استهداف الكنائس مرة اخرى
ان استهداف الكنائس و تفجيرها وسقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح يعتبر امر خطير وبربري وخصوصا بهذا
العدد الكم من الكنائس وبوقت متزامن بين تفجير كنيسة واخرى، ليس الا دليل جس نبض الحكومة واستهدافها
بعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن وهذا كان متوقع مما ادى الأرهابيين الى تنفيذ عملياتهم الأجرامية
فما كان عليهم الا المباشرة بالضعفاء وهم المسيحيين المسالمين(من هنا يؤكل الكتف). ان تجاهل الحكومة
هذا الجانب يجب الأعتراف به وخصوصا شعورهم ان القاعدة انتهت في العراق ان لم يبقى هناك غير فلول هنا
وهناك وان القوات العراقية استلمت ملف االأمن و بسطت سيطرتها داخل المدن..وان القوات العراقية المسلحة
قادرة على ملأ الفراغ الذي استحدذته القوات الأمريكية إ . وتصورهم ان امريكا ستبقى صديقا حليفا للعراق
الى الأبد..ان سياسة امريكا في الشرق الأوسط في تغير بين اونة و اخرى..
لذا اوجه ندائي الى جميع العراقيين بدون اسثناء تحزم الأحزمة وتضافر الجهود و التغلب على الحزبية المتعددة والتفاف الأحزاب بعضها ببعض وازالة الفوارق بينها.وعدم التناحر بين العرب والأكراد.
فان وقعت خسارة على طرف وقعت على الجميع بصورة مباشرة او غير مباشرة وان العدو بالمرصاد يجب التصدي له
بجميع الوسائل للحفاض على مجرى العملية السياسية وتقدمها. فالأسواء قادم فحذار من التراخي إإ.
كما اوجه ندائي الى جميع المسيحيين من رجال الدين وغيرهم من الأعلاميين وقف مهاتراتهم وتناحرهم
على التسمية القومية الموحدة واللجوء الى تاريخ شعبنا الواحد وان تعدد المذهب واللون فالجوهر واحد ،
والمسيح واحد إإ ، لا سيما بعضهم لا يعرف معنى القومية فيكتب ما يشاءفي صفحة عنكاوة كوم و خلق البلبلة والتناحر بين
الكلدان والسريان والأثوريين .
بل الواجب يتحتم علينا جميعا في هذا الوقت العصيب ان نتوحد تحت سقف واحد ومسيح واحد إ؟
للتغلب على هذا الهجوم البربري وعلينا ايضا الدفاع على كنائسنا بكل الوسائل حتى بحمل السلاح اذا تطلب الأمر
على قادتناو رؤساء احزابنا ومؤسساتنا المدنية الوقوف صفا واحدا تحت مضلة واحدة بعيدا عن التعددية الحزبية وبعيدا عن تسمية هذا كلداني او سرياني او اشوري والرجوع الى قيم شعبنا وتاريخه العريق في جميع الفترات التاريخية.
وعدم تهميش هويتنا الحقيقية التي كانت قائمة منذ الاف السنين. من اجل المناصب والتقنع باقنعة زائفة
على حساب الغير لاطراف اخرى والتي لا تريد الا نخر شعبنا المسيحي وعدم اتاحة الفرصة له لخلق ارضية
ومناخ جيد للحكم الذاتي في مناطق تواجده.
والله من راء القصد.
صبري اوغنـا