المحرر موضوع: فن الاسترخاء ابتكار وسائل لمقاومة التوتّر  (زيارة 759 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل njmat_alba7r

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39379
  • الجنس: أنثى
  • مااجمل ان تبتسم وانت في قمة الانهيار 。◕‿◕。
    • ياهو مسنجر - yahoo.com@◕‿◕
    • مشاهدة الملف الشخصي
من الصعب عمليّاً نصح أيّ شخص بممارسة أساليب الاسترخاء، أو التنويم المغنطيسي، أو اليوغا. علينا أن نختبرها جميعها لمعرفة أيّ تقنيّة منها تناسبنا أكثر. يجد البعض صعوبةً في الاستسلام كليّاً لإحدى هذه التقنيّات. ولا يرغب البعض الآخر في التركيز على جسمه، مصدر الخلاف منذ سنوات. يحقّ لكلّ فرد اختيار الطريقة التي يفضّلها. لا شكّ في أنّنا جرّبنا الطرق كلها للتخلّص من التشنّجات المعويّة. لا بدّ إذاً من تغيير الاستراتيجيّة المعتمدة. أثبتت تقنيّات مختلفة فاعليّتها في مقاومة التوتّر النفسيّ. يقتصر الأمر في الأحوال كلها على تقنيات تُعتمد مع أدوية تقليدية.
تسمح جلسات التنويم المغناطيسي، تحديداً تلك التي تركّز على الجهاز الهضميّ، للأشخاص المعرّضين للمرض بتغيير تعاملهم مع منطقة البطن. ينصح الخبراء بهذه التقنيّة لصالح الجهاز الهضمي والأمعاء. التنويم المغناطيسي حالة تقع بين اليقظة والنوم، ما يتيح الشعور بالاسترخاء العميق. على وقع صوت المعالِج، يصبح المريض oطيّعاًa كما يصفه المعالجون. فيستوعب أفكاراً وصوراً إيجابيّة تعيق مسار الألم. في حالة الإصابة بمتلازمة الأمعاء المتهيّجة، ثبتت فاعلية هذه التقنيّة علميّاً.
يشعر 60 إلى 70% من المرضى بمنافع التنويم المغناطيسي التي تدوم خمسة أشهر على الأقلّ. نلاحظ تحسّناً في نوعيّة الحياة وتراجعاً في أوجاع البطن. يشعر المريض بتضاؤل المرض الذي كان يشكّل أحد أسباب التوتر النفسي. تشير الدراسات الى أنّ التنويم المغناطيسي قد يعزّز راحة الشخص الذي يعاني من الأمراض المعويّة. أفضل ما يمكن فعله هو اتّباع برنامج مؤلّف من عشر جلسات، بمعدّل ساعة أسبوعيّاً. يؤكّد المعالجون أنّ تأثير الجلسات يدوم مع مرور الوقت لأنّ هذه التقنيّة تغيّر عمل الجهاز العصبيّ. لكن لا بدّ من المحافظة على نمط الحياة هذا. لذلك، يأخذ المرضى معهم تسجيل فيديو للجلسة ليعيدوا ممارسة التمرين في منازلهم.

جلسة مصغّرة في المنزل

تمدّد، أغمض عينيك، واسترخِ إلى أقصى حدّ. دع جسمك كلّه يسترخي. ضع يدك على بطنك. ركّز على هذه المنطقة، وستشعر تدريجيّاً بسخونة ناعمة تتسرّب إلى أنحاء جسمك. تعني هذه السخونة أنّ الجهاز الهضميّ يستعيد عمله بالشكل الصحيح وأنك تستعيد عافيتك. ركّز على هذه السخونة وتخيّل أنك تمشي على ضفّة نهر وترى انعكاس صورتك في المياه. تصوّر المياه تنساب بهدوء بالغ (إذا كنت تعاني من الإسهال) أو على العكس، تخيّل دفقاً قوياً من المياه يتباطأ تدريجياً (إذا كنت تعاني من الإمساك).

