Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:33 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  لقاءات ومقابلات
| | |-+  عنكاوا كوم تستظيف الاب بشار متي وردة ...
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: عنكاوا كوم تستظيف الاب بشار متي وردة ...  (شوهد 3222 مرات)
ankawa com
مشرف
عضو مميز جدا
*
متصل متصل

رسائل: 14074


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 08:28 18/03/2006 »

الاب الاب بشار متي وردة  لـ " عنكاوا كوم " :
- نتطلع لتكون احزابنا جريئة في مواقفها و ان لا تساوم على قضايا شعبنا من اجل مكاسب آنية.

- نتطلع لكنيسة جريئة لا تخاف لومة لائم، وأن تكون صاحبة مبادرات،
 لا صاحبة ردود فعل و كلمات لا تتعدى الشجب و الاستنكار
[/color]

فادي كمال / عنكاوا كوم / بغداد

الاب بشار متي وردة اسم ليس بغريب على قراء موقع عنكاوا كوم فهو من الاقلام المميزة و الجريئة في هذا الموقع ... تعاطى الأب بشار في كتاباته مع مختلف المواضيع  ،السياسية , الأجتماعية , الثقافية , و الكنسية و التي تلامس الواقع اليومي لأبناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) , و تميز بالشفافية الواضحة و الحيادية و دقة في اختيار المواضيع بما يخدم ابناء شعبنا .... اما بعيدا عن القلم و الكتابة فقد عرفتة في كنيسة مار ايليا كاهنا نشيطا تميز بحملة اعادة الأعمار الواسعة لكنيسة مار ايليا و مرافقها و ملحقاتها من قاعات و صفوف للتعليم المسيحي وتميز كذلك بالعمل التنظيمي داخل الكنيسة وفسح المجال أمام العلمانيين ليعيشوا ويلتزموا دورهم ورسالتهم في الكنيسة ... وكانت اخر مشاريعة بناء مدرسة ابتدائية داخل الكنيسة تخدم ابناء المنطقة في محاولة لبناء جيل جديد على اسس تعليمية حديثة ... وبالأضافة إلى انة يعتبر من الاساتذة المميزين في كلية بابل الحبرية و معهد التثقيف المسيحي ....

الأب بشار متي أهلا بك....
بعد هذا التقديم المتواضع من هو الأب بشار متي وردة ؟


ولدت في بغداد 1969 ودخلت معهد شمعون الصفا 1981 وبعد إكمال الدراسة الإعدادية باشرت بدراسة الفلسفة واللاهوت 1987 وأرتسمت كاهناً عام 1993. انتميت لرهبنة الفادي الأقدس عام 1995 فسافرت إلى إيرلندا ضمن برنامج التنشئة الرهبانية وأبرزت نذوري البسيطة في أيرلندا عام 1997 وانتقلت إلى بلجيكا حيث التحقت بجامعة لوفان ومنها حصلت على شهادة الماجستير في اللاهوت الأدبي عن إطروحتي في العنف الديني وتبعياته الأخلاقية. عُدت إلى بغداد في نهاية عام 1999 حيث استقبلني استاذنا الكبير الأب يوسف حبي وفتح لي فرصة العمل وإدارة المركز الثقافي في كلية بابل للفلسفة واللاهوت إضافة إلى تدريس مادة لاهوت الأخلاق، مع بعض كورسات مُساعدة في قسم الفلسفة أيضاً.
شاء ربنا أن يستقبل المرحوم الأب حبي في سلامه، ولكننا واصلنا العمل في الكلية بنفس جديد مع قدوم المطران جاك إلى عمادة الكلية، وقد حاول وبنجاح كبير تشجيع فرص العمل الجماعي لكادر الكلية، ومازال على هذا النهج. لا يُمكن أن ننكر الظروف الصعبة التي نعمل فيها، إلا أننا نسعى جاهدين لمواصلة العمل.
بعد وفاة المرحوم فيليب هيلايي، راعي كنيسة مار ايليا الحيري في بغداد عام 2002 طلب مثلث الرحمات البطريرك روفائيل ألأول بيداويد من رهبنة الفادي الأقدس إدارة خورنة مار ايليا وقد كلّفني الأباء بذلك وما زلت.

