لنختار ما جعله الله عكازة يده

المحرر موضوع: لنختار ما جعله الله عكازة يده  (زيارة 480 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لنختار ما جعله الله عكازة يده


اخيقر يوخنا
من المفرح حقا ان يصل الحوار بين الاقلام والشخصيات الروحية والمثقفة والمعنية او المهتمة بالشان السياسي والانساني والحضاري لمستقبل شعبنا الى نقطة مهمة تعتبر منعطفا حادا ومهما وحرجا  لتحديد اسم واحد من بين كل التسميات التي كانت تؤرق مضاجع وافكار ونفوس كل ابناء شعبنا منذ عقود وسنوات حافلة بالمصادمات الكلامية والمشادات والانتقادات اللاذعة بين تلك الاطراف المتصارعة والمتعصبة لهذة التسمية او تلك .
 وبما كانت التسميات تحدثه من تفرقة وشروخ   عديدة لن تكن لتفيد مسيرة شعبنا في الداخل او الخارج وعلى مستوى الموقع الوطني بين الفصائل العراقية الاخرى التي لها اسم واحد يرمز لها بينما شعبنا كان صريعا لعدة تسميات مما تسبب في هدر الكثير من الطاقات والامكانيات هباءا ومن دون ان تثمر عن ايه فائدة ترجى سوى زيادة النفور والاحتقانات والياس والضجر بين صفوف ابناء شعبنا وعلى كافة المستويات .
 وقد يكون شعبنا  الشعب الوحيد بين شعوب العالم ممن ابتلى بتعدد التسميات والتي وصلت حدا لا مخرج  منه للوصول الى تسمية واحدة تتفق عليه كل الاطراف  لوجود جهات عدة تتمسك  وبشدة وعناد واصرار على ما تراه مناسبا لها دون ايه فسحة للامل في التفاهم او التنازل او التقارب  للوصول الى صيغة مقبولة لافراز واقرار تسمية واحدة .
ووضع الجدل الدائر حول هذة المعصلة  كل فصائل شعبنا في حالة اضطراب وشك وتنافر بين الاقطاب السياسية والروحية والثقافية التي نمت في  دائرة كل تسمية لوحدها .
ورغم اعتراف واقرار معظم المثقفين والمنفتحين والمعتدلين والتقدمين من ابناء شعبنا ومن كل النسميات على اننا ابناء شعب واحد لا تفرقة ا لا التسميات فان الجهود التي كانت تبذل بين فترة واخرى لدمج او ايجاد حل لها لم تاتي بثمار طيبة بل كانت دوما تصطدم بمواقف صلبة  من اتباع هذا الطرف او ذاك وخاصة المتشدين منهم والذين كان ولم يزل لهم دور في فرض ارائهم  .
وكانت التسمية الثلاثية الحالية من افضل الصيغ التي نالت وبدرجة ما استحسان الكثير من قادة شعبنا الروحية والسياسية وان كانت  درجة القبول لتلك التسمية بدرجة واطئة باعتبارها افضل الحلول الممكنة  في وقتنا الحالي .
وتعتبر  مقالة كل من سيادة المطران المبجل لويس ساكو(كلنا منشقون ) ومقالة الاب البير ابونا الاخيرة ( من نحن وما قوميتنا) من اهم الا راء  لقادتنا الروحانيين بصدد التسمية في هذة الايام  بما تحمله من شجاعة في ابداء الراي الشخصي لهما  بصراحة كان شعبنا يفتقر اليها مما نظن انه قد  ادخل الفرحة والبهجة في قلوب الكثيرين من القراء الذين تفاجاوا بتلك الاراء الصريحة والمبنية على المحبة والاعتدال وبعيدا عن روح التعصب او الفرض على ابناء شعبنا من فوق .
وقد نختلف مع ما طرحاه في تحديد التسمية الواحدة المناسبة لشعبنا  وهذا شيء صحي في لغة السياسية ولكن ما نعتز به هو شجاعتهما في دخول المعترك السياسي الحالي الدائر في وسط شعبنا مما قد يحث  الكثيرين من ابناء شعبنا على  التفكير الجدي في العمل على افراز تسمية واحدة تليق بنا جميعا .
ويا حبذا لو قامت جهاتنا السياسية او الثقافية او الاعلامية بعمل اعلامي لفرز اصوات الاكثرية في تحديد واحد من التسميات ( الكلدانية او الاشورية او الارامية )
لتكون تلك النتيجة بمثابة مسودة عمل سياسي للمعنيين بهذا الشان المهم والضروري لانجازه في السنوات القادمة بعد ان تهدا النفوس المتعصبة وتفكر  بجد ومحبة للوصول الى ما يسعد الجميع .
وبطبيعة الحال فانه  على الرغم  من ان  الجدل بين النزعات والتوجهات المبنية على التعصب ستبقى  دائرة على ساحة شعبنا حيث سيبقى كل طرف يدعو لما يؤمن به كالسابق  الا ان روح الاعتدال سيزداد بمرور الوقت ليشكل قوة لها وزن في ساحة شعبنا للتوصل فيما بعد على صيغة او تسمية واحدة لتمثيل شعبنا .
وقد يتطلب الامر الطلب من الجهات الحكومية المركزية او الاقليمية لتشكيل لجنة من الخبراء المختصين بالشان التاريخي والحضاري لشعبنا  لاقرار تسمية قومية لشعبنا .
وبدورنا وحسب راينا الشخصي ورغم اعتزازنا ومحبتنا لكل التسميات فاننا نجد ان التسمية الاشورية هي انسب التسميات التي لها منزلة تاريخية وحضارية  ولها وقع كبير في كافة الاوساط الداخلية والخارجية نظرا لابعاد وعمق وجلالة الحضارة الاشورية والتي تعتبر مادة تاريخية مهمة في كل الجامعات العالمية .
اضافة الى كوننا كشعب نعيش على ارض اشور .
هذا عدا ما اختاره الله بنفسة من منزلة كبيرة لاشور ( اشور قضيب غضبي)اشعيا 5
فلماذا لا نعتز بما اختاره الباري كعكازة يدة فنرضي الباري ونرضي انفسنا ونرضي التاريخ
( ولنا في هذا الصدد حديث في مقال اخر ان سمح لنا الوقت )


روابط لمقالة المطران لويس ساكو والاب البير ابونا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,317431.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,316738.0.html