مرشح قائمة الرافدين سالم كاكو لـ " عنكاوا كوم":
ما يميزنا عن القوائم الأخرى هو قرارنا المستقل وارادتنا الحرةعنكاوا كوم - عنكاوااجرى موقع "عنكاوا كوم" لقاءً خاصاً مع سالم كاكو، المرشح عن قائمة الرافدين، المرقمة 67، قال فيه ان ما يميز قائمته عن غيرها هو "قرارنا المستقل وارادتنا الحرة"، مشيراً الى انهم "كانوا على استعداد منذ البداية للتحالفات" غير ان "عدم وجود قرار مستقل لبعض الجهات والمؤسسات بالاضافة الى عدم رضائهم عن تسلسلهم وعدم تقديرهم لتاريخ الحركة النضالي وشهدائها ادى الى سرعة انسحابهم".
جدير ذكره ان الموقع كان قد اجرى لقاءً مع رئيس نادي اكاد عنكاوا الرياضي ثائر عبدالاحد اوغطسين، المرشح عن قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري، وسيتابع لقاءته مع مرشحي بقية القوائم المشاركة في الانتخابات العامة المقرر اجرائها في الـ 25 تموز الجاري.
نص اللقاء ادناه: - لماذا لم تتحالفوا مع اية جهة من ابناء شعبنا ؟ خاصة وانكم دخلتكم بمفردكم في الانتخابات المحلية العراقية ولم تحصلوا على نتائج جيدة ؟ الحقيقة نحن في قائمة الرافدين 67 , وانطلاقا من مبدا الشراكة في الوطن والاحترام المتبادل بين مكونات العراق وكردستان والنهج الديمقراطي الذي مارسناه منذ البداية، ومنذ تاسيس الحركة ودخولنا الكفاح المسلح جنبا الى جنب مع الفصائل الكردستانية والعراقية، وكوننا احد الاطراف المؤسسة للجبهة الكردستانية والمشاركة في الانتفاضة المجيدة، ومن ثم دخول الانتخابات سنة 1992 حصلت من خلالها حركتنا على اربعة مقاعد من مجموع خمسة اذ كان الاخير من حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني رغم وجود قائمة الحزب الشيوعي والاتحاد الوطني الكردستاني اللتان لم تحصلا على اي مقعد .
ثم كانت مشاركتنا في برلمان الاقليم مشاركة جدية من خلال ممثلينا في البرلمان , ومشاركتنا في الكابينة الحكومية الى 2006، والاقليم يشهد ممارساتنا وانجازات وزاراتنا التي خدمنا فيها , ولدور اعضاء البرلمان وممثلينا في تشريع كافة القوانين والقرارات لبرلمان الاقليم ودور اعضاءنا في الاعتصام عندما بدا الاقتتال الداخلي 1995 والحياد الايجابي الذي مارسناه, كذلك دورنا في تمديد برلمان الاقليم لثلاث دورات متتالية لعدم هدم التجربة الديمقراطية في الاقليم .
- ماذا عن سبب عدم تحالفكم ؟ما يميزنا عن بقية القوائم مع احترامنا لها هو قرارنا المستقل وارادتنا الحرة، وكل طرف يملك قرار مستقل نحن على استعداد على ان نتحالف معه, ولكن قد يصيب الغرور البعض فنصل في حواراتنا معهم الى طرق مسدودة , فلا نصل معهم الى أي اتفاق، ولم نتحالف مع اية قائمة كما اود ان اشير الى اننا كنا على استعداد منذ البداية للتحالفات ففي اول انتخابات بعد سقوط النظام تحالفنا مع بعض الجهات والمؤسسات الا انه سرعان ما انسحبوا لعدم وجود قرار مستقل لديهم بالاضافة الى عدم رضائهم لتسلسلهم وعدم تقديرهم لتاريخ الحركة النضالي وشهدائها , فالبعض منهم كان قد تأسس لمدة اشهر قبل الانتخابات وهذا ما اشير اليه دائما في هكذا حالات تظهر اسماء وعناوين غير معروفة للجميع حيث لا يكون لديها تاريخ نضالي مشرف وان لم يكن سلبي ايضا وتختفي فجاة بعد الانتخابات والغرض منها تشظية اصوات شعبنا .
- ولكن ما الذي قدمتموه لابناء شعبنا ؟لم تكن مشاركتنا في البرلمان مشاركة خاصة بنا كشعب فحسب وانما كان ممثلونا اعضاء برلمان عموم ابناء كردستان ولخدمتهم مع الحفاظ على خصوصيتنا القومية والدينية كتشريع قرارات خاصة لشعبنا كالعطل الرسمية للاعياد الدينية والقومية وما يخص التعليم السرياني وما يخص القوانين الاخرى الصادرة بصدد الوزارات والمؤسسات الادارية الثقافية وتاسيس المراكز الثقافية وغيرها.
