نحن شعب واحد وقومية واحدة وهي القومية الاشورية
اخيقر يوخنا
تقر لائحة حقوق الانسان وكل الدساتير الدولية المعمول بها حاليا في الدول المتحضرة بالحقوق الاساسية للانسان كفرد وكمواطن في تلك الدول .
ومن ابرز تلك الحقوق مبدا الحفاظ على الهوية القومية للمواطن وضمن قوانيين واجراءات سياسية وثقافية واجتماعية عديدة تكفلها الدولة لتضمن وتصون للفرد كل مفردات الحياة الكريمة للمواطن .
والعراق الجديد اليوم قد تجاوز بقوانينة المشرعة وضمن اليات الدستور العراقي الجديد كل اشكال الظلم او الاضطهاد القومي او الديني التي قد تشكل عائقا امام ابناء العراق من كل قومياته من ممارسة حقوقة الطبيعة بحرية وامان وسلام ( وذلك حسب الدستور العراقي المكتوب وبعيدا عن كل ما يقترفة الاشرار من جرائم ضد شعبنا بصورة خاصة )
ومما نفهمة من مزايا هذا الددستور ان الفرد العراقي وخاصة من ابناء القوميات العراقية الصغيرة الحجم السكاني - ان الفرد اصبح حرا من قيود سياسية او ثقافية او اجتماعية او اي شكل من اشكال الوصاية من قبل جهات عراقية اخرى مهما كانت منزلتها وقوتها السياسية والاجتماعية .
فيما ان استمرار بعض القوى السياسية الاشورية والاقلام الاشورية الاخرى في توعية ابناء شعبنا الموزعين على مذاهب دينية عديدة بحكم التدخل الكنائسى الاجنبي عبر العصور مما ادي الى انشقاقات كنائسية ضمن كنيسة المشرق الام والتي بمرور الزمن تحول اسم تلك الكنائس الجديدة ليطغي على الاسم القومي لاتباع تلك الكنائس فاصبح اتباع تلك الكنائس يتسمون باسماء كنائسهم كاسم قومي .
وكانت وما زالت افرازات تلك الحالة من اخطر ما تعانية امتنا الاشورية في صراعها الحالي للتخلص من تلك الاشكالاليات التسموية والعودة الى التسمية الاشورية الصحيحة .
وبذلك يخطا من يظن او يروج لفكرة الوصاية حين يواصل التيار السياسي الاشوري وبكل قنواته العمل الجاد والدائم والثابت في توعية ابناء شعبنا بحقيقة ما جرى لهم من غسل للدماغ (ان صح التعبير ) من قبل الكنائس الاجنبية الدخيلة التي مزقت كيان امتنا الاشورية بتدخلاتها السافرة تلك .
كما ان العمل القومي الاشوري سيبقى مستمرا حتى يعود الجميع الى جادة الصواب وتستعيد بذلك الامة الاشورية قوتها المعنوية والثقافية والسياسية الاخرى لتغدو امة واحدة وموحدة .
ويبتعد بذلك اتباع الكنائس من اتخذ او تلقب باسم كنيستهم كاسم قومي لهم .
وتلك مهمة مقدسة لاحزابنا واقلامنا الاشورية لتواصل مسيرتها بقوة ايمانها برسالتها السياسية والقومية التي تصب في خدمة امتنا ورفع شانها في كل الحقول والميادين الحياتية القومية منها والوطنية .
وفي الجانب الاخر هناك مقاومة شرسة تقوم بها بضع نفوس تقودها نزعات حاقدة لكل ما يمت الصلة بالاصالة الاشورية ولكل طرف منها مبرراتها التي تتكل عليها في مقاومة التوعية السياسية الاشورية .
علما ان معظم ما تستند عليه تلك النفوس المناهضة للتوعية القومية مبني على احقاد لا غير .
فيما يزداد الاصرار الاشوري على كسح كل تلك الميادين التي تنضح حقدا وعفونة فكرية حتى يتم استئصال كل الجذور العفنة التي غرستها القوى الاجنبية وليعود الجسم الاشوري الاجتماعي والفكري سليما قويا واحدا .
ان روحية المقاومة للمد الفكري القومي الاشوري الاصيل والتي تبديها بعض تلك الاطراف لن تخفت ولن يصيبها الجفاف مهما طال الزمن بل ان التيار القومي الاشوري يزداد صلابة واقداما واصرارا على مواصلة المسيرة السياسية حيث يزداد التيار السياسي الاشوري متانة وصلابة وقوة بدخول عناصر جديدة من اتباع تلك الكنائس وبمرور الايام ليكون التيار السياسي الاشوري التيار القومي الوحيد في ساحتنا القومية فيما بعد حسب ما يعتقدة ويؤمن به الكثير من ابناء شعبنا الموزعين حاليا على عدة مذاهب كنائسية معروفة .