- ابتي العزيز كيف تنظر إلى عملية التغيير بعد 9/ 4/ 2003 ... و هل كان تأثيرها سلبياً ام ايجابياً على أبناء شعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني) ومؤسساته و من ضمنها الكنيسة ؟

الحقيقة ان عملية التغير بعد 9/4 /2003 هي واقع حال و تحدي كبير لكل أبناء شعبنا العراقي بكل مكوناته , ان التعامل مع هذا التغيير اختلف من مكون لأخر حسب حجم المكون و نشاطة و تاثيرة في المجتمع العراقي . ابناء شعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني ) واجهوا التحدي بكل امكنياتهم وحاولوا جاهدين إثبات الهوية , كنا نتمنى ان يكون أداء الكنيسة والأحزاب والمنظمات المسيحية أفضل مما كان و لكني افهم شخصيا لماذا كان الاداء بهذة الصورة، لهذا أنا لا أضع اللوم على اية جهة أو مؤسسة أو تنظيم رغم أني أنتظر من تلك الشخصية ِأو المؤسسة أن تكون أكثر جرأة في التعامل مع التغيير، وتسعى لقراءة واقعية للواقع السياسي والاجتماعي الذي يمّر بالبلاد ... نحن لا ننكر ايجابيات التغيير و لكن في نفس الوقت لا استطيع ان أنسى سلبياته و الضحايا الكثيرة التي قدمناها و مازال يقدمها ابناء شعبنا. التهديدات ما زالت موجودة، وهناك العشرات من العوائل تُهجّر قسراً، ناهيك عن غيرهم من الضحايا الذين يُذبحون وتُنتهك كراماتهم. نحن نعيش مرحلة مصيرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.



أبتي كيف تنظر إلى الأداء السياسي لاحزابنا القومية المشاركة في العملية السياسية ؟ و اين تجد ابناء شعبنا منها ؟

أختلف الأداء السياسي من حزب لأخر , حيث تلمسنا الاختلافات الواضحة بين احزابنا. هناك احزاب امتازت بتاريخ نضالي طويل، والأخرى تاريخها النضالي اقصر وهناك تجمعات هي إفرازات المرحلة ... أنا حقيقة مع التعددية السياسية لان هذا سيوفر برامج عمل سياسية واقتصادية مختلفة، ويُؤهل البعض ليحتلوا موقع القيادة، فيما يحاول آخرون التزام المُعارضة المُتيقظة التي تختبر وتفحص أداء القيادة وتفضحها إن أساءت ... مأخذي على أحزابنا، وهو ما نتمنّاه هو عدم تمكنها من الوصول إلى خطاب سياسي موحد يختص بتطلعات ابناء شعبنا  الكلداني الاشوري السرياني. إضافة إلى تطلعي بان تكون احزابنا ذات فكر وطني اكبر اي لا تقتصر في طروحاتها على ابناء شعبنا فقط بل تتوسع في برامجها لتشمل كل العراقيين ... تحتاج احزابنا للدخول بشكل أكبر في حياة المواطن و لا يكون هدفها هو صوته الانتخابي فقط ...حيث نجعل الناخب سلم نصل به إلى البرلمان و لكن نجعل البرلمان الصوت الحقيقي والمدافع عن المواطن، وبذلك يكون الناخب هو الغاية لا الوسيلة ... رغم تعددية الاحزاب المسيحية، إلا أن هذا لن يمنع من إيجاد قواسم مُشتركة تحثها على تقديم خطاب سياسي موّحد لابناء شعبنا المسيحي بشكل خاص، والعراقي بشكل عام.
أبناء شعبنا ينتظرون من احزابهم ان تكون أحزاب قوية و جريئة في طروحاتها ولا تستعطي حقوقها وكأن المقعد البرلماني يعطي لنا منّةً، ولذلك نتطلع لتكون احزابنا جرئية في مواقفها و ان لا تساوم على قضايا شعبنا من اجل مكاسب انية.
عند سؤالنا لأبناء شعبنا من خلال تماسنا المباشر معهم في الممارسات الكنسية و الزيارات الراعوية و جدنا ان عدد غير قليل قد صوت لقائمة من خارج قوائم شعبنا و قد برروا ذلك ان لهذه القوائم أصوات و مواقف جريئة و جدوا انها اقدر في الدفاع عن حقوق شعبنا ... يجب على أحزابنا ان تقف موقف جدي من هذة الطروحات وتقرأها بعين الواعي وان يسأل كل حزب نفسه لماذا لم يصوت لى ؟ و لتقيم احزابنا مسيرتها مع ابناء شعبنا.
بالطبع أُفهم جيداً ما حصل فهذا جزء من عملية النضوج السياسي التي بدأت في البلاد، وعلى الجميع سير خطواتها، ولكن كان بالإمكان اختزال بعضٌ من محطاتها.


