائل ( السمكة الكبيرة تبتلع الأصغر منها).
عزيزي القاريء الأريب أن أردنا أن يطابق حساب البيدر مع حساب الحقل علينا أن نعيد حساباتنا و نتحرك سوية و نعلن من أننا مسيحيين فقط و لتكن هذه التسمية و لكل الكنائس " مسيحي" كبديل لكل التسميات المفترضة ( الكلدو أشوري السرياني...الأرمني...الأرثوذكسي...القبطي...اللاتيني..ألخ) و حتى التسميات المقترحة لم تنل موافقة الجميع و لا حتى نالت الأكثرية . كفانا من الأتفاقات و الأختلافات في التسميات و الدخول في مستنقع الأجتهادات التي لا تزيدنا ألا المزيد من التباعد و التشتت و ليبقى أسم المسيح حادينا و ما يجمعنا و بالأخص في هذه الأيام الحبلى بالأحداث و الأمواج المتلاطمة و التي تأخذ بالعراق بعيدا عن شواطيء السلامة و الأمان و أن ما يراد له في ضوء أرض الواقع من أن يتخبط في مستنقع الطائفية و عقد الكراهية و أن ما يسري على الأخوة الأسلام ينطبق كذلك على المسيحيين في العراق أذن لنبدأ على عدم التراشق عبر الفضائيات و أصدار النعوت و تلفيق ما لا يجب أن يقال بين محطة و أخرى بنبش الماضي أو نشر الغسيل الذي لا يزيد الوضع الا أتساخا و تباعدا و أعتقد لا بل أجزم بأنه قد أن الأوان لتنقية القلوب من الأحقاد و المصالح الشخصية و تراكمات الماضي و نتأهب لنقف وقفة رجل واحد لبذر ثمرة التوافق الديني و القومي و نشترك سوية في رعاية هذه البذرة لنسقيها
و نسوسها من الطيور المغيرة و الرياح الهوجاء و نتأهب ساعتها لقطافها بيد واحدة و نتقاسم السراء
و الضراء بروح ملئها المحبة مؤتمرين بأمر المعلم الأول و القائل "راع واحد لرعية واحدة" و بعكسه سنحتاج دون شك الى مسيح جديد ليأخذ المخصرة و يطرد الباعة من الهيكل و يقول لهم تبا لكم فقد جعلتم بيت أبي ألذي هو بيت صلاة مغارة للصوص( لوقا 19: 45-48
و مع كل الأحترام و التقدير لذوي الرأي و الشأن و بعكسه سيحصل لنا ما حصل لبر ج بابل و القصة معروفة لدى ألجميع .و هنا لا بد لنا من أن نشير الى نقطة تحول جذرية و تستحق الأشارة اليها فيما نحن بصدد كتابة هذه الأسطر حيث علمنا عن عقد أول لقاء للسادة رؤساء الطوائف المسيحية لمختلف الكنائس و عن النية لتشكيل مجلس أعلى للكنائس المسيحية في العراق, بوركت فيكم هذه الخطوة المباركة أيها السادة الأساقفة الأجلاء فسيروا ليكون المسيح حاديكم و يسوسكم بحكمته و يشملنا بعطفه و رحمته لأعادة اللحمة و ما ننتظره نحن المؤمنين منكم هو قطاف ثمار هذه أللقاءات و ترجمتها الى قرارات جريئة و شجاعة فسيرؤا و نحن في صلاة دائمة لأجلكم و قوة الروح القدس تظللكم فهذا ما كنا نتمناه فلا تخيبوا حدسنا و صدق أمنياتنا و توقعاتنا و أن التوجيه و الأرشاد من القمة للقاعدة أفضل من أن تكون من القاعدة فتعتبر ساعتها تمرد أو تحدي للقمةو في نهاية أمنيتنا هذه نطلب من القراء الكرام أبداء ردود أفعالهم و أمنياتهم لما تقدم و بالأخص اللقاءات الحاصلة في ألعراق بين السادة رؤساء الكنائس المسيحية لمباركتهم و مبايعتهم و تشجيعهم كل من موقعه و على كافة الأصعدة ... . و السلام
أفرام أسكندر الهوزي تورونتو - كندا [/b]