عاجـــــــــــل .......
من المسؤول عن دم مسيحيي العراق المُراق ؟؟؟
بعد هدوء نسبي شهدته كنائس العراق عامة ، خاصة بعد سلسلة الأنفجارات التي تعرضت لها كنائس عدة ومسلسل الأغتيالات التي طالت بعض من رجالات الكنيسة العراقية وعلى رأسهم مثلث الرحمات وشيخ الشهداء نيافة المطران مار بولس فرج رحو والأب بولس اسكندر والأب رغيد كني وغيرهم من الشمامسة والعلمانيين الذين راحوا نتيجة مخططات وصفقات هزيلة أرادوا من أرادوا بها تمزيق الصف الواحد وتشريد وتهجير مئات بل ألوف المسيحيين من أبناء هذا البلد الواحد وقتل وأغتصاب البعض منهم في مدينة الموصل وتوابعها والعاصمة بغداد والبصرة مما ادى الى تمزيق الوحدة الوطنية وأواصر التعايش والألفة فيمابين جميع مكونات هذا المجتمع ، يعود اليوم وبكل أسف هذا المسلسل المشؤوم الذي حاك مخططه العملاء وأحفاد يهوذا الأسخريوطي ليلحق الأذى بكنائس الله المختلفة المذاهب، الأرثوذكسية منها والكلدانية والآشورية. هذا المسلسل الذي ربما ستطول حلقاته ليلقي بضلاله على المخاطر التي ستلحق بهذا الشعب العريق صاحب الحضارات والمعرفة ليُعلمنا اليوم عما يخطط له بعض من الأجراء الذين أدعوا الرعي ، لكن يبدو أن الراعي الأجير اليوم بمجرد هجمة بسيطة لذئاب مفترسة لقطيعه نراه يُبدد الخراف لأنه أجير ، وهذا ما نراه ونشهده اليوم من خلال عودة التفجيرات لكنائس مختلفة الطوائف ، وحصاد العشرات من الشهداء والجرحى فضلا عن الحاق أضرار مادية بهذه الكنائس التي طالتها التفجيرات .
لكن هل سألنا اليوم أنفسنا ونحن في قمة غضبنا وأسفنا وتسامحنا عما حدث من إراقة لدماء طاهرة زكية وبريئة عن سبب تجدد هذه التفجيرات ؟ ومن وراءها ؟ وما سببها ؟ ألعل تفكيرنا يذهب بعض الشيئ الى عودة العنف وعدم الأستقرار الأمني الى الشارع العراقي من جديد كما كنا نظن بالسابق وكما كانوا يلهموننا به من قبل ويجعلوننا نصدق هذه الأكاذيب الرعناء التي أصبحت كالكابوس ننام ونستيقظ عليه ؟ ..
لكن اليوم انشكفت جميع المخططات والمراهنات على هذا الشعب البريئ منهم ومن أعمالهم ، وسقطت القشورعن أعيننا ، لنعلم من هو المستفيد الحقيقي من وراء هذا العمل الذي إن دل عن شيئ فأنه يدل على مدى حقدهم وكرههم لهذه الطائفة من طوائف العراق العريقة ودجلهم في إقناع البعض بمستقبل زاهر سيطولهم هم وأبنائهم وأختيارهم القسري لأرض جرداء لنعيش عليها رغم الأنوف ، ولا حاجة لذكرهم في قائمة طويلة اليوم بل نكتفي بهذا القدر لنضعكم أعزائنا الكرام أمام مخطط لابد من أفشاله اليوم قبل أن يستفحل غدا حتى من المستحيل إزالته ، فلنتوحد اليوم ياأبناء الله المدعوون باسمه ولنقف صفا واحدا كلدانا كنا أم سريان أم أرمن أم اشوريين رافعين راية المسيح الذي قال : وأبواب الجحيم لن تقوى عليها ، في إشارة الى كنائس الله وأديرته . ولننبذ كل ما من شأنه أن يلحق الأذى بهذا القطيع الصغير حتى وإن كانوا من يدعون المسيحية ، فالمسيح براء منهم يامن باعوا أنفسهم للشيطان . والبقية قادمة والقشور لاتزال تسقط لتكشف مَنْ وراء مسلسل العنف هذا .
كتبت هذا فقط لتعوا أكثر لما يخبئه المستقبل عن قريب من مفاجئات لنكون أكثر حذر من السابق . فأنتظروني في حديث وكلام آخر ..
الإعلامي بدر اليعقوبي
12/7/2009