ابتي ماهو دور الكنيسة اليوم في ظل الظروف الراهنة ؟ و اين هي من الحياة السياسية ؟

دور الكنيسة هو دور المدافع عن كرامة الإنسان العراقي الذي يواجه كل هذة التحديات، وان تكون صوتا واضحا وأصيلا لا يساوم فيما يُؤمن بأنه خير وصالح لحياة الإنسان... للكنيسة الفرصة في أن ترشد احزابنا المسيحية إلى قضايا ممكن العمل من اجلها لخدمة هذا الشعب. لا نريد للكنيسة ان تقدم نواب للبرلمان او ترشح نواباً، فالجميع يتطلّع إلى أن تكون الكنيسة مُنزهة عن المساوات، ونموذجاً نزيهاً في تجمّع حي يُريد خير وصلاح الإنسان العراقي. نريد أن يكون للكنيسة صوت جريء وأصيل لا يخاف. أن تنازلت الكنيسة عن دورها هذا فمن الصعوبة ايجاد مؤسسة كالكنيسة تقوم بهذا العمل لان الكنيسة هي المؤسسة الوحيدة لا تتأثر بالتقلبات السياسية ...
أرى أن مواقف الكنيسة لم تكن مبادرة بل كانت متأخرة نوعا ما فالكثير من المواقف والتصريحات جاءت متأخرة وبعضها حمل غموضا، وبعضها أشار إلى وجود انقسامات و خلافات وهذا بالطبع ما لا يتمناه أبناء شعبنا من مؤسسة لها تاريخها و ثقلها ... لنأخذ مثلا عدم نجاح الكنيسة في إدارة بعض القضايا المهمة حيث  حاولت الكنيسة في الانتخابات الأولى أن تظهر دعمها لقائمة معينة و هذا خطأ ستراتيجي للكنيسة ... حيث يجب على الكنيسة ان تكون مؤسسة تظهر الحقائق و تدافع عنها لكن ان تكون طرفاً داعما لطرف معين في العملية السياسية هذا صعب لان السياسية تحمل العديد من المتغيرات ( فعدو اليوم يمكن ان يكون حليف الغد ) لذلك كان على الكنيسة ان تكون فوق هذة التجاذبات السياسية وان لا تربط نفسها بمؤسسة او شخصية قد تكون لها أجندة سياسية خاصة ...
اما في الانتخابات الأخيرة فكان الأداء الكنسي اضعف ولم تستطيع قيادة الشارع المسيحي بشكل صحيح فهي تغاضت عن حقيقة كون المواطن المسيحي هو مواطن مسالم و صالح لكنه غير مهتم بالانتخابات، ولم يذهب العديد من أبناء شعبنا لمراكز الانتخابات لتحفظات خاصة، والبعض الآخر صوّت لقوائم أخرى. فالسياسي المسيحي لا يمكن له الاعتماد على الناخب المسيحي في مسيرة الانتخابات أمام قوائم لها جمهورها الواسع. ولو تابعنا الانتخابات في دول المهجر أيضاً لا نلمس مشاركة جدية لأبناء شعبنا وانا من هنا لا استطيع مقارنتهم بغيرهم من اخوانهم العراقيين الذين قطعوا مسافات كبيرة للوصول إلى مراكز الانتخابات والتصويت لقوائم معينة ... كان يجب على الكنيسة ان تحث مؤمنها على المشاركة في الانتخابات دون الدخول في تفاصيل القوائم ولمن يكون التصويت. لمَن أصوّت هذا هو حقي الشخصي وهو ليس من اختصاص الكنيسة. لربما يكون لي رأي، ولكني كرجل دين، وكوني اعرف مدى تأثير الكنيسة على المؤمنين أتحفّظ نوعاً ما في إبداء رأي الشخصي فمعظمهم سيقولوا: أبونا قال صوّتوا لفلان ...
يجب على الكنيسة ان تنقل من موقف ردة الفعل إلى موقف المبادرة والريادة. نحن لا نطمح للقيادة بل للريادة. وأتطلع لكنيسة جريئة لا تخاف لومة لاءم، وأن تكون صاحبة مبادرات، لا صاحبة ردود فعل و كلمات لا تتعدى الاستنكار و الشجب و الاستهجان...
بلدنا بحاجة إلى مُصالحة وطنية، أسأل: مَن ذا الذي يستطيع أن يتحدث عن خبرة المُصالحة والغفران أفضل من كنيسة يسوع المسيح؟ فما هي الخطوات الجدية التي قدّمناها لبلدنا في هذا المجال؟ مع الأسف لا شيء. وأعدُ حالياً مشروعاً للمُصالحة الوطنية نابع من إيماننا المسيحي وخبرة شعبنا الذي أرى تاريخه درب صليب طويل.