ومن ملامح الاحتضار السياسي للقوى الرافضة للهوية الاشورية هو ما تبديه وما تقوم به من ضجيج سياسي تملا به كل الاجواء الاجتماعية والثقافية والحياتية الاخرى لا بناء شعبنا وكانهم معرضون لغزوات سياسية اشورية لا لعمل قومي مطلوب وواجب القيام به لاعادة الاعتبار لمجد شعبنا وامتنا الاشورية ضمن الامكانيات التي تمتلكها حاليا او مستقبلا .
وقد اخذ التطرف الفكري لبعض رموز من اتباع تلك الكنائس الى حد اختراع تسميات اخرى للتهرب من مواجهة التسمية الاشورية الصحيحة الواجب اعتناقها ( وبهذا الصدد لنا كلمة فيما بعد ) .
-------------------------------------
ومن المعلوم ان ما يجمع شعبنا من وحدة الارض التاريخية الاشورية منذ زمن الاجداد والى يومنا الحالي يعتبر من الاسس القوية التي يستند عليها شعبنا لاعادة املاكه والحفاظ عليها واقامة الحكم الذاتي او استحداث محافظة اشورية جديدة فيه وقد كنت اول من طالب باستحداث محافظة اشورية قبل سقوط النظام السابق كما طالبت باستحداث محافظة اشورية في الاقليم الكردي فيما طالب الاستاذ سركيس اغاجان وما زال يواصل العمل السياسي في استحداث الحكم الذاتي لشعبنا .
ومن غرابة الحجج التي يحاول بعض من السادة المعارضين للتسمية الاشورية ان الاحزاب الاشورية لا تطالب العرب من اهالي شرقاط وغيرها بالرجوع الى اصالتهم الاشورية وغيرها من الافكار الهزيلة التي يتخذونا حجج لمقاومة الصبح والضياء الاشوري القادم .
وبهذا الصدد نقول بان اللغة هي الصفة الاقوى اثباتا او تاكيدا او صلة بالانتماء القومي والذي يفقد لغتة يفقد قوميتة وتصبح قوميته بما ينطق به من لغة .
ولذلك لا يدخل ضمن المشروع السياسي الاشوري حاليا مخاطبة الساكنيين في ارص اشور التاريخية ومنذ اجبال واجيال والذين يتكلمون غير لغتنا مهمة مخاطبتهم السياسية وربما سياتي الزمن الذي سيقوم ابناء تلك الشرائح بالعودة التلقائية الى اصالتهم الاشورية وذلك متروك للزمن وما يهمنا الان هو الناطقين بلغتنا .
كما ليس في جدول اي حزب سياسي اشوري العمل او مجرد التفكير بنبذ او نفي اي فرد عراقي مهما كان انتمائة القومي او الديني الى جهة اخرى لاننا ننظر الى الجميع كاخوان وشركاء في الوطن وكل القييم الانسانية الاخرى وما هذة االبدع السياسية التي يفتكرها او يختلقها اليائسون من مقاومة السيل الاشوري الا من اجل زرع الغام فكرية ضد شغبنا في صفوف تلك القوميات وهذا عمل ليس نبيلا على الاطلاق وترفضة الاخلاق والقييم الدينية والانسانية العراقية .
ومما يعرفة ويقره الجميع ان تواجد الانسان الحالي في دول المهجر لمدة ثلاثة سنوات او اكثر ينال بموجبها جنسية ذلك البلد .
فيما ما زال المتكالدانيون الجدد يرفضون اصالتهم حسب الارض الاشورية التي يعيشون ويتنعمون بخيراتها كنكران لجميل الارض وما زالت فكرة بابل تعشش في اذهانهم بانهم ابناء بابل فيما يوكد كتاب ( عظمة بابل ) خطا هذا التفكير ويقول بان القبائل الكلدانية كانت تعيش جنوب بابل وغزت بابل واحتلتها ثم قامت بدور خياني بالتحالف مع الفرس وبقية اعداء اشور واسقاط نينوى ومن ثم عودة جيوشهم الى بابل حتي قيام الفرس بالسيطرة على بابل وانهاء الدور السياسي والقومي للكلدان الى الابد .
ويا حبذا لو ان هؤلاء المتمسكين بالكلدنة الجديدة ان يعملوا على الغاء كلمة بابل من اسم كنيستهم التي لا معنى لوجودها صمن اسم الكنيسة الكلدانية والاكتفاء باسم الكنيسة الكلدانية .
