السيد عماد شامايا !!! لماذا تسرق جهودي ؟؟؟
لقد نشر موقع عينكاوة الموقر بتاريخ 16 / 7 / 2009 يوم الخميس مقالاً للسيد عماد شامايا بعنوان " ايها الارهابيون هل تعرفون من هم المسيحيين ! تقتلوهم باسم الدين "
ولا أدري لماذا يقوم السيد شامايا بسرقة كتابات الآخرين وينسبها لنفسه !!! وا عجبي ؟ لماذا كل هذه الشدة يا عماد ؟ لماذا لم تتصل بي قبل سرقة مقالتي وتنسيبها لك ؟ أهكذا يكون الكتّاب ؟ إذا كانوا هكذا فبئس الكاتب وبئس الكتابة
والله من المعيب والمخجل أن تفعل ذلك ، والأكثر عيباً أن تنشره في المواقع وبإسمك، ألم تخجل من ذلك ؟ ماذا قلت لنفسك حينما نسبّت مقالاً لغيرك وسرقته وكتبته بأسمك . لقد كتبتُ الموضوع في 5 /9/ من عام 2006 وهو الحلقة الثالثة من سلسلة مقالات بعنوان " شذرات مخفية من تاريخ المسيحية في العراق "
لو لم تكن سارقاً لأشرت في مقالك بأن هذه الأسطر أقتبست من مقالة السيد نزار ملاخا ، ولكنك لم تشر إلى ذلك ولم تنوه إلى أسمي مطلقاً وبذلك يصبح من حقي مقاضاتك قانوناً وضمن القوانين المرعية في الدولة التي تقيم فيها وسوف أطلب من المحامين والحقوقيين في كل دول العالم مساعدتي في أخذ حقي المغتصب ومقاضاتك على هذه السرقة الأدبية .
ايها القراء الأعزاء
كتب عماد شامايا مقالاً يتكون بالضبط من أربع وثمانين ( 84 ) سطراً عدد الأسطر غير المسروقة مني يبلغ ستة عشر سطراً ( 16 ) والأسطر التي سرقها مني عماد شامايا تبلغ ثمانية وستون سطراً بالتمام والكمال ( 68 ) . ومن لم يصدق يرجى قراءة المقال في موقع عينكاوة كوم ومن ثم قراءة الرابط التالي
http://www.kaldaya.net/Articles/Article218_NazarMalakha.htmlأسامحك في حالة واحدة فقط وهي أن تعترف وتنشر أعترافك في موقع عينكاوة وتطلب مني المعذرة وإلا فالقانون بيننا .
أرجو من الأخوة القراء أبداء الرأي
سأنشر هذا المقال في كل المواقع بدون أستثناء وأرسله لكل الأقرباء والأصدقاء ليعرفوا البطل عماد شامايا سارق المقالات .
كاتب المقال نزار ملاخا
المقال أدرجه في أدناه ليطلع عليه القراء الكرام ويبدوون رأيهم في الموضوع .
Sep5, 2006
شذرات مخفية من تاريخ المسيحية في العراق
***********************************
بقلم / نزار ملاخا/ الدنمارك الحلقة الثالثة
هل تعرفون يا مَن تقتلون المسيحيين اليوم بأسم الدين والرسول والله , أن هؤلاء المسيحيين كانوا في يومٍ ما من أيام الدولة العباسية في المقام الأول ونالوا أعلى المناصب في تلك الدولة وعلّموا ساداتهم الذين كانوا إلى ذلك الحين في حالة الجهل فلسفة اليونان وعلم الفلك والطبيعيات والطب ونقلوا إلى العربية تأليفات أرسطوطاليس وأقليدس وبطليموس وأبقراط وجالينوس وديوسقوريدوس , وبواسطة الكلدان سكان العراق الأصليين تعلم العرب الأرقام الهندية وآلة الأسطرلاب وغير ذلك , فأي فضلٍ هذا !!! وهل يكافأ اولاد هؤلاء على الفضل والجميل الذي صنعه أجدادهم معكم ؟ هل تكافئنوهم بالذبح والقتل والسبي !!! أليس جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟ أ بهذا تثبتون أصالتكم ؟ أليس القول " مَنْ عَلَّمَني حَرفاً صِرتُ لَهُ عَبداً ؟ أهكذا تكافئون معلميكم ؟
أيها الأرهابيون هل تعرفون بأن أجدادكم القدماء كانوا يتكلمون الكلدانية وكانوا يكتبون بالكلدانية أيضاً ؟ قاموس بر بهلول 734
يا أهل بابل : إن مدينتكم كانت في يومٍ ما عاصمة لأقوى أمبراطورية بالعالم ألا وهي الأمبراطورية الكلدانية ...ففيها عشتار وبرج بابل الشهير ..
