هل نتحسر على المنطقة الامنة ؟ وهل يمكننا تجديد المطالبة بالمنطقة الامنة لشعبنا ؟

المحرر موضوع: هل نتحسر على المنطقة الامنة ؟ وهل يمكننا تجديد المطالبة بالمنطقة الامنة لشعبنا ؟  (زيارة 459 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل نتحسر على المنطقة الامنة ؟
وهل يمكننا تجديد المطالبة بالمنطقة الامنة لشعبنا ؟
اخيقر يوخنا
تمر في حياة الاشخاص او ربما الشعوب فرص نادرة ان اسئ التصرف فيها فقد يؤدي ذلك الى خسارة لا يتم التعويض عنها ابدا .
ولو القينا نظرة سريعة الى الاحداث المؤلمة التي مر بها شعبنا منذ سقوط النظام السابق لوجدنا ان شعبنا كان ضمن الاهداف المرسومة والسهلة من قبل الزمر الارهابية .
فقد قامت الزمر الارهابية بجرائم شتى ضد شعبنا سواء باغنيال اناس ابرياء او تفجير الكنائس .
مما تسبب في زرع الرعب بين ابناء شعبنا واجبر الكثير منهم الى هجرة الوطن كحل وحيد لانقاذ النفس فردا او عائلة .
وفي تلك الايام الدموية  برزت على السطح السياسي العراقي فكرة انشاء منطقة امنة لشعبنا ,
وقد لاقت الفكرة تاييدا كبيرا لعدد من ابناء شعبنا سواء على مستوى القنوات السياسية او الافراد العاديين او المثقفين والسياسيين بل كان هناك تاييد واسع ضمن كل قنوات شعبنا السياسية او الثقافية او الاجتماعية فيما كانت هناك معارضة سياسية للقسم الاخر من ذوي العلاقة بقضية شعبنا .
ونعلم جيدا ان هناك احدى كنائسنا واحدى  الجهات السياسية لشعبنا التي كانت ترفض الفكرة وتمتلك القوة السياسية لرفض المشروع برمته .
وما نستطيع ان نخرج به من تلك التجربة  والتي جاءت بقرار مخيب لامال الكثيرين من ابناء شعبنا  برفض المنطقة الامنة
-        ان افتقارنا الى قيادة جماعية تتولى مسؤولية اتخاذ القرار السياسي في حال حدوث ازمات سياسية   هو السبب الوحيد في خسارة شعبنا لفرص تاريخية قد لا تعوض ابدا .
-        حيث ان افتقارنا لقيادة سياسية منتخبة وتمثل كل قنواتنا السياسية  يسبب في احتكار سلطة اتخاذ موقف سياسي  بيد جهة سياسية واحدة تمتلك صلاحيات سياسية أنية  قد اكتسبتها بطريقة ما  او فرضت من قبل سادة  اللعبة السياسية ان تجعلها القوة السياسية الوحيدة  ذات الصلاحية في تمرير او افشال اي قرار سياسي حول قضية شعبنا .
-        ومن هنا نستطيع ان  نقول ان فكرة رفض المنطقة الامنة كانت فكرة خاطئة قد لا تعوض ( كما ذهب اليه الاستاذ غسان شذايا ) ا
- (  اا  لحقيقة المرة ان الكنيسة الكلدانية قد وقفت ضد جميع طموحات شعبنا المشروعة في الحصول على منطقة امنة في سهل نينوى او منطقة الحكم الذاتي وفي موقف متخاذل وانهزامي واضح امام اعتراضات ملالي وحكام العراق الاسلامويين. بل اصطف بطريرك الكنيسة الكلدانية مع عراب الانتهازية الاشورية يونادم كنا ضد خطة الرئيس بوش بأقامة منطقة امنة لمسيحيي العراق في عام 2004 يتم حراستها وتأمينها بقوة الجيش الاميركي وضمانته وبهذا الموقف اضاعوا فرصة تأريخية لا تعوض. بل المأساة ان هذا الموقف المتخاذل والانبطاحي لم يشفع لهما بالحفاظ على دماء الابرياء من ابناء شعبنا من وحوش وبرابرة التطرف الاسلامي فقتل من قتل وحرقت تلك الكنيسة وذلك القسيس. في حين كنا نستطيع جمع ابناء شعبنا في منطقة سهل نينوى تحت حماية اميركا وانا متأكد اننا كنا اليوم قد خطونا اشواطا في طريق الوحدة القومية ولكن مع الاسف ولحد اليوم لم يتعظ احد بمصائب الأمس القريب ومقتل المئات وهجرة نصف شعبنا من ارض اجداده(الكلدان والاشوريون والسريان قومية واحدة لا ثلاث - غسان شذايا – ( قضايا شعبنا
     
-        واليوم هل تستطيع قوانا السياسية ان تجتمع لقراءة المشهد السياسي وما يفرزه من جرائم بشعة بحق كنائسنا وشعبنا عامة وتطالب بضرورة ايجاد المنطقة الامنة ؟
-        ام سيبقى شعبنا يعاني وينزف ويهاجر دون الوصول الى اتخاذ اي قرار سياسي من قبل احزابنا السياسية المعنية بالامر ؟
-        وهل الاستمرار بالتغنى بالوطنيات الفارغة يعوضنا عن ما يلحق بشعبنا من اضرار نفسية ومادية واجتماعية تشمل كل ما يتعلق بوجودنا القومي والوطني في ارض الاجداد؟
-        مجرد اسئلة  نوجهها  الى ذوي العلاقة
-       

http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=23931