كيف تقرأ الانتخابات العراقية السابقة ؟ و هل تجد كرجل دين مخاوف من وصول تيارات إسلامية راديكالية إلى مواقع صنع القرار العراقي ؟


في العملية الديمقراطية عادة لا نخاف فهذة التيارات الراديكالية لا تستطيع تحقيق برامجها منفصلة لأنها شاءت ام ابت فهي مرتبطة ومُتعلّقة بشبكة من علاقات معقدة، ويفترض بها وهي تمارس العمل السياسي ان تكون لها المرونة الكافية للتعامل مع التغيرات في الواقع العملي، وإلا ستصطدم سريعاً بحقائق ومواقف وظواهر اجتماعية وسياسية مُتشابكة. ملاحظتنا لواقع منطقة الشرق الأوسط سيُعطينا قراءة أولية لواقع عمل هذه التيارات. بالمقابل نرى ان لدينا العدد من التيارات العراقية المختلفة في توجهاتها ولهذا نرى الصعوبة في تشكيل الحكومة ... و نحن نشهد الكثير من المراوغات والتعقيد السياسي ... و لكن في ظل هذه الأزمة أؤشر عدم فعالية دور الكنيسة كان يجب عليها ان لا تنتظر لتسأل عن رأيها بل ان تبادر الحديث و خاصة في هذه المرحلة المهمة فكان يجب ان تدلو بدلوها و تفصح عن رأيها و تشير إلى ان التأخير في تشكيل الحكومة يسبب ألما عظيما لأبناء شعبنا، ويُعد خيانة وإنتهاكاً خطيراً للأمانة التي سلّمها الناخب للتجمعات التي صوّت لها في الانتخابات. هذا التأخير يديم حالة الفوضى و انعدام سلطة القانون وتفشي الفساد الإداري الذي يُعتبر أخطر أنواع الإرهاب فتكاً... اما أحزابنا فأدائها ايضا ضعيف فيما يخص هذه المرحلة فأين أصواتهم وأين مواقفهم و أين هم من شعبهم و من كل ما يجري على الأرض ...