يا أهل الجنوب العراقي هل خطر ببالكم في يومٍ ما بأن كلمة – بلابوش – و – حريشي ومسگوف ويشجر التنور و عَزَه وطرگاعة وسرسري وأسليمة الطَمِّتَك و ما طول( وهي تعني بسبب) - كلها كلمات آرامية الأصل وليست عربية ؟
يا اهل بغداد : هل تعرفون بأن حي الكرخ كان يحمل أسم قرية محصّنة كما يشير إلى ذلك أسمها الآرامي – كرخا – وسكانها كانوا من الآراميين في غالبيتهم وإن " كرخا " الآرامية كانت تشير إلى مدينة محاطة بالأسوار المنيعة وفعل كَرَخَ يعني أحاط أو سوَّر أو لف وهناك منعطف للنهر يدعى كرخايا . ألبير أبونا – بغداد عاصمة العباسيين – بين النهرين العدد 121-122/2003 ص 52
يا أهل جنوب العراق هل تعرفون بأن اللغة الكلدانية كانت هي اللغة الدارجة ولغة عامة أهل العراق لحد القرن الخامس عشر الميلادي حينما أستولت عليها اللغة العربية وأنهتها من جميع المدن الكبيرة والصغيرة عدا عدد قليل من المدن ؟ والآن تقومون بتهجير هؤلاء الذين علّموا أجدادكم فن القراءة والكتابة ...
يا أهل العراق هل تعرفون مَن هو أستاذ العالم الفارابي ؟ إنه العلامة المسيحي يوحنان بن حيلان !!!
هل تعلمون بأن للمسيحيين عدداً من الشعراء والأدباء والعلماء فعلى سبيل المثال هل تعرفون أسماً مثل يوحنا الموصلي وجيورجيوس وردا وخميس القرداحي الأربيلي , وهل تعلمون بأنه كان لهم دواوين شعرية شهيرة كُتبت بالكلدانية جمعوا فيها البلاغة والفصاحة !!! ( سليمان الصائغ – تاريخ الموصل – ج1 ص 222 ) .
هل تعلمون يا أمة الإسلام بأن السلطان عبد العزيز في إحدى خطاباته قال : ليس في الوجود سياستان واحدة مسلمة والأخرى مسيحية, فالعدل واحد وإن نظامنا القديم يضنينا إنه أفسد طباع ساستنا وحط من نفوسهم فأفسدوا طباع الدولة وجطوا من مقامها .
فإلى متى أيها الإرهابيون ترعوون ؟ وإلى متى تصمّون آذانكم عن خطابات قادتكم ونداءاتهم ؟
هل سمعتم بالنكبات التي مرّت على الكلدان ( بكافة مسمياتهم – السريان والصابئة والآثوريين ) سكان العراق الأصليين ؟ وهل تعلمون بأن الكلدان قد تعرضوا في كردستان والموصل وبغداد والبصرة أثناء الحرب العالمية الأولى إلى أعمال القتل والبطش والأغتصاب وقد أستبيحت أموالهم وأعراضهم من قبل المسلمين إخوتهم في الوطن ؟فقتل منهم المئات وأُلقيت جثثهم في نهر دجلة .