- النقطة الاولى والثانية في برنامجكم الانتخابي تدعو الى فرض سلطة القانون على الجميع بعيدا عن الازدواجية والتمييز في التطبيق واعتماد مبدأ الكفاءة في التوظيف والاستخدام وتبوء المناصب. ما المقصود بازدواجية المعايير هل تقصدون هناك تمييز ضد ابناء شعبنا في التعامل القضائي و التوظيف؟ هل لديكم امثلة على ذلك؟ هنالك بعض الحالات التي نشعر فيها استعلاء ديني وقومي في فرض سلطة القانون وهنالك اناس مجرمين ومطلقين في الشارع دون ملاحقتهم في القضاء او هنالك قرارات قضائية اتخذت من قبل المحاكم المختصة دون تنفيذها وبقيت معلقة لحد اليوم وهذا ما نقصده بازدواجية تطبيق القرار مثلا لم يتم ملاحقة قتلة الشهيد فرنسيس، شهيد برلمان الاقليم رغم نشر وثائق خاصة في جرائد الاقليم ونراهم طليقين في ازقة وشوارع الاقليم.
- هل هنالك امثلة اخرى ؟بالتأكيد هنالك امثله كثيرة منها قتل عدد من الفتيات، ومقتل المواطنين هفال ولازار في شقلاوا وادور خوشابا اللذان اغتيلا بداخل سجن محمي من قبل السلطات الحكومية في الاقليم لا نريد ان نتطرق الى كافة الحالات واعتقد هذه بعض الامثلة الكافية.
اما ما يتعلق في اعتماد مبدا الكفاءة فدائما في المحاصصة الحزبية تحرم القوميات الصغيرة، وتجد المحاصصة واضحة في تبوأ المناصب في حكومة الاقليم من ذلك الحزب او ذاك.
- تذكرون في برنامجكم ان هناك تجاوزات على قرى ابناء شعبنا ضمن مناطق تابعة للاقليم. وهناك تركيز على نفس القضية في الشعارات واللافتات، هل ممكن ان تذكر لنا امثلة على مثل هذه المناطق و ماهية التجاوزات؟ وماذا تقترحون لحلها؟ هنالك ثلاث انواع من مشاكل الاراضي، النوع الاول بعض القرى الموجودة على الحدود التركية العراقية بسبب عدم استقرار الحالة في تلك المناطق لم يتم اعادة الامن، واعمارها ولا يوجد فيها اية خدمات بنى تحتية، وهاجروا اهاليها بسبب الحركة الكردية منذ بدايتها لكونهم كانوا قريبين من الحركة الكردية او كانوا داعمين لها، وتم تهجيرهم من قبل الحكومة.
والنوع الثاني هنالك شخصيات متنفذة قوية مسنودة من سلطة الاحزاب المتنفذة تسيطر، وتفرض قوتها على القرى وبعض الاراضي، ولا تفسح المجال امام السكان قرى لعودتهم اليها واعمارها.
والنوع الثالث مصادرة بعض الاراضي من اجل المصلحة العامة، وبناء مشاريع عليها كمطار اربيل بعنكاوا، واراضي في قرية ارموطة، ومركز البحوث الزراعية في عنكاوا صودرت من قبل الحكومة بقرار باستخدامه كمركز للبحوث وحاليا يستغل من قبل اشخاص ليست لهم علاقة بعنكاوا.
- هل هناك امثله عن تلك القرى ؟نعم. منها قرية جقلة، وكذلك قرية همزية التي حاول اهل القرية بنائها وتم منعهم من قبل المتجاوزين والمتنفذين أما قرية جمربتكي فهنالك قرار من قبل المحكمة باخلائها لعودة عوائلها، ولم يتم تحقيق ذلك وهنالك لجان مشكلة من قبل رئيس الاقليم منذ التسعينات وقرارات صادرة بشان التجاوزات ولكن لم يتم تنفيذها
- هل تعتقدون بان هنالك مماطلة من قبل السلطات في تنفيذ رفع التجاوزات ؟عمليا هنالك مماطلة بعدم تنفيذ قرارات المحكمة من جهات حكومية
- ما الالية لتحقيق رفع هذة التجاوزات ؟نحن في الحركة الديمقراطية الاشورية ومن خلال ممثلينا في البرلمان وممثلونا في الحكومة سنطالب بعودة هذه الاراضي وتعويض اهلها لما لحق بهم من خسائر بالاضافة الى انه هنالك نوع اخر من النازحين، والمشردين الذين هجروا دورهم ومصالحهم وممتلكاتهم في المحافضات الوسطة والجنوبية بسبب تدهور الوضع الامني وهاجروا الى الاقليم، وقامت الحكومة مشكورة بأحتضانهم وتقديم بعض المساعدات لهم الا انه نحن نطالب بعودة هؤلاء الى مناطقهم وتعويضهم من قبل حكومة الاقليم والمركز والعمل الى اعادتهم الى ممتلكاتهم ومصالحم.