هل ترى ان ابناء شعبنا  الكلداني الاشوري السرياني في ظل كل هذة الازمات قادر على ان يخطو خطوات جيدة و مميزة و مؤثرة في هذا البلد أم سيصبح شعباً هامشياً ؟

كون شعبنا يحمل طاقات و امكانيات فكرية و أكاديمية عالية وعلمية متميزة، فهو قادر على تحقيق خطوات جيدة ومؤثرة و لكن المشكلة عامل الخوف الذي أراه مسيطرا على الساحة المسيحية. وكذلك هناك قراءة خاطئة تتجلى بكلمة نحن أقلية في عراق يقدم على انة بلد للجميع و اعتقد ان كلمة الأقلية و الأكثرية يجب ان لا يكون لها وجود في القاموس السياسي العراقي المعاصر بل أن يأخذ كل مواطن دورة الكامل في بناء العراق بعيدا عن انتماءاته القومية او المذهبية او الدينية بل على اساس الكفاءة و القدرة على العمل , و يجب علينا أخذ مكاناً مميزاً و غير هامشي في عراق اليوم .
- هناك دعوات و أصوات لأقامة أقليم أو محافظة خاصة لأبناء شعبنا هل تعتقد أن هذة الدعوات واقعية ام ظرب من الخيال ؟ و هل ترى ان تحقيق مثل هكذا مشروع ضار ام مفيد لأبناء شعبنا ؟
لقد فتحنا باب الحوار في موقعكم الموقر ( عنكاوا كوم ) لمناقشة هذا الموضوع و انتظر من المختصين في مجال الاقتصاد والسياسة والعلاقات العامة والاعلام أن يدلوا بدلوهم هم أيضاً، وان يشبعوا الموضوع دراسة و فحص. الردود جاءت مشجعة للحوار وأصحابها ملتزمين بخط الحوار الواعي والعلمي وهذا جيد، ونريد من كل المُختصين أن يُعرّفونا أكثر بما تختبره شعوب لها واقع يُشبه واقعنا نوعاً ما. لا نُريد أن نتسّرع لإى المواقف والقرارات، ولكن جيد أن نسمع لرأي الآخر، فكما كتبت لسنا في تظاهرة، بل في مسيرة مُشتركة. ولكن شخصياً أرى أن أي شكل من الاستقلالية هو مكسب وهو يخدم حضارتنا وتقاليدنا ولغتنا ويحافظ على الموروث الحضاري العظيم لشعبنا المسيحي في بلاد الرافدين. وقد نسترجع يوم من الايام كل أرضينا وحقوقنا. نحن لا نريد الدخول في متاهات، لا نريد المغامرة والمقامرة، ولكن يجب علينا ان نعمل و نضحي والأهم يجب ان يكون هدفنا واضحا. أما فيما يتعلّق بالكنيسة فأتمنى لو سالت الكنيسة يوما عن رأيها في هذا الموضوع أن تقول أنه مطلب شعبي ولنُتيح الفرصة لشعبنا أن يقرر لنفسه وتكون الكنيسة مدافعة عن قرار الشعب كيف ما كان. على ان يكون هناك تثقيف كافي للشعب حول هذا الموضوع و بعدها نترك القرار لابناء شعبنا و بكل حرية وديمقراطية ....