فما معنى اقحام بابل باسم الكنيسة يا ترى ؟
ومن جانب اخر لماذ لا يتقدم المتكلدانيون الجدد بطلب رسمي او اتخاذ مبدا سياسي بالمطالبة ببابل ؟؟
ما داموا يطبلون ويزمرون ليلا ونهار ببابل ؟؟
ومن باب الحرية فان للحرية حدود لا يجوز تجاوزها . وان استمرار الالتزام او الدعوة لاثبات الكلدان كاسم قومي لشعبنا نجده وحسب فكرتنا وراينا انه قد تجاوز حدود الحرية لانه يفتقر الى الاسس السليمة لاقراره وهو مخالف لتاريخ شعبنا بما يقره خيرة كتابنا والكتاب الاجانب وبما نؤمن به عدا صرخات ميتة يطلقها هذا المستأرخ وليس مؤرخا بحقد لتحريف الرؤية والواقع التاريخي لشعبنا ومصيرهم ات الى الزوال لانه مبني على اكاذيب واحقاد وهلواسات فكرية شاذة وسيقبرها بمرور الزمن التيار الثقافي في الوطنية الصحيحة ودراسة التاريخ الاشوري بدقة وعناية .
ولذلك فالتسلح بالعلم والمعرفة الصحيحة لتاريخ شعبنا سيصحح مسار الحرية في اختيار التسمية المناسبة والشرعية الاشورية لشعبنا .
ومما يسجل لصالح الاحزاب الاشورية انها تعتنق مبدا سياسي يقر باننا كلنا من اصل اشوري واحد وان العمل السياسي يصب في تجاة زيادة التوعية القومية للعودة الى ربوع الاشورية الواسع والشرعي .
والحرية التي يدعي بها البعض او يزوالها في زرع الاحقاد بين ابناء شعبنا ليست حر ية انما انها محاولات غير نبيلة ترتكب بحق شعبنا.
ولذلك فان استمرار احزابنا في الدعوة الى العودة الى الصف الاشوري هي بمثابة شهادة سياسية بنبل العمل السياسي الذي ترمي القيام به دون تردد او مجاملة على حساب اصالتنا الاشورية .
اننا جميعا خلق الله كما يقر به الجميع ولا اختلاف بين انسان وانسان الا باعماله وافكارة .
فاذا كان المتكلدانيون الجدد يرمون الى شق صف شعبنا فانهم بافكارهم تلك يخالفون النهج السليم لبناء شعب متماسك وقوي وجدير بالاحترام وقادر على مواصلة النزال الحصاري .
ولكن بتقزيم شعبنا ضمن وحدات كنائسيه فانهم يعملون على شل اطراف عديدة من شعبنا وذلك عمل مضر ويجب التصدي له بالفكر الاشوري الصحيح .
حيث لا ننسى انه لولا الاحزاب الاشورية ربما كان العديد من ابناء تلك المذاهب قد فقدوا روحية التمسك بهوية كنائسهم .
فاحزابنا لا تتدعي بالوصاية على ايه جهة او طرف بل تعمل لنشر الوعي القومي الاشوري بين صفوف كل ابناء شعبنا
والمعلوم ان الانسان لا يستطيع ان يفكر تفكيرا صحيحا طالما ان فكره ملوث بافكار او عقائد دخيلة اصابته منذ زمن طويل وحرفت اتجاهه السليم ولذلك فان مهمة كل الخيرين العمل الجاد على اعادة الامور الى نصابها الصحيح .
ومن المؤسف حقا ان يبحث اصحاب ميول ظاهرة التكلدن الجديدة في البحث عن اوراق صفراء كتب عليها هذا الداعية او ذلك لتبرير فعلتهم ويتخذها الكلدانيون الجدد كوثقة شرف او كايات مقدسة ؟؟
كيف اولا تثبت ان ما اتي به هؤلاء هو الصحيح ؟
هل تعتقدون ان الانسان الحالي بكل التكنولوجية الحديثة يكون اسيرا لما ورد في اوراق صفراء لبعض الكتاب او المورخين الذين لا تعادل مستوياتهم العلمية مستوى طالب في الاعدادية في وقتنا الحاضر وانتم تتخذون منهم عباقرة الزمان ؟؟
المطلوب الصحوة والوعي بما يقره العمل الحالي لا ان نكون اسرى لما قال فلان وفلتان منذ عقود وعقود مضلمة لان ما اتي به هؤلاء قد يكون عن جهل او لتبرير ما يؤمن او يدعي به .
وبكلمة اخيرة نقول ان ايماننا باشوريتنا واصالتنا هو جزء من ايماننا بالكتاب المقدس الذي يفند كل الارهاصات الحاقدة باننا شعب قد فنى وزال وذلك بما جاء في الكتاب المقدس =( شعب اشور افرقه بين الجبال ) بمعنى ان شعبنا التجا الى الجبال العالية لاتقاء شر الاعداء وواصل حياته هناك الى يومنا القريب الحالي .
ملاحظة : اتخذت نفس عنوان مقالة الاستاذ حبيب تومي كراي مضاد لبعض ما جاء في مقالته _ وخوفا من الاطالة ولضيق الوقت اكتفيت بهذا القدر ولنا عودة الى الموضوع في مقال اخر