سيف وابتسامة...... !!!!
هنالك لوحة فنية رائعة تمثل بطلة فرنسا جان دارك في وضع ساحر لا اجمل ولا احلى ! فالعفاف يزغرد في عينيها، والسحر يبسم على ثغرها، والنضارة تتألق من كل ملامح وجهها. حتى ليصعب عليك ان تغض الطرف اذا ما علقت بها عيناك.
والغريب ان جان دارك مع كل هذا السحر والفتنة، تحمل في يدها سيفاً، وكأنها تهدد به وتتوعد. وكتبوا تحت الرسم هذه الكلمات:
" ايتها الفتاة العذراء، يا ابنة السماء الحبيبة !
كيف توفقين بين حلاوة نظراتك، وهذا الحسام الناري ؟ "
ثم عقبوا بالجواب على لسانها:
" عذوبة نظراتي تداعب النيات الشريفة والقلوب الطيبة،
وسيفي الناري هذا، لمن تحدثه النفس بالسوء".
هذا ما يجب ان تقوله وتكونه، كل فتاة في عصر كعصرنا ما عاد يقيم وزناً للطهارة، ولا تأخذه رحمة ببراءة. والجمال لا يتلألأ سحراً وفتنةً الا اذا حرسته الرجولة والشجاعة. اما الجمال المباح للنظرات الشهوية تجرحه وتنهشه، فلا يلبث ان يصبح فريسة سهلة للحيوانات البشرية التي تجول مفتشة عمّا تفترسه.
والقوة وحدها تستطيع ان تحرس العفاف، ومع العفاف الجمال. ويزداد العفاف فتنة اذا هو اقترن بالشجاعة والخفر. والخفر اي الحياء هو بمثابة نقاب شفاف يزيد الجمال نعومة ورقة.
مما راق لي باختيار هذا الموضوع---- م – ن – ق – و – ل ----
مع حبي الخالص للجميع