-  حركات انجيلية و كنائس مختلفة تظهر هنا و هناك و بأسماء مختلفة كيف تنظر إلى هذة الظاهرة ؟

الساحة مفتوحة للجميع ونريد من الكنائس الإنجيلية ان تفتح أبوابها لتسمع وتصغي لخبرة شعبنا المسيحي , وكيف عاش مسيحيته على هذه الأرض وان لا تستهين بتاريخه وتضحياته وإيمانه. ولو كان لها رسالة مسيحية حقيقية فيجب ان تكون لها القدرة على استيعاب هذه الخبرة، فهي خبرة أقدم من خبرتها ودفعت ثمنها دماء شهداء طاهرة. وجود هذه الكنائس والحركات الانجيلية يجعلني التفت إلى كنيستي ورعيتي وأسعى جاهداً للإهتمام بها واسمع حاجاتها لكي لا يهرب منها شخص يشعر بأن لا مكان له. يجب ان اجعل الكنيسة مكانا حيّا فيه أصالة مسيحية ومن خلاله يستطيع المؤمن أن يعيش إيمانه الحقيقي ... أنا لا أخاف من هذه الكنائس وكذلك لا استطيع ان أحدَّ من حريتها واتدخل في تقيد عملها فهذا خطأ وبعيد عن رسالة ربنا يسوع المسيح، إن كان من الله فهو باقٍ، وإن كان من البشر فهو زائل.
حاولت أن أُفهم مَن التقيته منهم أن لهذه الكنيسة تاريخ رويَّ بالدماء، وقد حفظ الله الخير لهذه البلاد لأسم المسيح، فلنعمل لينتعش هذا الإيمان أكثر فأكثر.


- كيف تقرأ مستقبل كنيستنا الكلدانية ؟

باختصار شديد جدا الكنيسة موقعها الحقيقي هو الريادة وليس القيادة. الكنيسة رائدة في كل شيء. رائدة في المواطنة الصالحة، رائدة في المصداقية، رائدة في الشفافية، رائدة في المُصالحة والغفران، رائدة في الحوار وقبول الآخر المُختلف، رائدة في إيجاد الشراكة، رائدة في تثبيت كرامة الإنسان ... فأنا أسال هل تعيش الكنيسة اليوم في الريادة ام تسعى كغيرها للقيادة؟

- الهجرة اليوم تهدد الوجود المسيحي في العراق ؟ فهل سنشهد بعد سنوات خلو العراق من ابناء شعبنا ؟ و ما برأيك طرق حل هذة الأزمة و اين الكنيسة منها ؟

أذا استمرت الأحوال على ما هي عليه اليوم و التي نرى فيها ملامح لخطة مدروسة لحمل عوائلنا المسيحية على ترك مناطق تواجدهم في الوسط والجنوب لكي تخلو المنطقة تماما وتكون موسومة بطائفة معينة فاذا استمرت العملية فهناك خطورة ان تخلو مناطق ذات وجود مسيحي مميز من ابناء شعبنا. كل الكهنة ورؤساء الكنائس يسمعون بألم لواقع هذه العوائل المرير وبشكل يومي، وما يُؤلمنا أكثر أننا نرى أنفسنا عاجزون عن فعل شيء لهذه العوائل، لربما كلامنا ينفعهم بشيء.
العراق لن يخلو من المسيحيين ابداً و لكن كما اسلفت أخشى ان تخلو مناطق من المسحيين فأذا قارنت بين البصرة مثلا قبل 20 عام و اليوم تجد فرقاً هائلاً في عدد العوائل التي نزحت من هذة المدينة ... الكنيسة هنا يجب ان تكون صوت جريء و صريح يفضح مثل هكذا ممارسات. أنا معك اذا قلت انها معاناة كل الشعب ولكن الفئات ذات الأعداد القليلة تتأثر بشكل اكبر بظواهر العنف ... الكنيسة لا يجب ان تنتطر ما الذي يجب ان تعمله بل يجب عليها ان تبادر لطرح حلول وتحاول ايصال هذة المشاكل إلى المعنين وهي قادرة على ذلك لانها طرف محايد و صادق برسالته ... كونها مستقلة فهي تستطيع الكلام باي موضوع يخدم مصلحة ابناء شعبنا ...