الاسترخاء عدا عن تمارين التنفّس

من البطن، لفتت الدراسات العلميّة إلى منافع الاسترخاء في معالجة متلازمة الأمعاء المتهيّجة. فهو يساهم في تراجع حدّة النفخة وأوجاع البطن، وبالتالي تقلّ وتيرة استشارة الطبيب.
يقابل علماء النفس أشخاصاً يصارعون أوجاع البطن منذ سنوات، وغالباً ما ينهون الجلسة بتخصيص وقت للاسترخاء. تركّز هذه التقنيّة على أحاسيس عدّة: استرخاء العضلات، التنفّس بهدوء وانتظام، الشعور بالحرّ والثقل. يؤكّد المرضى والدراسات العلميّة فاعليّة هذه التقنيّة.

جلسة مصغّرة

في المنزل للتنفّس بعمق، يجب ألا يبقى الهواء محجوزاً في الرئتين، بل ينبغي أن يتّجه نزولاً إلى أن ينفخ البطن. إجلس أو تمدّد في مكان هادئ. ضع يداً على الصدر وأخرى على البطن لمرافقة الحركة. تنشّق الهواء ببطء من الأنف إلى أن ينفخ البطن. توقّف عن التنفّس، ثم ازفر عبر إفراغ البطن من الهواء. قم بالحركة ببطء: إشهق وعدّ حتى الرقم 4. توقّف عن التنفّس ثم ازفر مجدداً. كرّر هذا التمرين مدّةً تتراوح بين خمس وعشر دقائق، صباحاً، عند الظهر، ومساءً.

العلاج النفسي

من كثرة ما تتوقع الشعور باضطراب في بطنك، يسيطر عليك القلق والتوتّر. يجد البعض في العلاج النفسي الدعم الذي يريده. يحتاج المريض إلى الاطمئنان حول العلاقة الخلافيّة التي تجمعه بجزء من جسمه. خلال جلسة المعالجة، يتكلّم الطبيب معه عن أمور مختلفة عن الأعراض التي تصيبه، لا لتفاديها، بل لتحديد كيفيّة التعامل معها في سياق حياته. وفقاً للخبراء، يؤدّي الإسهال الشديد، وهو أحد عوارض الأمراض المعويّة، إلى اضطرابات مزعجة. إذ يخشى المصابون به ألا يتمكّنوا من السيطرة على حالتهم. أسوء ما يمكن مواجهته هو فقدان السيطرة على النفس في ما يخصّ قضاء الحاجة. يستعيد المريض تدريجياً الثقة بنفسه بمساعدة علماء النفس الذين يهتمّون به ويتحاورون معه. إذا كنت بحاجة إلى الدعم، من الأفضل مقابلة علماء النفس وجهاً لوجه (أو التكلم ضمن مجموعات من المصابين بالحالة نفسها) بدل العلاجات التي ترتكز على التحليل النفسي. للسيطرة على التوتر النفسي بشكل أفضل: تساعد العلاجات المعرفيّة السلوكيّة في التحكّم بالأفكار السلبيّة من خلال تمارين عمليّة.
: عًــــنًـدمـًا يتـًشـاـبًه آلكـًـــل أتمـًـيز أنـًـــــــــا :







غير متصل عاشقةالقمر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 971
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
عاشت ايدج نجمة البحر عالموضوع المفيد


مــتـضــايــقـــيــن و لــكـــن غــيـــر يــائـــســيــن مُـــلـقـــيــن كــل هــمــكــم عـــلـــيـــه لأنـــه يـــهـــتـــم بـــكــم

غير متصل lena s

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1390
  • ُمُر فراكم والله يااهلنا نخاف نموت ومحد النا
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلمووووووووو عالموضوع

غير متصل the_princess

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4540
  • الجنس: أنثى
  • ξـندمـا يٺشابــہ آلڪل آٺميـز آنـا
    • مشاهدة الملف الشخصي
عاشت الايادي عالموضوع القيم ياورده...

غير متصل njmat_alba7r

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39379
  • الجنس: أنثى
  • مااجمل ان تبتسم وانت في قمة الانهيار 。◕‿◕。
    • ياهو مسنجر - yahoo.com@◕‿◕
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا لمروركم العطررررر
: عًــــنًـدمـًا يتـًشـاـبًه آلكـًـــل أتمـًـيز أنـًـــــــــا :