Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:07 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل تكمن العلّة حقاً في الشعب ؟!1 من 2
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل تكمن العلّة حقاً في الشعب ؟!1 من 2  (شوهد 256 مرات)
Muhannad Albarak
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 235



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:54 19/07/2009 »

هل تكمن العلّة حقاً في الشعب ؟!
     1  من  2

د. مهند البراك

بدأت منذ فترة مشاريع للبحث في اسباب المشاكل المستعصية في بلادنا . . و توصّل فرقاء متنوعون من سياسيين، باحثين، مسؤولين و غيرهم الى ان السبب الأساس (كذا) يكمن في الشعب !! الشعب بكل الوان طيفه القومية، الدينية، المذهبية و طوائفه . و توصّلوا الى ان الشعب متخلف، همجي، قاسي، عنيف، وتوصّل بعضهم الى ان العنف متأصّل به !   
و بعيدا عن النبش و البحث عن عوامل الفرقة و العنف و منشأها و من ينفخ بها و يغذيّها و يؤججها عند الطلب و كيف، و بعيداً عن كيفية قيام دولة العراق الحديث مطلع القرن العشرين ، التي ضمت شعبا بألوانه سكن وادي الرافدين بعد ان عاش قرونا متفاعلا و متواصلا بمن فيه ، و بما احاطه و  أُجبر عليه ، و سعت كياناته الى التحرر من نير الطغيان و التجبر الخارجي و الداخلي ، و من نير ابناء غير شرعيين منه و آخرين تقووا عليه بحراب و اموال القوى الكبرى و الإقليمية .
و بعيدا عن تنظيرات الوحشية و العنف التي تكيل للشعب العراقي و لمكوناته كلّ على انفراد شتى التهم . . بكونه هو منبع القسوة و العنف و الوحشية او التنظيرات التي توصّلت الى نفس النتيجة في خضم الدعوة الى الهدوء و التآخي ، و لكن بقصور او باغفال علة العلل . . 
يرى العديد من المعنيين ، ان امراضه على صعوباتها ليست ابدية و لامستعصية ولا لاامل لها .  . وانها وليدة عنف و قسوة حكّامه و من وليّ عليه ، و انها وليدة صراع القوى الكبرى التي عملت و تعمل على طحنه و طحن مكوناته ، باشكال غاية في التنوع و في مسالك متعددة الأفلاك . . حريّة هنا بثمن يدفع هناك ، حرية هنا بجزمة هناك، انتعاش هنا و تحطيم و اعتذار هناك ، حتى فقد الإعتذار معانيه السامية و فقد مصداقيته امام قسوة و تجبّر و جفاف الواقع المؤلم . .
فمنذ حكم البطش لآل عثمان الذي دام قرونا ناهزت الخمسة ، مروراً بالأحتلال الأول ، ثم بحكم الجمهوريات الذي لم يدم ربيعه الاّ بضع سنوات عمر الجمهورية الأولى التي انجزت و نحتت الطريق للحقوق بالأنتماء للوطن ، ليصل الحال الى حكم الجمهورية الدكتاتورية الدموية بعقودها الأربعة التي اخّرت البلاد عن ركب المنطقة و العالم ، و التي لم تؤدِّ الاّ الى الإحتلال الثاني و الى المزيد من التمزّق، و الى اتخاذ رايات العِرْق و الدين و المذهب و القومية . . رايات مؤلمة في مسرحيات دماء و خوف و حرائق و اقتلاع اصول و ( تطهير عرقي ) . . طغت على حق المواطن العراقي اي كان لون طيفه و جنسه، و طغت على حقوقه بالعيش الكريم بل و صارت تطارد حقه في الحياة في بلاده و على ارضه كباقي الخلق في كل العالم . 
و على مرّ السنين ورغم شيوع و اشاعة السلاح و الأموال و الجريمة و الفتن و اعمال الظلام و طغيان الإعلام التابع . . و السعي لخلق حالة دائمة من الظلم العرقي و القومي و الديني و المذهبي و الأنتقام ، في سعيّ متواصل لخلق دوّامة قد لاتنتهي تنسي الجميع ان الكل عراقيون و هذه ارضهم و بلادهم . . لإبعادهم عن المكامن الحقيقية للمشاكل التي تتمحور في النفط و الأمن و الأطماع الخارجية و قضية المشاكل الطاحنة التي تعيشها اوسع الأوساط العراقية الكادحة بملايينها ، بعربها و كوردها واقلياتها الدينية و القومية، بسنّتها و شيعتها ، بمسلميها و مسيحييها و صابئتها و يزيدييها . . 
لقد سار شعبنا العراقي بكل هوياته القومية و الدينية و المذهبية والفكرية ، باحزابه الوطنية التي صاغت مواقفه و مطالبه الوطنية و القومية و المذهبية وفق حاجاته اليومية و تطلعاته الى حياة افضل . . وتحت الهوية الوطنية الموحدة للهويات القومية و الدينية و المذهبية ، التي اتخذتها هوية للحرية و الكرامة و الواجبات بالحقوق للجميع مطالباً، و حققت بها نجاحات حقيقية على طريق الحرية و العدالة الإجتماعية و التآخي ، و من اجل حكم وطني عراقي تقدمي . . الاّ ان التلاعب و تقافز شتى المصالح على هوياته الذي لا يصعّد الاّ الظلم لمجموع الشعب المنتمي الى الهوية الوطنية العراقية العربية الإسلامية المتآخية مع الهويات الوطنية الأثنية و الدينية الأخرى، وفق دستور و طني مدني .
و يرى متخصصون ان المأساة تأتي من المحاولات التي تتواصل و لا تنقطع لعارفين و في قمة القرار، لتغيير الواقع الديموغرافي البشري للبلاد التي مارستها الدكتاتورية السابقة، والتي اخذت تتواصل لا لإيجاد حلول لما قامت به الدكتاتورية و لإنصاف ضحاياها، و انما تتواصل كنهج ( ناجح ) بتقديرهم ، لحل مشاكل القائمين عليه و لتطبيق خطط بالتهجير و التوطين تعمل لها دوائر كبرى اقليمية و دولية ، مستغلة بعضهم و مستغفلة آخرين . (يتبع)


18 / 7 / 2009 ، مهند البراك
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.046 ثانية مستخدما 18 استفسار.