-الأب بشار كثير المشاريع و نحن نقرأ خط معين أتمنى اطلاع قرأنا على أهدافك الستراتيجية ؟ و بصريح العبارة إلى اين تريد الوصول ؟

الحقيقة انا ابني خطي من خلال قراءتي للواقع المسيحي نحن اقلية من حيث عدد السكان ولكننا أغلبية نسبة لعدد المُثقفين. ولن يكون لنا أصوات سياسية متقدمة ( رئاسية او مواقع سيادية ) على الأقل خلال العشرين سنة القادمة فمازلنا نعيش تحت تأثير المحاصصة الطائفية والقومية فهذا يضيع علينا الكثير من الفرص ... هناك امكانية في التزام جانب التعليم و الصحة. جانبان يحتاجهما كل إنسان ويتطلع لأن يستلمها بصدق وأمانة كي يشعر هذا الإنسان بكرامتة. كما يوّفر هذان القطاعان الكثير من فرص العمل الآمنة للعديد من فئات الشعب: إداريين، فنيين، أساتذة ومدرسين، عمّال وسواق .... إنها استثماراتٌ آمنة ومُستقرّة.
المسيحية والمسيحيين ليسوا مختصيين ببيع الخمور وهي صورة مشوهة عنّا ولا تُعبّر عن حقيقتنا وحجم ثقلنا الحضاري والفكري. وأفهم أن العديد من عوائلنا أجبرت على ذلك عندما لم تُتاح لها الفرصة المناسبة للعمل. في المسيحية الكثير من الطاقات المهنية والعلمية والتي لن يستطيع البلد الاستغناء عنها. والكنيسة وانطلاقا من رسالتها الاجتماعية من واجبها خدمة اي استثمار علمي و ثقافي يهدف لتطوير أبناء شعبنا المسيحي. المراكز الاكاديمية والصحية ستكون فرصة لتقديم حضارتنا وتراثنا و فكرنا ولغتنا، إضافة إلى الخط الفكري المميز الي تشتهر بة المراكز الاكادميية المسيحية، والخدمة الصادقة والكفوءة التي تميّزت بها.
كنت اود لو تهتم الكنيسة بهذا الجانب بشكل اكبر، ونشكر الله انه اصبح لدينا مجال لفتح أكثر من مدرسة تابعة للكنيسة في بغداد و نأمل في المزيد  ...  في السنة القادمة سيتم فتح مدرسة أخرى بجانب مدرسة (خيمة العذراء) وعندما انظر لشبابنا و شاباتنا في معهد التثقيف المسيحي و لقاءات الشبيبة, أقول آن الآوان لإنشاء جامعة مسيحية .
فعلى المدى القصير أنت توفّر فرص عمل آمنة لشعبك فتعمل على الحد من الهجرة التي يكون الفقر وعدم وجود الضمانات والأمان الاقتصادي احد أسبابها الرئيسة. كما وتوفّر لرؤوس الأموال المسيحية استثمارات مُستقرّة وتصاعدية الأرباح الاجتماعية والمادية، وعلى المدى المتوسط تُثبّت حضارتك وفكرك ورؤيتك الخاصة وتطبع ثقافة البلاد بوسم خاص، فهذه المراكز تُميّزك وتُميّز هويتك المسيحية. وعلى المدى البعيد ولكن على المدى البعيد سيكون لك تأثير واضح على القرار السياسي والاقتصادي للبلاد من خلال الكوادر التي تربت ونمت في هذه  المؤسسات ...
اشكرك ابتي العزيز بشار متي على هذا اللقاء و اتمنى ان تجد الفرصة الكاملة لتحقيق ما تصبو اليه من مشاريع خدمية حقيقية لابناء شعبنا ( الكلداني الاشوري السرياني ) ...


اشكرك و اشكر موقع عنكاوا كوم على هذه الفرصة ...

مدرسة خيمة العذراء الابتدائية التي اسسها الاب بشار و يشرف عليها
[/b][/font][/size]
تنبيه للمراقب   سجل

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.065 ثانية مستخدما 21 استفسار.