الأخ الفاضل عصام المالح
من الطبيعي والطبيعي جداً أن يأخذ الإنسان بعض القرارات التي تناسب ومصالحه الشخصية، أو لربما مصالح عامة لخدمة الحياة السعيدة، أو للوصول بأسرع وقت ممكن للهدف المنشود.
مثال.
تغيير الكنيسة شيئ طبيعي كون الإنسان يطمح دائماُ لإشياء كثيرة يمكن تحقيقها بمجرد ترك كنيسته والأنضمام لكنيسة أخرى.
قد حصل ذلك ويحصل كل يوم وخاصة بين أبناء شعبنا الذي فتح هذا الباب في عام 1553 بقيام أول بطريرك تحت الوصاية البابوية.
كثير من أبناء شعبنا غييروا كنيستهم وأنضموا لكناءس أخرى وذلك لأسباب عديدة لسنا بصددها لكنهم بقيوا محافظين على قوميتهم التي أعتزوا بها ولا يزالوا.
على سبيل المثال آغا بطرس كان من أتباع الكنيسة الكاثوليكية ( الكلدانية) لكنه حافظ على قوميتة الآشورية بل ناضل من أجالها.
مثلث الرحمة مار روفائيل بيداويد صرح أكثر من مرة بأنه آشوري القومية وكاثوليكي المذهب ومار عمانوئيل دلي كان أول من صفق بحماس مبدياً رضائه الكامل علر دلك التصريح.
في الختام أريد أن أوجه سؤال للبطريرك ما عمانوئيل دلي.
مالذي جرى أو غيير مار عمانوئيل دلي ليحرم كل من يقول أنا آشوري ؟
هذا ما يذكرني بقول المسيح حين وبخ الفريسيين بقوله: متى 23 \ 13
" الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المرآؤون ! فأنكم تغلقون ملكوت السموات في وجوه الناس، فلا أنتم تدخلون ولا تدعون الداخلين يدخلون"
تقبل فائق الإحترام
أخوك هارون أوديشو