مقطوعات على أوتار إبوة مقطوعة
وئام ملا سلمان
حينما لا يتعارض وقتك مع الأشياء الأخرى
ساعة من زمنٍ ضائع
محددة مدة اللقاء
ستدعوني إلى وجبة طعام
أو ..كأس عصير
واضعا ًفي يدي ما أنت مجبر عليه من المال
وحين تفرغ الصحون ،
أو ربما الكؤوس
نترك المكان لآخرين ليمتلئ
من هم ؟ لا ندري،
وبقطبية متنافرة
كلٌ إلى جهة من المحطة، يذهب
من أنت ؟ لا أدري!
من أنا؟ لا تدري أنت،
شكرا أيتها النقود
شكرا أيها الأب الحنون
يعبر القطار بي
وسؤال عابر في رأسي يقول:
أنلتقي ثانية في الشهر القادم ؟
.
.
لا أدري....................
******
أسم
على ورقة الهاتف
فوق الباب ، لم يزل أسم
ضميره الظاهر /
أنت الغائب الذي لا يُفتقد
وضميره المستتر/
إنهزم... في لحظة قاضية
*******
هو،
يؤثث بيتاً من الفلين لمراهقته
ويكسر زجاج ماضيه
بحصى أفكاره المعلولة
يطوف الفلين ويغرق الزجاج
في الرأس يبقى وثنٌ مُحتجز
لن يطلق سراحه
وأمام عينيه سماء مشوشة النجوم
قال الوثن :
هدمي ، أول خطوة للخلاص
كم من الخطى باقيات لديك ؟
.
.
هي ،
تحمل لبنات المحبة لتبني سدود حرية غير قابلة للإنهيار
ليست آبهة لصياء العقارب الصفراء
ولا لجيوش مدججة بالثرثرات
مؤمنة بحكمة من وحيها:
الصدق لا يطلب متاريساً لحمايته
*****
ذكرى
لأنه كان يبحث عن ورق التواليت الأرخص
كلما كتبتْ قائمة للتسوق ،
تذكرته .
******
الأبناء
الكبير
رفض تبلله دمعة سريعة الإنطفاء
ولافتة لثورة مفتوحة الأمد
الوسطى
ضمير كوني ،
شلال حزن نبيل،
وزهرة تسخر من ألسنة النار
الصغير
ملك في مملكة الإمومة
أحجار تاجه قبلات بعيدة عن الخوف
كلما تسامى في موسيقاه ،حلم ببيت يجمعنا معا ً
******
إنحناءات
أنحني لألملم الورق الأصفر من حديقة منزلي
وكلما دعتني الحاجة لشد رباطه
أنحني له ، واحرص على صون كرامته
حذائي الذي صار يبتلع الثلج من ثقوبه
لكنني لن أنحني لك على حساب كرامتي أبدا
******
حينما حاصرتـه إبنته بالسؤال ،
حدّثها ، معترفاً بالفجيعة
نادماً!
لا اظن،
شاعراً بالغلط !
شكراً جزيلاً ، ما رمتُ أكثر
وهذا الذي أردت الوصول إليه فقط .