Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:19 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  عنجهية صدام قادتنا الى الاحتلال وعناد الجعفري يقودنا الى الحرب الاهلية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: عنجهية صدام قادتنا الى الاحتلال وعناد الجعفري يقودنا الى الحرب الاهلية  (شوهد 730 مرات)
Razak Aboud
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 288



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 00:05 19/03/2006 »

بصراحة ابن عبود
عنجهية صدام قادتنا الى الاحتلال وعناد الجعفري يقودنا الى الحرب الاهلية
رزاق عبود
 
ان غرور صدام حسين، وعنجهيته، وفرديته، وغروره الاحمق، واحلامه التوسعية، واستهتاره بارواح العراقيين قادت العراق من حرب الى حرب. مرة ضد ايران بتشجيع ودعم واسناد من امريكا وحلف الناتو والكثير من دول اوربا، واسرائيل، والخليج العربي، والاردن، ومصر،وغيرها.
ثم وبضوء اخضر من امريكا احتل الكويت، وعذب شعبها، وسرق ثرواتها. وقد عاني العراق وشعبه ما عانى بسبب تلك الحروب الاجرامية التي انتهت، دائما، الى كوارث وطنية، وتحولت الى حروب داخلية ضد شعبنا المسكين.
من ضحايا، ومعوقين في الحروب، الى مشردين، ومقابر، واعدامات جماعية، وسحق لكرامات الانسان، وتحطيم ارادته تحت وقع الارهاب، والقمع، والحصار الرهيب. واخيرا، ورغم نصائح العالم كله، والعروض السخية، ورغم التحذيرات، والتوقعات بالدمار من اكثر المراقبين تفاؤلا.
الا ان المجرم صدام ركب راسه، وابى الا ان تتكرر كارثة حربه مع ايران، واحتلاله لدولة الكويت. ولكن هذه المره ليس فقط بتحطيم القوات المسلحة، والبنية التحتية، وخراب، ودماررهيبان، بل انهارت الدولة كلها، واختفت الجيوش، وتهاوى ما بنته الاجيال بلحظات، وانهزام شنيع لم يصدقه حتى المحتل نفسه.
 
واليوم تتكرر نفس الماساة بشكل اكثر ماساوية. على يد متشبث مهووس اخر بالسلطة. لا يهمه ان يحترق العراق كله مادام هو رئيس الوزراء في المنطقة الخضراء.
فمنذ استلامه مهام منصبه لم يهتم بالتحذيرات والتنبيهات، والنصائح من الفرديه، والطائفية، والتهميش، والاقصاء. واستمر يمارس سوء استخدام السلطة، وتخريب اجهزة الدولة الحديثة بالتوازي مع تخريب الارهابيين.
واذا كان الارهابيين لا يملكون، السلطه، ولا يستلمون الرواتب الضخمة من جوع الشعب فان صاحبنا رغم ادعائه الحرص على الوطن، ومحاربة الارهاب، فان اعماله، وتصرفاته، وتصريحاته تصب الماء في طاحونة الارهابيين وتزيد الاحتقان الطائفي، والفرقة الوطنية.
ويتجاوز على الصلاحيات وينشغل بالسفريات، والجولات، وتنويع البدلات. في حين يموت المئات من العراقيين كل يوم، والاحياء منهم محرومين من ابسط انواع الخدمات.
 
الملاحظ ان تصريحات الجعفري الاخيرة لا تختلف كثيرا عما ادعاه، وتفاخر به صدام في خطبته العرجاء امام المحكمة مؤخرا. فما هي ياترى منجزات الجعفري، التي يتبجح بها اعوانه كما يتبجح صدام، وحظر التجول لا زال مفروضا على سكان بغداد.
ويفرض منع التجول وسير العربات لمدة يومين بسبب انعقاد شكلي للبرلمان الجديد بعد ثلاثة اشهر بدل اسبوعين من انتهاء الانتخابات، ولازالت حكومته الموعودة لم تر النور لحد الان. ويتحدث بلهجة، وكأنه صاحب الزمان، عن "شعبي" (صدام يقول شعبنا).
ومن يقصد بالشعب، وهو الذي يتحدث عن الديمقراطية، والاغلبية. لقد ترشح لمنصبه ب 64 صوتا، وصلوا لمواقعهم بالتهديد، والتزوير، والتزييف.
نصف الائتلاف لايريده، وكل القوائم الفائزة، وغير الفائزة الاخرى لا تريده. اليس هؤلاء شعبنا، عفوا شعبك. بماذا يتفاخر الجعفري؟ ولماذا هذا التعالي والمكابرة وسفير الدولة المحتله ،الحاكم الفعلي في بغداد، يجلس في الصفوف الاولى ويوجه تعليماته بضرورة تشكيل الحكومة؟
اليس حديث الزهو، والمغالطه، والغطرسة هذا يشبه "انتصارات" قادسية صدام، وام معارك صدام، ثم حواسم صدام.
بماذا تفتخر، وماذا ستقدم لنا بحكومة الحواسم غير مزيد من الفرقة، والتبعية لايران والاحتقان الطائفي، وتصاعد التوتر، والتمهيد للحرب الاهلية بفرق الموت، والمليشيات التي تاخذ دروسها من حرس الثورة الايراني، وحزب الله البناني الذي فرض نفسه بسلاحه كما يخطط الجعفري، وائتلافه الايراني الممزق. رئيس وزراء رغم انف "شعبي". حتى لو احترق العراق كله.
 
لقد غير رئيس الوزراء(بالگوة، والعناد) سابقا اسمه من ابراهيم الاشيقر الى ابراهيم الجعفري لطائفيته المقيتة. وبسبب شهوته المريضه للسلطة سنغبر اسمه الى حسومي السلطوي فيصبح اسم على مسمى.[/b][/size][/font]
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.055 ثانية مستخدما 21 استفسار.