|
ابنة العذراء
|
 |
« في: 19:39 17/07/2009 » |
|
لقد وقعت في عمق الهاوية
الرب امين في كل اعماله . الرب يعين كل من زل , وينهض كل من قد وقع".( مزمور 144)."
يسوع , يا
انا اخطاة ......... مرة اخرى.
تركت نفسي انجرف وراء شهواتي, غرائزي الشريرة, و عن ذلك نتجة هذه الفوضى التي تثير اشمئزازي وتحط من قدري.
انا خجل من نفسي , ولا اتجرؤ ان انظر اليك !
انا محبط , لاني بدات اقتنع بانني ضعيف جدا , غير مسقر , وغير جدير بالثقة.
كنت احلم بانني قد استطيع المسير هكذا, لانني لم اكن لاتنازل لعمل شيء قد يترك بعض المرارت في فمي , و كنت اعرف ذلك!
لقد جاهدت لبعض الوقت , وايضا صليت, لانني كنت متأكدا بانك كنت ستعينني, لكن بعد ذلك... حولت وجهي عنك, وابتعت عنك, انت الذي لوحدك كنت قادر على مساندتي .
الان اراني لوحدي , متضع, عليل....
في يديا قشور حياتي التي تشعرني بالغيثان , والتي ارغب بقذفها, اشعر وبأنني مقيد ومسجون .
مع ذلك اريد ان اركض نحوك , لاقول لك بانه رغم كل شيء بانني بعد احبك.
انا خائف
نظراتك , وصوتك , فما زال حبك يسحرني , على الرغم من انه يؤلمني.
انني عريان, مجروح ممزق, منبطح على الارض, بائس.
لدي يدان متسختان كما ترى, لكنهما ممدودتان نحوك , بانتظار ان تقومهما وتشد هما.
ارغب بأن اكون مقبولا ومصفوح عني. ان ارجع مرتا اخرى اليك, مشدود العزيمة , ومطمئن.
ثقتي بك كبيرة بحيث لا ارى معين اخرى غيرك في ذل وكأبتي, عند غير شخصك الجدير بالعبادة و القدوس.
انت وحدك عظيم يارب ! ساعد ابنك هذا الصغير... الصغير....
( يسوع) : اقول لك
تشجع وارفع رأسك وثق بي
انه كبريائك المجروح هو الذي يجعلك مكتئب!
اذما كنت قدا احبتني بصدق , لن تبقى مكتئب , لانك كنت ستدرك بأن حبي ليس له حدود ولا يعتمد على استحقاقك لكن على طيبتي. هل تعتقد بتصرفك الغير الحكيم الذي هو بسبب ضعفك وليس بسبب ارادة شريرة, اتوقف عن حبي لك وامحي قيمة ذلك الدم الذي ارهقته من اجلك على الصليب؟
لا تخف : استمر في ثقتك بي
نعم يارب !
ادركت بانه علي ان انظر اكثر اليك مما لنفسي,
ليس مهم ان اكون فقيرا , ضعيف ومفلسا :
المهم ان أمن بمحبتك ورحمتك الامتناهية, وان اكون واثق بانك تستمر بحبي ومعانقتي... على الرغم من كل شيء!
( اليك صرخت ,فشفيتني: اسبحك للابد) مزمور 29 . مترجم ابنة العذاراء
|