- روفائيل بابو أسحاق /تاريخ نصارى العراق / ص 141
يا أهل سامراء هل تعرفون بأنه كانت في أراضيكم وقبل أن تأتون إليها وبأي صفة أتيتم بأنها كانت عامرة بديارات الرهبان ( جمع دير) حيث يذكر اليعقوبي في كتابه ( التاريخ والبلدان) أسماء بعض تلك الديورة منها دير السوسي ودير مرمار ودير عبدون .
يا سكنة باب المعظم في بغداد : هل سمعتم ب ( باب الشماسية ) إنه أحد أسماء باب المعظم وهونسبة للشماس , وهي درجة دينية عند المسيحيين تعني مساعد الكاهن أو القسيس. وفي منطقة الصليخ كانت قد أُنشئت أهم الكنائس والتي تسمى ب ( بيعة درب دينار ) التي بقيت قائمة حتى العام 1333.
تقول فاطمة صابر : إن أهم إنجاز حضاري قامت به المسيحية العراقية هي إنها فتحت مدرسة في كل كنيسة وفي كل قرية ومدينة , فصار تعليم القراءة والكتابة والعلوم جزءاً من النشاط الديني والإيماني , وكانت هذه الخطوة بداية خروج العراقيين من قمقمهم الظلامي نحو أفق النور والتحرر.
يا أهل كركوك – كرخ سلوخ – هل تعرفون شيئاً عن الكنيسة الحمراء – قرمزي كليسا – ولماذا ترابها أحمر ؟ إنه نتيجة سقوط الآلاف من الضحايا فقد تحول تراب تلك البقعة من الأرض إلى أحمر اللون نتيجة أصطباغه بدماء الشهداء ولازال كذلك إلى يومنا هذا !!! مع العلم أن تراب المنطقة القريبة منه هوغير لون .
يا مَن تحرقون الكنائس وتفجرونها وأنتم لا تعلمون بأنكم تحرقون تاريخاً وتراثاً من الصعب إعادته , لقد تمت المحافظة عليه لمدة طويلة من السنين واليوم يُحرق بأيدي أبنائه !!! لسوف تبكون عليه العمر كله , وتجعلون من أنفسكم أضحوكة للعالم كله ... أتعرفون بأن تراث هذه الكنائس هو عصارة عقل وعلم المعمار العراقي !!! هي جزء مهم من تاريخ وتراث العراق !!!
يا مَن تتبرّكون بالشيخ معروف الكرخي أسمعوا هذه الحكاية :!!!
يقول الكاتب رشيد الخيون :
أتدرون أين دفن الشيخ معروف الكرخي في القرن الثاني للهجرة ؟ دفن في مقبرة دير تحولت بالتدريج إلى أن عرفت بأسمه وأخذ الناس يتباركون بها ويستسقون !!!
والدير الأعلى في ألقوش كان ينزل فيه الخليفة المأمون عند سفره إلى الشام , .
يا أهل الأنبار : هل سمعتم يوماً ب دير مار يونان في مرابعكم وأراضيكم ؟إنه دير يعود للقرن الرابع الميلادي وهو الدير الذي شهد نكبة البرامكة وفيه قُتل الخليفة هارون الرشيد .
يا أهل عانة : هل سمعتم ب دير مار جرجيس في أراضيكم وفي قريتكم ...
يا أهل البصرة هل عرفتم يوماً ما أحد معاني أسم مدينتكم ؟ إن البصرة أسمها آرامي وكانت سابقاً تدعى ( بصرياثا ) وتعني منطقة الصرايف ( با – صريافا ) أي الأكواخ .
يا أهل المدائن هل تعرفون بأم مدينتكم في العهد الآرامي وفي ظل الإحتلال الإيراني كانت قد تحولت إلى عاصمة المسيحية العراقية , وكان فيها كنيسة تسمى كنيسة بابل وهي مقر المرجع الديني الأعلى للمسيحية في العراق ( الجاثليق ) . وقد ظلّت المدائن مقراً لكنيسة المشرق طيلة الحكم الفارسي , كما تعرض أتباع هذه الكنيسة إلى الكثير من المذابح والإضطهادات من قبل ملوك فارس , كما إنه قبل عدة سنوات تم أكتشاف آثار كنيسة طيسفون هناك .
5/9/2006