- لماذا لم تصدر زوعا اي بيان او موقف حول موضوع تثبيت التسمية الثلاثية، وحق الحكم الذاتي في دستور اقليم كردستان، هل السكوت علامة الرضى في تأيدكم الحكم الذاتي؟ ناخذ موضوع التسمية. اولا، نحن مؤمنون باننا شعب واحد رغم تسمياتنا المختلفة، ودخلنا في الكثير من النقاشات والمؤتمرات والحوارات من اجل تثبيت تسمية موحدة لشعبنا الا انه هنالك بعض الجهات مع الاسف تحاول تفريق هذه المكونات وايجاد مسميات اخرى لعدم دمجها مع بعضها لايجاد تسمية موحدة لشعبنا ونحن نسال هؤلاء هل قوة الشعب في وحدته ام في تفريقه وتمزيقه. ثانيا نحن ومن خلال برلمانينا اكدنا، ونؤكد من خلال بيانات رسمية ومذكرات رسمية تثبيت شعبنا بتسمية موحدة ورفع الواوات بين التسميات الثلاثة.
اما موضوع الحكم الذاتي نحن مبدأيا لا نعارض الحكم الذاتي الا ان الوضع القائم اليوم والحالة غير المستقرة التي يمر بها شعبنا والعراق ، فمن طرح الحكم الذاتي طرحه كعنوان فقط ثم اصبح الحكم الذاتي في سهل نينوى ثم لابناء شعبنا في سهل نينوى تابعة لاقليم كردستان بعدها مشروع الحكم الذاتي للمناطق التي يسكنها حاليا ماذا عن المناطق التاريخية لشعبنا.
اما منطقة سهل نينوى خاصة حاليا نؤيد والكل يؤيد بانها منطقة غير مستقرة، ودفعنا ضرائب كثيرة في تهجير المسيحيين من الموصل ومناطق اخرى بسبب ردود افعال الشرائح الاخرى التي تسكن المنطقة من القوميات، والاديان الاخرى ووجود منظمات لا تحبذ هكذا مشاريع لاعادة تركيبة المجتمع العراقي، ونحن لن نضع نفسنا مكان الشعب في تلك المنطقة لكي يدلى بصوته ويستفتى على هكذا مشروع عندما يستتب الامن في المنطقة لانه لسنا على استعداد على دفع ضريبة اخرى من قبل شعبنا لهكذا تصريحات من دون ان يكون مشروع متكامل ومقبول من لدن الاطراف الاخرى والشرائح الاخرى.
- ما موقفكم بشكل عام من دستور الاقليم؟ هل هناك قضايا تودون تغييرها؟ هل يعتبر عادلا فيما يتعلق بقضايا شعبنا؟ ممثلونا في البرلمان صوتوا على الدستور عندما رفعت الواوات عن التسمية الموحدة لشعبنا هذا ما كان يخصنا ولكن هذا لا يعني انه ليس لنا ملاحظات على الدستور ممكن ان تعدل او تمارس ممارسة فعالة، ونامل ان نجد الدستور يلبي طموحاتنا وطموحات المكونات الاخرى.
- علاقاتكم مع الاحزاب الكردية... هل هناك نية في تطويرها؟نحن نؤمن بمبدأ الشراكة في الوطن والأحترام المتبادل، وعلاقتنا إيجابية مع الشعب الكردي، وأيضا مع الاحزاب الكوردستانية، سواء كانت يسارية او علمانية او اسلامية، وتربطنا بهم علاقات واسعة جداً، منذ أيام الكفاح المسلح مرورا بتأسيس الجبهة الكردستانية ثم مشاركتنا في برلمان أقليم كردستان في العام 1992، وعندما حدث الأقتتال الداخلي في الأقليم، وحتى قبله، حاول طرفا القتال، وهما طرفان رئيسيان في برلمان اقليم كوردستان، ان يسحب كل منهما حركتنا الى طرفه، لكننا لم نقبل بذلك، وبقينا على حيادنا الايجابي، ولم نتحالف مع طرف ضد الأخر، واستخدمنا علاقتنا مع الاحزاب الكردستانية سواء كانت أسلامية او يسارية والأحزاب الباقية لايجاد حل للانقسام الداخلي، والمساعدة في ارساء السلام، والتقينا بقيادتي الحزبين في وقتها، وكان الهدف هو وقف الاقتتال، وحماية المواطنين. ولحد الان هناك سؤال لاجواب له حول ماذا عن الشهداء الذين سقطوا من جراء الأقتتال الداخلي؟
وكما قلت تربطنا علاقة مع الاحزاب الكردستانية نسعى الى تطويرها على اساس الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، من اجل مصلحة الشعبين، ومن اجل المصالح المتبادلة لكل حزب، وايضا تنعكس هذه العلاقات في البرلمان من خلال التعاون وتشكيل اللجان المشتركة التي تقوم بتقديم المشاريع للمناقشة، ونسعى الى تطوير علاقاتنا مع الحزبين في برلمان الاقليم.
