[center]الى اخواني اخواتي الاعزاء
بعد السلام والتحية...
بعد ان طرحت عدة مواضيع عن الحياة الجنسية والمراهقة وغيرها ، اليوم احب ان اقدم لكم هذا الموضوع المهم ايضا في حياتنا واتمنى ان يروق لكم ونستفاد منه قدر المستطاع وذلك فقط معلومات عامة تفيدنا وتفيد شبابنا، وارجو ابداء ارائكم حول الموضوع واي استفسار انا مستعد للاجابة علية وبالاخص وبهذه الفترة الاخيرة بدء الحديث عن الزواج والجنس في مجتمعنا وبالاخص في شبابنا الاعزاء. لذا فطرحي لهذا الموضوع هو لفائدتنا ...
الميل الطبيعي لتكوين علاقات مع الجنس الاخر
خلق الله في الانسان الدافع الجنسي وفكرة الجنس في الانسان من صنع الله فقد خلق الله الانسان من البدء ذكراً وانثى( مرقس6:1) اي ان عنصري الذكورة والانوثة من صنعه. والدافع الجنسي هو الرغبة الملحة للتقرب من الجنس الاخر. هذا الدافع يصل بالانسان الى الممارسة الجنسية بكاملها. ولما كان المجتمع البشري يتكون من افراد عديدين من البشر، كان لا بد من وضع قيم تحكم العلاقة بين افراد الجنس البشري لتحفظ القيم البشرية الانسانية، في ارقة مستوة لها. لذلك فان قيم العلاقة بين افراد البشر هي ايضا من صنع الله.
يعيش الانسان من مرحلة الطفولة الى الكهولة في فترات تختلف فيها علاقته بالغير فإن تكوين الانسان البيولوجي والعاطفي، يدفعه في فترات ان يحب من جنسه، وفترات اخرى يميل اكثر للجنس الاخر. تظهر هذه بالاكثر في مراحل الطفولة، حتى سن المراهقة عندما يبدأ الميل القوي لحب من الجنس الاخر. والميل للجنس الاخر ميل طاهر، طبيعي مقدس اوجده الله في الانسان حفظاً لتماسك الجنس البشري وبهدف تمجيد الله في الخليقة.
تحياتي ومحبي الخلصة للجميع[/center][/color]