ماذا عن كتلة التغيير؟ التغير الذي يتحدثون عنه هو حالة ديمقراطية وطبيعية في البرلمان، إلا انه اليوم يجري الحديث في الساحة الكردستانية وكأن هناك ثورة او سينقلب البرلمان رأسا على عقب. نحن لانرى ذلك، ونعتقد بأنه سيكون هناك تغيير وسيكون هناك معارضة، وسيكون هناك الراي والراي الاخر، وان المجتمع الدولي سيراقب بدقة هذه الانتخابات، التي نأمل ان تجري بشفافية ونزاهة، كظاهرة حضارية سيتم تقيمها.
صرحت لموقع آوينة الكردي بانك لاتريد تبديل البارزاني؟ هل هذا يعتبر دعوة لانصاركم للتصويت للبارزاني؟ انا صرحت بانه لا اعرف المرشحين الباقين لرئاسة الأقليم، ولست شخصيا على استعداد لاختبار رئيس اخر لمدة اربع سنوات بالاضافة الى تقديرنا وتقديري واحترامي لنضال الاستاذ مسعود البرزاني وتاريخه النضالي. وهذا هو رأي الشخصي وصرحت به واصرح به الان.
تعاني قرانا وبلداتنا من البطالة. ماهو برنامجكم لحل هذه المشكلة؟بالاضافة الى فقرات اخرى في برنامجنا الانتخابي لدينا هناك برنامج للحد من البطالة، وبرنامج للشباب ايضا، وهناك برنامج للاهتمام بالشباب وبكافة اختصاصاتهم من كافة شرائحهم سواء كانوا من الطلبة او الخريجيين او من عاطلين عن العمل. هناك في برنامجنا الانتخابي الدعوة لانشاء مشاريع صناعية وزراعية وسياحية وغيرها لايجاد فرص العمل وتشغيل ابناء شعبنا العاطلين عن العمل والذين يعانون فعلا من البطالة لكسب معيشتهم وكذلك ليكونوا فعالين ومشاركين في بناء الوطن، خصوصا أن ابناء شعبنا معروفين بالاخلاص والكفاءة في اداء واجباتهم وفي المشاريع التي يعملون بها وفعلا يُضرب المثل فيهم في هذا المجال .
لماذا تعتقد الناخب سيعطيك صوته؟ ماذا يميزك عن المرشحين الاخرين؟إن سألتني عن مدة الدعاية الانتخابية وهي شهر، تكفي ام لا، سيكون جوابي هو انها كثيرة لان الناخب الكريم يعرف الكيان الانتخابي والمرشح، ليس فقط من خلال الدعاية الانتخابية.
هناك اسماء وعناوين في الانتخابات دون ان يكون لها تاريخ نضالي وماضي مشرف ويجوز ان يكون لها ماضي سلبي، تظهر فقط اثناء الأنتخابات وتختفي. فالناخب الكريم يجب ان يميز الكيان الانتخابي ويميز المرشح من خلال تاريخه ومن خلال اخلاقه وتعامله مع المجتمع، وأيضا من خلال تحصيله العلمي، وكفاءته وقابليته، وتقيمه من قبل الاخرين الذين تعاملوا معه. ويبقى الجواب للناخب الذي سيدلي بصوته للشخص الذي يعرفه ويعرف تاريخه النضالي المشرف، او يدلي بصوته لشخص لمجرد انه تلقى ايعازا من هذا او ذاك، والتصويت له من دون ان يكون له اية معلومات عن هذا الشخص، او الكيان السياسي. اما ما اود قوله بالنسبة لقائمتنا قائمة الرافدين قائمة الحركة الديمقراطية الاشورية فان ابناء شعبنا استطاعوا ان يفرزوا من الانتخابات البرلمانية في العام 1992 القائمة التي تستطيع ان تمثله في برلمان كردستان، وتكون مدافعا عن حقوقه ومدافع عن طموحاته كشعب وليس كأشخاص يفكرون بصالحهم الشخصية والذاتية ولايمكن للحركة المساومة على مستحقاتها او اراضيها ومصالحها.
هل من الممكن ان تختصر برنامجك الانتخابي بخمسة كلمات؟الدفاع عن اراضي وقرى شعبنا والتعليم السرياني وتكاتف الفرص والعمل وايجاد العمل للشباب والعاطلين عن العمل .
نتمنى التوفيق لك ولقائمتك ولجميع قوائم شعبنا